Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:22 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  من الصحافة
| | |-+  نشرو د آثور - من أجل الوجود والحرية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: نشرو د آثور - من أجل الوجود والحرية  (شوهد 1238 مرات)
A D O
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 97


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:43 29/01/2006 »

نشرو د آثور
من أجل الوجود والحرية

م . ا . د
مطل ايةوةا وخاروةا مكةبا فوليطيقيا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة مركزية ناطقة باسم المنظمة الآثورية الديمقراطية ـ المكتب السياسي ـ              العدد (165) كانون الأول 2006


أقرأ في هذا العدد

ـ حول اجتماع اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية
ـ رسالة مسؤول المكتب السياسي للمنظمة إلى السنادوس المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية بدمشق
ـ سوريا نحو المواجهة 
ـ تقرير عن جولة المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية إلى الولايات المتحدة الأمريكية
ـ الحوار (المسيحي الإسلامي) والأفق المسدود
ـ من أنشطة المكتب السياسي للمنظمة بين أشهر أب وكانون الأول لعام 2005
ـ تقرير خاص بواقع الأقليات القومية في تركيا
ـ من أنشطة فروع أوربا للمنظمة

ܬܗܢܝܬܼܐ

] ܒܦܘܪܣܐ ܕܥܐܕܐ ܕܡܘܠܕܐ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܘܪܝܫ ܫܢܻܬܐ ܚܕܬܐ؛ ܒܟܠܗ ܚܕܘܬܐ ܘ ܦܨܝܚܘܬܐ، ܩܢܛܪܘܢܘܬܐ ܕܡܛܟܣܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܕܝܡܩܪܛܝܬܐ ܡܩܪܒܐ ܠܡ ܬܗܢܝܵܬܐ ܚܡܝܡܵܬܐ ܒܘܪܵܟܼܐ ܠܐ ܡܬܚܡܵܐ ܠܟܠܗܘܢ ܒܢܝܵ ܥܡܢ ܟܠܕܐ ܐܬܘܪܝܐ ܣܘܪܝܝܐ̤ ܘܠܟܠܗܘܢ ܒܢܝܵ ܐܬܪܢ ܚܒܝܒܐ، ܘܟܠܗܘܢ ܡܫܝܚܝܵܐ ܕܥܡܪܬܐ؛ ܥܡ ܝܘܵܐܒܝܢ ܕܢܫܬܪܐ ܫܝܢܐ ܘܫܪܝܘܬܐ ܒܐܬܪܢ ܘܒܟܠܗ ܥܠܡܐ؛ ܥܐܕܐ ܒܪܝܟܼܐ ܘܫܢܻܬܐ ܒܪܝܟܼܬܐ

تهــنئة

بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية. يسر قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية وهيئة تحرير نشرو التوجه إلى أبناء شعبنا الآشوري السرياني الكلداني، وكذلك إلى كافة أبناء الوطن وجميع المسيحيين في العالم، بأجمل التهاني والتبريكات. آملة أن يعم السلام والاستقرار في ربوع الوطن وفي جميع أنحاء العالم.

كلمة العدد

 مع تشابك وتصاعد الضغوط الإقليمية والدولية على النظام السوري على خلفية الوضع اللبناني والموقف من احتلال العراق، جاء انشقاق نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام عن النظام وحزبه الحاكم، وانتقاله إلى صفوف المعارضة ودعوته لتغيير النظام القائم الذي كان خدام على مدى سنوات طويلة أحد أركانه الأساسية ومهندسي سياساته الخارجية، زادت من (محنة) النظام في الداخل السوري. وما صرح به خدام لوسائل الإعلام حول ملابسات اغتيال (رفيق الحريري) وتعرضه لتهديدات قوية من قبل الرئيس (بشار الأسد) قبيل اغتياله، زادت من عزلة النظام في الخارج وأضعفت موقفه أمام المجتمع الدولي الحريص على معرفة الحقيقة في قضية اغتيال الحريري.
وبغض النظر عن مدى مصداقية خدام وثقله في المجتمع السياسي السوري، لا بد من أن يكون لانشقاقه تبعات وتأثيرات مهمة على (الحياة السياسية) السورية وعلى مستقبل النظام نفسه، خاصة وانقلاب خدام جاء بعد أسابيع من انتحار اللواء (غازي كنعان) وزير الداخلية الذي كان بدوره أحد الجنرالات الأقوياء في الحكم السوري كذلك كان الآمر والناهي لسنوات طويلة في لبنان.فمهما حاول (النظام) إظهار نفسه قوياً، فإن هذه (الانزياحات السياسية) نالت من هيبته  وقوته وشكلت تصدعات مهمة في جدار وهرم سلطته. غالباً عندما تمر الأنظمة والحكومات الديمقراطية بأزمات سياسية حادة وتهدد أوطانها، تعود إلى الشعب والى مختلف قواه السياسية وتيارات الحركة الوطنية، بما فيها مجموعات المعارضة، للبحث معها في كيفية مواجهة المخاطر المحدقة بالبلاد والخروج من الأزمة. لكن، بالرغم من اشتداد أزمة النظام السوري وارتفاع مستوى المخاطر والتهديدات المحدقة بالبلاد، سببها الأساسي السياسات الخاطئة للنظام واستهداف سوريا من قبل قوى دولية وإقليمية في أصعب ظروف تمر بها المنطقة،حيث تشهد احتقانات سياسية وتوترات أمنية على أكثر من جبهة، لا يبدو أن الحكم في سوريا، بسبب طبيعته اللا ديمقراطية وانغلاقه على ذاته، هو في وارد مد الجسور المقطوعة مع المجتمع السياسي والمدني السوري أو فتح حوار وطني جاد وصريح مع قوى المعارضة الوطنية وإشراكها في الحياة السياسية لإزالة الاحتقانات والتوترات من المجتمع السوري.إذ يبدو أن النظام السوري(وهو في أشد أزماته والبلاد في دائرة الخطر) أكثر تمسكاً بالسلطة وتشبثاً بالحكم  واصراراً على تشديد الحصار المفروض على كل حراك ونشاط سياسي وديمقراطي معارض في البلاد و المراهنة على (العقلية الأمنية) في معالجة مشكلات وأزمات الواقع السوري،هذه العقلية الأمنية التي أوصلت البلاد إلى ما نحن عليه اليوم. بمعنى آخر أن (النظام السوري) بالرغم من كل ما جرى ويجري له،يبدو حتى الآن أنه ماضٍ بعكس ما ينتظره منه الشعب السوري.
 وقد أشاعت، (الجلسة الصاخبة) لمجلس الشعب التي خصصت للرد على (خدام)، (الحزن السياسي) والأسى الوطني في الشارع السوري وزادت من الشكوك بجدية السلطة وبكل ما تطرحه حول الإصلاحات والتصدي لظاهرة الفساد المستشري في مفاصل الدولة والمجتمع. فبدلاً من أن يناقش، النواب المتحدثين  زوراً باسم الشعب السوري، بروح من (المسؤولية الوطنية) ووفقاً لمصالح الوطن وليس بدلالات النظام ومصالحه، تأثيرات ظاهرة (انشقاق) نائب الرئيس للوصول إلى رؤية موضوعية وعقلانية، تبنى عليها الخطوات السياسية اللاحقة لاحتواء الموقف وتداعياته وتجنيب سوريا المزيد من الأزمات والمخاطر وتقوية الجبهة الداخلية، نجدهم اكتفوا بتفسير (ظاهرة خدام)، وكل ما جرى ويجري لسوريا بـ (نظرية المؤامرة) و(التآمر الدولي) على سورية ونظامها السياسي وتحميل(خدام) مسؤولية كل (الأخطاء السورية) في لبنان.إذا كان من حق نواب (مجلس الشعب) التشكيك في نوايا وأهداف خدام، يبقى من حق المواطن السوري أن يتساءل:لماذا سكت السادة النواب على الفضائح، المالية والسياسية، لخدام وأولاده-أبرزها(تهريب النفايات النووية ودفنها في صحراء تدمر)-طيلة هذه المدة، طالما لديهم كل هذه القرائن والأدلة على جرائم خدام؟ كان حرياً بالنواب ان يطالبوا، ومنذ أن اكتشفوا فضائح خدام، بمحكمة وطنية مستقلة للتحقيق معه ومع جميع رموز  الفساد في البلاد، ممن هم في السلطة وخارج السلطة..!. إن المنظمة الآثورية الديمقراطية ترى أن الحالة السورية الراهنة، بكل حيثياتها وتعقيداتها، في ظل الاحتقانات السياسية والتوترات الأمنية التي تحيط بالمنطقة وانشغال النظام بضمان أمنه واستمراره دون الاكتراث بأمن ومستقبل سوريا، تستدعي وبإلحاح تحرك كل القوى الوطنية المخلصة في البلاد للإسراع في التحضير لعقد الـ (مؤتمر وطني) الشامل الذي تدعوا له العديد من قوى المعارضة الوطنية منذ سنوات عديدة، تتمثل في هذا المؤتمر كل الأحزاب السياسية والطيف القومي والثقافي والديني السوري، لبحث أزمة البلاد والخروج منها بأقل الخسائر السياسية ولتفويت الفرصة على كل من يسعى لدفع سوريا نحوى الهاوية والمنزلق الخطير الذي وصلت إليه الأوضاع في العراق، كذلك من أجل دراسة والبحث في مسألة التغيير الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة في البلاد الذي بدأت تطرحه وبقوة، تطورات الأزمة السورية الراهنة  لإنهاء احتكار الحكم والسلطة في البلاد وإعادة  سوريا إلى سكة التقدم والتطور الحضاري الطبيعي.إذ،ترى المنظمة الآثورية الديمقراطية أن المستقبل السياسي لسوريا سيتحدد على ضوء طبيعة تعامل القوى الوطنية مع الحالة السورية ومع ما تفرضه المرحلة من استحقاقات سياسية، في مقدمتها الاستحقاق الديمقراطي.

