الاخبار و الاحداث > لقاءات ومقابلات

عنكاوا كوم تلتقي سيادة مار ميشيل قصارجي رئيس ابرشية بيروت الكلدانية

(1/1)

فادي كمال يوسف:
عنكاوا كوم تلتقي سيادة مار ميشيل قصارجي رئيس ابرشية بيروت الكلدانية


عنكاوا كوم - بيروت - فادي كمال يوسف -

في الحازمية حيث الصرح الشامخ لمطرانية بيروت الكلدانية، ألتقيت بسيادة الاسقف الجليل مار ميشيل كسارجي، استقبلنا سيد الحازمية بتلك الروح اللبنانية التي تجعل منك مضيفا لا ضيفاً  في جلسة حوارية لم نشعر بالوقت الذي بدا مسرعاً في ضيافة الأسقف كسارجي، أستوقفتنا الكثير من القضايا التي تهم أبناء شعبنا الكلداني السرياني الأشوري، داخل لبنان وخارجه.
المتحدث مع سيادة الاسقف عن الأمور المتعلقة بمسيحيي العراق، يكتشف انه ملم بجميع قضاياهم، مطلع على ما يعانونه، فهو العاشق المتيم بالوطن البعيد، ويحمل بين جنباته تلك الروح النهرينية الاصيلة، يحترق قلبه الماً على ما يعانية المسيحيين المشرقيين في هذة الارض و ما يتعرضوا له من ويلات و مصائب، أحلام كبيرة يأمل ان يحققها على هذة الارض لمجد كنيسة مشرقية، واحدة، مقدسة، رسولية.
 قرأت في عينيه الأخلاص و الجدية لعمل الكثير، وهذا ما شدني الى كل لحظة في هذا اللقاء :   

- سيادة المطران مرحباً بك في "عنكاوا كوم" ...
  نشكر موقع "عنكاوا كوم"، ونرحب بكم في المطرانية الكلدانية في بيروت ( الحازمية ) , كما نحب ان نشيد بموقعكم الرائد، بقدرته على لململة ابناء شعبنا المسيحي العراقي في كل ارجاء العالم، وربطهم سويةً من خلال موقعكم الموقر، وهو علامة انفتاح عراقية مميزة على العالم، ونحن من المتابعين المستمرين لموقعكم من خلال اخباركم الثقافية، الاجتماعية، السياسية لأبنائنا في العراق و العالم ....

-  هل لك  تعريف قراء الموقع بسيادتكم؟؟
لأعرف نفسي أقول : اني المطران ميشيل كسارجي مطران ابرشية بيروت الكلدانية , لبناني المولد أباً و جدا ,ً من اصول تركية كلدانية في ديار بكر لي اربعة اخوة متزوجين , كما أعتبر اول كاهن و اسقف كلداني لبناني  فكما تعلم ان ارتباطنا الدائم كان بالبطركية الكلدانية في العراق و كانت البطريركية ترسل لنا دوما الكهنة و الأساقفة.
 لدينا امنية كبيرة ان يكون لنا كهنة كلدان لبنانيين،  ولدت  عام 1956 في زحلة، القرية الشهيرة في جبل لبنان , درست فيها الابتدائية و الثانوية ثم انتقلت الى بيروت لاكمل دراستي في جامعة الروح القدس ( الكسليك ) , ارسلت  بعدها الى روما و درست في جامعة انتشار الايمان، رُسمت  كاهناً عام 1985 على يد مثلث الرحمات المطران ( البطريرك ) مار روفائيل بيداويد مطران ابرشية بيروت انذاك عدت الى روما لاكمال الدراسة و تخصصت في القانون من المعهد الشرقي، و حصلت على لسانس في القانون الكنسي، وحصلت  مؤخرا على شهادة الدكتوراة في القانون، ولدي كذلك لسانس في الفلسفة و اللاهوت كما حصلت على لسانس في دعاوى تطويب القديسين من روما ، رسمت اسقفاً على يد مثلث الرحمات البطريرك مار روفائيل الاول بيداويد عام 2001 خلفاً لمثلث الرحمات مار يوسف توماس .....
- المسيحييون العراقييون لا يعرفون الكثير عن الكنيسة الكلدانية في لبنان، هل لك ان تعرفنا بها؟ و اين هي من الكنيسة اللبنانية ؟

