ومن هو المسوؤل عن مذابح طور عبدين، وحكاري، واوروميا، وديار بكر..الخ يا سيد انطوان؟


المحرر موضوع: ومن هو المسوؤل عن مذابح طور عبدين، وحكاري، واوروميا، وديار بكر..الخ يا سيد انطوان؟  (زيارة 759 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 395
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ومن هو المسوؤل عن مذابح طور عبدين، وحكاري، واوروميا، وديار بكر..الخ يا سيد انطوان؟

قال السكرتير العام للحزب الشيوعي للإتحاد السوفيتي السابق جوزيف ستلن:
One death is a tragedy; a million is a statistic.

بعد الكلمة الارتجالية التي القها السيد ملا بختيار  في المؤتمر الخامس للأدباء والكتاب السريان المنعقد في مدينة السليمانية بتاريخ 14/12/2008 والتي قال فيها ( ان الكرد يتحملون القسط الاكبر من المسوؤلية التاريخية ، عن الاخطاء والجرائم التي ارتكبت في الاقليم بحق المسيحيين ...) رد السيد انطوان دنخا بمقال تحت عنوان (من المسوؤل عن اخطاء وجرائم الاكراد بحق المسيحيين في اقليم كردستان ؟!) مدافعا فيه عن الأكراد وعن القضية الكردستانية التي هـُـدر فيها دماء أبناء شعبنا السرياني الاشوري الكلداني الذين قطعت رؤوسهم وبُترت أجسامهم وحرقت عظامهم ونالوا إكليل الشهادة من اجل المسيح من قبل الأكراد أنفسهم، متناسيا ومتجاهلا تماما صراخ أولئك الأبرياء الذي تعال الى عنان السماء في ذلك الوقت ، وبالحقيقة انه لشيء مؤسف جدا ان نرى ونسمع ونقرا من أبناء شعبنا دفعات متناقضة تمما عما جاء في التاريخ وما أرخه المؤرخون. ولا نعلم ما هو الهدف من تلك الكتابات واي جهة تخدم؟
ان الكردي ولا شك بمشاركته  في حملات الإبادة الجماعية يتحمل قسطا هاما من المسؤولية وهو وان كان مخدوعا واستخدم أداة للتنفيذ، لا يعفي منها وبخاصة حين يصر اليوم رغم كل الحقائق على التجاهل وكان لا ذنب له في كل ما حصل! (رغم ان السيد ملا بختيار له كل الاحترام والتقدير أقر ولم ينكر)

(خبر نـٌشر بتاريخ 26/12/2008) في الرابع والعشرين من كل عام يحيي الأرمن ذكرى ما يسمونه الإبادة الجماعية التي تعرضوا لها من قِبَل السلطات العثمانية عام 1915م، فتعطل الدوائر الرسمية أعمالها ويزور رئيس الدولة والوزراء والسفراء الأجانب نصب ضحايا المذبحة الذي أقامته الحكومة في العاصمة يريفان، وتبدأ مسيرة الشعب إلى النصب طيلة اليوم لوضع الأزهار واسترجاع الذكرى، واستقرت هذه المقولة في الوجدان الشعبي الأرمني، فالأطفال يكررون ما يلقنه لهم آباؤهم عن تلك (المجازر) وما مر بهم من مآس وفواجع إبان عصر الدولة العثمانية، وتزخر الآداب الأرمنية؛ كالقصص والفنون والفلكلور بذكريات الرحيل والإبادة تلك.

لا يمكن تجاوز أي مناسبة أرمنية دون الحديث عن هذه المحنة. بل ويطالب الأرمن المجتمع الدول بالاعتراف بوقوع عملية إبادة جماعية لهم، عندما كانوا يعيشون في ولايات ست تركية شرقي الأناضول، راح ضحيتها مليون ونصف، وتم تهجير مئات الألوف وسوقهم قسراً وقهراً إلى مناطق بلاد الشام والعراق. وأثناء رحلة العذاب هذه قضى الآلاف جوعاً وعطشاً وتعباً وبرداً وسوء رعاية.

ونتيجة للضغط الأرمني من جهة ولمصالح بعض الدول الغربية تنادت برلمانات غربية بإدانة هذه المجازر ومطالبة تركيا بالاعتراف بها الأمر الذي ترفضه تركيا بشدة، ففي عام 2000 ناقش الكونغرس الأميركي مذابح الأرمن، وقد اعترف والبرلمان الأوروبي والبرلمانات الروسية والكندية والألمانية والفرنسية بـ"الجريمة" وتمت مناقشة القضية في السويد في أكثر من جلسة برلمانية، وفي فرنسا أعلن الرئيس جاك شيراك بأنه يجب على أنقرة أن تعترف بالمذبحة التي تعرض لها الأرمن بوصفها إبادة جماعية، وبعد أيام من تصريح شيراك أقر مجلس النواب الفرنسي مشروع قانون يجرم إنكار إبادة الأرمن عام 1915 على أيدي العثمانيين الأتراك

وأود ان اسأل السيد انطوان دنخا لماذا يحق للشعوب الأخرى المبادة من قبل السلطات الحاكمة في الماضي ان تطلب باستحقاقاتها كشعوب مبادة ومهانة ولا يحق للشعب السرياني الاشوري الكلداني في ذلك؟  لماذا يدفع الألمان جزية الى اليهود عن المجازر التي اقترفوها في الحرب العالمية بحقهم، ولا يحق لنا ان نذكر ما قد طال بينا!،

أننا كشعب "متفكك" لسنا نطالب بالجزية ولا بالتعويض ولا نريد شيء من ذاك القبيل، لكن لا نريد للسذاجة ان تقتحم باب الأمين 

والرب يبارك الجميع
الشماس جورج ايشو