حول اجتماع اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية

 عقدت اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية اجتماعاً دوريا أواخر العام الماضي، إذ ناقش الرفاق وعلى مدى ثلاثة أيام برنامجاً حافلاً وغنياً، غطوا من خلاله مختلف الجوانب السياسية والفكرية والتنظيمية بأجواء سادتها الصراحة والمسؤولية في تناول جميع القضايا المطروحة.
فعلى الصعيد القومي أكد الرفاق على ضرورة زيادة تفعيل الدور القومي والسياسي للمنظمة في أوساط شعبنا في الوطن والمهجر، والانفتاح على جميع الأحزاب والمؤسسات والشخصيات، واستنهاض إمكاناتها وطاقاتها من أجل ترسيخ وتعزيز الوجود القومي لشعبنا الآشوري (السرياني) على أرض الوطن، والعمل من أجل نيل الاعتراف الدستوري به كشعب أصيل. كما جرى استعراض وتقييم علاقات المنظمة مع الأحزاب والمؤسسات القومية في الوطن والمهجر، وشدد على ضرورة تطوير وتصحيح وتوسيع هذه العلاقات، وبناؤها وفق أسس متينة تراعي المصلحة القومية لشعبنا بعيداً عن التعصب والانغلاق والمصالح الحزبية الضيقة.
وعلى الصعيد الوطني فقد حظيت التطورات والمستجدات المتعلقة بسوريا داخلياً وخارجياً باهتمام كبير من قبل اللجنة المركزية، ورأت أن الأوضاع تزداد سوءاً وتفاقماً بسبب غياب الحريات واستمرا العمل بقوانين الطوارئ، وتخبط النظام في سياساته الداخلية والخارجية، واستمراره في نهجه الاقصائي لكل القوى الحية في المجتمع، وإصراره على تجاهل كل مطالب التغيير التي يتطلع إليها المجتمع بكامل طيفه السياسي والقومي. كما أكدت اللجنة المركزية على ضرورة ترسيخ النهج الذي أقره المؤتمر العام العاشر بالانخراط أكثر فأكثر في الحراك السياسي الذي تشهده الساحة الوطنية في سوريا. وتوثيق العلاقة مع قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية، تجسيداً للخصوصية القومية والدينية التي يتميز بها شعبنا، والتي ترتبط ارتباطاً عميقاً بالحالة الوطنية السورية. وتحقيقاً لتطلعات جميع المواطنين في التغيير الديمقراطي، والانتقال من حالة الاستبداد إلى حالة ديمقراطية توفر مشاركة حقيقية لجميع أبناء الوطن.
وتنظيمياً درس الرفاق جميع القضايا التنظيمية دراسة عميقة ومستفيضة، وتناولوا جميع المشاكل والثغرات التي واجهت عمل المنظمة خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى النظام الداخلي أو على مستوى الممارسة. وتم إيجاد الحلول والمعالجات المناسبة لها بروح ديمقراطية مسؤولة وبذهنية المؤسسة التي تتسع لكل الآراء والأفكار. وفي هذا الإطار أكد الاجتماع على ضرورة تجديد البنية التنظيمية والفكرية للمنظمة بما يتوافق مع الشروط الراهنة، ويضمن القدرة على مواكبة التحولات المتسارعة في المنطقة، وبما ينسجم والنهج السلمي والعلنية الذي سارت عليه.