 أبرشية بيروت الكلدانية كانت تابعة لأبرشية سوريا التي  أنشأت عام 1957، انفصلت عن ابرشية سوريا عام 1963، وكان اول اسقف عليها هو مثلث الرحمات  مار روفائيل  بيداويد.
 لدينا المطرانية و كنيسة مار روفائيل في بيروت الحازمية و هو المقر الرسمي للمطرانية و التي شيدت بهمة مار روفائيل بيداويد , و لدينا كنيسة في زحلة كما لدينا كنيسة اخرى للاباء البلجيكيين في سد البوشرية باسم ( ام المعونة الدائمة ) تخدم ابنائنا الكلدان القادميين من العراق ... اما بالنسبة للبنانيين الكلدان فهناك حوالي 10000 كلداني، لبناني من ابائهم واجدادهم  لكن اصولهم تعود الى المناطق التاريخية لتواجد الكلدان في ( ديار بكر , شمال العراق , سوريا ) حيث جاءوا الى لبنان قبل اكثر من 100 عام ...
أما مؤسساتنا التنظيمة فلدينا المجلس الاعلى للطائفة الكلدانية في لبنان، وتتالف من 12 عضو، مستشار للابرشية،  ويقدمون خدماتهم للمطران في امور مختلفة،  و مواكبة المواضيع الاخرى الخاصة بالعلاقات مع المجتمع اللبناني، كما لدينا الجمعية الخيرية الكلدانية اللبنانية، وهي تهتم بمساعدة ابنائنا الكلدان، مرخصة من وزارة الداخلية اللبنانية , ورابطة الشبيبة اللبنانية، و هي تعني بالشباب الكلدان وتنظم نشاطاتهم الثقافية و الفنية و الترفيهية، ولعموم الأبرشية.

أما بخصوص علاقاتنا بالكنيسة في لبنان منظمة من خلال عدد من المؤسسات , فأنا كمطران للطائفة عضو في الامانة العامة لمجلس المطارنة الكاثوليك في لبنان و عضو اللجنة التنفذية . و هذا المجلس يقف على أدارة شؤون القضايا المطروحة في الكنيسة داخل لبنان , و الكنيسة الكلدانية تشارك في جميع اللقائات الدورية الخاصة بهذا المجلس و نحن منفتحين على كل الكنائس في لبنان ..
نحن نفتخر بكنيستنا  و التي تعد من اقدم الكنائس المشرقية و التي اسسها مار توما الرسول كما نفتخر بطقسنا و لغتنا الأصيلة ...

- ماهي أهم نشاطاتكم في خدمة ابنائكم المؤمنين ؟  
 نشاطاتنا عديدة و نحن هنا لا يمكن ان نكون بمعزل عن نشاطات الكنيسة اللبنانية , لدينا كما اسلفت رابطة الشبيبة الكلدانية و التي تقوم بالعديد من النشاطات كالمحاظرات العلمية و الثقافية للشباب , لدينا حلقات حوار , قرائات انجيلية , كما لدينا من خلال الرابطة عدد من النشاطات الخاصة بالمجتمع هنا فانت مثلا سنعت بالحرائق الغابات في لبنان لدينا خلية تعمل  لتقليل الاضرار و معالجة البيئة من خلال عملية التشجير و غيرها من العمليات للمساعدة في هذا الموضوع الخطير على البيئة ...
اما فيما يخص التعليم المسيحي فنحن في لبنان لا نملك تعليم مسيحي خاص في الكنائس , والمدارس هي التي تقوم بهذة المهمة و على اكمل وجهة بعكس ما موجود في العراق حيث تبنت الكنيسة هذا الموضوع ...لكن لدينا التعليم المسيحي الخاص بالتناول الاول و الدور الاول فيها للراهبات  ( بنات مريم الكلدانيات ) , كما لدينا جوقة مار توما الرسول و التي تشارك بالعديد من الفعاليات لديهم في 22 او 29 من الشهر الحالي ( كونسيرت , معزوفات دينية ميلادية ) ديني في الكنيسة ... ليس لدينا اخويات او ما شابه ذلك لان موقع الكنيسة في الحازمية بعيد نوعا ما عن مكان تواجد الكلدان لذلك هناك صعوبة في القدوم الى الكنيسة و هذة بالحقيقة مشكلة نعاني منها ... و لكن نشاطتنا اليوم الرئيسي هو مواكبة الكلدان العراقيين القادميين الى لبنان ....


