كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!


المحرر موضوع: كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!  (زيارة 14806 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


كل عام ..... وقتلة المسيحيين العراقيين بخير!


ستوكهولم ـ اسكندر بيقاشا
انتهى عاما ماساويا آخر على مسيحيي العراق مليئا بالقتل والتهجير وسلب الحقوق خاصة في مدينة الموصل حيث جاء دور المدينة  هذه السنة بعد ان اكتمل تهجير المسيحيون من محافظات الوسط والجنوب.
 
 ففي فجر عام 2008 وبالتحديد في السادس من كانون الثاني  يوم عيد الاضحى تعرضت كنائس  والاديرة في بغداد والموصل وكركوك الى سلسلة من التفجيرات المتزامنة. وتزامنت التفجيرات مع ارسال التهديدات للعوائل المسيحية المتبقية في المدينة اما بتركها او اعتناق الدين الاسلامي. المطران فرج رحو  دعا الحكومة العراقية ان تنتبه وان تقف امام ما يحدث للمسيحيين لعل هناك خطة استراتيجية لافراغ العراق من المسيحيين.
 
اما الفاعلون فهم لا زالوا احرارا وابرياءا من دماء الضحايا وتفجير المقدسات!

لكن الوقت لم يمر طويلا على نداء المطران بولص فرج رحو قبل تصله الايدي الاثمة فتختطفه اولا وتقتل مرافقيه الاربعة في 29 شباط 2008 ومن ثم تتركه شهيدا  بعد فترة من الاختطاف ليكون اول مطران يقتل على ارض الرافدين منذ تاسيس الدولة العراقية ووصمة عار على جبين الفاعاين ادانها المجتمع الدولي جميعا. لكن الحكومة التي استنجد بها المطران الشهيد بعد ان وعدت بانها ستكشف عن القتلة تنصلت منها ونسي الموضوع الى ان فاجأت الجميع بانها حكمت على القاتل بالاعدام. وقد ظهر ان المتهم  كان محكوما بالاعدام مسبقا عن جرائم اخرى من دون ان تذكر الحكومة اية تفاصيل عن المحاكمة او الضالعين في الجريمة. انها كانت فعلا مهزلة حيث طاالبت شخصيات سياسية ودينية مسيحية بايقاف الاعدام لمعرفة خيوط الجريمة لكن الحكومة اعدمته رغم ذلك, لتسدل الستار عن الجريمة.

وبعملها فقد تركت الدولة الفاعلون احرارا وابرياءا من دماء الشهداء!

اما قضية الكوتا في انتخابات مجالس المحافظات فكانت مثل لعبة كرة الطائرة حيث اصبح المسيبحيون مثل كرة تتقاذفها كثلة لتكبسها الكتلة الاخرى. وانتهت بهجمة تدميرية للمسيحيين في الموصل بعدما رفع المسيحيون رؤوسهم قليلا مطالبين بكوتا منصفة وبعضهم رفع صوته فوق الحد المرسوم له بمطالبته بحقه في الحكم الذاتي مثل بقية القوميات العراقية. المؤلم في العملية ليس فقط الاثار المادية والنفسية التي تركها الهجوم الذي قتل وشرد مسيحيي الموصل بل هو استرخاص الدم المسيحي والتلاعب بمستقبلهم من قبل الحكومة العراقية اولا ومن قبل الكتل السياسية العراقية ثانيا. فبالرغم من الجريمة حصلت في وضح النهار وبسيارات مكشوفة وجاءت التهديدات بالمكروفونات. ورغم تأكيد الحكومة بانهم يعرفون القتلة فقد احجمت الحكومة عن ذكر هذه الجهات التي تقف وراءها وذلك لاعتبارات سياسية, كما كشف عن ذلك نائب الرئيس العراقي طارق االهاشمي في لقائه مع موقع عنكاوا كوم.
 
فلم يكشف عن المجرمين ولم يعاقب احدا رغم كبر حجم الجريمة!

