Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:22 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الطالبانـي والحكيم بين المصالح وتأييد الكرد
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الطالبانـي والحكيم بين المصالح وتأييد الكرد  (شوهد 702 مرات)
Jamil Rafael
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 244


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:36 29/01/2006 »

الطالبانـي والحكيم بين المصالح وتأييد الكرد

جميــل  روفـائيــل

      بدايــة  ،  شـخصـيا وبصراحتي المعـهودة دائما ، أقـول :  كانت نظرتـي المتكونـة من الملاحظة عـبر سـنوات طويلـة عـن السـيد جـلال الطالبـاني قبـل تسـلمه منصب رئيس  الجمهوريـة ، تختـلف عـن النظرة التي حصـلت عـندي بعـد توليـه المنصـب ، وطالمـا تسـاءلت مـع نفسـي ، مـا سـبب هـذا التغـيـّر ! !

    وكنت أحسـب لذلك أسـبابا ، مثـل :  متطلبات  الرئاسـة  ومسـايرة  للأوضاع العراقيـة  وكسـب  ود  كـل الأطراف  ،  إنطلاقـا من موقـع الرئاسـة  بالنسـبة للجميع  . .  وإرضـاء  لعلاقاتـه الخاصـة مع المجالات الدوليـة .

      لكـن   تسـاؤلاتي ،  وضـع  السـيد الطالبانـي نفسـه حـدا لهـا عنـدما ظهـر  لنحـو  خمسـين دقيقـة في قنـاة  العربيـة  (  برنامج من العـراق ـ الأثنين 9 / 1 / 2006 ) فقـد أفـاد ( لا أتذكر ما قالـه بالضبط نصـا ، ولكن إطاره هـو )  أن الشـعب الكردي لا يمكن أن ينسـى معـارضة آيـة اللـه العظمـى السـيد محسـن الحكيم ( والد  السـيد عبدالعـزيز الحكيـم ) القتـال ضـد الكرد . .

     وشـخصـيا ، أعـتبر  أن هـذه المعارضـة ينبغـي النظر  إليـها بالإمتـنان . . وأعـتـقد أنهـا جاءت إنطلاقـا من مبـدأ عـدم محاربـة المسـلم للمسـلم الـذي يقـتضي أن يلتـزمـه كل مرجـع دينـي مسـلم  . .

    ولكـن الحقـيقة ،  إذا  كانت جماهيـر السـليمانية خرجت تلقائيـا ( كمـا قـال السـيد الطالبانـي )  للترحيب بالسـيد عـبد العزيز الحكيـم وصـفقت لـه على مـدى خمس  دقائق متـواصلة إنطلاقـا من مشـاعـر العرفـان بالجميل لوالـده لتحريـمه القـتال ضـد الكـرد . . ( وهنـا لسـت في  مجـال ما عـرفناه في العراق منـذ عـقـود من تصريحات للمسـؤولين السياسيين  عـن ديموقراطية  تلقائيـة  خروج الجماهير  في المناسبات التي تهـم السـياسيين )  وإنـما أرى أن مـن حقـي وحـق الكثيـرين غـيري ، إنطلاقـا من الديموقراطيـة التي لاتزال متـوفرة هـذه الأيـام لأبداء الـرأي في الكتابـة والكـلام والسـؤال والإسـتـفسـار  ،  أن  نسـأل  :

