الاخبار و الاحداث > من الصحافة

اخبار و مقالات من ملحق طريق الشعب " أورخاد عما"

(1/3) > >>

Kaldo Ashoor:
ماذا بعد الانتخابات؟
شهد يوم الخامس عشر من كانون الاول اقبالا كثيفا وواسعا من قبل الشرائح الاجتماعية العراقية بمختلف انتماءاتها وأطيافها على صناديق الاقتراع في اكبر عملية انتخابية في تاريخ العراق السياسي الحديث لانتخاب مجلس النواب للأعوام الأربعة المقبلة.

وقد قاربت نسبة المشاركة 70% من الذين يحق لهم الانتخاب وهي نسبة عالية في كافة المعايير الانتخابية وتعكس اندفاعا متميزا رغم الظروف السياسية المعقدة لأبناء الشعب العراقي لاختيار ممثليهم للبرلمان، بهدف تأسيس وبناء الديمقراطية، ويحدوهم الامل ان يروا الضوء في نهاية النفق.. ولكن النتائج الاولية تشير ان الاختيار كان للطائفة والقومية والعشيرة وليس للبرامج السياسية التي طرحتها الاحزاب والشخصيات، خاصة القوائم الائتلافية، نأمل وندعو ان يعمل الفائزون وغير الفائزين معا لتحويل مشاريعهم ووعودهم الانتخابية الى منجزات ينتظرها المواطن بشغف وصبر كبيرين.

وقد شارك ابناء شعبنا "الكلداني السرياني الاشوري" بشكل افضل من مشاركته في إنتخابات 30/1/2005، وفي إبداء الرأي واختيار ممثليه للبرلمان، وتميزت مشاركته بعلائم واضحة يمكن تحديدها بالآتي:

1- ان أبناء شعبنا اختاروا القوائم التي تضمنت برامجها خيار الوحدة العراقية وتحقيق اهداف الشعب بعيدا عن الطائفية والقومية والمذهبية.                     

2- انه لم يصوت بكثافة لقوائم شعبنا بسبب تعددها وعدم اتفاق قوى وأحزاب شعبنا على قائمة واحدة وانما دخلت الانتخابات بثلاث قوائم هي: الرافدين 740 والنهرين وطني 752 والمؤتمر الاشوري 800 مع دخول البعض في قوائم ائتلافية بشكل شخصي.

3- عزوف ابناء شعبنا في الخارج عن المشاركة الكثيفة في الانتخابات رغم تحسن ظروف الانتخابات مقارنة بانتخابات كانون الثاني 2005.

ولم تحقق القوائم الثلاث النتائج التي تؤهل مرشحيها لتأخذ حجمها الحقيقي في عضوية مجلس النواب.. وكل ما تحقق هو وصول ثلاثة نواب من خلال قوائم ابناء شعبنا حسب النتائج الاولية ومن خلال الترشيح في الائتلافات الكبيرة وهي نسبة لا ترف بالمقارنة مع حجم شعبنا وقوته الحقيقية.

ولكن ماذا بعد الانتخابات؟ وهو السؤال الذي يتطلب إجابة دقيقة تنسجم مع الواقع السياسي وتطوراته واستحقاقات العملية السياسية وتطورها.. ان الاجابة عليه تتطلب تحليلا معمقا لأوضاع القوى والأحزاب السياسية الممثلة لشعبنا والتي برأينا لم تكن بمستوى المسؤولية التاريخية لبلورة مواقف سياسية وشعارات تنسجم مع ظروف شعبنا وتطورات العملية السياسية الجارية في عراقنا الحبيب.

ان المرحلة الحالية تتطلب مستوى عاليا من المسؤولية والوعي السياسي وانضاج مواقف فكرية وسياسية للتخندق مع القوى السياسية الوطنية لإرساء وبناء النظام الديمقراطي لأنه الحجر الاساس لتحقيق طموحات وأماني شعبنا القومية والثقافية والإدارية والاجتماعية.