- كيف تقرأون وأنتم في لبنان واقع الكنيسة الكلدانية اليوم ؟
 الكنيسة الكلدانية اليوم في العراق استطيع ان اطلق عليها كنيسة مجاهدة بالرغم من كل شيء , فالكنيسة تقوم بما تستطيع فكما نقول ( العين بصيرة و اليد قصيرة ) وما تعاني منه الكنيسة من اظطهاد يؤثر على نشاطها بشكل سلبي , فهي بكل ما تعمل تحتاج الى وحدة اكبر، وعمل مشترك.
أعتقد ان الكنيسة تقوم بواجباتها لكنها تحتاج الى جهد اكبر من القائمين عليها , نحن نشهد العدد الكبير من الكهنة الذين يخرجون من العراق نتيجة الخطف و التهديد فالابرشيات تعاني من نقص الكهنة , انا مؤخرا طلبت كاهن من غبطة البطريرك  اجابني بأنه محتاج للكهنة في العراق و لايمكنة ارسال كاهن هنا فهو يعاني من نقص بالكهنة .كذلك هذا الأمر يجب معالجتة لانة موضوع خطير و مهم .

- موقفكم اليوم من ما يحصل لأبناء شعبنا من تهجير و قتل في الموصل , و اقصاء مقصود من خلال الغاء  المادة (50) في قانون مجالس المحافظات ؟
 نحن لا نريد ان نكون في العراق ككنيسة متقوقعة او  طائفية،  يجب ان تكون الكنيسة مندمجة بالمجتمع العراقي بكل مكوناته، نتمنى و نعمل من اجل ازالة الاظطهاد الذي نتعرض له في العراق , ونأمل ان لا يكون الاظطهاد من اجل هدف افراغ العراق من أبنائة المسيحيين, فهم مكون اصيل في هذه الأرض , بل هم بناة العراق الاساسيين , يجب ان تكون الوطنية العراقية هي الشعور الرئيسي للعراقي فشعور الانتماء للعراق يجب ان يكون الشعور الاول للعراقي و ليس انتمائة الديني او الطائفي او الاثني , العراقي اليوم يجب ان يثبت جذوره في العراق، وليس كما نقول باحث عن الهجرة.
 يجب ان يكون للعراقي اولا و للمسيحي ثانيا تعلق بالارض فهي ارضه التاريخية التي يجب ان يدافع عنها بكل و باغلى ما يملك لانها عنوان لحضورة التاريخي في هذا البلد .. نحن نرفض و بكل شدة تفريغ العراق من ابنائنا المسيحيين ونطالب بدور اكبر للدولة اولا و للكنيسة لايقاف هذة العملية المنظمة، نحن هنا يحترق قلبنا على ارضنا التاريخية اولا و على ابناء شعبنا و ما يعانون لا نأمل ان يتصور البعض باننا غائبون عن المشهد العراقي , بل نحن اليوم في وسط الدوامة العراقية و من هنا نحاول و بكل طاقتنا ان نعمل من اجل ان لا نكون غائبين عن أبنائنا مسيحي العراق ...