لا اريد ان ادخل في توزيع الاتهامات او الضياع في التكهنات لان كل ذلك لا ينفع من دون دلائل ملموسة واثباتات جنائية.وقد يساعد ذلك على تمييع القضية واضاعة الوقت وبالتالي افلات المجرم الحقيقي من العقاب. لكنني اؤكد على حقيقتين, الاولى ان حكومة المالكي هي المسؤولة قانونيا لكل ما يجري للمواطنين العراقيين في فترة حكمها. والثانية هي ان لديها معلومات كثيرة ان لم نقل ادلة (حسب ما صرح به مسؤولي القوات الامنية وبعض السياسيين) دامغة ضد مرتكبي جميع او بعضا من هذه الجرائم التي تصل الى مرحلة الابادة الجماعية حسب قوانين الامم االمتحدة.

ان افضل هدية كان المالكي وحكومته يستطيع تقديمها للمسيحيين هو الاعلان عن هوية الجهة او الجهات المسؤولة عن هذه الجرائم بدل اقامة بعض الاحتفالات وتقديم بعض المساعدات للاجئين وتوزيع الهدايا على الاطفال وكانهم يرشون المسيحيين ببعض الحلوى والانجازات الانية لجعلهم ينسون ما جرى لهم من ظلم وقتل وقهر.

ان انجع طريقة لايقاف قتل ابناء الاقليات عموما والمسيحيين بوجه الخصوص هو الكشف عن الجهات التي تقوم بها وتقديمها لمحاكمات سياسية وجنائية. اما ان تتركهم الدولة احرارا فهو يعطي الاشارة الى كل من يرغب في ايذائهم بانه يستطيع ذلك ومن دون عقاب, اي انهم يصبحون من دون حماية قانونية ومن دون قوة ردع ايضا.
 
ان كان احدا يريد من المسيحيين ان يبقوا في العراق فعليه ان يجعلهم مطمئنين وواثقين من احترام وصداقة ابناء الشعب والقوى السياسية الفاعلة لهم. لكن عدم كشف الفاعلين يجعل المسيحي ينظر بعين الشك والريبة الى جميع الاطراف العراقية المتنازعة ويفقد الامان والاستقرار في عيشته مما يجعله ان يفكر بترك العراق.

ان الساكت عن الحق شيطان اخرس, مقولة تنطبق على الحكومة والبرلمان وان عدم الكشف عن القتلة والمجرمين هو بلا شك مشاركة في هذا الجرم مهما حاولت الحكومة تبريره, لان البراهين اثبتت ان هذا التستر هو ما اوصل المسيحيين الى الحالة المؤلمة التي هم فيها الان. فلو كانت الحكومة قد فضحت الجهات التي فجرت كنائس بغداد او كشفوا علنا عن الجهة التي طردت المسيحيين من الدورة وارادت اجبارهم على دخول الاسلام واعترفت بانهم مستهدفون من قبل قوى عراقية او اجنبية او عاقبوا قتلة الاباء بولص اسكندر , منذر السقا , رغيد كني وشمامسته  لما تجرأ مجرموا الموصل على فعل كل الفضائع التي ارتكبوها عام 2008.

لكن ماذا يستطيع المسيحيون فعله لكشف المجرمين بعد ان اثبت ان الحكومة تتستر عليهم ولم نعد نثق بقواها الامنية وجهازها القضائي ونياتها الصادقة تجاه المسيحيين؟ هل هو التوجه الى تقديم المسؤولين الى محكمة دولية؟هل من الممكن اشتراط وجود محققين مسيحيين عراقيين من ضمن طاقم التحقيق عندما تحصل جرائم سياسية ضد المسيحيين؟ ام هل هو الطلب من الامم المتحدة او جهات دولية اخرى التعاون في الكشف عن الجناة في حالة تهرب الدولة او عجزها عن الكشف عن الجهات المسؤولة؟

ان القوى السياسة الغير حريصة على مصير المسيحيين او الذين يريدونهم ترك العراق يراهنون على ذاكرتنا المثقوبة ,على ضعف اداء سياسيينا ورجال ديننا, قلة حلفاءنا في الداخل والخارج وعلى تقادم الزمن في نسيان آلامنا ومآسينا. لكن بالمقابل علينا الاصرار على كشف الفاعلين مهما كانت هويته ليس من اجل العقاب  وحماية انفسنا من اعتداءات مستقبلية فحسب بل من اجل التاريخ ايضا. فما الذي نقوله في المستقبل حينما يسالنا شخصا عن هوية قاتلنا وعنوان مهجرنا ومبادئ مفجر كنائسنا ؟

