مرحبا للجميع
ناخذ تكملة بالتفاصيل للموضوع السابق
اتفضلوااااااا
البشرية
الانسان أو الإنسان العاقل Homo sapiens هو الكائن الحي الذي يعتبر الأكثر تطورا من الناحية العقلية و العاطفية، ظهر منذ 120.000 سنة، قام بصناعة الأدوات الحجرية وزين المغارات التي سكنها. و يعتبر علم الإنسان العلم الذي يهتم بكل أصناف وأعراق البشر و التي يعتقد أنها عاشت على ظهر البسيطة في الماضي.
التصنیف العلمي
التصنیفات التوضیح
------------------------------------------
مملکة الحیوانات
شعبة الحبلیات
الصنف الثدیيات
رتبة الرئیسیات (الإنسان والقردة)
عائلة قردة عليا (أشباه الإنسان)
الجنس إنسان Homo
النوع إنسان عاقل Homo Sapiens
النوع الفرعي إنسان عاقل عاقل Homo sapiens sapiens
---------------------------------------------------------------------------------------
نشوء الإنسان
من المنظور العلمي
تعتبر نظرية التطور التفسیر العلمي نظرية مستقلة غير مثبته بأدلة وهي مختلفة عن ماجاء في الديانات السماوية . والنظریة تقول أن جمیع الکائنات الحیة بضمنها الإنسان تطورت من کائن وحید الخلیة الذي تکوّن قبل ملیارات السنین من الآن. والإنسان حسب هذه النظریة ذو علاقة قریبة بالقردة العلیا مثل الشمبانزي والبونوبو و الغوریللا و الأورانج أوتان، إذ یقدر العلماء بأنه کان هناك جد مشترك للإنسان مع الشمبانزي قبل زهاء 6 ملایین سنة قبل الآن في القارة الأفریقیة. و الإنسان بأعتباره کائن بیولوجي له صفات عدیدة مشترکة یشترك بها مع الثدیات الأخرى مثل وجود العمود الفقري و الثدیین والدماغ (رغم کبر وتعقید دماغ الإنسان الکبیر) والأرجل و الأذرع و الیدین بالإضافة إلى وجود الحمض النووي و المیتوکوندریا و غیرها من التشابهات الأخرى الکثیرة لامجال لذکرها کلها هنا. وهناك دراسات کثیرة لمعرفة أقرب جدود البشر في السلم التطوري
من المنظور الدیني
یعتقد المؤمنون بالإديان السماوية وبعض الأديان الأخرى بإن الله قد صنع جسم الإنسان بکافة تفاصیله من الطین ثم قام بنفخ الروح فیه بإعتبار أن الأنسان حسب المنظور الدیني یتکون من الجسد و الروح.
وبعد نشوء الدیانة الیهودیة في منطقة الشرق الأوسط قامت الیهودیة بالتأکید على ذلك و ذکر ذلك في کتبهم المقدسة،
و تقول الکتب المقدسة اليهودية والمسيحية بأن أول مخلوقین (آدم و حواء) کانا یسکنان الجنة،
تعاريف و أصل كلمة إنسان
المنظور الفلسفي
تغيرت النظرة الفلسفية إلى الإنسان تبعا لتطور الفكر البشري. ففي الفلسفة اليونانية كان يفهم الإنسان على أنه مواطن للمدينة-الدولة (أرسطو). وكان يقام حد بينه وبين الأشياء الخارجية بحيث أمكن تجريد الأنسان عن هذه المواقف الملموسة أو تلك (وخاصة في فلسفة أفلاطون). يتميز الوضع البشري بسمتين بارزتين تتجلى السمة الاولى في كون الوضع البشري متعدد المكونات و الابعاد و بذالك فهو وضع فريد من نوعه لأنه يتميز بالتعدد و الغنى فالحواس و العقل و الوجدان كلها قوى جبارة تضفي دلالة خاصة على الوجود البشري و النتيجة الحتمية لهذا التعدد و التنوع في قوى و مقدرات الإنسان . فالإنسان هو شخص أو ذات قادرة على احترام القانون والأخلاق و من جهة ثانية فهي ذات مبدعة وخلاقة بفضل امتلاكها لملكة العقل و على الرغم من هذا التحديد يبقى مفهوم الشخص أو الانسان ناقصا نظرا لتدخل البعد الميتافيزيقي للذات الإنسانية بوصفها ذاتا عاقلة و تمتلك الإرادة و الوعي و الحرية و تعيش بموجب الحق و القانون و تلتزم بالقيم الأخلاقية وتسعى باستمرار إلى السعادة وتحقيق الأفضل
اتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم ورضاكم
مع تحياتي
اختكم
سيتا اواديس