Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:44 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل يصح هذا؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل يصح هذا؟  (شوهد 1080 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:47 25/01/2006 »

هل يصح هذا؟

من متابعة موضوعات الساحة السياسية والاعلامية لشعبنا الاشوري نلاحظ ان الشان والبعد الوطني لقضية ومستقبل شعبنا في الوطن تندرج كاحد الموضوعات التي تغطي مساحة واسعة من هذه الموضوعات، وهو امر جيد بحد ذاته من حيث المبدأ.
الا ان المؤسف فيه ان معظم الاداء الاعلامي هو باتجاه سلبي من حيث انه يدعو الى الاحقاد والاحتقانات القومية المبنية على الاحقاد الدينية والتاريخية والبعيدة عن روح الشراكة الوطنية نحو مستقبل وطني لجميع ابناء عراقنا الحبيب مع بقية اخوتنا في الوطن والمواطنة من عرب وكرد وتركمان.
بالتاكيد ان المشهد الكامل يتضمن اضاءات ومساهمات ايجابية من لدن العديد من الكتاب كمقالة الاخ سامي المالح المعنونة (هل يمكن لشعبنا ان يمد قضيته بنسغ الحياة؟) المنشورة على موقع عنكاوا كوم بما تضمنته من هموم وشجون تتعلق بشعبنا.

احد المحاور الرئيسية لاية رؤية او تصور مستقبلي لشعبنا في الوطن هو محور علاقاتنا مع بقية مكونات الشعب العراقي عامة، وبين شعبنا والشعب الكردي خاصة لاسباب معروفة من مشاركة الشعبين في عوامل التاريخ والجغرافيا والاقتصاد والسياسة وغيرها..
ادناه فقرة من مقالة لي بعنوان (الاشوريون والاكراد بين ارث الماضي والمستقبل الغامض) نشرت في كراس اصدرته عام 1997 بعنوان (افاق.. مقالات في السياسة) حيث قلت من حينها:
(فالمطلوب آشوريا اليوم هو أن يعوا إن الاكراد شعب يستحق أن يعيش وان يتمتع بكل ما يتمتع به أي شعب آخر في الأرض، وان ننظر إلى حقوقه كنظرتنا إلى ما نتمناه لأنفسنا، ونحن بحملنا لأي حقد ضد الأكراد لن نحقق لنا أي شئ، غير التشفي في حالة تعرضهم للمحن لا سمح الله، وهذا الحقد (والذي اقر بوجوده لدى البعض) لن يعيد إلينا إمبراطوريتنا القديمة).

لا اعتقد ان الاحزاب الكردية هي فوق النقد.. وهذا الامر ينطبق على الزعامات الكردية التي اكاد اجزم انها لا تضع نفسها في هذا الموقع.. فحقيقة الواقع العراقي الجديد هي ان كل انسان وكل تنظيم في العراق الحديث هو عرضة للنقد في برنامجه، وعرضة للنقد في اداءه على حد سواء..
فالسياسي سواء كان شخصا او تنظيما لا يمكنه ان يلبي جميع المطالب.. لانها كثيرا ما تكون متناقضة.. كما ان السياسي سواء كان تنظيما او شخصا ليس بقادر على قراءة كافة زوايا الحدث، من حيث واقع الحدث او جذوره او توجهه المستقبلي.. ولذلك يكون هذا السياسي او التنظيم بحاجة للتذكير بامور عديدة.. كما انه قد يمارس ممارسات لا تلائم اطيافا واسعة من المجتمع، فيجب اعلامه ان هذه الممارسات غير ملائمة.. وهذه جميعا تشكل جوهر النظام الديمقراطي الذي فيه اليات عديدة لتبادل الاراء والخبرات وللمراقبة وفيه اليات محددة لتبادل السلطة.