وعارنا اليوم وقد يكون عندها ايضا ان يكون جوابنا هو...... اننا لا ندري







غير متصل مؤيد يوسف السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
    • مشاهدة الملف الشخصي
    استاذي الكريم .. مهم جدا ان يضغط كافة الكتاب والمثقفين ومن جميع المشارب والاتجاهات .. من مسيحيين واصدقائهم وتركيز الكتابات من اجل كشف حقيقة ما جرى او ما زال يجري وما يحاك في الخفاء وراء الاقبية المقفلة .. مهم جدا تشكيل لجنة من سياسيين ورجال دين وناس عاديين مهمتها البحث عن الحقيقة .. والتكن لجنة تقصي الحقائق .. تلتقي بالمسؤولين وعلى اعلى المستويات وبصورة مستمرة .. يكون عملها بشفافية ليكون الجميع على بينة لجميع ما يجري .. ويطلع الكل على بينات الامور .. حينذاك سينكشف كل شئ .. وستسطع شمس الحقيقة معرية جميع المتربصين بشعبنا المسالم المستكين الذي اذا لطم على خد .. فيقدم الاخر .. وتلك شر بليتنا . 

يا بعيد الدار عن عيني ومن قلبي قريبا   كم اناديك باشواقي ولا القى مجيبا

غير متصل iraq7abibi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاستاذ اسكندر ....
حاميها حراميها ....
نعم الكل يعلم ان الحكومه على درايه بالموضوع بكل جوانبه
ولكن ...
للاسف يغضون النضر عن ذلك من اجل مصالحهم ...
للاسف الشديد اصبح دم المسيحي ارخص من دم الحيوانات في بلدهم
والعتب على مرشحيهم الذين لايستطيعون حتى ان يقولوا كلمه حق


غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ اسكندر... المحترم
اذا تابعنا العملية السياسية بصورة عامة.. يمكن تشبيهها بحارة كلمن ايدو إلو .. وما شاء الله ممثلي شعبنا الذين فرضوا انفسهم علينا سواء كانوا من جماعة التلصيق او التفليش آمنوا بهذا المثل وعملوا به وجعلوه دستورا لهم وكما يقال غلطة العاقل بعشرة.. ففي اقوالهم تراهم يوحدوننا بالطريقة القبلية البدائية التي تشتري ولا تبيع اي باسلوب الجمع ك + س + ش = 1 ومجموعة ثانية او ثالثة تراهم في نواياهم او افعالهم يوحدوننا باسلوب الطرح كما في المعادلتين الانيتين والتي اقتبسناها من دستورهم العليل والتي تبيع ولا تشتري حيث شخصان جلسوا طاولة كتابة الدستور وفعلوا ملتين وليس قوميتين وكما يأتي ك _ س_ ش = ك = 1أو ش _ك _س = ش = 1 متناسين ان عشائرنا او تاريخنا أو تراثنا أو امبراطوياتنا أو ممالكنا قد سقطت وتوحدت على اساس اللغة الارامية ثم تعمذت بالديانة المسيحية وباتت تلك المعادلتين الانيتين في معادلة قومية واحدة لاتستطيع اي قوة في العالم من الغاءها او استبدالها او الاتيان بغيرها لانها مقدسة وجامعة وواحدة شئنا ام ابينا وتتمثل في س= ك + ش + ف + .....= 1 هذا من جهة ومن جانب اخر عندما وجدت الحيتان الكبيرة ان الاسماك الصغيرة هي من تلقاء نفسها ترفض تاريخها وارثها وكل معالم وحدتها استصغرتهم ولعبت فيهم لعبة الكوتا الهزيلة وما رافقها من قتل وتهجير ووو وها هو اليوم يرضون بالمقعد اليتيم على اساس هم ايضا لديهم انتخابات بمعنى عمي اني هم مثلكم او عمي شاركني معاكم بالشكل والصورة..يا استاذنا العزيز لو إحنا عندنا احساس لكنا قد دخلنا بقائمة واحدة ومستقلة وعامة ووطنية ورفضنا الكوتا عن بكرة ابيها لانها تمثل شفقة منهم علينا وعندها كنا قد حصدنا اكثر من المقعد الواحد وبدون منة واثبتنا للعالم ولبرلماننا اننا شعب جدير بالاحترام والوطنية الكاملة لاننا شعب اصيل وصاحب جغرافية وتاريخ وارث وحضارة مع الاعتذار من الرجال المرشحين بقوائم مستقلة خارج نطاق احزابنا الطائفية والمذهبية والمريضة..واثتي على جرأتهم وشجاعتهم واتمنى لهم التوفيق والفوز.


غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخوة المتحاورون!

ارجو حصر النقاش في الموضوع المطروح الا وهو تستر الحكومة والبرلمان العراقيين على الذين اعتدوا على المسيحيين العراقيين في السنوات الاخيرة كي نصل الى قناعات ارسخ وحلولا افضل.
 
مع شكري وتقديري

اسكندر بيقاشا



غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز اسكندر المحترم
ما دام تستبعدون لغة الدبلوماسية راح نكتبلكم بالمكشوف
اللي قتل المسيحيون وهجروهم هم من منحولكم الكوتا الهزيلة ومن اعطوا اطفالكم لعب وهدايا واكراميات
وكما يقول المثل: من افواههم ادينهم
كل المسؤولون الكبار وبدون استثناء ومن اعلى الهرم السياسي وانت نازل يعرفون من هم وهم يتسترون عليهم حيث اعلنوا ذلك صراحة ومن شاشات القنوات الفضائية
كل مسئولي شعبنا من رجال ساسته في القمم المتاحة او كباره الروحانيين في الدرجات العليا هم يعرفون ذلك ومطلعون على الملف بشكل كامل
وعلى هؤلاء تقع مسؤولية عدم الكشف عن قتلة المسيحيين وتهجيرهم والساكت عن الحق شيطان اخرس وكل هذا الكلام واقوى فضاحة منه مدون في مقالات الانتريت واخبار القنوات الفضائية وبات في خبر كان لحين تقديم مسرحية كمسرحية قاتل المطران الجليل والمرحوم الشهيد فرج رحو
واخيرا ومنذ ما يقارب القرن نسأل: هل كشفوا قتلة المسيحيين في سفر بلك وسميل وصوريا حتى تستعجل بهذا الطرح وتستفحله ثانية ولم يتعدى الوقت بضعة اشهر؟؟؟؟؟
واخيرا نستشهد ببضع كلمات من شعر نزار قباني تخطر ببالي...... ديك منفوش تعدى على بضع دجاجاتنا.... ولو ان التعبير غير لائق ولكن هذه هي الحقائق والا كيف مثل هذه الجرائم الكبرى لاتكشف في وقتها أم هي إبرة ضاعت في القش ويصعب البحث عنها وقد حدثت الجريمة في وضح النهار وامام مرأى السلطات الامنية والشعب ومكبرات الصوت تجوب شوارع الموصل!!!!!!!!!!!!! يا اخي كفانا مهاترات وفلسفات في شهر الفخامات والانتخابات وقديما قالوا: الكبير كبير والنص نص والصغير ما نعرفوش
والنبيه من الاشارة يفهم
والله من وراء القصد



غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1888
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوة الاعزاء  ... تحياتي من الاعماق لكل المساهمات
الكل يعلم كيف تم تشكيل الحكومات بعد 9\4\2003 وكيف حكم العراق ودمر من قبل الاحتلال اولا من خلال تدمير البنى التحتية بعجلة الحرب, واكتمل التدمير بهدم مؤسسات الدولة التي كانت قائمة باستثناء وزارة النفط التي تم الحفاظ عليها بحراسة امريكية صرفة ,
 باعقادي المتواضع ان الفعل لم يكن عفويا بل متعمدا ومدروسا للفوضى ونتائجها المؤلمة للشعب والوطن , والهدف هو استمرار الاحتلال والنهب والسلب واولها دمار الانسان بالكامل وهو الاهم بالنسبة للتفكير الاحتلالي المقيت.
الاحتلال اوجد الفكر القومي المتعصب وشجعه ومده بكل الامكانيات المتاحة والى جانبه الفكر الطائفي اللعين ناهيك عن خلق الارهاب وفتح الابواب العراقية على مصراعيها لكل من هب ودب , للافعال المشينة والمدانة التي تقشعر لها الابدان.
كما ان الدستور الدائم رغم ضرورة وجوده والشعب ايده رغم نواقصه الكثيرة والكبيرة ولما يحمل من تناقضات وازدواجية في العمل . من خلال الربط  بين الفكر الديني  والبناء الديمقراطي واللذان يشكلان خطان مستقيمان لا يمكن التقائهما مهما امتدا.
كما ان تشكيل الحكومة الاولى من التكنوقراط بقيادة علاوي لم يترك لها العمل لفترة مناسبة ووقت كافي لمعالجة الوضع المتردي في حينه.
بعد الانتخابات وما آلت اليها من منافسة غير حضارية استخدمت فيها اشكال والون عديدة مخالفة للنهج الديمقراطي والوطني , ناهيك عن الطائفية واستغلال الرموز الدينية والرشاوى والقتل والتخريب والهدم لمقرات القوى الوطنية الديمقراطية على مراى ومسمع الاحتلال الذي كان له الباع الطويلة في معالجة كل الثغرات والواجب عليه القيام بتوفير الامن والامان للشعب , بل استمر بالتخريب والتدمير والخراب بفعل مدروس ومبرمج وواضح النوايا.
الحكومة الحالية مبنية على التوافقات الواضحة النوايا والاهداف تحت شعار انطيني وانطيك بعيدا عن الفكر الوطني والانساني في معالجة الامور والركض وراء الكعة الكبيرة والرواتب العالية للحكومة وتوابعها ونفقات لا مثيل لها في العالم كما البرلمان والرئاسة ..
وهنا نسال كيف يمكننا الخلاص من الوضع الحالي المدمر؟؟؟؟!!!!!
الانتخابات بعد ايام معدودة لمجالس المحافظات , الكرة اليوم في الساحة العراقية , على الشعب ان يفسر ما بين الطاهر والعاهر وما بين الخير والشر وبين من وقدوا اجسادهم للعراق وشعبه وبين الذين لا تهمهم سوى مصالحهم الذاتية والمزايدات العقيمة , بين الذين ضحوا بكل ما يملكون من اجل الوطن والشعب وبين القتلة والارهاب والطائفية والقومية العنصرية التي لا تجدي نفعا لشعبنا عموما.
علينا ان نتخلص من العقم الموجود فينا والخوف المستأصل من الناس الشرفاء الذين يعملون ليل نهار من اجل الوطن والشعب مع طموحات كبيرة وفق برامج علمية ومدروسة سلفا في البناء الديمقراطي والامن والامان والاستقرار والتعايش السلمي بين مكونات كل الشعب ..هؤلاء الوطنيين لهم تاريخ ناصع البياض ومضحيين من اجل الفقراء والمحتاجين هم سائرين في طريق المسيح علميا وفعليا, هؤلاء هم مثقفوا العراق وتكنوقراط الشعب , والمفروض على قوى شعبنا الالتقاء مع هؤلاء الناس الوطنيين مع وحدتهم واتحادهم لما يخدم شعبنا العراقي عامة وسعبنا الاصيل منه.
مع الحب والتحية للجميع :: لنختار من يفيدنا في هذا الزمن العصيب:: ونقول كل العراقيين اخوة والمحبة والحب للجميع في عيد الحب وفي كل المناسبات..

اخوكم
ناصر عجمايا


غير متصل مؤيد يوسف السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
    • مشاهدة الملف الشخصي

    الاخوة المتحاورين .. تحية ..
    نحترم الاراء المطروحة كافة ..
    نرجو عدم تمييع القضية .. وجرها الى متاهات الانتخابات .. نحن امام تساؤل واضح وصريح : اين الحقيقة في جميع ما حدث و مازال يحدث للمسيحيين من قتل وترهيب وتشريد ... ؟ و من كان ومازال يقف وراءها يخطط لها ويمولها ومن ثم الايعاز بتنفيذها ... ؟
    قد يكون للبعض علما نتيجة تحليلات واستنتاجات مستوحاة من اقوال وافعال معينة .. و هناك اخرون يودون ان يلصقوا التهم جزافا نتيجة كيدية او تخليص ثار قديم .. والقسم الاخر { وهذا المهم } من يملكون معلومات كاملة لجميع ما ارتكب بحق شعبنا من جرائم مشفوعة بالادلة والبراهين الدامغة التي تدين كل من شارك بكل تلك الاعمال الشائنة والمجحفة .. فالى هؤلاء يجب ان نركز توجهنا نطالبهم بوقفة شجاعة .. والتحدث بما تمليه عليهم ضمائرهم .. وحتما سنصل الى نتيجة .
   اما لو بقينا متشائمين .. متقاعسين عن عمل اي شئ .. مستشهدين بماض تليد لم تكشف فيه جرائم ارتكبت بحق اجدادنا وابائنا .. فلهؤلاء الاخوة نود ان نهمس بان اليوم ليس كالامس .. فقد تطورت وسائط الاتصالات وما يحدث في اي زاوية من العالم يتابعه الجميع اولا باول من خلال وسائل الاعلام المتطورة .. وكافة التقنيات الحديثة .. فلم يعد شيئا خافيا عن احد .. فقط مانود ان نؤكد عليه هو التوجه نحو الهدف مباشرة وعدم اللف والدوران في حلقة مفرغة دون نتيجة . 
   