-  اعلنتم ان هناك مؤتمر ستعقدونه لاجل قضية شعبنا , اين وصلتم في التهيئة لهذا المؤتمر ؟؟؟  كيف ممكن لكم دفع قضية شعبنا في العراق وتوظيف ما تملكه الساحة اللبنانية من دعم  لقضية شعبنا ؟؟؟
-  الحقيقة، المؤتمر خرج من رحم الواقع الذي نعيشة هنا في لبنان , و أنعقاده في الوقت الحاضر، ضرورة، ومن المقرر ان يبدأ المؤتمر اعماله في 19 / شباط من العام القادم في جامعة الـ ( NDU) اللويزة ليوم واحد فقط،  نفكر بان يكون تحت رعاية البطريرك الماروني نيافة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير و عدد من السادة الاساقفة العراقيين و اللبنانيون في مقدمتهم سيادة مار لويس ساكو و مجموعة من السياسيين المسيحيين العراقيين و  السفراء في لبنان , و سفراء دول جوار العراق، والدول الكبرى، وممثلي المفوضية العليا للامم المتحدة كما سندعو عدد من الكهنة اللبنانييون.
نحاول ان لا يكون هذا المؤتمر مجرد حبر على ورق , بل الخروج بمجموعة توصيات، تُنشأ بعدها لجنة لمتابعة تنفيذ التوصيات , و سنشدد على ان هناك عملية اقتلاع شعب اصيل من العراق , كما سننتج فلم وثائقي يشمل كل الأعمال الأرهابية التي تعرض لها ابنائنا المسيحيين العراقيين ... 
 لا يجب على العراقيين المسيحيين ان يعتبروا أنفسهم سواح في العراق بل اشدد على ان هذة الأرض ارضنا التاريخية يجب علينا الايمان، والمحافظة على جذورنا التاريخية في العراق، على قرانا في ( تلكيف , القوش , بطنايا , تل اسقف و غيرها ) لقد تعرض شعبنا في لبنان الى أسوء مما تعرض له المسيحييون العراقييون، لكنه صمد و دافع عن ارضه و قراه و ضحى من اجلها بكل ما يملك , و قد كان هناك مخطط لتهجير المسيحيين من لبنان كما تعرضتم له اليوم لكننا صمدنا و دافعنا عن ارضنا , يجب على المسيحيين اليوم ان يصمدوا في ارضهم و يدافعوا عنها بالمحبة، والايمان الحقيقي .

-  كيف تقرأون ككلدان الوضع اليوم في لبنان , و اين انتم من الصراع السياسي القائم ؟؟؟ و لماذا لا نجد تمثيل لأبناء شعبنا في البرلمان اللبناني ؟؟؟
يجب ان نحيي التضامن المسيحي في لبنان و نعمل لتفعيل هذا التضامن في الشرق المسيحي , الشرقييون المسيحييون اليوم ينظرون الى لبنان كمعقل من معاقل المسيحيين , و يجب المحافظة علية , اليوم نجد تشرذم للقرار المسيحي في لبنان يجب ان نعمل من اجل وحدة الصف المسيحي لكي نستطيع المحافظة على مكتسباتنا في هذة الدولة، لتبق بالتالي معقل المسيحيين في الشرق , لذلك انا ادعو لوحدة الخطاب المسيحي ووحدة الصف المسيحي ... و الشعب اللبناني اليوم علية واجب مقدس في استقبال اخوتهم العراقيين اللاجئيين و اليوم ابنائنا يتعرضون لهجمة كبيرة و يجب الوقوف الى جانبهم ...
 الكنيسة تقف اليوم مع الكل فلها اصدقاء في 14 اذار و في 8 اذار , و نحن نقف مع اي طرف يخدم شعبه نحن نرى ان الطرفيين يعملان من اجل لبنان و لخدمة لبنان و كل من وجهة  نظره الخاصة، و لكن بالنتيجة الاثنان يعملان و باخلاص و صدق من اجل لبنان و خلاصه ... طرف يرى ان الاستقلال في القرار هو الحل و طرف اخر يرى ان لا يمكن فصل لبنان عن محيطة العربي , و نحن الكلدان لنا شباب في هذا الطرف و ذاك ... اما بالنسبة للتمثيل البرلماني حسب القانون اللبناني الانتخابي اللبناني كل 20000 لبناني يمثل في المجلس بنائب واحد نحن نسعى ليكون لنا نائب كلداني و ليس لنا فقط بل لكل اقلية تمثل , و نحن في مجلس النواب اللبناني لدينا عدد متساو من النواب المسيحيين و المسلمين و هذا معمول به منذ العام 1940 , فمثلا عندما تضيف نائب كلداني و هو بالتالي مسيحي، يضاف بالمقابل نائب مسلم،و هذا امر صعب لانه يدخل في الموازنات الطائفية بالنسبة للمسلمين او المسيحيين , و بالنسبة لكل الاقليات لدينا نائب واحد و هو من طائفة اللاتين و هم يمثلون اليوم كل الاقليات بالبرلمان ....