يروج البعض في شعبنا، ممن لهم لونهم السياسي المعروف، حملة يمكن تسميتها بالحاقدة ضد الاكراد والزعامات الكردية والى ابناء شعبنا المنتسبين الى الاحزاب الكردستانية وصولا الى قوى شعبنا السياسية المتحالفة مع الاحزاب الكردستانية في الانتخابات والقضايا السياسية العراقية الوطنية محاولين تجريد هذه الشخصيات وقوى شعبنا من انتمائهم القومي بشكل هستيري غير واع ومن دون اي سبب او مبرر حقيقي، بل وان ما يسوقونه من "مبررات" يتناقض مع تاريخهم ومشاركاتهم السياسية الى الامس القريب بل الى اليوم.

فعلى سبيل المثال، تخوين ابناء شعبنا وقواه بسبب تحالفاتها الكردستانية الوطنية يتناقض مع حقيقة ان هذه التحالفات قد قاموا بها انفسهم حينما كانت علاقاتهم مع الاحزاب الكردستانية سمنا على العسل كما يقال، لا بل لحد الان فهم يمتلكون وزيرا ومديرا للثقافة الاشورية ومديرا للتعليم السرياني في حكومة اقليم كردستان العراق التي تدفع رواتب شهرية لمنتسبيهم ومنتسبي بقية التنظيمات من "المقاتلين" المسجلين على ملاك وزارة الداخلية في الاقليم، كما كانت لهم وما زال اعضاء في المجلس الوطني الكردستاني.. وهذه كلها امور جيدة وايجابية..
فاذا اين المشكلة؟ ولماذا التخوين وتجريد الاخرين من شخصيات وتنظيمات شعبنا من هويتهم القومية والتشكيك باخلاصهم لقضيتهم القومية والوطنية لمجرد انهم يدعون الى ويمارسون الشراكة الوطنية مع الشعب والقوى والقيادات الكردية..

ماذا يريد هذا الطرف الذي يروج لهذا الاعلام والاحقاد القومية؟
الحقيقة ليست هناك بالفعل مشكلة جديدة او مستحدثة هذه الايام  في العلاقات بين شعبنا والشعب الكردي..
فالتجاوزات التي يحكي عنها تمت المباشرة بازالتها وان لم يكن كلها، الا ان هناك بداية لهذا الامر والجميع يدرك ان المشكلة لا يمكن ان تحل بين ليلة وضحاها، واجمالا فان التجاوزات اليوم هي اقل بكثير مما كانت عليه يوم كان هذا الطرف شريكا وحيدا من جهة شعبنا في ادارة اقليم كردستان العراق وبرلمانه الاقليمي..
اما ما يعتبره هذا الطرف واعلامه المهجري بانه "المشكلة الكبرى" والمتمثلة باطلاق تسمية كردستان على المنطقة الجغرافية التي تضم محافظات دهوك واربيل وسليمانية وكركوك، فليسمحوا لي الاكتفاء بتذكيرهم بالتاريخ المعاصر والقريب بان هذه التسمية دخلت الدستور العراقي وتهيكلت في اطار اقليم له مجلسيه التنفيذي والتشريعي حتى من قبل تاسيس تنظيمات شعبنا الفاعلة الان في العراق، فجميعنا  يعلم انه ومنذ اتفاقية 11 اذار 1970 وما ترتب عليها من حكم ذاتي (ولو صوري) فانه كان هناك مجلس تشريعي واخر تنفيذي باسم كردستان العراق، كما انهم كانوا وما زالوا اعضاء في برلمان اقليم كردستان العراق منذ 1992 وكذا الحال في حكومة الاقليم، كما كانوا قبلها اعضاء في الجبهة الكردستانية العراقية لحين حلها بعد استقرار حكومة وبرلمان الاقليم.
فلماذا اذن يقبلون التسمية ما داموا في الوطن، ولكنهم يتنكرون لها ويحاربونها في اعلامهم المهجري!!! حيث تشن اقلامهم وابواقهم المعروفة في مواقع الانترنت وغرف البال تاك او الاذاعات التابعة لهم اقذر الهجمات على هذه التسمية ويصفونا بابشع الصفات، وصولا الى توجيه الكلمات النابية بحق القيادات والاحزاب الكردستانية التي شاركوها ادارة الاقليم والتمتع بالامتيازات السياسية والمادية والاعلامية لذلك.
اليس من الاجدر سياسيا، وهم يحملون التسمية الديمقراطية ويدعون الاداء الحضاري، ان يقوموا بحملة اعلامية تبشيرية ضمن الاخوة الاكراد لاقناعهم للتخلي عن هذه التسمية وتبني تسمية بديلة مثل "اقليم زوعا العراق" او "اقليم نينوس العراق" بدل "اقليم كردستان االعراق"!!!
في مقابل ما ذكرناه فاننا لا نعفي الاخوة الاكراد من النقد لحساسيتهم المفرطة عنما يسمعون مصطلح شمال العراق خاصة وان لكل وطن شمال وجنوب ووسط وشرق وغرب..