رسالة مسؤول المكتب السياسي للمنظمة إلى السنادوس المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية بدمشق

قداسة البطريرك زكا الأول عيواص، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثودكسية بالعالم
نيافة المطارنة الأجلاء أعضاء المجمع المقدس، المنعقد بدمشق في أواسط كانون الأول لعام 2005
ܒܪܟ̤ܡܪܝ̱
 كما تعلمون يا قداسة البطريرك أن نص الدستور العراقي الحالي الذي صدر في شهر أيلول الفائت، من قبل الجمعية الوطنية العراقية، قد ألحق بشعبنا السرياني الكلداني الآشوري غبنا كبيرا، حيث لم يشر إلى ذكر شعبنا ولا إلى ديانته في مقدمة الدستور إلى جانب بقية شعوب وديانات العراق، كما أن المادة -122- الخاصة بحقوق الأقليات القومية مزقت هويته الثقافية والتاريخية الواحدة، لتذكره باسم مكونين فقط من مكوناته القومية، بالآشوريين والكلدان، وذلك بوضع حرف واو العطف الممزقة بينهما، ودون أي ذكر للمكون الثالث وهو أسم السريان، وهذا ما كان ضربة موجعة من قبل واضعي الدستور لحقيقة وحدة شعبنا، ومحاولة مقصودة لإضعافه حاضرا ومستقبلا، وتمزيق هويته الواحدة، وهذا ما أصاب شعبنا بخيبة أمل ومرارة وأسى.
 لا شك يا قداسة البطريرك أن بعضا من بطاركة شعبنا كان لهم دورا سلبيا فيما حصل، بمواقفهم الخاطئة، منطلقين من موقف طائفي بحت، مضحين بوحدة شعبنا في سبيل مواقف شخصية وأنانية، استغلها الآخرون من واضعي الدستور حجة وذريعة لتفريق بيتنا وصفنا الواحد، كما جرى استخدام نفس الذرائع من قبلهم لحذف أسم السريان من مسودة الدستور التي كانت واردة في النسخة غير النهائية في نصه. بحجة أن بطريرك السريان ومطارنة العراق لم يطالبوا بذكر اسمهم وأنهم قالوا بأنهم عربا.
مما افقد شعبنا حقه بذكر واحد من مكونات اسمه بالدستور القائم حاليا، وهذا ما سيبرر للآخرين لاعتباره مجرد طائفة مذهبية ليس إلا، وحسب ما تقتضيه مصالحهم وأجندتهم السياسية، حسب الظرف والمكان، ليسمى عربيا في الجنوب والوسط، وكرديا في الشمال، وتركمانيا ربما في كركوك، وفارسيا في إيران، وتركيا في تركيا، وهذا أمر مخزي حقا، ولا يليق بشعبنا وبتضحياته ودماء شهدائه التي قدمها عبر تاريخه الطويل من أجل هويته ووجوده. قداسة البطريرك، نيافة المطارنة الأجلاء. إننا أمام فرصة وحيدة قادمة، وهي إمكان إجراء تعديلات لمرة واحدة فقط خلال الشهور الأربعة التي ستلي انتخاب الجمعية الوطنية العراقية القادم، في الخامس عشر من الشهر الحالي، حيث منحت هذه الفرصة أصلا لمراضاة مطالب العرب السنة، ويمكن لنا أن نستفيد منها.
ونرى أن واجب كنيستنا السريانية وقيادة دفتها بين أيديكم، أن تنتهزوا هذه الفرصة للمطالبة بحقها وبحق أبنائها وهويتها وتاريخها ومستقبلها ومستقبل شعبها، بإرسال كتاب من مجمعكم المقدس إلى رئيس الجمهورية العراقية، وإلى الجمعية الوطنية القادمة، بطلب إدراج أسم شعبنا تحت أسم واحد بدون حروف واو العطف، بشكل يعبر عن مجمل مكوناته تكريسا لوحدته الثقافية والقومية.
لنا وطيد الأمل يا قداسة البطريرك، وبمجمعنا المقدس، أن يدرس هذا الموضوع بجدية ويضعه في المكان اللائق من جدول أعماله.
وتقبلوا منا أخلص الأمنيات بنجاحكم بأعمال المجمع المقدس.
ܘܒܪܟ̤ܡܪܝ̱
بشير اسحق سعدي
مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية

سوريا نحو المواجهة

 تعيش سوريا،حكومة وشعباً، حالة قلق حقيقي، إثر صدور قرار مجلس الأمن الدولي (1636) الذي يلزم سوريا بالتعاون التام مع اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق (رفيق الحريري)، والتهديد باتخاذ بحقها أقصى العقوبات،بما فيها العسكرية، إذا امتنعت عن ذلك. في ذات الوقت تبدو سوريا مقلقة لمحيطها العربي والإقليمي، بعد الخطاب المثير للجدل للرئيس (بشار الأسد) في العاشر من (تشرين الثاني)، الذي حمل أكثر من (رسالة سياسية) وبأكثر من اتجاه، وحدد فيه رؤيته لمسار الأزمة وموقفه من التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة عامة،واعتمد الخطاب لغة التصعيد والتهديد مع لبنان والمجتمع الدولي في دفاعه عن (السلوك السياسي) لسوريا، مما ترك انطباعاً لدى الجميع بأن سوريا لن تتجاوب كما يجب مع القرار (1636) وهذا يعني مزيد من الاضطراب والتوتر والتأزم في العلاقة بين سوريا والمجتمع الدولي، وقد تأخذ الأزمة منحناً خطيراً فيما إذا فشلت (اللجنة الدولية) في استكمال تحقيقاتها مع (الضباط السوريين). وقد ترك (خطاب الأسد) تساؤلات عديدة حول (المستقبل السياسي) لسوريا، لدى مختلف الأوساط والدوائر السياسية، التي كانت تنتظر خطاباً برغماتياً أكثر انفتاحا، يخفف من حدة الاحتقانات والتوترات السياسية والأمنية التي تعصف بالمنطقة، ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة في سوريا ويجنبها تداعيات الأزمة الراهنة التي بدأت تلقي بظلالها وثقلها على حياة السوريين بكل جوانبها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ومن أبرز الرسائل التي حملها خطاب الأسد: أنه لن يساوم على (نظامه السياسي)، مهما كان الثمن وتحت أية ذريعة كانت ومن أية جهة جاءت، داخلية كانت أم خارجية. وأراد أن يفهم الجميع: بأن ليس أمن واستقرار (سوريا) وحدها هو من أمن واستمرار نظامها القائم فحسب، وإنما أيضاً أمن واستقرار دول المنطقة برمتها، وبأن ما ينتظر المنطقة هو (الفوضى القاتلة). وفي هذا السياق يرى الأسد: أن ما يحصل لسوريا وفي المنطقة يتجاوز بكثير (قضية الحريري) و(الأمن) في العراق وملف (الإرهاب)، أنه (مؤامرة كبيرة) الغرض منها فرض (الوصاية الدولية) من جديد على دول المنطقة وإعادة رسم خارطتها بما يخدم استراتيجيات ومصالح أمريكا وحلفائها.وقد أوضح الأسد في خطابه على أن هذا المخطط الأمريكي والمدروس بعناية يحمل معه خطراً (الانفجار الكبير) وقد وضع شعوب المنطقة ((أمام خيارين لا ثالث لهما.إما المقاومة والصمود أو الفوضى..)). وأفضل الخيارات بالنسبة للأسد هي (المقاومة) لأن ((المقاومة تمنع الفوضى وثمنها أقل بكثير من ثمن الفوضى)). بكل تأكيد، لا أحداً في سوريا يقبل (الانتحار الجماعي)أو أن يمس أمن واستقرار بلاده بسوء. لكن ما الذي يضمن عدم دخول سوريا (الفوضى)، السياسية والأمنية القاتلة التي يخشاها الجميع، فيما إذا بدأ تطبيق العقوبات الدولية عليها ودخلت مرحلة المواجهة الحقيقة مع أمريكا وحلفائها،في ظل ما تشهده المنطقة من توترات أمنية واحتقانات سياسية واجتماعية وانتشار القوات الأمريكية على الحدود الشرقية لسوريا. إذ قد تكون المقاومة أو المواجهة أقصر الطرق إلى الفوضى المخيفة والمرفوضة،كما هو حال العراق المحتل، الغارق في حرب أهلية مقيتة و فلتان أمني. خاصة بغياب إستراتيجية سورية محددة للمقاومة وافتقارها لمقومات الصمود في هذه المواجهة الغير متكافئة، وفي ظل اختلال موازين القوى بشكل مطلق لصالح أمريكا. لا خلاف على أن هذا (الاهتمام الدولي)، والأمريكي بشكل خاص، المتزايد بالملف اللبناني يتجاوز (قضية الحريري)، ولا خلاف أيضاً على أن لأمريكا وغيرها من الدول الأوربية مصالح إستراتيجية في هذه المنطقة الحيوية من العالم تسعى للحفاظ عليها وتقوية نفوذها فيها. لكن بالمقابل، ألا ترى (القيادة السورية) بأن من الأسباب الأساسية لأزمتها الراهنة مع (المجتمع الدولي) هو قراءتها الخاطئة لأحداث المنطقة وللمستجدات العالمية والانغماس السوري المتزايد في (الشؤون اللبنانية) والقضايا الإقليمية الأخرى على حساب القضايا الداخلية ومشكلات الواقع السوري، في مقدمتها مشكلة التنمية والبطالة وقضية الديمقراطية والحريات.هذه السياسة السورية هي استمرار لنهج وسياسية الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي كان يطمح لدور إقليمي بارز،ولم يكن يقبل أن ينازعه أحداً على هذا الدور، وأنه كان يخشى من أن تتحول الديمقراطية الفعلية في الداخل السوري إلى مصدر قلق وإرباك لحكمه وتحجيم لطموحاته الإقليمية. إذا كانت الظروف الإقليمية والدولية وسياسية (الحرب الباردة) قد ساعدت وخدمت (الأسد الأب) في تحقيق بعض طموحاته الإقليمية، لكن هذه الظروف قد تغيرت كثيراً في عهد (الأسد الابن). إن القيادة السورية سترتكب خطئاً سياسياً جسيماً، وقد تعرض أمن واستقرار البلاد للخطر، فيما إذا لم تقدر بشكل جيد دقة المرحلة وتستوعب أهمية التحولات الكبيرة التي حصلت في المنطقة والعالم  منذ سقوط الاتحاد السوفيتي  وأحداث الحادي عشر من أيلول 2001 وغزو أمريكا للعراق، واكتفت بالأخذ بـ (نظرية المؤامرة) في تفسير ما يجري في الداخل والخارج السوري، وتوقفت عند شكوكها بمهمة لجنة التحقيق الدولية وتعاطت مع القرار( 1636) على أساس أنه (مؤامرة أمريكية)، واستمرار التشكيك بوطنية (المعارضة السورية) وتخوين نشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان وربط حراكهم السياسي والديمقراطي بالضغوط الخارجية، فمثل هذا المواقف السورية السلبية والخاطئة من شانها أن تعطي لأمريكا الذريعة التي تبحث عنها لضرب سوريا وعزلها عن محيطها العربي والعالمي. فبغض النظر عن الأهداف الأمريكية في المنطقة وتقصير (الشرعية الدولية) في تطبيق جميع قراراتها،خاصة تلك المتعلقة بالنزاع العربي الإسرائيلي، من المهم والمفيد جداً لشعب سوريا ونظامها الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي في الموضوع اللبناني ومساعدته على الوصول إلى الجناة الحقيقيين في جريمة اغتيال (رفيق الحريري)، وإن تتطلب ذلك التضحية بعدد من الضباط السوريين، أياً كانت مواقعهم ومسؤولياتهم، إذا ثبت تورطهم بهذه الجريمة السياسية الكبيرة، لأن مصلحة سوريا وطناً وشعباً، فوق الأشخاص مهما علا شأنهم. إذ أن التزام سوريا بمضمون القرار (1636) سيحسن صورتها أمام (الرأي العام العالمي) وستكسب إلى جانبها العديد من دول العالم، فيما إذا تمادت أمريكا في ضغوطها على سوريا وتجاوزت مطالبها مطالب الشرعية الدولية. وبالتالي سيشكل التجاوب السوري ضربة قوية لسياسات والمخططات الأمريكية، ويجنب سوريا والمنطقة خطر (الانفجار الكبير)، وبالتالي ستتجاوز سوريا، شعباً ونظاماً، مرحلة القلق والارتباك، ولم يعد ينظر إلى (النظام السوري) على أنه مصدر قلق وخوف في المنطقة.

تقرير عن جولة المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية إلى الولايات المتحدة الأمريكية
قام وفد من المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وجاءت الزيارة تلبية لدعوة من رئاسة اتحاد الجمعيات الآشورية الأمريكية (الفيدريشن)، وذلك لحضور المهرجان السنوي للاتحاد الذي أقيم في مدينة بوسطن اعتباراً من 2/9 ولغاية 7/9/2005. حيث شارك وفد المنظمة، ومعه الرفاق من فروع المهجر بفعالية في جميع الأنشطة التي شهدها المهرجان. خصوصاً الندوات الفكرية والسياسية التي نالت اهتماماً وافراً من المشاركين.
وعلى هامش المهرجان التقى الوفد مع ممثلي القوى والمؤسسات القومية لشعبنا إضافة للشخصيات التي جاءت من دول عديدة من أوربا وروسيا والشرق الأوسط وبالطبع من الولايات المتحدة الأمريكية. وفتح معها حوارات مثمرة، تركزت على ضرورة تعزيز التواصل فيما بين المؤسسات والقوى العاملة في بلدان الاغتراب مع شقيقاتها في الوطن، وكذلك دعم الوجود القومي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في المشرق (العراق، سوريا، لبنان، تركيا) بكافة أشكال الدعم المادي والمعنوي، بما يعزز ويرسخ هذا الوجود الأصيل ضمن الأوطان التي يعيش فيها شعبنا.
وبعد انتهاء أعمال المهرجان واصل وفد المنظمة جولته في العديد من المدن والولايات الأمريكية بهدف الالتقاء مع أبناء شعبنا، ومؤسساته وأحزابه، والتعرف على نشاطاتها وأوضاعها، وبنفس الوقت نقل صورة واقعية عن أوضاع شعبنا في الوطن، والتعريف بنشاطات المنظمة ونضالاتها، وشرح توجهاتها حيال مختلف القضايا القومية والوطنية التي تهم أبناء شعبنا. وأولى الوفد اهتماماً خاصاً بمدينة شيكاغو بسبب وجود جالية كبيرة لشعبنا هناك، وباعتبارها مركزاً لعمل الكثير من الأحزاب والمؤسسات والشخصيات القومية والدينية. وفي هذه المدينة جرى لقاء مطول مع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك الكنيسة الآشورية الشرقية، وتطرق البحث إلى أوضاع شعبنا في الوطن، وإلى ضرورة قيام الرؤساء الروحيين لشعبنا بمبادرة تستند إلى رؤية وموقف مشترك لوضع حد لحالة الانقسام القائمة، وتعيد الاعتبار للمشتركات الروحية والثقافية والتاريخية والمصيرية التي تجمع شعبنا، بعيداً عن حالة التجاذب الطائفي، ودون الوقوع في مطب الصراعات السياسية أو انزلاق رجال الدين في العمل السياسي المباشر مراعاة أو انتصاراً لهذا الطرف أو ذاك. وبنفس الوقت دون التخلي عن رسالتهم في توحيد شعبنا وفق المشتركات التي ذكرناها.
كذلك التقى الوفد مع الدكتور عمانوئيل قمبر رئيس الاتحاد الآشوري العالمي، ومع قيادة المنظمة القومية الآشورية برئاسة السيد إيشايا إيشو رئيس المؤتمر الآشوري العام، وحزب نضال بيث نهرين برئاسة السيد كليانا يونان، ووفد من الحركة الآشورية الديمقراطية برئاسة الأستاذ يوسف إيشو مسؤول قاطع اسكندينافيا. وتمحور الحديث في هذه اللقاءات على التطورات التي تشهدها الساحة العراقية وموقع شعبنا في خضم هذه التطورات. وتم التأكيد على ضرورة تفعيل العمل القومي المشترك، وصب الجهود باتجاه مساندة الوجود القومي لشعبنا في الوطن، ودعم خياراته وتوجهاته الوطنية في كل من العراق وسوريا. وقد عبّر الجميع عن ثقتهم بمصداقية وقدرة المنظمة الآثورية الديمقراطية على النهوض بدور إيجابي وبنّاء على صعيد إطلاق الحوار ومدّ الجسور بين جميع القوى القومية في الوطن والمهجر.
كذلك قام الوفد بزيارة لرئيس اتحاد الجمعيات الآشورية السيد علاء الدين خامس وشكره على الدعوة التي وجهها لقيادة المنظمة لحضور المهرجان السنوي للاتحاد، والحفاوة التي قوبل بها وفد المنظمة. وفي السياق ذاته زار الوفد مقر المجلس القومي الكلدو آشوري لولاية ألينوي والتقى مع هيئته الإدارية المنتخبة برئاسة السيد شيبا مندو وبارك لهم الثقة التي منحت لهم داعياً لهم بالتوفيق والنجاح بالمهام التي نذروا أنفسهم لها، مقدراً الدور الذي يقوم به المجلس على الصعيد القومي.
كما جرى لقاء هام مع جمعية الأكاديميين الآشوريين برئاسة الدكتور جان مايكل حيث تقوم هذه الجمعية بدور كبير في دعم قضايا شعبنا على الصعيد السياسي والإعلامي. ومن جانب آخر فقد ألقى الوفد محاضرات في شيكاغو ونيوجرسي ويستر (ماساشوستس) حضرها ممثلون عن أحزاب ومؤسسات شعبنا. كما أقيمت حفلة عشاء على شرف الوفد أقامها أبناء قرية تل سكرة المقيمين في شيكاغو.
بعدها انتقل الوفد إلى ديترويت (ولاية ميشيغان) حيث التقى في بلدة ساوثفيلد نيافة المطران إبراهيم إبراهيم راعي أبرشية ديترويت للكلدان في مقر المطرانية، وحضر اللقاء الدكتور نوري منصور رئيس المنبر الديمقراطي الكلداني وعضو قيادة المنبر السيد قيس ساكو. وشدّد الوفد على ضرورة تجاوز التجاذبات والصراعات التي برزت مؤخراً بين صفوف شعبنا في العراق، واتخذ بعضها منحى طائفي تمخّض عنها نتائج سلبية، كان لها انعكاسها المباشر في الدستور العراقي الذي قسّم بين المكونات الأصيلة لشعبنا وتجاهل أخرى، ولم يتعامل معها كوحدة متكاملة تعكس حقيقة إرادة الشعب الكلدو آشوري السرياني. ثم جرى لقاء مطوّل مع وفد قيادي من المنبر الديمقراطي الكلداني ضم السادة عامر جميل وقيس ساكو وشوقي قونجا. بحث الطرفان آفاق التعاون المشترك، وإمكانات الارتقاء بالعمل القومي في الوطن والمهجر، وترميم الصدوع وتجاوز الخلافات التي برزت مؤخراً في الساحة القومية وفق أسس سياسية جديدة تحترم وجود وتوجهات جميع الأطراف على قاعدة التنافس الديمقراطي الحضاري، بعيداً عن منطق الإقصاء أو التهميش. وأكد الطرفان على ضرورة فتح حوار واسع بين جميع القوى والمؤسسات القومية بغض النظر عن التسميات التي تحملها، من أجل بلورة رؤى وتوجهات مشتركة، تفضي إلى أطر قومية أكثر فاعلية ومن شأنها إعادة الاعتبار لشعبنا ودوره في العمل الوطني.
بعدها توجّه الوفد إلى العاصمة واشنطن برفقة البروفيسورة الآشورية إيدن نابي الأستاذة في جامعة هارفرد حيث أبدت اهتماماً كبيراً بالوفد، ورتبت زيارة للنائب أنّا إيشو العضو في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي. وأبدت السيدة أنّا إيشو سعادة بالغة بوفد المنظمة، وجرى الحديث كله بلغتنا الأم، والتي تبين أن السيدة إيشو تجيدها إجادة تامة. كذلك عبر الوفد عن سعادته بلقاء السيدة إيشو التي تشكل علامة فارقة في أوساط شعبنا في أميركا، إذ بدأبها وذكائها استطاعت الوصول إلى عضوية الكونغرس وهذا يدعو للفخر والاعتزاز. واستمعت بإمعان واهتمام عن أوضاع شعبنا في الوطن وأظهرت استعدادها التام للدفاع عن قضايا شعبنا بدون تحفظات لأنها تعتبر نفسها ابنة بارة لهذا الشعب، كما أظهرت رغبتها في زيارة سوريا واللقاء مع أبناء شعبنا والاطلاع على أحوالهم. وختم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل بين المنظمة والسيدة إيشو. وفي واشنطن أيضاً التقى الوفد مع الدكتور مايكل يؤاش الخبير في العلاقات الدولية والناشط من أجل قضايا شعبنا في العديد من المنظمات الدولية.
من جهة أخرى فقد عقد الوفد عدة اجتماعات مع كوادر المنظمة في شيكاغو ونيوجرسي وويستر. وتعرّف على الواقع التنظيمي في أميركا، والصعوبات التي تعترض تقدمه وتطوره، ودعا الرفاق إلى بذل المزيد من الجهود من أجل تفعيل دور المنظمة السياسي والقومي خصوصاً في هذه المرحلة التي يمرّ بها الوطن.
وعلى العموم فإن الزيارة وبالرغم من قصر مدتها التي منعت الوفد من زيارة كل تجمعات شعبنا، فإنها كانت ناجحة، وخلفت أصداء إيجابية لدى جميع الأطراف الذين استمعوا لخطاب المنظمة، وهناك حاجة ملحة للاستمرار في هذه الزيارات لتعزيز العلاقات بين الوطن والمهجر لما لذلك من فوائد جمّة على مختلف الصعد القومية والوطنية.

الحوار (المسيحي الإسلامي) والأفق المسدود

في وسط عالم مضطرب يضج بالأحداث والتطورات المتلاحقة تتصاعد فيه أعمال القتل والعنف وكل أشكال الإرهاب والصراعات الدينية العرقية والمذهبية، تقام من حين لآخر (مؤتمرات وحوارات)، تجمع قيادات ومرجعيات دينية، مسيحية واسلامية ويهودية وأحياناً من ديانات أخرى، الى جانب شخصيات ومفكرين أكاديميين، للحوار فيما بينهم حول مستقبل العلاقة والتعايش بين أهل هذه الديانات.وقد ازداد الاهتمام بالحوار بين الأديان بعد صدور نظرية (صدام الحضارات ) لصموئيل هنتنغتون عام 1993، التي فتحدت جدلاً واسعاً بين مختلف الأوساط الثقافية وعلماء الاجتماع والسياسة حول طبيعة وأسباب الصراعات والحروب بين شعوب وأمم الأرض.
سأخصص هذه الدراسة لإبداء بعض الملاحظات على الجانب (المسيحي الإسلامي) الشرق الأوسطي، وهو ما يهمنا من هذه الحوارات، حيث جزء من سكان هذا (الشرق) مسيحيون يعانون من سوء العلاقة والمعاملة على أيدي الأغلبية المسلمة الحاكمة والمتعالية والتي تنظر للمسيحيين على أنهم (رعايا لا مواطنين)، حتى وصل وضع المسيحيين في بعض دول الشرق (تركيا ايران باكستان السودان العراق فلسطين والى حد ما مصر) الى المستوى الكارثي، وقد بدأ ينحسر وجود(المسيحية) في بلاد الشام ومصر (الموطن الأصلي والقديم للمسيحية)، بعد أن تلاشت كلياً من دول الخليج والجزيرة العربية وبعض مناطق شرق أسيا، نتيجة الحصار الذي فرضه الإسلام عليها (المسيحية) منذ غزوه لمناطقها. بداية، نؤكد على أهمية وضرورة استمرار الحوار والتواصل الإيجابي بين كل المجموعات البشرية (دينية،سياسية، اجتماعية،ثقافية، إثنية...) من أجل التوصل لأفضل العلاقات فيما بينها و تكريس قيم العيش المشترك والتآخي بين كل الشعوب والأمم.لكن وحتى يستقيم ويتقدم أي حوار ويؤتي ثماراً، يفترض أن يكون حواراً متكافئاً بين أطرافه وتسوده الثقة المتبادلة والشفافية والصراحة في طرح القضايا والمسائل.لكن وبكل أسف اقول:هذا غير متوفر في معظم الحوارات الإسلامية المسيحية، كما هناك الكثير من المعوقات والعقبات تقف في طريق تطوير الحوار بين مسلمي الشرق ومسيحييه وتجعله حواراً ضعيفاً ومبتوراً من الأساس، إذ لا أهداف ولا أجندة واضحة ومحددة لهذا الحوار. والأهم من كل هذا وذاك، إن الحوارات (المسيحية الإسلامية) تجري وتقام في مناخات سلبية وغير مشجع على الإطلاق.إذ تغيب، بنسب متفاوتة، عن معظم المجتمعات (العربية والإسلامية)، الحريات السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية، بالمقابل تتنامى فيها الأفكار السلفية الظلامية وتنتشر روح الحقد والكراهية ضد كل ما هو غير مسلم وغير عربي، حيث بقيت تسيطر عقدة (الحروب الصليبية) على ذهنية وتفكير الكثير من المسلمين في الشرق.
جدير بالذكر أن بابا الأقباط ( شنودة) اتخذ  قراراً  بالحرمان الكنسي – وهو أخطر ما يقع على المسيحي من حيث علاقته بكنيسته -  بحق كل قبطي يحج الى( القدس) وهي  محج جميع مسيحيي العالم حيث فيها أقدس مقدسات المسيحية،تذرع بأن القدس محتلة من قبل اليهود الصهاينة.مع احترامنا الشديد لقداسة البابا شنودة، لكن قراره هذا لا ينسجم قطعاً مع القيم والأخلاق الدين المسيحي وروحه القائمة على التسامح والمحبة، و البعيدة كل البعد عن السياسة والتسييس.وأغلب الظن أن قرار (شنودة) هذا يعكس الشعور القبطي والمسيحي عامة بالضعف وهو جاء لإرضاء الشارع الإسلامي المتطرف وتجنب غضبه وشروره.كما وقد اعترض البابا (شنودة) على حضور وفقد قبطي مصري مؤتمر الأقليات بحجة أن الأقباط ليسوا أقلية بل أنهم من صلب النسيج الوطني المصري، وهو يتحفظ على المؤتمرات القبطية في الخارج. لكن مع هذا،عندما اشار(شنودة) الى بعض معانات الأقباط المصريين وضعف تمثيلهم في البرلمان والمؤسسات المصرية، شنت عليه العديد من الصحف المصرية  هجوماً كاسحاً وشككت بوطنيته.في حين أن شيخ الأزهر(الشعراوي) كان قد صلى ثلاث ركعات لهزيمة العرب في حرب حزيران 67، إذ كان يخشى من أن تحكم (الشيوعية) مصر والبلاد العربية لو انتصر العرب على الإسرائيليين.وعندما عاد الرئيس المصري(أنور السادات) من زيارة القدس عام 1977خرج لاستقباله أكثر من أربعة مليون مصري وتم وصفه بـ (بطل السلام).وفي أحد الحوارات (الإسلامية المسيحية) لعام 2004 ،بدلاً من أن يطرح بطريرك السريان الأرثوذكس (زكا عواص الأول) ما يتعرض له السريان والمسيحيين عامة من تهميش سياسي وتعريب في سوريا ويطالب بحقوقهم الثقافية ومساواتهم بالعرب المسلمين،بدا موقفه وكأنه يستجدي الطرف الإسلامي، ليظهر ملكاً أكثر من الملك، فقد مجد التاريخ العربي الإسلامي وطالب برفع راية العروبة والإسلام عالياً وضرورة الإسراع في تحقيق الوحدة العربية، وتنكر على السريان انتمائهم للقومية الآشورية والهوية السريانية وألبسهم العباءة العربية، لينال شهادة بالوطنية والقومية العربية من الطرف العربي المسلم.
ومن المهم جداً أن نشير في سياق هذه الدراسة إلى (القمة الاسلامية) الاستثنائية الأخيرة التي عقدت في مكة ( 6-7/12-2005) وقد تجاهلت كلياً حالة الظلم والحرمان والاضطهاد الديني والسياسي الواقع على المسيحيين في الدول الإسلامية ولم يحمل بيانها الختامي أية إشارة إلى ضرورة احترام حقوق وحرية الأقليات المسيحية في المجتمعات الإسلامية ومساواتها مع المسلمين.في حين تباك المؤتمرون على وضع المسلمين في كل من كشمير وقبرص.وقد دعا البيان الختامي للقمة الى بذل الجهود من أجل استعادة مدينة القدس والمحافظة على طابعها (الإسلامي) والتاريخي،وكأن القدس-وهي تضم أقدس مقدسات المسيحية، من كنيسة المهد وكنيسة القيامة-لا يوجد فيها مسيحيين وهي ليست (مهد المسيحية) وقبل أن يغزوها الإسلام.كما طالب البيان بعدم تكفير أتباع المذاهب الإسلامية ، وكأن به يفتي أو لا يمنع تكفير أتباع الديانات الأخرى وبالتالي مشروعية (سفك دمائهم).فهذه (القمة الإسلامية) لم تبتعد كثيراً عن جوهر ما اتخذته (القمة الإسلامية) في باكستان 1981من توصية تقضي:((بإفراغ الشرق العربي الإسلامي من المسيحيين)).كما أن تمسك حكومات هذه الدول ببقاء(الإسلام) دين الدولة أو دين رئيسها والشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع،ترك آثار سلبية على الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في مجتمعاتها وافقد المسيحيون دورهم التاريخي المتميز.حتى (لبنان) التي كانت تتميز بنظامها السياسي والاجتماعي  الديمقراطي الحر،بدأ الحصار على هذا النظام وهي مهددة اليوم بالتحول الى دولة اسلامية شيعية على النمط الإيراني.على ضوء هذه الوقائع والمعطيات يبدو أن هناك مسعى اسلامي رسمي وشعبي، غير معلن،جاد لتهميش المسيحيين وإخراجهم من المعادلة السياسية والثقافية والاجتماعية للمنطقة- وهم السكان الأصليين لهذا الشرق- بحجة التشكيك بولائهم لأوطانهم وانحيازهم للغرب المسيحي.
ألا تعكس هذه المواقف والسياسات الرسمية لحكومات الدول الإسلامية، سياسة عنصرية تجاه (المسيحيين) واتجاه كل من هو غير مسلم..؟. وهنا نتساءل:هل في ظل مثل هذه الأجواء والمناخات يمكن أن يقام حوار اسلامي مسيحي جاد ومثمر..؟ قطعاً لا.فهذه المناخات الغير طبيعية والغير صحية تجعل من الحوارات (الإسلامية المسيحية )من  غير أفق أو أمل ومن غير جدوى.وهي ستبقى في اطار المجاملات،تحوم حول العموميات والقضايا اللاهوتية والمشكلات الأخلاقية، كالموقف من الإباحية والعلمانية والحلال والحرام،و الحديث عن التاريخ المشترك، دون الدخول في عمق المشكلات الحياتية والقضايا الجوهرية الراهنة التي تشغل وتقلق المسيحيون في دول العربية والإسلامية والبحث في الأسباب الحقيقة لهجرتهم من هذه الدول،في مقدمة هذه التحديات يأتي:
- القهر الديني والاجتماعي،ظاهرة (التمييز الديني)،تفضيل المسلم على غير المسلم، التي تسود المجتمعات الإسلامية.
- (الخوف على المصير) في ظل دولة (الخلافة الإسلامية) التي ينشدها وتسعى اليها غالبية التيارات الإسلامية، خاصة إذا كان القائمين على هذه (الدولة الإسلامية) من الإسلاميين المتشددين والمتطرفين في تطبيق الشريعة الإسلامية على كل ما هو غير مسلم، و قد تعيد بالمسيحيين الى (نظام الذمية).
- القهر القومي والسياسي ظاهرة( التمييز القومي والسياسي)، بالنسبة للمسيحيين من غير العرب،وهم يشكلون النسبة العظمى من مسيحيي المنطقة، كالأقباط والآشوريين(سريان/كلدان) والأرمن، والسعي لتذويب وطمس هويتهم القومية وخصوصيتهم الثقافية في بوتقة القومية العربية والإسلامية.ويمكن وصف الوضع السياسي الراهن للمسيحيين من غير العرب بـ(النظام الذمية السياسية).
إذاً، لا مستقبل لأي حوار (مسيحي اسلامي )ما لم يضع في أولى مهامه وعلى أجندته معالجة كل هذه التحديات وغيرها من المخاطر المحدقة بالمسيحيين في الشرق،والتي لا تعيق اندماجهم في مجتمعاتهم فحسب وإنما تهدد استمرار بقائهم في أوطانهم الأم، فبقاء هذه التحديات يعيق انتشار الديمقراطية والحريات و تمنع قيام دولة القانون والحق والعدالة والمساواة في حقوق المواطنة في دول الشرق العربي الإسلامي.

