Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:31 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الفتوحات الإسلامية وأثرها على سكان كوردستان
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الفتوحات الإسلامية وأثرها على سكان كوردستان  (شوهد 646 مرات)
aboazaad
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 5


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:32 20/01/2009 »



الفتوحات الإسلامية وأثرها على سكان كوردستان

فتحت الفتوحات الإسلامية أبواب بلاد الداسنية " كوردستان" على مصراعيها أمام غزوات أقوام بربرية عدوانية دموية شوفينية ، ففعلت بأبنائها من الداسنية والآشورية والكلدانية ، كما تفعله إسرائيل هذه الأيام في غزة وسكانها .. مع الفارق في مواقف الناس ، فبالنسبة " لغزة"خرجت الشعوب العربية والإسلامية بل وكل الشعوب إلى الشوارع ، وهي تصرخ عاليا بوجه إسرائيل وتندد ضد آلتها الحربية على غزة وأبناءها ، وليس هذا فقط وإنما سارع الجميع وفي مقدمتهم العرب للتبرع بملايين الدولارات وبمئات الأطنان من الأدوية والمواد الغذائية ، ورغم وجود عشرات المؤسسات والجمعيات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وغيرها ، والتي تقدم الخدمات الإنسانية والصحية لأهالي غزة ، ورغم ذلك هناك طابور من الأطباء والممرضات من المتطوعين لما وراء الحدود على أبواب المعابر ، ينتظر العبور إلى غزة و العمل فيها ،  رغم لهيب نيران الصواريخ والقذائف الإسرائيلية وهي تنطلق من البحر والبر والجو .. مثل هذا الدمار وأكثر وأضعاف هذه الضحايا كان يسببه الفاتحون وأذيالهم من الأقوام البربرية بحق  أبناء كوردستان .. ومن دون أن يعلو في الأفق صوت إنساني واحد يقول لهم " اتقوا الله " ولم يجرأ أحد  أن يقول لهم أرحموا النساء والشيوخ و الأطفال في كوردستان ، مثل هذا الكلام كان ولا يزال خط أحمر غير مسموح به ، فمبدأ الجماعة يحرم الرحمة على ضحايا من غير المسلمين ، ومن مبادئهم الغير العادلة هي : مناصرة المسلم للمسلم ظالما أو مظلوما .. وقتل المسلم للمسلم حسب حكم القوي على الضعيف مسألة داخلية ، وأما أن يدافع شخص غير مسلم عن نفسه ضد مسلم معتدي جريمة لا تغتفر ، فكلما أشاهد جثث النساء والشيوخ والأطفال في غزة الجريحة وهي تحمل على سواعد الأهل والخيرين .. أتذكر جثث أمهاتنا وأخواتنا وشيوخنا وأطفالنا في كوردستان أيام الفتوحات وهي : تتمزق تحت أقدام العربي و الفارسي و التركي ، وهم بمنىء عن المحاسبة ما داموا يحتلون ويقتلون الآخرين تحت شعار الإسلام .. والفارق بين ضحايـا حرب إسرائيل من أبناء غزة وضحايـا الفتوحات الإسلامية لبلاد الداسنية ،، كوردستان ،، كالفرق بين الأرض والسماء .. فجثث ضحايا غزة تكفن بالخام الأبيض وتدفن وتقرأ عليها الفاتحة.. بينما جثث ضحايا الفتوحات والغزوات ، من أبناء الداسنية . لا تكفن  ولا تدفن ، ولا تقرأ عليها الفاتحة ، فكانت تترك في العراء للوحوش الضارية ، وكان ذووهم يتخلوا عنها هربا للنجاة من سيف المحتلين .. وظهرت الفتوحات العربية الإسلامية على أرض كوردستان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ، وتواصلت