-  لبنان يحتضن الكثير من ابناء شعبنا العراقي من ( الكلدان السريان الاشوريين)، اين الكنيسة منهم ؟؟ و ماذا قدمتم لهم في هذة الظروف الصعبة ؟؟؟
  كنت افضل ان توجة هذا السؤال الى عراقي كلداني في لبنان ليخبرك عن اعمالنا و نشاطاتنا في هذا المجال , أولا نحن اعلنا منذ البداية فتح ابواب المطرانية لكل المسيحيين العراقيين ( كلدان سريان اشوريين ) دون تمييز , المطرانية تقوم بتوفير فرص التعليم لاولادهم في المدارس و هنا المدارس ليست مجانية و نحن تكفلنا بقسط التعليم لهم جميعا , و اسسنا مدرسة عصرا في منطقة سدة البوشرية حيث تواجد العراقيين لتوفير التعليم للكثير من الذين يعملون صباحا و ايضا بدعم من المطرنية , نحن نساعد في الرعاية الصحية  بالتعاون مع اخوية المحبة ( الكريتاس ) و ايضا مجاناً . نقوم بتوزيع حصة غذائية منتظمة , نساعد كذلك في ايجارات الشقق و توفير السكن و البحث عن مكان مناسب و باسعار جيدة  , و كذلك المساعدة في استحصال الأقامات و ما يتطلبة الامر من معاملات حكومية ,أما النقطة الابرز و التي اشدد على ذكرها ان كنيسة العراق غائبة كليا عن المشهد هنا , ما اود ايضاحة ان الابرشية الكلدانية لها رعية يجب عليها الاهتمام  بها و ادارة شؤنها و توفير كل الأحتياجات لها و نحن امكانياتنا محدودة نود ان نوفرها لابنائنا الكلدان , اليوم اصبح ادارة الأبرشية  بالمرتبة الثانية من اهتمامنا , وكل  جهودنا و امكانيتنا موجهة نحو القادمين من العراق اليس من المفروض على البطريركية في بغداد ايلاء جزء من اهتمامها نحو من قدم من العراق , البطريركية لا يعنيها الموضوع بأي شيء و غير مهتمة بالمرة بابنائها , و ايضا اين الحكومة العراقية منهم , انا اليوم لا استطيع مساعدة اللبنانين الكلدان ,  هناك في العراق من يصرف الملايين لبناء مساكن للمسيحيين في العراق لا يسكن فيها احد  لماذا لا يهتمون بمن بالهاجرين فهم في أمس الحاجة للمساعدة , انا اليوم احافظ على المسيحيين العراقيين احاول ان اوفر لهم كل ما يحتاجوه لكي على الاقل لا انتزعم من الشرق فلبنان هو جزء من الشرق المسيحي , نحن لا نود ان يقتلع المسيحي من الشرق لذلك نحن نناشد كل من يستطيع المساعدة ليساعد اهلة هنا , فالابرشية تحاول بالممكن و الممكن لن يستمر طويلا اذ لم يلتفت لنا احد , عملنا الكثير و سنعمل الكثير و ما زلت اعمل و لن اقف من اجل هدف سامي و هو ايقاف الهجرة من الشرق , و لكن انا محتاج لدعم الكنيسة و لو معنويا ,  فحتى الدعم المعنوي نحن نفتقدة و السؤال لماذا ؟؟؟ السنا جزء من الكنيسة الكلدانية  , اننا نحترق من الداخل لأجل المحافظة غلى الشعب و الأخرين لا يمهم هل يريدون ان نهاجر جميعنا الى امريكا و نقفل انا لا افهم ماذا تريد البطريركية ...

- نشهد اليوم تراجع كبير في الحوار المسكوني الكلداني الأشوري , لماذا هذا التراجع ؟؟؟ بعد ان وصل الى مراحل متقدمة ؟؟؟
 التقدم في الحوار متوقف بسبب مشكلة المطران مار باوي  و انضمامه للكنيسة الكاثوليكية، خلق فجوة بيننا و بين الاشوريين،  نأمل ان يتطور الحوار المسكوني، وان تتوحد الكنيسة غير ان كل شيء توقف الان، كما نتمنى ان تتواصل الخطوات التي بداها سعيد الذكر البطريرك مار روفائيل، وان تتوحد  كنيسة المشرق لانها منذ البدء كنيسة واحدة، وان يكون هناك بطريرك واحد لكل المشارقة ( كلدان اشوريين سريان ) هذا حلم كبير اتمنى ان يتحقق ...
شكرا لك سيادة الاسقف الجليل على هذا اللقاء الشيق و الممتع ..
و شكرا لموقع  "عنكاوا كوم" ..

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة