المسيحي يضع ايات كتابه المقدس نصب اعينه ويكتسب الفضائل ويسارع على اقتنانها فيضع الضيقات
على صدره كانها اكاليل وهو كل الثقه انه فوق الضيقات ..
يقول يسوع ـ في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا انا قد غلبت العالم ..
المسيحي يضع محبته للبشريه اجمع نصب اعينه حتى الاعداء منهم ..
احبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم واحسنوا الى مبغضيكم .. كما يقول يسوع ــ تعلموا مني لاني وديع ومتواضع القلب
ولهذا المسيحي لا يعادي احد ،، بل هو مصدر امن وامان لكل من حوله ، وعنصر توحيد ومحبه ..
وليست الخيانه من تعليمه ...
المسيحي قنوع غير طامع ..يتحلى بالامانه في كل ما ينسب اليه ...
يقول معلمنا بولس الرسول اذا كان لنا قوة و كسوه فلنكتفي بهم ..ولهذا هو ياخذ نصيبه من عمله فقط
لا يرتشي ولا ينافس احد لا في المنصب او في رزقه او عيشه .
المسيحي فيه فضائل كثيره تجعله نور لمن حوله وملح للارض الساكن فيها ..
المسيحيون هم مواطنين عراقيين قدموا وضحوا بخيرة شبابهم في سبييل العراق وطنهم الاصلي ..
شاركوا في تاسيس الدوله العراقيه إإ رفضوا الانسلاخ من العراق والانضمام الى الدوله العثمانيه
حاربوا مع اخوتهم العراقيين الاستعمار الانكليزي والامريكي واسرائيل وتركيا ...
المسيحي مسيحيته علمته ان يكون كاملا ..
مياه و تراب الارض والتاريخ كلهم يشهدون لوطنيته ..
يخدمون الوطن بكل حماس رغم ما عانوه ويعانونه اليوم من قتل وتشريد .... فهم مخلصين لوطنهم العراق ..
يامسلمين ياحكومة العراق ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدل الكراهيه لهم ....التعلم من فضائلهم ...
بدل غلق كنائسهم .. وحرقها .. وقتل رجال الدين ...
بناء المزيد منها وتشجيعهم ..والحفاظ عليهم ...ليعلموا الجيل الجديد هذه الفضائل لبناء المجتمع ..
بدل تهميش دورهم في المجتمع ساعدوهم على العمل والتفوق والنجاح لان هذا ينصب في صالح المجتمع ..
خيري خوبيار شمس دين
المانيا