حتى عهد الخلافة الأموية و العباسية ، فاستباح العباسيون دماء أبناء الداسنية ، وكذلك استباحوا دماء أبناء  الموصل من المسلمين والمسيحيين ، وتوالت حملات بن عباس على أبناء الداسنية ، وكانت حملة المعتصم بن هارون الرشيد هي : الأكثر دموية ، وفي عام (225هـ) قاد المعتصم بنفسه حملة عسكرية كبيرة الحجم متميزة بالعدد والعدة ، ضد أبناء الداسنية العزل ، وشملت هذه الحملة قرى الداسنية المحيطة بالموصل (وهي جميع القرى التي يسكنها الشبك) حاليــا وحتى سلسلة جبل (كارا) آثر الأمير الداسني (جعفر) على الانتحار بالسم على الوقوع في الأسر .. فأسر معتصم خمسة آلاف أسرة داسنية .. أسكن بعضهم في تكريت وأسكن البقية في مناطق مابين (تكريت وبيجي) و بالتحديد القرى  التابعة لناحية الصينية ، وهم لا يخفون هذا .. وقد طال أمد حكم بني عباس على بلاد الداسنية "كوردستان" ورغم معاناتهم ، لو بقي حكمهم طوال الزمن ، لهان الأمر ، ولكن تقويض الوزارة والسلطنة أدى إلى الضعف الذاتي للنظام العباسي ، وهذا نتج عن الصراع الداخلي ، مع استخلاف أطفال لهـاة لا يهمهم سوى الشراب والغناء والانغماس في الملذات وفقدان القوة ، وهذا أدى إلى استيلاء الجيش على الحكام واستيلاء الأمراء على الأطراف ، فكل ذلك أدى إلى فقدان العباسيين السيطرة على سلطتهم المطلقة ، لصالح الوزراء وقادة الجيش ، فظهر نمط جديد من أشكال الحكم ، وهو صيغة وزارة التقويض ، أو إمارة الاستيلاء ، بحيث لم يبقى للخلفاء إلا موقع رمزي صوري ، لا حول له ولا قوة ، وأصبحت الدولة العباسية جثة هامدة .. أسما على غير مسمى .. وظهر البوهيميون وفعلوا بسكان كوردستان ما لم يستطيع فعله الفاتحون ، وظهر السلاجقة بعد أن طردوا البوهيميين ، ونشطوا في تقسيم أملاك الخلافة بين الأمراء السلاجقة مما أضعف البلاد وجعلها (دول المدن) ودويلات مستقلة هزيلة .. والسلاجقة هم بالأصل أتراك ينتمون إلى إحدى العشائر المتزعمة لقبائل الغز التركية .. وعندما رأى السلاجقة بأنهم لا يستطيعون احتلال بلدان خضعت للإسلام ، وهم على دين غير إلأسلام ، لذلك سارع كبيرهم " سلجوق" إلى اعتناق الإسلام ، ودخلوا بعدها في خدمة القراخانات في بلاد ما وراء النهر (مكتبة النيل والفرات/ ماركوس هاكشتاين) وهناك مصدر ديني يسمى (قه ولى پير داود) يشير إلى حملة سلجوقية كبيرة على وادي لالش .. ولم تنجو أي منطقة من بلاد الداسنية " كوردستان" من الاحتلال السلجوقي ، فحكموا كافة ألأطياف التي تسكن كوردستان ، من الداسنية المقاومين والمستسلمين والآشوريين والكلدانيين واليهود .. ولكن معانات أبناء الداسنية كانت لا توصف ، لأنهم كانوا يقاومون من أجل دينهم ووطنهم .. تعلم الغزاة من العرب الفاتحين حمل شعار الفتوحات باسم الإسلام ، وتحت هذا الشعار واصل السلاجقة غزواتهم على بلدان الآخرين ، حتى لو كان سكانها من المسلمين ، فكيف الحال مع أبناء الداسنية وهم يقاومون الإسلام كدين .. فجود الداسنية المقاومين في كوردستان كان مبرر لا يثمن يعطي الغزاة احتلالهم بذريعة فرض الإسلام على سكان المنطقة .. هذا الذي عجز عنه العرب .. ومع الأسف كان أبناء الداسنية