ان المشاركة الجدية والايجابية لممثلي شعبنا من قوى وأحزاب ومنظمات مع بقية ممثلي شعبنا العراقي في كافة النشاطات والمداولات لتأسيس حكومة وفاق وطنية تمثل كل اطياف الشعب العراقي، يكون فيها شعبنا "الكلداني السرياني الاشوري" احدى الركائز واللبنات في ارسائها وتوطيدها؛ وهذا لا يتحقق الا بتبني خطاب سياسي وطني ديمقراطي موحد.

اننا في مختصة كلدوآشور ندعو ممثلي كافة الاحزاب والكيانات السياسية للارتقاء بمواقفهم الوطنية وتبني برنامجا للعمل المشترك بالحد الادنى لمواجهة التحديات التي تجابهه، والمشاركة الفاعلة في تأسيس عراق ديمقراطي اتحادي مزدهر ينعم فيه المواطن العراقي بالأمن، وتوفير فرص العمل والرعاية الصحية والخدمات الضرورية وانجاز الاستقلال التام بإنهاء الاحتلال.

نقلا عن أورخاد عما/ ملحق لجريدة طريق الشعب[/b][/size][/font]

Kaldo Ashoor:
تحية الى قناة عشتار الفضائية
نقلا عن أورخاد عما/
ملحق لجريدة طريق الشعب
 
عشية الاحتفالات بأعياد الميلاد السعيد ورأس السنة الميلادية الجديدة انطلقت فضائية عشتار بعد مخاض عسير وفترة تجريبية طويلة، لتكون صرحا اعلاميا جديدا لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري يضاف الى الفضائيات الاخرى "سورويو، اشور، بيت نهرين" اننا اذ نحيي هذه الانطلاقة الجديدة، يحدونا الامل بان تكون قناة عشتار الفضائية فضاءً اعلاميا وثقافيا مستقلا وحراً تبث كل جميل وممتع وبنّاء من اجل تحقيق اماني شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والنهوض بتراثه الثقافي والحضاري الثر الذي تأسس منذ الاف السنين في ارض وادي النهرين العظيمين دجلة والفرات.

تحية الى قناة عشتار الفضائية متمنين لها ولكافة ملاكاتها الموفقية والنجاح.

مختصة كلدواشور[/b][/size][/font]

Kaldo Ashoor:
من شهداء حزبنا... جورج حنا تلو
تاريخ الولادة: 1922

المدينة: بغداد

تاريخ الاستشهاد: 20 شباط 1963

ظروف الاستشهاد: استشهد بعد اطلاق النار عليه من قبل عصابات الحرس القومي عند اجتياح داره ليلة 19 – 20 شباط 1963.

الحياة الاجتماعية والنضالية: ولد في بغداد وعمل موظفاً في السكك الحديد. درس في كلية الهندسة ولم يستطع اكمال دراسته فيها.. أحد قادة الحركة الطلابية قبل انبثاق اتحاد الطلبة العام. انتمى للحزب الشيوعي العراقي عام 1941 وكان عمره حينذاك 19 عاماً.

اعتقل عام 1947 وحكم عليه بالسجن مدة اربع سنوات قضاها في عدة سجون. واصل نشاطه الحزبي خلال سنوات سجنه.. بعدها وبحماس شديد وجهد خلاّق ساهم في تعزيز وحدة الحزب عام 1956.

اصبح عضواً في اللجنة المركزية عام 1955 ثم عضواً في مكتبها السياسي.

إتسم بهدوء الطبع واللباقة ودماثة الخلق.