يا بعيد الدار عن عيني ومن قلبي قريبا   كم اناديك باشواقي ولا القى مجيبا

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1545
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي اسكندر .. اعتقد ان الحكام في العراق الجريح لا يسمعون كلمة الحق .. ولكن دماء المغدورين من العراقيين الأباد لا يذهب هدرا..  اقول لهم الحق ينام لكن لا يموت.؟؟؟؟ .انهم نفس الحكام الذين نفذو حكم الأعدام بصدام حسين وعدد من كان معه في الحكم من اجل مائه واربعون في قظيه الدجيل الذين قاموا بعمليئه اختيال صدام حسين مندفعين من دوله جاره ..ونفذ حكم الأعدام صباح يوم العيد .؟؟
عشرات الآلاف من الأبرياء من العراقين قتلو بدون ذنب وكان مسيحيين العراق في المقدمه .. والاف في السجون بدون ذنب يذكر .. يوم قادم لا محاله ويضهر الحق وينالون نفس العقاب الذي طبق على صدام حسين ؟؟


غير متصل ادور ميرزا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 594
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العراق حررته اميركا من الحكم الدكتاتوري فالقت به في احضان مجموعات واحزاب دينية وقومية عنصرية كان لها مواقف عدائية مع نظام صدام حسين , هذه المجموعات كان هم بعضها تحقيق مصالح احزابها العنصرية وبعض آخر كان لها اهداف طائفتها المرتبطة باحدى دول الجوار , وكل ما اشيع عن احلال الديمقراطية هو ضحك وكذب مارسته اميركا مع حلفائها لانجاح حربها على العراق لا اكثر ولا اقل .

ادور ميرزا

غير متصل باب ئيل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ اسكندر بيقاشا
في البداية اقول بان الذي قتل وهجر المسيحيين لايمكن وصفه بكائن بشري لان المسيحي  كان وسيضل دوما عنصرا ايجابيا في بناء بلده العراق واصبح ضحية الصراعات بين اطراف واستغل من قبل اطراف لغرض تنفيذ وتمرير اجندتهم 
هناك جهتين تتهم احدهما الاخرى وبشكل علني في قتل وتهجير المسيحيين  أي النائب اسامة النجيفي وجماعته من جهه وبعض ساسة الاكراد من جهه اخرى  ان الذي يستطيع عمله المسيحيين هو مطالبة الطرفين وكذلك الحكومة للكشف عن الحقيقة مع العلم بان التحقيقات في القضية منتهية كما نعلم  وهناك تسريبات عن بعض  من تورطو في عملية قتل وتهجير المسيحيين تكشف عنها بعض المواقع الكردية  متهمة النجيفي  بقتل وتهجير المسيحيين  وفي المقابل لايزال النجيفي يتهم بعض الاكراد في القتل التهجير  وربما ان اتهام الطرفين احدهما للاخرهو نتيجة تورط الطرفين  في  هذه القضية  أي ان المسيحيين هم ضحية صراع الطرفين العربي والكردي  وهذا يتضح من خلال طروحات الطرفين  النجيفي يقول موصل مدينة عربية اسلامية  ويجب المحافظة على هوية محافظة نينوى العربية اما الجانب الكردي  وحسب مسودة دستور اقليمهم تقول في المادة الثانية اولا تقول بان الاقضية تلكيف والحمدانية وسنجار وتلعفر من محافظة نينوى هي اراضي كردستانية اى كردية لذ ا فالذي يستطيع المسيحييون فعلة هو مطالبة الطرفين للكشف عن الحقيقة وتقديم المتورط للعدالة لياخذ جزائه/شمو -ئيل
 