نعود ونتساءل ثانية ما هو الامر المستجد للقيام بمثل هذه الحملات في مثل هذه المنابر التي تم ذكرها؟
باعتقادي المتواضع ان قيادات هذه الاطراف تدرك ان ارتخاء الشد القومي والتعصب لفكرة ما يعني تخلي الناس عنها، ولذا فان هذه القيادات تقوم بين الحين والاخر باثارة نعرات معينة ضد اطراف معروفة لكي تشد من التصاق الناس بها وخصوصا ان شعوبنا معروفة بنياتها الحسنة وسرعة تصديقها لامور كثيرة وخصوصا لو كانت مسنودة بامثلة من التاريخ القديم او البعيد، ولا تشذ الحملة على الكرد والاحزاب الكردستانية والعاملين من ابناء شعبنا ضمن هذه الاحزاب عن هذه القاعدة.. فالحملة تقوم على تصوير الاكراد بانهم "الاعداء التاريخيين" لنا.. وانهم مصدر كل بلاوينا، بدءا بعدم اتفاقنا على تسمية قومية دستورية وانتهاء بالانقسام الاخير في الكنيسة!! وانهم من يهضم حقوقنا التي لم يطالب بعضنا بها اساسا!! وانهم يغيرون من اسماء مدننا حتى تجرأ هؤلاء "الاعداء" لتغيير اسم اشور المقدسة الى كردستان!!! وانهم وراء نشر غسيل العلاقات الاستخبارية لقادتنا!! وتحت ايقاع هذه النغمات يمكن ان يتم التبرير لماذا فشل هذا البعض في اكتساح البرلمان العراقي بعدد ضخم من المقاعد، فالحجة حاضرة: انهم الكرد من تامر علينا ومنعنا!! وعند التساؤل عن سبب عدم توحيد الصف القومي، فالحجة ايضا حاضرة وهي تحالف البعض مع الاكراد، وهنا يتم ضرب عدة عصافير وتحقيق عد اهداف بحجر واحد، ومن هذه العصافير هو الضرب على نغمة ان التنظيم اياه يواجه لوحده القوة الكاملة لكل الاحزاب الكردية والمتحالفين معهم من ابناء شعبنا!! وبذلك يتم تضخيم دوره وانه يواجه بكل صلابة قوى عاتية مما يتطلب ليس دعمه السياسي والاعلامي فحسب بل وزيادة الدعم المالي مع كل ادعاء بتعرضه وانصاره للضغوط!!

ولكي لا نستمر في مسلسل الممارسات كمن يشتكي لربه سوء حاله، فانه يتوجب ان نضع تصورات محددة وان نخرج من الطروحات التي لا تزال تعشعش بين ابناء شعبنا وان نعيش واقعنا ونعمل لاجل مستقبل شعبنا بعيدا عن خيالات واحلام اشخاص مرضى نفسيا يتلبسهم شعور بالعظمة الفارغة.
 لا اعتقد ان هنالك شعبين جارين لا تخلو العلاقة بينهما من منغصات واثار لممارسات غير سليمة احدهما تجاه الاخر، وهذا حال شعبنا مع العرب والاتراك والفرس، وهذه ه حال الاكراد مع الاتراك والفرس والعرب.. فوجود المشاكل التاريخية بين الشعوب المتعايشة في بقعة واحدة امر وارد وطبيعي، ولكن تغذية هذه المشاكل والعمل على استمراريتها وابقاءها في واجهات الاعلام ومنابره من اجل الشحذ العنصري من خلال اثارتها هو مشكلة المشاكل، لا بل انه لا يخدم الاشوريين اولا وقبل كل شيئ، وبعد ذلك نقول انه لا يخدم الاكراد والاستقرار في العراق.

