الأرمن الأرثوذكس في سوريا يعتذرون عن استقبال المهنئين بالأعياد
أعلن المجلس التنفيذي لمطرانية الأرمن الأرثوذكس في سوريا عن اعتذار الطائفة من استقبال المهنئين بمناسبة حلول عيد ميلاد السيد المسيح كما جرت العادة وفق التقويم الغريغوري الشرقي الذي يصادف يوم 6 كانون الثاني/ يناير 2009، وذلك تضامناً مع أهل غزة الذين يتعرضون لحرب إبادة من العدو الإسرائيلي اللا إنساني.
وعبر المجلس عن شجب الأرمن في سوريا لإجرام إسرائيل وعدم احترامها للأعياد السماوية التي تعيشها المنطقة بكل شعوبها وأطيافها وأدان المجلس كيف أنهت إسرائيل العام 2008 وبدأت أول أيام العام الجديد 2009 بمزيد من القتل والتدمير واستعمال الأسلحة الفتاكة ضد المواطنين العزل بعد حصارها لهم.
و سوف يقتصر احتفال الأرمن على ممارسة الطقوس الكنسية الاعتيادية، متمنين أن يتوقف العدوان على غزة فوراً وأن تنتهي محنة الأهل في غزة وأن يحل السلام في المنطقة.
وقد أصدر سيادة مطران الأرمن الأرثوذكس لأبرشية حلب وتوابعها البيان الآتي:
" نحن المطران شاهان سركيسيان مطران الأرمن الأرثوذكس لأبرشية حلب وتوابعها نقول:
لقد شاء الزمن في هذا العام أن يتعانق رأس السنة الهجرية المباركة برأس السنة الميلادية المجيدة، وكنا نودُ أن نلتقي معاً محتفلين بهما قلباً واحداً ونسيجاً متيناً يؤكد وحدتنا الوطنية التي هي عنوان حضارتنا، ومصدر اعتزازنا، ولكنً العدو الصهيوني الوحشي الغادر الذميم الذي فاجأ به شعبنا العربي البطل في غزة الصامدة أمام الحصار والعدوان.. آلمنا وسلب منا فرحة العيد وبهجته كما سلبها من كل العرب المخلصين للقضية الفلسطينية، لذلك آثرنا أن نمتنع عن القيام بالإحتفالات، وأن نعتذر عن قبول التهاني في عيدي رأس السنة الميلادية وعيد الميلاد لدى الطوائف الأرمنية الأرثوذكسية في أنحاء القطر العربي السوري، إيماناً منّا بأننا جزء من هذا البنيان المرصوص في سورية الأسد متوجهين في الوقت نفسه إلى الله القدير أن ينصر أبطال غزة على الأعداء الصهاينة وأن يجود بالشفاء العاجل على جرحى غزة الصامدة، وأن يفتح جنان الخلد لشهدائها، كما نسأله تعالى أن يرعى سورية وقائدها الدكتور بشار الأسد وجميع المواطنين بعنايته وحمايته والسلام".
حلب في 31/12/2008
شاهان سركيسيان
مطران الأرمن الأرثوذكس
لأبرشية حلب وتوابعها