المستسلمين (الكورد) يؤيدون الأقوام الغازية ويشاركوهم في أعمال التدمير والقتل وسبي النساء والنهب ، وأحيانا كان الغزاة يسمحوا لهم بنهب فضلاتهم التي لا يرضون بها .. وكان الغزاة يأخذون كل ما يريدونه تحت شعار الجهاد من أجل نصرة الإسلام وتحت هذا الشعار يقتلون كل داسني أسير لا يعتنق الإسلام ، ومع ذلك كان الغزاة يقولون لهؤلاء المعذبين .. هذا فضل من الله عليكم ، فقد أرسلنا الله إليكم لكي نخلصكم من الظلمة إلى النور .. أحقا كل هذا القتل والدمار من قبل الغزاة هو : نور وفضل من الله على عباده الذين خلقهم بيده ؟ تعلم الغزاة الذين ضاقت بهم أوطانهم وانعدمت فيها مقومات الحياة .. كيف ومتى يهجروا أوطانهم إلى أوطان أخرى غنية بالموارد الطبيعية" كبلاد الداسنية ـ كوردستان" فهذا ليس صعبا في ظل الإسلام ، طالما يبرر الاحتلال باسم الإسلام .. وهذا ما  فعله العرب في أسبانيا وبلاد الشام وشمال أفريقية وكردستان وإيران وقفقاسيا وأفغانستان وباكستان وغيرها ، وهذا ما فعلته إيران بالبلدان المجاورة ، وهذا ما فعلته تركيا في أوربا (بلغاريا يوغوسلافيا وألبانيا وغيرها) .. وقبل هذا ، وفي ظل الصراع بين بني أومية وبني العباس وحلفاءهم ، أنقسم أبناء كوردستان من الداسنية المستسلمين والمقاومين إلى محورين ...

 الأول هو : محور الشيعة الذي يشمل : العلويين والعباسين و الفرس .. أنظم إلى هذا المحور جميع أبناء الداسنية المستسلمين والمقاومين الذين يسكنون تخوم الفرس ..

و الثاني هو : محور السنة وهو : يشمل بني أمية والعرب .. أنضم إلى هذا المحور الأكثرية من أبناء الداسنية المقاومين والمستسلمين .. وكانوا العرب يهتمون بالحليف بقدر أخلاصه لهم وبغض النظر عن معتقده ، وكان الحليف يسمى موالي ، ومن حق الموالي أن ينتسب إلى دين مولاه و إلى قوميته و إلى نسبه وله الحق أن يحمل لقبه .. فلعبت الظروف والمصالح الأمنية والواقع الجغرافي المحاذي لبلاد الشام حيث مركز دولة بني أمية .. فاستفاد أبناء الداسنية من التهدئة مع الدولة الأموية ، التي كانت في الظاهر دولة دينية وفي الباطن كانت دولة دنيوية ، فخفت عمليات الملاحقة على إقليم كوردستان الغربية (الكرمانجية) ورغم التهم والإشاعات .. فلا يمكن أن يكون بين أبناء الداسنية و بني أمية توحد عقائدي ، لاختلافها في الدين ، ويجوز أن يكونا حليفـان استراتيجيان بحكم الحدود المشتركة والمصالح المشتركة بينهمـا ، وهنالك علاقات تاريخية عريقة بين أبناء إقليم الكرمانج مع بلاد الشام ، وذات الشيء بين إقليم كوردستان الشرقية وبين بلاد الفرس .. وانتهت التهدئة بين أبناء كوردستان الغربية وبين بني أمية في اللحظة التي سقط فيها ملكهم "مروان بن محمد" في معركة الزاب الكبير ، وكانت مساهمة  أبناء الداسنية المقاومين  والمستسلمين وعلى رأسهم أبا مسلم الخراساني ، الأثر الأكبر على سقوط الدولة الأموية ، ولولا وجود أبناء الداسنية بقيادة أبا مسلم الخراساني من المحور الفارسي ، المحور المعادي لبنية أمية .. ولو لم يشترك أبناء الداسنية في المعركة ضد مروان .. لما سقطت الدولة الأموية .. ومن المخجل أن يتصرف أبا المنصور وهو أحد أبناء (أهل