نقلا عن أورخاد عما/ ملحق لجريدة طريق الشعب[/b][/size][/font]

Kaldo Ashoor:
وعلى الارض السلام..
بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة 2006 نزف التهاني الى ابناء شعبنا العراقي الأبي، والى المسيحيين العراقيين وكل المسيحيين في العالم، ونضيء شموع الفرح والحب والسلام بعيدا عن العنف والعدوان والكراهية ونحلم بتحقيق أمنياتنا في العام الجديد بحياة ليس فيها ما يعكر صفوها وبهاءها.. متمنين لأبناء شعبنا العيش الهانئ السعيد ولأطفالنا الحب واللعب دون خوف او اضطهاد، لنزرع البسمة على وجوههم ووجوه الاحبة الذين فقدوا اعزاء عليهم.. وننشد معهم تراتيل المحبة الصافية كقطرات المطر في بيادر القوش، واهوار العمارة، وحدباء الموصل، وجبال اربيل ونخيل السماوة ونواعير راوه وكل المدن العراقية الجميلة ليعم الامان والنصر.. ويشع الفرح.. ويعم الارض السلام.

مختصة كلدوآشور     
للحزب الشيوعي العراقي

نقلا عن أورخاد عما/ ملحق لجريدة طريق الشعب[/b][/size][/font]

Kaldo Ashoor:
أفراح العيد وهدايا الإرهابيين والظلاميين
كان لعيد الميلاد ورأس السنة هذا العام طعم ولذة وفرح لدى ابناء شعبنا "الكلداني السرياني الاشوري" حيث زادت الثقة بالنفس كوننا مكوناً اساسياً من مكونات أطياف الشعب العراقي؛ وأسباب الفرح هي الاحتفالات التي جرى نقلها بشكل مباشر من قبل الفضائية العراقية والعديد من الفضائيات العراقية والأجنبية والمقابلات المباشرة مع المحتفلين بالمناسبة، وما عزز ذلك التهاني المقدمة من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وأعضاء الجمعية الوطنية والأحزاب السياسية وبشكل خاص من قبل المراجع الدينية الاسلامية "شيعية وسنية" ومن قبل قادة الاخوة الاكراد والتركمان والصابئة المندائيين والايزيديين.

وبالمقابل قدم الارهابيون والظلاميون هدايا لأبناء شعبنا من نوع آخر، قبل وبعد الاعياد، خاصة خلال كانون الاول الماضي حيث تنوعت الاعتداءات على العوائل والأشخاص في حي الدورة، حي الامين، بغداد الجديدة، الكرادة الشرقية وغيرها من مناطق بغداد تمثلت بالسلب والنهب والتهديد والخطف والقتل بالجملة وأمام اعين الناس، في كل الاوقات، يقوم بها رجال بملابس الشرطة وسيارات الشرطة لكي لا يشك احد بهم.

هذه الهدايا هي بدل الهدايا التي يقدمها بابا نوئيل لأطفالنا في مثل هذه الايام، حيث تنوعت التجاوزات وشملت: خطف رب العائلة، قتل اشقاء اثنين، خطف اولاد عائلة، تهديد عوائل في الدورة بإخلاء دورهم، مضايقة صالونات الحلاقة النسائية، بينما تخلل منتصف الشهر الماضي تهديد لغالبية اصحاب محال بيع المشروبات بغلق محالهم وإلا يكون الموت مصيرهم. وفي منطقة الكرادة الشرقية قامت مجموعة من الرجال بملابس مدنية بالتجوال على محال بيع المشروبات الكحولية وطلبوا من اصحابها غلق محالهم او دفع مبلغ 300 دولار شهريا لحمايتهم.

الى متى يبقى الاشخاص فوق القانون ويمارسون ما هو ضد القانون ويفرضون قناعاتهم على الاخرين؟ لذا ندعو ونطالب:

1- نطالب الجهات الحكومية القيام بواجبها لحماية حرية المواطن وسلامته وتطبيق القانون على الجميع وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للمحاكم لينالوا جزاءهم العادل، كي لا تسود شريعة الغاب في عراقنا الحبيب.

2- ندعو رجال الدين والمراجع العظام، ومن كل الاديان والمذاهب، ادانة مثل هذه الاعمال بحق ابناء شعبنا بجميع اطيافه، والتي ازدادت بعد الانتخابات الاخيرة، آملين تحقيق الامان والحفاظ على ارواح جميع العراقيين.

جمال منصور
نقلا عن أورخاد عما/ملحق لجريدة طريق الشعب[/b][/size][/font]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة