Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:29 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  علام نجلد انفسنا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: علام نجلد انفسنا  (شوهد 974 مرات)
cdf_iraq
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 12


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 18:06 22/01/2006 »

عــــلام نجلد أنفســـنا

كثرت الأقوال والنقد والعتاب بسبب عدم توفقنا في اجتياز الفرصة الذهبية للانتخابات الماضية ويجسد خيبتنا في تحقيق المكسب والموقع الذي يستحقه شعبنا المسيحي بكافة طوائفه ومسمياته القومية، نعم كل ما يقال هو واقع لكنه في بعض تشخيصاته مغال وقاس بسبب بعده عن الواقع المعاش في الوطن خصوصا حين ينطلق إخوتنا في الخارج من منطلق المقاييس التي يعيشونها في تلك الأجواء الديموقراطية والحرية، عليه من أجل أن تكون تشخيصاتنا وتقييماتنا دقيقة ومفيدة كتجربة وإن كانت مرة، علينا أن لا نبالغ ونغالي، فاللوم حقا يقع على من وضع نفسه في موقع المسؤولية من تنظيمات تحدثت ونشطت باسم شعبنا ولم يكن دقيقا في تقديراته لواقعه ولإمكاناته ولكنه ليس كل اللوم وكل العوامل التي أدت إلى هذه النتيجة وإن كان البعض يتهم هذه التنظيمات وأشخاصها بعمومية بعدم الإخلاص أو الكفاءة أو الانشغال في نيل الأمنيات الخاصة, هنا علينا أن لا نظلم الجميع وان كان فيه شيء من الصحة لأن بعضهم استسهل الأمر وما كلف نفسه بما يتطلب من جهد وتضحيات.
كما أن تشخيص عدم قيام الكنيسة بدورها أو تعاونها بالممكن الذي يصون موقعها وموقع رعاتها أيضا وارد ولكن ليس بالشمولية المطروحة حيث تعاون بعض الرعاة في توعية شعبنا بالمطلوب خصوصا رعاة كنائس المغتربين.
ونحن ما تمنينا من الكنيسة ورعاتها زجهم في العملية التي كانت قد تعرضهم إلى مشاكل من الانشقاق والتحزب وما لجئنا إلى الكنيسة إلا لعدم توفر ألاماكن والفرص المناسبة في الوطن للوصول إلى شعبنا وتوعيته بأهمية الانتخابات واستثمار اللقاءات الكنسية كأفضل موقع من ألاماكن العامة المحظورة وخطر الإرهاب كان يهدد كل موقع يضم هذه المجاميع، وكمثل لقد اقتصر طلب المنبر الديموقراطي الكلداني من الكنائس على أن نلقي محاضرات بعيدة عن الحزبية والتكتل فقط دعونا شعبنا فيها إلى وعي المرحلة وضرورة مساهمته وتوحده كما يحصل عند الجماعات الأخرى مثل التركمان والايزيدية وكما أكدنا على أن الفرص سانحة وأن إيصال ممثلي شعبنا ليكون لهم ثقلهم في مجال الجمعية الوطنية يعطي قيمة سياسية تساعد على نيل الحقوق التي حرم منها شعبنا وعلى التعاون الوطني مع القوى المخلصة، كما أكدنا على التآلف والتوحد في قائمة تمثل شعبنا المسيحي، وما كانت دعوتنا لأجل تنظيم معين وإنما باسم وحدة الشعب المسيحي لكننا لم نحصل على الموافقة ونامت المحاضرة في رفوف المنبر.
لا أنطلق من كلمتي هذه لإسكات الأصوات الناقدة بل نريد منها المزيد الموضوعي دون أسلوب التجريح وبث اليأس والتشكيك والتنكيل ورفض كل من تحمل المسؤولية مع تأكيدنا أعلاه ( حقا كان منا من لم يستحق موقع المسؤولية وحقا كان هناك من حمل أهدافه الخاصة أو أثرت في نشاطاته خصومات وخلافات مع الآخر من التنظيمات الأخرى ) أما سبب وصول هؤلاء إلى المسؤولية هو حداثة التشكيلات وعدم وجود مقاييس أو شرعية لإقامة تلك المنظمات وإنما تم تأسيسها في وقت انغمار الشرعية والديموقراطية دون مقاييس أو دون مشرع، أما التشخيص في مجال عدم التآلف العام وعدم قيام جبهة واحدة وبقائمة واحدة،  علينا أيضا أن نكون منصفين لأن كل من تحمل المسؤولية كان يدعو إلى هذا التآلف وهذه الوحدة وقد حصلت بعض المبادرات مثلا تآلف قائمة النهرين وطني بكياناتها الستة لكن نظرة بعض الإخوة إليها على أنها لم تكن بالمستوى المطلوب ليبتعدوا عنها كما أن التسارع في الإحداث لم يوفر الفرص الكافية للتآلف الحقيقي وعلينا أيضا أن نعترف وننتقد أنفسنا ذاتيا أن قائمة النهرين وطني لم تمتلك الامكانات المطلوبة كقاعدة شعبية واسعة تستند عليها وكإمكانيات إعلامية ودعائية وإمكانات مادية لذلك لم تحصل