البيت) ويخدر بابا مسلم الخراساني الذي ساهم على اعتلاءه عرش الخلافة ، بدم أبناء قومه من الداسنية المستسلمين والمقاومين .. ولو أراد الداسنية الدفاع عن بني أمية ، لفعلوا ذلك أثناء معركة الزاب والمنطقة كانت في حينها تابعة لهم ، ولكنهم لم يفعلوا ذلك ولم يتدخلوا بين الأطراف الإسلامية ، فهم يدافعون عن النفس والمعتقد والشرف والممتلكات فقط، والدفاع من هذا النوع حلال في جميع الشرائع البشرية ، ورغم التحالفات مع هذا أو ذاك ، فإن نسبة المستسلمين الحقيقيين من الداسنية كانت قليلة جدا ، إذا ما قارناها بنسبة المقاومين والمتظاهرين بالاستسلام، من أمثال : الكاكائيين والعلويين والصارليين والشبك والزازئيين .. وكان بديهيا بأن نسبة الداسنية المستسلمين كانت أكثر في المناطق الساخنة وفي مناطق السهول ، والنسبة كانت أقل في المناطق الجبلية ، ونسبة الداسنية المتظاهرين بالاستسلام في محور الفارسي كانت أضعاف الداسنية المتظاهرين في محور بلاد الشام ، وهذه حقيقة لا غبار عليها .. ومن هنا أؤكد بأن الكوردي الأصيل هو من ينحدر أبويه من الداسنية الأيزيدية ، وعلى هذا الأساس سأذكر الكورد بدلا من الداسنية المستسلمين .. وبات  واضحا بأن الكورد دائما يقاتلون ويقتلون من أجل الآخرين ، وهؤلاء  عندما يستلموا الحكم فأول من يحاربوا هم  الكورد ومع الأسف يكرر الكورد الخطأ ذاته ، ولا يتعلموا من الدروس والعبر .. وفي ظل العهد العباسي ظهرت أقوام ورثت سلوكا عدائيا بالفطرة وهي ميالة لأعمال القتل والتدمير والنهب ، ولا تعرف قلوبها الرحمة والشفقة ، ويمكن وصفها بالبربرية ونذكر منها : العرب أثناء الفتوحات والفرس في ظل الإسلام كالبوهيميين والصفويين ، والترك : كالسلاجقة والأتابكة والعثمانيين و لا ننسى المغول .. حكم البوهيميون بلاد الداسنية كوردستان سنة (447 هـ ــ 590 هـ) وحكم السلاجقة أسيا الصغرى وسرق المتوسط من عام (1071 ــ 1302م) في ظل حكم السلاجقة أيضا عانى أبناء الداسنية الخراب والدمار والقتل وسبي النساء والاستيلاء على الممتلكات ، وفي ظل هذه الظروف خرج المغول من منغوليا في وسط أسيا ودخلوا بغداد عام (658 هـ ــ 1260 م) وأقل ما يقال عن المغول هو : أنهم عرفوا في طورهم الأول شعبا همجيا أباد الناس وهدم الحضارة وفسد الأرض وألقى الرعب والفزع في الأفئدة والقلوب وعانى منهم بعض الشعوب  ، ومنهم أبناء الداسنية.. فقتل المغول مشايخهم القادة ، فقتلوا ولي الله الشيخ عدي بن أبي البركات وقتلوا حفيده الشيخ شرف الدين بن الشيخ حسن ألعدوي ، وقتل قبلهم بدر الدين الشيخ حسن ألعدوي بن عدي بن أبي البركات .. وأستباح المغول العراق وبلاد الداسنية الأيزيدية كوردستان وبلاد الشام .. وفي ظل هذه المأسي والخراب والدمار .. يظهر العثمانيون من جهة شرقي ألأناضول منذ عام (1299م) وانتهى حكمهم في عام (1924م) وكانوا على خلاف قوي مع الشيعة خاصة مع الفرس ..