غير متصل mslawi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
    • مشاهدة الملف الشخصي
لايخفى على الجميع  ان العراق  يتكون من مكونات عرقية  ودينية  ومذهبية  وقومية   كثيرة جدا 
والمهم   ان هذه المكونات  يوجد فيها  المكون الكبير والصغير  الاقوى والاضعف  المتنفذ  وغير المتنفذ
 والمسيحيين يمثلون احدى هذه المكونات الاساسية ويعتبرون  من اقدم  المكونات  والقوميات  في هذا البلد
وللاسف يعتبرون من االمكونات الصغيرة والضعيفة وغير المنتنفذة  لذا تكالب عليهم  المتنفذون  والافوياء
ممن يريدون السيطرة على المنطقة ديمغرافيا وسياسيا  وبالتحديد في مدينة الموصل . لماذا الموصل؟ بالذات
يكون فيها تهجير المسيحيين  وفي هذا الوقت بالذات  ولم يهجر المسيحيين من كركوك او البصرة  او بغداد 
فد يفول البعض  ان  المسيحيين  في البصرة وبغداد قد حصلو على نصيبهم من عمليات التهجير   مثلما حدث
في الدورة  فقد تم تهجير العشرات من العوائل المسيحية  نعم حدثت عمليات قتل وتهجير ولكن ليس مثلما حدث في الموصل  فالزمان  والاشخاص والجهات التي تقف وراء تهجير المسيحيين في الموصل يختلفون
تماما فهم ليس لغايات دينية او مذهبية متطرفة كم سوق في اعلام الدولة وانما  كانت الجهات جهات  ساسية  بحتة  ولنكن اكثر  مصداقية  ولنفلها باعلى  صوت كفانا سكوت وكفى خنوع وكفى خوف
ان من قام بهذه الاعمال هم  من  يزمرون لنا الان بمنطقة الحكم الذاتي لغايات ومصالح تخدم توسعهم
وللاسف تسوعهم سوف يكون على حساب المسيحيين فيى الموصل   هؤلاء هم  من مدو لنا يد العون  والمساعدة تلك اليد  هي نفسها  سوف تحفر قير المسيحيين في المنطقة


مع تحيات
م س م من ارض الموصل الجريحة


غير متصل Qasra

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 226
    • مشاهدة الملف الشخصي
اؤئيد ما جاء فى اجوبة كل من الاخوان مصلاوى من ارض موصل الجريحة (نصلي الى الله ان يحفضكم سالمين يااخي ويقويكم ويبعد عنكم المخاطر ضحيا انتم ليس الا لكن ربكم عالم وشاهد وفى وقته الحكيم والمناسب سيدفع كل اجره وسيعاد الحق للضحايا) وايضا صحيح جدا ما جاء فى جواب السيد ادور ميرزا . شكر لكل الاخوان المساهمين وشكر خاص الى الاخ اسكندر بيقاشا لطرح مثل هذا الموضوع المهم جدا.

قصرا/دركه


غير متصل AL-s-h

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 18
    • مشاهدة الملف الشخصي
                            بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
شكرا لك يا عزيزي اسكندر على التوضيحات  بس صدقني اذا مو نحنا المسيحيين كافة في العراق والمهجر  اذا ما اتحدنا وصرنا ايد وحدى ما راح يقف تهجيرنا واظطهادنا وقتلنا ولا الحكومة راح تحمينا ولا اي شخص وراح تستمر مسلسلات الارهاب ظدنا .شوفوا هسا عدنا الفرصة الذهبية لاثبات وجودنا ومن خلال الانتخابات ولكن للاسف دخلنا الانتخابات باكثر من حزب والنتيجة معروفة اذا اتحدنا كلنا المسيحيين مع بعض


                                                                                           شكري    ابن نينوى


غير متصل hiall

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
عنوان الموضوع مقرف ومقرف جدا، الاجدر بك تبديل الموضوع وعنوانه.

