تفعيل ام اضافة الى الواقع الايزيدي
غانم سمو مرعان
اذا كان المرء صادقا في سعية لخدمة مجتمعة ويحس انة مسوول تجاة ذلك المجتمع علية ان يكونا على
دراية تامة بذلك الواقع وعلى درجة من المسوولية والحس ومدركا للحالة التي يعيشها وان يعايش الواقع ولو بشعورة عندما يفصلة عن ذلك الواقع بعد المسافة علينا ان نكون موضوعيين وواقعيين في روئيتنا لواقعنا والذي من خلالة يمكننا ان نتعامل مع ذلك الواقع بكل جدية
لابدا لنا ان ندرك جيدا ان الافكار هي وليدة الحاجات وتصبح الفكرة ضرورة عندما تكون هناك حاجة ماسة فيما نحن بصددة لندخل في الموضوع الذي نحن في صددة والذي ذكرتة في مقدمة موضوعي والذي يتعلق بفكرة تاسيس كيان سياسي ايزيدي ومدى الحاجة الى مثل هذا الكيان هنا اريد ان ابدي رائيي بهذا الخصوص وبكل حيادية ومسوولية طالما ان الامر يتعلق بنا نحن الايزيديين هنا اتوجة بسوال هل ما نراة ضروريا لمرحلة ما يكون بنفس الضرورة في مرحلة اخرى
من وجهة نظري الشخصية ارئ ان ماهو ضروري لمرحلة معينة قد لايكون مفيدا لمرحلة اخرى وقد يكون لها نتائج سلبية على ذلك الواقع قبل سنة من الان طرحت هذة الفكرة وكانت محل جدل ليس على مستوى الشارع الايزيدي بل على مستوى الشارع السياسي الايزيدي والكردستانى حتى رائ البعض بان مثل هكذا امر سيخلق فجوة بين الايزيديين واخوتهم الاكراد .
وان ذلك لايخدم القضية الكردية ويعتبر عامل مضاد لها وضد المصلحة العليا وكلام من هذا القبيل فهل الامر مثلما يقال وكما يحلوا للبعض يجب ان يكون كل مرء على بينة بهذا الخصوص وهي ان الايزيديين احرص من الاكراد انفسهم على القضية الكردية وكان الايزيديين على الدوام عامل ايجاب في المعادلة الكردية ولن يتبدل هذا الموقف ببعض الذين لايهمهم القضية الكردية .
ان الحاجة الى كيان ايزيدي نابعة من حاجة المجتمع الايزيدي في التعبير عن نفسة ووجودة وعلى الجميع احترام هذة الرغبة نعم الكيان الايزيدي ضرورة مثلما طرحت في حينها ولكن يجب ان نعترف اننا امام معادلة وواقع جديد يتمثل بحركة الاصلاح الايزيدية التي فرضت نفسها على الواقع الايزيدي وان نحترم هذا الواقع وان لانتجاوز على هذه الحقيقة وهذاالواقع وان تاخذ بالحسبان عند قرائتنا للواقع الايزيدي، سواء اعترضنا ام لم نعترض شئنا ام ابينا .
فهل نحن بحاجة الى اضافة اخرى تضاف الى الواقع الايزيدي وما يمثلة هذا الواقع من تناقضات والتي هي الاخرى بحاجة الى الحل هل نضيف كيان اخرالى ما هو موجود بغض النظر عن تسميتة او دلالتة الفكرية وهل نحن بحاجة الى افكار وروئية جديدة لواقعنا الايزيدي ام الى تفعيل الواقع الايزيدي بكل تناقضاتة وان نتفاعل مع واقعنا ونحترمة ونساهم في بلورتة وان ننهض بمجتمعنا من خلال المساهمة الفعلية والجادة من قبل الجميع في القضايا التي تهمنا جميعا .
حقيقة نحن لسنا بحاجة الى افكار وروئ جديدة مهما كانت اهميتها نحن بحاجة الى الاندماج والانصهار مع واقعنا وما يتطلبة وعندما طرحت الفكرة كان في حينة حديث عن دمج الواقع الايزيدي في بودقة واحدة والذي من شانة خدمة القضية الايزيدية فما الذي غير تلك القناعات التي كانت من شانة ان يخدم المسيرة الايزيدية ولكني مازلت اتحفظ على تسمية الحزب وليس الفكرة وان لايكون اي فكرة وعمل تحت تسمية الحزب لان هذا وفق رويتي الخاصة لاتتفق مع الروح الايزيدية وجوهر ديننا هذا شعوري الخاص وليس بالضرورة ان يكون معني به احد.[/b][/size][/font]