    لمـاذا خـصّ  السـيد الطالباني إمتـنانه فقـط لصـاحب  التحـريم  . . ونسـى أو  تناسـى  ( على طريقـة الجعفـري  مع المرحومـة حفصـة العمـري ) : ـ
    أولا  ـ  رجـال الدين المسـيحيين الذين أعـرف مالايقـل عـن عشـرة منهـم  بين شـهيد وسـجين وبيشـمركة ، ناهيك عـن آلاف المسـيحيين ( من الكلدان الآشـوريين السـريان ) الذين أسـتشهدوا وسـجنـوا وشـردوا مـن أجـل القضـية  القوميـة العـادلة  للأخـوة  الكـرد ( ولا أريـد أن أذكر الأسـماء خشـية أن أغبـن حـق أحـد منهـم ، ولا بـد أن الأخـوة في القيادات الكرديـة  يعـرفونهم جيـدا باعـتبار أن الأمر متعـلق بهـم وبمسـؤولياتهم التاريخيـة  ) وانـا   لازلت أتذكر (  وكـأن ما حصل هو أمـام عيني الآن  )  العـقيد صعب ( أعـتـقد لقـبه التكريتي )  آمـر الجحفل الخفيف في وقت عبدالسلام وعبدالرحمن ( عارف ) كيف كان يأتي إلى تللسـقف ومع سـرية من جنـوده وجماعات من ( الفرسـان الجحوش  ) ويجمعـون في بيادر القريـة العشـرات من وجهـاء القرية وسـياسيـيها ويربطوهم ( بالفلـقات ) ويشـبعوهم ضربا و  يرغـمون أهل القرية التفـرج عليهم  ، طالبيـن منهم الإعـتراف بمن يعمل مع الحركة المسـلحة الكرديـة  . .  أمـا الجريمة التي أرتكبت بحق  قريـة   سـور (  أعتـقد أن هذا هو إسـمها أو قريب منـه )  في قضـاء زاخـو والتي كان من ضحاياها قـس القرية . . وغيرها من القـرى المسـيحية التي دمـرت وقتـل أهلـها وشـردوا  فلا أعـتقد أنها خافيـة على الأخـوة الكـرد . 
    ثانيـا ـ  الفئـات والشـخصيات  الوطنيـة العـراقية  التي وقـفت إلى جانب حـق الأخـوة الكـرد منـذ إنطـلاق حركتـهم  المسـلحة ، وقاتـلت  إلى جانبهم بالسـلاح والكلمـة والمنابـر المحليـة والدوليـة . . وأعـدم الطغـاة الصداميون وغيـرهم آلافـا منهم  بسـبب دعـمهم لحقـوق الشـعب الكردي وحركتـه  المسـلحة  .

   واللافـت أن السـيد  الطالبـاني ،  الـذي ألـمح في برنامـج العربيـة الذي تحدث فيـه أنـه فكريـا علمانيـا  ويسـاريا ، دافع عـن الطائفيـين الشـيعة وفكـرهم المناقض كليـا للعلمانيـة واليسـارية  والديموقراطيـة  والحريات الشـخصية  والإنسـانية وأعـتبر كل الإتـهامات الموجهـة  إليـهم بأنـها مضخـمة وبعـيدة عـن الواقـع ، وأسـتغـرب مـن ( اعـتبار إعـتـقال أفـراد موازيا لتفجيـرات الإرهابيـين ) وأعـتبر  أيضا  أن  الدسـتور (  الذي وضع في إطار مصالح الكرد ونـوايا الطائفيين الشـيعة  بالشـكل المسـتمد من ممارسـات الحسـينيات ) مـمتاز ويعـارض  تعـديله ، وأن الإنتخابـات عـادلة ونزيهـة ولـم يتطرق أبدا ( وكأنـه لـم يسـمع بـها أو أن  ما قيـل عـنها ليس حقيقـيا ) إلى حـرق مقـرات الشـيوعي والوفاق وعمليـات القـتل  في الثورة والناصرية والبصرة وغيرها . .  ومحاولات القتـل ( ومنـهم الوطني العلمانـي أيـاد عـلاوي ورجـل الدين الوطني أيـاد جمال الدين )  التي قـام بـها الطائفيـون الشـيعة وميليشـياتهم تحت أنظار الشـرطة المتـفرجة . . وفرض الشـريعة الطائفيـة والحجـاب والويل والثبـور في الدنيـا  والآخـرة لمـن لا ينـفذ  . . فهـل ( أيها العلمانيـون اليسـاريون ) ينبغـي تبـرير كل هـذا وغـيره والسـكوت عليـه  أو تجاهلـه مـن أجـل معارضـة ( أحدهم ) القـتال ضـد  الكـرد ؟ ؟  عـلى رغـم أن الـذين ينصب عليـهم غضـب الطائفيـين الشـيعة ( هـذه الأيـام )  هـم وفئـاتهم كانـوا بيـن الذين ضحـوا بحياتـهم وعـذبـوا وأغتيـلوا ولوحقـوا وشـردوا مـع  الأخـوة الكرد وضـمن مجـال حقـوقهم  وحريـة العـراقيـين جميعـا . .  في وقت كان غالبـية الطائفـيين الشـيعة  إمـا يرتـدون عبـاءة صـدام  وصحوتـه الإيمانيـة ،  أو  يشـيعـون لولايـة الفـقيه في إيـران حيـث يسـرحون ويمرحـون بحمـد الخمينيـة .

    والأدهـى أن السـيد الطالبـاني  ،  دأب  دائمـا  على  إنكـار أي تدخـل إيرانـي في شـؤون  العـراق ، ووجـود أطماع إيرانيـة في العـراق ، وأن ( الطائفيـين الشـيعة ) ليس لهـم أي أرتبـاط مشـبوه مع إيـران ، على رغـم أن  الطائفيـين الشـيعة أنفسـهم  كثيرا  مـا تباهـوا  بمسـاعدات إيـران لهـم وعلاقاتـهم  الرائعـة  معـها وإعـجابـهم بنظامـها ( القائـم  على ديموقراطية  الشـريعـة  وولايـة  الفـقـيه  )  .

     بعـد يوميـن من  تصريحـات السـيد الطالباني  للعربيـة ، إتصـل بـي صديـق  يعيش  في دولة أوروبية وذكر لـي أن والدته التي تعيش في العمارة  أبلغـته ، أن جماعـات مقـتدى الصدر وغيرهم ( فقـد ضاع حسـاب كثرة إنتماءاتهم على والدتـه ، إذ كل  مـلاّ حسـينية لـه جماعـة مسـلحة يسـميها جيش )  يجوبـون شـوارع العمـارة وأزقتـها ( وغالبيـتهم كانـوا من جلاوزة النظام في زمـن البعث ) ومعـهم أسـلحتهم الناريـة  إضافة إلى  (  قامـاتهم  الحسـينية ، التي إزدادت طولا وعـرضا وحـدة بحيث صارت أقرب إلى  الطبـر ، فصار الناس المساكين يطلقـون عليهم : أبو طبـر  )  وهيـهات للرجل الذي لـم يطلـق لحيـته أو يضـع الرباط (  اللعـين ) في عـنقـه . . والويـل للمرأة التي تظهـر شـعرة من شـعر  رأسـها خارج مجال حجابها المفروض  عليها ، فهي لا بـد أن تختـطف ( ومصيرها يبقى منوطـا بضمير الذين لا ضمير  لهـم ) . . والحـال نفسـها تخيـم على البصـرة والكوت والناصرية وكربلاء والنجف والحلة  والسـماوة والديوانية والثـورة ( وغيـرها من المناطق الخاضعـة  لعصابات الطائفيين الشـيعة في بغـداد وغيـرها ) حيث فرض أتـباع  ولايـة الفـقيه الإيرانية سـلطانهم وأوامـرهم بنيـران دعـاة الشـريعـة  التي تلاحق  ( بالأسـاليب الديموقراطية ) كل من لا يؤمـن بالطاعـة الكاملة .

     وهـل يعـقل أن  السـيد  الطالباني ، وهـو رئيس جمهورية كل العـراق ، لايعـرف كـل هـذا ؟ !  !  أم أن  المصـالح هي  التي تتحـكم بالأقـوال وربـما بالأفعـال أيضا  ، واضعـة  على  أعلى  الرفـوف المبادئ  والأفكار والسـجل الشـخصي  والحقائق الواقعـية ؟ ! !

  شـخصيا  ،  أنـا لا خـلاف لـي ، لا سـابقا ولا آنيـا  ولا مسـتقبلا ، مع مطالب الأخـوة الكـرد ، وصولا  إلى  حقـهم بالأسـتقلال  وتكوين دولتهم الكردية التي  يتـوقون إليها  . .  وإنـني من دعـاة أن يكون  سـهل  نيـنوى محافظـة ضمن المجال الجغـرافي لأقليـم كردسـتان . . . ولكـن رغـم كل هـذا فمن طبعـي وسـلوكي الذي ألتـزمه دائما   أن لا أغـمض  عيـني وأؤيـد من أنـا إلى جانبـه على ورق أبيض ،   بحسـب مقـولة ( أنـا وأخي على إبـن عـمي وأنـا وإبـن عمـي على الغـريب . . مـن دون الإهتـمام بمـن هو على حـق ومـن هـو على باطـل ) . . فأنا  ملـتزم  مـع نفسـي ومبادئـي   أن  أبقـى ثـابتـا على النهج الذي سـلكتـه في التأيـيد  المشـبع بالبصـيرة الكاملـة  . . وكـذلك في المعـارضة على النهج نفسـه .

      ومـن هـذا المنطلق ، إنـني أرى أن إصطفـاف السـيد  الطالباني إلى جانب الطائفييـن الشـيعـة  ( ومعهم على الجميع )  لـن يكـون في مصلحـته ومصلحـة تاريخـه الشـخصي على المـدى الطويل . . ولا أدري إن كانت مؤازرة الفيديراليـة  الطائفية الشـيعية تحت المسـميات الجغـرافية الخداعيـة  ( التي يشـم منـها روائـح خطـوة  التهيـؤ للإنضـمام إلى جمهوريـة إيـران الإسـلامية )  تـفيد حقـوق الأخـوة الكـرد في المرحلة الراهـنة ؟

      وإذا كان الشـئ بالشـئ يذكـر ، فإنـنا نذكـر كيف خـدع الخمينيـون مهـدي بزركان وحزبه الحريـة والشـيوعيين وحزبهم تـودة ومجاهدي خلـق ومعهم الرئيس بني صـدر والأذريبجانيين ( الذين هم داخل إيران ) ومعهم شـريعتمداري والأكراد حتى إغتالـوا زعيمهم قاسـملو ( في ألمانيا ، كما أعتـقد ) وصـولا إلى المنتظري والخاتـمي . . ورسـخوا الطائفيـة الشـيعية بحسـب متطلبات ولاية الفقـيه ، وذلك كلـه من خلال إسـتغـلال المسـاجد والحسـينيات وميليشـيات الحرس الثـوري السـيئة الصيت . . وهـو مـا نـرى خطـواتـه في العـراق . . فأنتـبهوا يـا أولـي الألـبـاب  . .

     وبالتـأكيـد  ،  إن  تجـربتي مع شـرور  الأميركيـين والفسـاد الطائفـي الـذي  نشـروه في منطقـة  البلقـان ( الذي عيـني  وأذنـي  وأقلامي  وكتاباتي شـهدت  و تشـهد عليـه وسـتبقى كذلـك   ) وتـرويجهم لأهـل المنطقـة ( في  كرواتيا والبوسـنة وصربيا ومقدونيـا وكوسـوفو  ـ كل أراضي يوغوسلافيا السابقـة ومـا يحيط  بـها )  إمـّا نحـن ( الأميركيون ) هنـا أو العـودة إلى حروبكم وصراعاتكم الداميـة  ،  وتـرتيب أوضاع المنطقـة  على هـذا  المنـوال   ، جعلتـني  أصـدق  بأن  الأميركيين  يريدون  (  بلـقـنة  )  العـراق إلى الحـد  الذي يصبح  وضعـه متـدهورا وطائفيا ومتصارعـا وحروبا أهليـة وبشـكل يكـون على سـكانه الإختيـار ( بيـن أميـركا  والزرقاوي  )  ومـا أصعـب الإختـيار عـندما يكـون يكون بيـن شـرّيـن ، كلاهـما فتـاك وقـاتـل ومـدمـر . .

       ولا غـرابـة في كل ذلك لأنـها المصالح ( التي كشـفتها  الوثـائق التي نشـرت ) التي دفعـت أميركا للتضحية بصديقـها  الحميـم شـاه إيـران وأن تأتـي بالخميني في طائـرة ليحـل (  رويـدا رويـدا  بدل الشـاه ) وذلك لأن الشاه على رغـم ولائـه لأميركا فقـد كان عاقـلا ، فلـم يسـتخدم طاقاته لمواجهة جنـون صـدام وتعطشـه للدمـاء  والدخول في  حرب على مدى ثمـان سـنوات من أجـل عـيون الصديقـة أميـركا  . .  ولـم ينـفذ كل أوامـر أميركا ضـد الحكومة المواليـة للسـوفييت في أفغانسـتان . . هـذه أشـارة عـبرة لاغـير لمـن يتذكـر ويحسـب ولا يقـع  في المصـائد  والشـراك ، نعـم السـياسـة ألاعيـب  ولكـن ينبغـي أن لا تخـلو مـن حسـابات وحسـابـات  وحسـابـات  .[/b] [/size][/font] 

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.073 ثانية مستخدما 21 استفسار.