على النتيجة المرجوة ومع ذلك نقول ليس هذا السبب المهم لأن السبب الرئيسي يكمن في وعي شعبنا وإيمانه بالتجربة التي طرحت بعد التغيير سهلة وبديموقراطية متاحة، فعلى الناقد والمصلح السياسي والاجتماعي أن يعود إلى الشعب بملامسة حقيقية و يعلم كم منهم شارك بالعملية الانتخابية وكم منهم رفضها وما سبب رفضه وكم منهم أعطى صوته إلى خارج دائرتنا ولماذا وكم منهم اعتبر أن العملية هي عملية سياسية لها نتائج قد تصبح خطيرة فأبتعد وكم منهم يقيده فقدان الأمل في أي إصلاح تقوم به الجهات المسئولة في أي نظام قام في الوطن، في هذا التشخيص نستطيع أن نحصل على الصورة الحقيقية والتشخيص الدقيق وعلى ضوء هذا نضع دراسة واقعية تحدد كل هذه الإشكاليات ومدى إمكانية حلها وما يجب أن يفعله من يريد أن يستمر في المسؤولية، وكم نتمنى أن تحصل لقاءات فعلية وتشخيصات جريئة تكشف عن السلبيات وتدرس كل الآراء ليشعر شعبنا بمسؤوليته تتقدمه عناصر كفوءة لها سمعتها وتكون الواجهة المرغوبة ولنحصل على فرز أولي وأنا واثق أن هذه الخيبة ستحمل طلاب المنافع الخاصة على الابتعاد واليأس من تلك الفرص التي حلموا بها دون مؤهلات وتضحيات فيدركون أن على من يريد المساهمة أن يضع نصب عينيه العمل الجاد وأن يمتلك رصيده في الإخلاص والكفاءة والوطنية ومدى التضحيات التي تعتبر تجارب مهمة وكم هو مستعد للمواصلة كما على من يساهم أن يعرف زملاءه في هذا العمل الوطني والقومي ويكون صريحا معهم للوصول إلى وفاق وتآلف شخصي أولا قبل تآلف التنظيمات, لذلك تتوفر لنا عناصر كفوءة ومخلصة تصلح أن تكون الواجهة التي تجذب أبناء الشعب للمشاركة في أي عمل وطني لتقودهم.
علينا أن لا نغفل أن أفضل وسيلة توصلنا إلى شعبنا هو النشاط الثقافي والاجتماعي لأنه يجمع شبابنا, فتوفير مراكز ثقافية فيها الأدب والتشكيل والمسرح والرياضة مع عدم زجها بروابط سياسية لان هذا يوفر التآلف, مضافا الأندية الاجتماعية التي تؤلف بين العوائل, حينها تتاح الفرص للعاملين أن يكونوا قريبين من الجمهور ليقوموا بواجبهم التو عوي فيرتفع الشعب إلى مستوى المسؤولية لتحقيق ذاته في الوطن, هكذا تكون الثقافة السفير الفعلي لجماهيرنا خصوصا للشباب فتعمل هذه المكونات الثقافية بعيدا عن الانتماءات السياسية, وأن توحد هذه التنظيمات التابعة للأحزاب بوحدة نوعية ( مهنية ) تجعلها أكثر تآلفا، عند ذلك هي التي تقرب التنظيمات والأحزاب وتوحد المناسبات الوطنية والقومية والدينية وهذا أمر مهم على جميعنا أن نبذل الجهود لتوفيره وإنجاحه بقيام المؤسسات الثقافية.
كما علينا أن لا نعتبر التجربة الماضية هي نهاية العالم ونهاية العمل الوطني والقومي بل أمامنا الفرص قادمة لنثبت جدارتنا لهذا العمل ولخدمة أبناء الوطن عموما وأخيرا أقترح أن يكون هناك لقاء عام في محل ثقافي محايد أن كان ناديا أو جمعية وأن يهيئ كل كيان صمم على الاستمرار في العمل تقريرا واسعا يتضمن إمكاناته وأفكاره وأن ينتقد التجارب السابقة بحيادية بناءة لا أن يجعلها من أجل النيل من الآخر لكسب المواقف كما هو مطلوب من الإخوة الذين كتبوا وأشغلتهم هذه القضية وساهموا إعلاميا أن يستمروا في جهودهم خصوصا وأنهم أيضا مشاركون في مسؤولية عدم نجاحنا في دفع العدد المطلوب من المغتربين للمساهمة وإن كانوا معذورين بسبب الظروف الخاصة ولكن عليهم أن ينطلقوا من حاجة شعبنا إلى كل مغترب يعزز عددنا ونوعيتنا ويكونوا قريبين منا في الوطن ألام وجذورهم تبقى قوية راسخة فيه.
 وأخيرا كفانا نجلد انفسنا و علينا أن لا نتخذ القرارات السريعة قبل الانتظار المتأني لمزيد من الآراء والمساهمات مع الاستمرار في اللقاءات وحتى في تشكيل لجان مسئولة تشكل مقابلها لجان مراجعة ومراقبة لمتابعة الأعمال، وهذا ليس صعبا إن تعاونا جميعا بإخلاص متناسين الخلافات والسلبيات ما دام الهدف عاما جامعا وليس شخصيا ذاتيا.


                                                          سـعيد شـامـايا             
                                                           21/1 /2006
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.