الطيب


غير متصل JANEETYOUNAN

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
الــخــص المــوضــوع،لـم يــاتي دورنــا بــعــد...يـا اخــوة صـدقـونني لـكـل يــوم دال ونــحـن لــنـا يوم خــاص.
                                                                                      janeet_60
                                                                                             germany

url=http://www.0zz0.com][/url]

غير متصل علي صغير

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
وهمه ذولي الحكومه المن حامين حتى يحمون اخوانا المسيح هذولي حامين بس نفسهم تره والعالم ده تتكتل بلا ذنب متكولي منو ظل اشو المسيحي انقتل الشعي انقتل السني انقتل هاي حملة على الشعب العراقي ولا تكولون انقتل  مسيحي والا انقتل مسلم لو صابئي هاي كلها موجهة ضد الشعب العراقي عملية ابادة جماعية هسه لو ايمونتا كلنا مرة وحده ونرتاح من هذا الضيم والقهر اللي العالم عايشة بيه


غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13994
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
كل الذي جرا ويجري بحق اخوتنا هي من مسوؤلية هذه الحكومة المفلسة الغير قادرة على
حماية نفسها وحماية المواطن فهذه موامرة مشتركة بين الحكومة وايران وربما قد تكون
اسرائيل من ضمن هذه الموامرة وحتى حكومة ما يسمى اقليم كردستان متورطة في هذه
الموامرة فاذن كونوا صريحين ايها الاخوة الافاضل وقولوها بكل جرءت من الذي يقف وراء هذه
الاعمال الوحشية بحق شعبنا ان لم يكن هؤلاء مشتركين مع العبض فيها وسيثبت التاريخ
ذلك يومن

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                   
            

غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    بسم   الاب   والابم   والروح  القدس   الاله   واحد    امين

    اؤئيد ما جاء فى اجوبة كل من الاخوان مصلاوى من ارض موصل الجريحة
ان يحفظ اهالي موصل كافه والمسيحين خاصه من القتله والمجرمين


غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12162
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
    الحكومـــة العراقية السابقة ، وحتى القادمــة
        تعيش في وادٍ، والشعب العراقي ( ومن ضمنه شعبنا المسيحي ) تعيـــش
           في وادٍ أخــــر ! غم وهـمْ الحكومــة ، هي تحقيق مصالحها  الخاصـــة فقط !
              ولينثر الشعب العجاج ما يشاء ! ونأسف وبقلب دامي أن نقول أن كتبانا
                 في الخارج ( المنطقــة الآمنة ) لايكتبون ولا يتطرقون الى قضية شعبنا
                    المسيحي في العراق لا من قريب ولا من بعيـــد ، عما يلاقيــه
                        من آضطهاد ومطاردة ، وتصفية جسديةوطردهم خارج الوطـــن !!! أضف أن
                           قوات الإحتلال ، لايهمها صيانة مسيحي العراق ، ولا مسلميه !
                         بقدر تحقيق الأهداف التي جاءت من أجلها ،،، وآحتلت العراق !!!
                            شكرنا وآحترامنــــا ...



غير متصل اسعد الزبيدي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4013
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحياتي  الى  نن سبقني ودون  شذا قلمه 

اخواني  ان الذي  يحدث في بلدنا العراق  ليس  مجرد  احداث عشوائية  كما يحدث في باقي  البلدان  بل هوة   حدث منضم    لقلع جذور  الانسان  العراقي   الذي يتميز  ومنذ بداية الحضارات  بانسانيته وطيبته  وشهامته  واخلاقه  ناهيك عن ما يعتنقه من دين  فنحن ابناء الرافدين  المحبين لكل الاديان السماوية  نؤمن ان لكل شيئ  خلقه الله  له  حق العيش على هذه  الارض فالوحوش الذين اتو الينا على ضهور الدبابات لا يميزون  بين مسيحي او مسلم او اي دين يعتنق  ..الهدف هوة اراقة الدماء الزكية  على هذه الارض الزاكية فلندعو من ربنا خالقنا  ان ينجي ابنائنا واخوتنا مسيحيين  ومسلمين وكافة الاديان  ويرجع بلدنا النة  امين


  تحياتي الكم  **
اسعد الزبيدي


اذا تعبت من الاحسان

فأن الاحسان يبقى ويزول التعب

غير متصل رائد العراقي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي الاستاذ اسكندر ....
حاميها حراميها ....
نعم الكل يعلم ان الحكومه على درايه بالموضوع بكل جوانبه
ولكن ...
للاسف يغضون النضر عن ذلك من اجل مصالحهم ...
للاسف الشديد اصبح دم المسيحي ارخص من دم الحيوانات في بلدهم
والعتب على مرشحيهم الذين لايستطيعون حتى ان يقولوا كلمه حق

( اجمل شيء في الحياة هو حب الوطن )