لست أدري .. أكنتُ ابحثُ عن رماد قصيدتي،
...
أدركت أن أجمل القصائد ..
لم تكتب بعد
هي كذلك .. كالجمر تُلهِب الشاعر وتنطفئ لحظة إنسكابها على الورق لتُقرأ بعيون الآخرين .. فتصبح رماداً لصاحبها وذكرى محفورة في طقوس الشعر وعالمه.
القصيدة كالجنين تهجر الأحشاء حين تكتمل ..
ومع كل ولادة مخاض جديد وآلآم جديدة لطفل أجمل .. وقبضة شاعر مضمومة على رماد كلمات هجرته لتصبح ملكاً للآخرين.
وما أجمله من رماد !!
مع تحياتي،
ليلى كوركيس
[/font][/size][/color]