أ عطني أ لحيـــــــا ة

المحرر موضوع: أ عطني أ لحيـــــــا ة  (زيارة 757 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Evarose9

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أ عطني أ لحيـــــــا ة
« في: 14:47 24/01/2006 »
أ عطني أ لحيـــــــا ة,,,,, كي أ لا قيك بلهــــــــــــــفــــــــة
أ عطني أ لبســــــمة,,,,,, حتــى أ ضمــــــك أ لى صـدري
أ عطني أ لمحبـــــــة,,,,,, أ ه لـو تدري كـــــــم أ حبـــــــك
أ عطني أ لليـــــــــــل,,,,,, كـــــــــــي أ حلـم بــــــــــــــــــك
أ عطني أ لورود بأ لا لـــــــــــــــــــــو ا ن
أ غـــــــــــلى أ لا مــــــــــــا ني عشتها بحــــــــــر ما ن
عقلـــــــــي ملىء بأ لا وهـــــــــــــــــــا م
فقــــــــــد ت أ لضحـــــكة بــــــأ لغــــر بة
أ عطني في ليل أ ليــــــــــأ س شمعــــــــة
فــــــــي ضـــــــــيا ع أ لعمـــــر أ ريد  د معـــــة
و أ عطيـــــــــك أ ملا فــي أ لحب أ لغـــــــــــــا لي
يـــــــــــا عمـــــــــــــر أ ول ,,,,,,, و ثـــــــــــــا ني
هــــــــــــو ا كم قتلنـــــــــي و غـد ر أ لليــــــــا لـــي
هــــــــو ا أ لجنوب  و أ لشما ل وو جـــــــــــــو دي
لا تبخــــــــــلي بأ لشــــــــو ق و بـه جـــــــــــو دي
سنيــــــــن و أ لحب يصـــــــــو ل في فكـــــــــــــر ي
كـي أ مســـح أ لدمعــــــــة و أ شعــــــــل أ لشمعـــــة
أ مـــــــــــــلاء شــــــــعـــــو ري بأ لـــــــــــــو فـــــــا ء
حـــــــــــرو ف أ كتبهــــــــــا كأ لغـــــــــــــــــــــــــــنا ء
بين ليا لـــــــــــــــي بغد ا د و ســـــــــــــر أ لا حــــــــلا م
بـــــــــــا تت شــــــــــــوا رعـــــــــها كلها أ صنــــــــــــا م
أ لشو ق يجـــــــر ي في عـر و قي مثل د جلة و أ لفر ات
أ فد يك بقــــــــــلبي و لا غـــــــــير ك من أ لحسنـــا وا ت
أ فــــــــر ش أ لا ر ض يـــــــا سمين و بين جفو ن أ لنا ئمــــــا ت
أ بحــــــر ,,,, أ ركض ,,,,,,, و أ نهــــــــض  من دو ن ثــــــــبا ت
كي أ نجـــــــــــو بــــــــــــــــك من كل أ لمفخخـــــــــــــــا ت
نعـــــــــــــــــيد لحبنـــــــــــــــــا أ لحيـــــــــــا ة ,,, أ و ل و ثــــــا ني


أ لشــــــــــــا عـــــــــــــــر
لطيــــــــــــــــــف أ لعنكـــــــــا و ي