ما العمل؟
يجب ان يتم الادارك الواعي بان الاشوريين والكرد والعرب والتركمان سيظلون يعيشون على هذه البقعة المباركة المسماة العراق، في جوار تام لا بل في اختلاط دائم..
فهل من الواجب اذا تكدير هذا العيش؟ ام العمل على توفير عوامل الراحة والاستقرار له لكي يتطور ويتقدم ويكون عيشا وحياة في افضل صورها للجميع؟
اعتقد ان الجميع يتفق معي على ان الخيار الثاني هو الافضل لا بل هو الخيار المنطقي للانسان السوي، ولذا فيجب العمل بكل السبل على دعم كل ماهو لخير شعبينا ويحمل بذرة المحبة والتأزر والتفاعل الايجابي بين الطرفين..
ولهذا فاننا نقترح بعض النقاط التي نراها ضرورية لدعم هذا التوجه البناء ولقطع دابر المعشعشين على الاحقاد والكراهية والذين لا يهمهم تعكير العلاقة بين الشعبين وبقية شعوب المكونة لشعب العراق ما دام ذلك يحقق لهم مارب ضيقة:

اولا: لا اعتقد ان هناك من يمكنه ان ينكر ان ابناء شعبنا بكل مكوناته ساندوا قضية الشعب الكردي بالرجال والدماء والاموال، ولابناء شعبنا شهداء في قافلة شهداء الحركة التحررية الكردستانية.. واليوم شعبنا بحاجة لدعم الاخوة الاكراد، وهنا نقصد بالاخص الدعم السياسي، ليتمكن من التواجد في كل المنابر التشريعية والتنفيذية والادارية والدبلوماسية ليحمي مصالحه اسوة ببقية ابناء القوميات الاخرى.. ان ضمان تواجد ممثلين لشعبنا لن يكون فائدة لنا فقط بل سيكون سندا للطروحات العلمانية  وترسيخ الحريات الفردية التي تتبناها الاحزاب الكردية من غير التوجه الاسلامي.

ثانيا: اننا من الشعوب التي تعرضت في تاريخها الماضي القريب او البعيد الى ابشع عمليات الابادة، فذاكرة شعبنا غير قادرة على نسيان حملات الابادة المتتالية التي تعرض لها لاسباب دينية او قومية.. ان غالبية ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني  يشعرون بما حل بالاخوة الاكراد لانهم في المصاب كانوا واحدا، فشعبنا قدم ايضا ضحايا في عمليات الانفال ودمرت قراه بما حملته من وجود ديموغرافي وبنية تحتية اقتصادية اضافة الى الارث الحضاري والانساني المتمثل في عشرات الكنائس والاديرة العريقة في القدم.
من هنا فان الشعبين مطالبين بتكثيف جهودهما لبناء عراق جديد لا تتكرر فيه مآسي الماضي، واعتقد ان اغلب قوانا السياسية مستعدة لوضع يدها مع القوى السياسية الكردية لتحقيق هذا الهدف النبيل في برامج سياسية واعلامية وتربوية تتوجه نحو بناء المستقبل على اساس الشراكة الوطنية.

