" اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر "
التمس ما بين كلمات هذه المقولة شرطان للقدر لكي يستجيب .
الشرط الاول هو الشعب و الثاني هو ارادة الشعب في الحياة .
و بتحليل متواضع لرجل بسيط مثلي لواقع شعبي و امتي الحبيبة المحزنة
ارى ان كلا الشرطان غير متوفران .
الشعب هو اولئك الناس الذين يمتلكون مقومات الشعب الواحد
من لغة و تسمية و ارادة واحدة و و و و ...
و في حالتنا هنا لا التمس هذه المقومات .
فاللغة مشتتة ضائعة ما بين لكمات لهجاتها فكل لهجة معتمدة من قبل
ناطقيها على انها هي اللغة الرسمية التي يجب اعتمادها .
اما عن التسمية فحدث و لا حرج ، فلدينا تسميات عديدة تكفي شعوب المعمورة.
اما الارادة الواحدة ـ التي اعتبرها اهم شرط لانها اذا توفرت فهي كفيلة بتحقيق
الشروط الاخرى ـ فانا اشك ان للجميع ذات الارادة و الاهداف و الميول .
فكل يغني على ليلاه و الكل يعتقد انه المصح و الاخر مخطئ
و دبرها يا حكيم الزمان اذا تدبرت معك .
فهل يستجيب القدر لنا و نحن بهذه الصفات ؟
ام ان علينا ان نعتمد مقولة اخرى تليق بنا اكثر ؟ وهي " قضاؤه و قدره "
عبود ايشو اسحق