من يا هل ترى تلومُ ؟ قصيدة مهداة إلى روح الفقيد صبري يونان عم مرقس

المحرر موضوع: من يا هل ترى تلومُ ؟ قصيدة مهداة إلى روح الفقيد صبري يونان عم مرقس  (زيارة 1177 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل لطيف ﭘولا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 78
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من يا هل ترى تلومُ ؟
قصيدة مهداة إلى روح الفقيد صبري يونان عم مرقس

للشاعر / لطيف بولا / القوش
مررتُ في تللسقف وقد عمها الوجومُ
وقد أبى زماننا أن تفارقنا الهمومُ
لا زالت ضحايا الوغد في درب النضال تترى
من قال ظُلم الظالم ِ في العراق لايدومُ
أبو((صميم )) مثال في العطاء والعذابِ
نَهَشَـت به الذئابُ وأخوه معـدومُ
وقد أوقـد عـمرهُ لـشعـبٍ طـال لـيلهُ
لـحـلـم تـبـدد أو يـَنـْعَـبُ فـيه بـومُ
وترك وحيدهُ كقارب في العبابِ يهيمُ
من غير هدى على الأحزان يعومُ
وعلى (( صبري)) تبقى كل اليمام ِ تنوحُ
لتـنـدبَ بـقاياهُ وتجـيـبها الرسومُ
عَجّـلَ  به المرض وليسقيه الزؤامَ
وشـرابُ المناضل ودواؤه سـمومُ
خبيث إذا استحوذ على ضحاياه بغى
ومن صَلاهُ بالنار لن تنجيهِ علومُ
سـلكَ دربَ الكـفاح ِ مـكافحاً مخيراً
وقد خـتمتْ حـياتهُ عذاباتٌ وكلومُ
يا من يـتلظى حـزناً لفـراقِِِِِ ِ حـبيـبه ِ
صبراً على المقدر فهذا الموتُ محتومُ
وغـدا  شَـبَحاً  كـل  يـوم  مـناحـة ٌ
وشـعـبنا على الموت يقـْعـد ويقومُ
شَيّعـيهِ يا بغـداد إلى مثـوى جُـدودهِ
أبوه في الانتظار تحضنهُ امٌ رؤومُ
إلى رفاق درْبه ، وأبـناء أعـمـامهِ
ووحيدهِ ، تعازي حبّرها دمْعٌ سَجومُ
إذا كنت مسالما وليس لك خُصومُ
وتدميك نوائبٌ مَن ياهل ترى تلومُ؟
[/b][/size][/font]