حكم العثمانيون أسيا الصغرى والجزيرة العربية والعراق وبلاد الداسنية كوردستان ، فعل العثمانيون بأبناء الداسنية ما فعله السلاجقة ، وفي البداية لم يفرق العثمانيون بين الأشوري والكلداني والكوردي والداسني ، وعينوا حسين بك الداسني واليا على أربيل وبعد ذلك عينوا ميرزا بك الداسني واليا على الموصل .. وكأن القدر يخبئ للداسنية معانات لا تتحمل ، فيظهر الصفو يين من بلاد فارس ، وهم يحملون شعار نصرة أهل البيت كطرف شيعي يعادي الدولة العثمانية السنية ، ويكفيني أن أذكر بأن الحرب بين الصفويين والعثمانيين دامت زهاء أربعمائة سنة ، بين الفر والكر ، ومعظم المعارك كانت على أراضي كوردستان ، وكان الصفو يون يزجون أبناء القرى الكوردستانية التي يسيطرون عليها في المعارك إلى جانبهم ، وكان هذا الأمر يشمل جميع أبناء كوردستان ..  بأشورييه وكلدانه وداسنته وكورده على السواء ، وكان العثمانيون يعملون العمل ذاته .. ولم تمضي هذه المعانات المزدوجة بين العثمانيين والصفويين حتى بدأت الدولة العثمانية بسلسلة من الفرمانات (وهي حملات ذات طابع إبادي) وقد زاد عددها عن أثنين وسبعين حملة .. فملت السيوف من قتل أبناء الداسنية والجلادين لم يملوا .. ولا من معين ولا من منصف ولا أحدا يقول للجلادين كفى .. فعندما يقتل  المسلمون قوم ا غير مسلمين  تخرس كل الأصوات المنددة ، فلا يجرأ أحد على قول كفى قتلا ودمارا أو أن يقول أين الرحمة يا إسلام ، ولكن عندما يقتل طرف غير مسلم جماعة من المسلمين ، فالويل لهم ، فينهض المسلمون في كل بقاع العالم في وجهه .. في ظل هذه المعادلة يئس أبناء الداسنية الأيزيدية من الرحمة من أي جهة كانت ، فأصيبوا باليأس والإحباط .. فتصلبت عيونهم من كثرة النظر إلى السماء ، و باتوا ينتظرونها من الله وحده ، فهم مؤمنون به ولا يشكوا به أحدا .. ولا أهر يمان ولا الشيطان .. وما نفع هذا الكلام ما دام الإسلام يكفرون جميع العباد من غير المسلمين ، فعندهم الدين عند الله هو الإسلام .. وما عسانا ان نفعل إزاء حكم القوي على الضعيف .. ظل أبناء الداسنية مئات السنين يهربون من مكان لآخر بحثا عن مأوى امن يحتموا به لعله يحميهم من سيوف هؤلاء الأقوام .. فعشعش الخوف والفزع في قلوبهم وباتوا أميين متخلفين .. ومن ملاحظاتي الجديرة بالذكر أن السلاجقة والمغول اعتنقوا الإسلام وهم في سدة الحكم ، وحملوا أسماء عربية وألقاب إسلامية كما لو كانوا من أهل البيت ، وتظـاهروا وكأنهم حماة الإسلام ، وأؤكد بأنهم ما فعلوا كل هذا إلا ، بعد أن وجدوا في الإسلام ما يلاءم سلوكهم العدواني الموروث بالفطرة .. فظن المؤرخون بأن هؤلاء الأقوام البربرية الذين جاؤوا من أسيا الوسطى والصغرى قد اختفوا نهائيا من المنطقة ولم يبقى لهم أثر .. نعم لقد اختفى أسمهم الذي عرفناه من تاريخهم الأسود ، ولكنهم لم يختفوا كبشر وكسلوك الذي عرفناه .. فذكر التاريخ : بأن أعداد الأقوام الغازية من أمثال السلاجقة والأتابكة والمغول فقط .. بلغ ما يقارب من المليون .. ونحن نعرف بأنهم لم يرجعوا إلى أوطانهم التي انطلقوا منها ، ولا يوجد دولة أو إقليم باسم سلجوق أو أتابكة أو مغول .. فهم موجودون منصهرون بين شعوب المنطقة ، ولم تزول خطورتهم .. فقد نقلوا سلوكهم العدواني عن طريق التزاوج بين هذه الشعوب .

    الباحث أبو أزاد

ميونيـــخ ــ ألمـانيــــــا
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.062 ثانية مستخدما 21 استفسار.