ثالثا: في مواجهة الحملات الاعلامية المغرضة القائمة على الاحقاد والكراهية القومية التي يقوم البعض بتصديرها من الوطن الى مهجرنا، فانه من المطلوب من حكومة الاقليم توسيع برامجها التي ترسخ شعور ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني بانه جزء من شعب اقليم كردستان العراق وعلى قدم المساواة في الحقوق والواجبات مع بقية مكونات شعب اقليم كردستان العراق، وذلك بتوسيع مشاركتهم في مؤسسات الاقليم.
اننا اذ نثمن العديد من البرامج والخطوات التي قامت بها حكومة الاقليم بهذا الاتجاه (وبخاصة في حقل الاعمار والتنمية) فاننا نطمح للمزيد سواء على مستوى توسيع المشاركة السياسية في مؤسسات الاقليم الحالية وممثلياتها المهجرية، او على مستوى مشاركة الاقليم في الحكومة المركزية، او على مستوى الانشطة الثقافية والاعلامية كرعاية التراث الثقافي والحضاري لشعبنا.

رابعا: ان شعبنا وقد تعرض كاخوته من الاكراد الى سياسات التطهير العرقي والتعريب وغيرها، فانه بحاجة الى الدعم السياسي الكردي لازالة اثار هذه السياسات ضده سواء الديموغرافية منها حيث تعرضت مدن وقصبات شعبنا في سهل نينوى للتعريب، او في مجالات المناهج التربوية والبرامج الاعلامية وغيرها..

خامسا: المهجر الاشوري غني بطاقاته الاقتصادية والعلمية وغني بخبراته.
الا انه مهجر معطل نتيجة اسباب عديدة من بينها عدم وضوح الرؤية السياسية المستقبلية للوطن، وانعدام الثقة بالوضع السياسي والامني، وغيرها..
كما ان بين اسباب التعطيل هو "نجاح" الاعلام الاشوري المصدر من الوطن الى المهجر بخلق جو عام من الحقد والكراهية القومية لكل ما هو كردستاني.
انها مسؤولية مشتركة لحكومة اقليم كردستان العراق والقوى السياسية والفعاليات القومية الواعية في شعبنا للتوجه المباشر الى هذا المهجر في لقاءات وبرامج سياسية واعلامية وتبادل زيارات وتنشيط وتفعيل الحوار وتبادل الرؤى.

سادسا: على مؤسسات شعبنا المهجرية ان تكون بمستوى المسؤولية القومية الحقة، وان لا تنجر وراء دعايات واكاذيب اطراف لا تهمها المصلحة العليا لشعبنا، فكل ما يهم هذه الاطراف هو المصالح الانية الضيقة.
اننا ندعو مهجرنا ومؤسساته واعلامه للتخلص من ارث الماضي والتوجه للمستقبل، فمستقبلنا هو على ارضنا.. وارضنا نعيش فيها سوية مع كل مكونات العراق وكل مكونات كردستان العرق.. لا بل ان جذورنا كلنا تعود لهذه المنطقة وامتدادها في سهل نينوى.
ولذا فعلى هذه المؤسسات، ان كانت حقا مؤسسات قومية، ان تعمل من اجل مد اواصر الصداقة والتعاون مع مؤسسات الاخوة الاكراد والتركمان والعرب، للقيام بنشر ثقافة التسامح والتعايش والعمل الجاد على اقامة مشاريع اقتصادية (بناء معامل واقامة مزارع ومشاريع سياحية) في المنطقة لتشغيل الايدي العاملة ولبناء البلد، بلد الاباء والاجداد، كما عليها التشجيع على زيارة الوطن بشكل افواج سياحية وخصوصا الشبابية لشد الروابط مع الوطن. وهذا هو عملها الحقيقي لشعبنا.. اما تصديق دعايات اطراف ثبت كذبها فهي لن تفيد الا في اذكاء نيران الخلافات بين كل الاطراف.

اليوم نحن مدعوون للعمل من اجل بناء وطن اثخنته الجراح، وهذا العمل يتطلب كل الجهود الثقافية والتربوية والاقتصادية والسياسية.. وهذه كلها تحتاج الى روح الحوار البناء.. ووطننا لن يتحمل المزيد من الدماء والحروب، بل هو بحاجة الى بلسم للعلاج من كل ما زرعه نظام المقابر الجماعية.
راجيا من الجميع رفد هذا الموضوع واغناءه بالنقاط والاراء لخير الانسان والشعب والوطن العراقي..[/font][/size][/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.066 ثانية مستخدما 21 استفسار.