سليمان يوسف ...كاتب سوري..مهتم بحقوق الأقليات.
عضو مكتب سياسي في المنظمة الآشورية الديمقراطية

من أنشطة المكتب السياسي خلال الفترة بين أشهر آب وكانون الأول لعام 2005

ـ بتاريخ 5 و6 تشرين الأول، لبت المنظمة دعوة اللجنة التحضيرية لإعلان دمشق، في دمشق، وجرى حوار حول المسودة المطروحة لمشروع "إعلان دمشق"، وقد تجاوبت المنظمة مع فكرة الإعلان ومسودة الوثيقة المطروحة بشكل ايجابي، وأبدت استعدادها للمشاركة بصفة العضوية المؤسسة للإعلان، إلا أنها أبدت تحفظها حول نقطتين في الوثيقة، الأولى بالبند المتعلق بالدين الإسلامي، والذي ينص على أن الإسلام هو دين الأكثرية في سوريا، وعقيدتها وشريعتها السمحاء، وصولا لكونه العامل الأبرز في حياة الأمة والشعب، ثم يستمر البند في قوله بالحرص الشديد على عقائد الآخرين ومذاهبهم. وقلنا أن لا نرى ضرورة لذكر هذا البند المتعلق بالدين، إذ أنه يوحي بالقبول بنظام ديني، وهذا مرفوض من قبلنا، كما أنه تجاهل وجود المسيحية كدين أساسي وسابق للإسلام في سوريا، ولا يزال يشكل المسيحيون فيها أكثر من خمسة عشر بالمائة من سكانها، كما أن وصف أصحاب الديانات الأخرى بعبارة " الآخرين" فيه استفزاز لمشاعر غير المسلمين، إذ يظهرهم وكأنهم مواطنون درجة ثانية، وقلنا إذا كان لا بد من ذكر لبند الدين في وثيقة الإعلان، أن يعاد صياغة البند من جديد، كأن يقول: أن الإسلام إلى جانب المسيحية شكلا عبر تعايشهما المشترك ثقافة وطنية قائمة على التسامح والمحبة وقيم العيش المشترك، على أرضية وحدة الوطن والمجتمع السوري. أما الملاحظة الثانية فكانت المادة المتعلقة بحقوق الأقليات القومية، فقد ذكرت صراحة وجود الشعب الكردي وضمان حقوقه، وهذا حق نؤيده، دون ذكر لشعبنا الآشوري (السرياني)، فأكدنا حق شعبنا أيضا بذكر صريح لاسمه في متن الإعلان. وبعد الإعلان على "إعلان دمشق"، بتاريخ 16-10-2005، الذي لم نشارك به، عبرنا على موقفنا ببيان خاص تضمن موقف المنظمة منه، بتأييدها لفكرة الإعلان ومضمونه وموقفه السياسي، مع تحفظنا على النقطتين المذكورتين أعلاه.
ـ مساعي المنظمة في مشروع تشكيل" الائتلاف السوري من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان" :
- كان الاجتماع الأول بتاريخ 28-10-2005 بحلب وكان عددا كبيرا من القوى مشاركا فيه، وهم:
وبعد اجتماعات متتالية لمدة شهر ظهر خلاف على الوثيقة السياسية للائتلاف، بدأ مع الأحزاب الكردية الثلاثة، الذين حاولوا فرض نصوص تخص الحالة الكردية، كانت أعلى من السقف الممكن القبول به، من قبل معظم المشاركين، مما أدى لانسحابهم بتاريخ 11-11-2005، وبعد أسبوع تم الاتفاق على مسودة نهائية للإعلان، إلا أنه جرى تأجيل إصدارها برغبة الأكثرية لإسبوع لاحق، ثم لاسبوع آخر، جرى بعدها انسحاب لبعض القوى المشاركة كلجان إحياء المجتمع المدني، ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية، كما ظهر خلافات بين بعض القوى المتبقية وحالة من عدم الثقة، لدى البعض تجاه الآخر. مما دفع المنظمة إلى انسحابها من مشروع الائتلاف بعد أن تبين لها عدم توفر الأرضية الصلبة لنجاحه واستمراره بالحالة التي وصل إليها، ويمكن القول أن هذه التجربة خلقت خبرة سياسية جديدة يمكن لكل المشاركين الاستفادة منها من أجل إنجاح أية محاولة لتأسيس إطار جديد لائتلاف سياسي ليبرالي قادم بالمرحلة القادمة.
ـ لقاء جديد مع اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق:
بناء على دعوة من اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق، للمنظمة الآثورية الديمقراطية، للحوار حول مجمل الملاحظات التي وضعتها المنظمة على وثيقة " إعلان دمشق"، ورغبة اللجنة بانضمام المنظمة إلى الإعلان كمشارك أساسي فيه، بعد قبول اللجنة من حيث المبدأ بملاحظات المنظمة وفقا لبيانها الخاص بالإعلان، فقد تم لقاءين أثنين خلال شهر كانون الأول الحالي، مع وفد من اللجنة المؤقتة، نقلت فيه المنظمة استعدادها للاشتراك في إطار " إعلان دمشق" في حال استعداد اللجنة للأخذ بملاحظات المنظمة حول بندي الدين، وذكر أسم شعبنا الآشوري (السرياني) بشكل صريح في وثائق الإعلان اللاحقة. وأن يتم ذلك عبر بيان مشترك بين المنظمة وإعلان دمشق. وفي اجتماع اللجنة المؤقتة للإعلان بتاريخ 26-12-2005، وافقت اللجنة على طلب المنظمة، وسيتم قريبا صياغة بيان مشترك بين المنظمة واللجنة المؤقتة يتضمن اشتراك المنظمة بالعضوية الكاملة ل" إعلان دمشق". والمساهمة إلى جانب القوى السياسية فيه في المسيرة النضالية من أجل تحقيق المجتمع الديمقراطي القائم على العدل والمساواة وشرعة حقوق الإنسان.
ـ شارك وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية ضم الرفيق بشير سعدي مسؤول المكتب السياسي وكبرئيل موشي عضو المكتب السياسي. في حفل استقبال أقامته سفارة المملكة السويدية في منزل السفيرة بدمشق بتاريخ 18/10/2005 بمناسبة تسلم السفيرة السويدية الجديدة السيدة كاترينا كيب لمهامها كسفيرة لبلادها في سوريا. هذا وقد حضر الحفل العديد من الشخصيات الرسمية والوطنية ورؤساء البعثات الدبلوماسية. وبهذه المناسبة فقد هنأ وفد المنظمة السفيرة السويدية داعياً لها التوفيق والنجاح بمهامها. ودار حديث قصير معها حول وضع شعبنا في الوطن وكذلك في مملكة السويد حيث تقطن جالية كبيرة من شعبنا الآشوري السرياني هناك. وأبدت السفيرة السويدية وأركان السفارة سعادتهم بمشاركة المنظمة. كما وجرى تبادل أحاديث مع بعض الشخصيات ورجال السلك الدبلوماسي خلال الحفل.

تقرير خاص بواقع الأقليات القومية في تركيا

هذا التقرير المترجم صادر عن لجنة حقوق الإنسان ضد كافة أشكال التمييز، فرع اسطنبول.
للفترة بين شهري كانون الثاني وتموز لعام 2005. للفقرة الخاصة بالسريان في تركيا. والتي جاءت تحت العناوين التالية:
 ـ  ينكر على السريان حق العودة لوطنهم:
على النقيض من إعلانات ووعود الحكومة التركية، هناك عقبات كبيرة  أمام عودة السريان المهاجرين إلى وطنهم.
فهناك قرية سريانية قد احتلت بطريقة غير قانونية من قبل حراس القرى.
فقرية عين ورد إحدى القرى التابعة لمذيات كانت مسكونة بشكل مشترك بين السريان والأكراد. ومع الهجرة المتلاحقة من قبل معظم أهاليها السريان، ابتدأ أهالي القرية الأكراد في القرية بالسكن في حي السريان بالقرية، ويبنون بيوتا فيها لأنفسهم.  وقد حاول من تبقى من السريان في القرية منع هذه الأفعال غير القانونية ولكنهم فشلوا بذلك. وقد قدم مالكو هذه العقارات شكوى عبر محامييهم إلى مكتب قائمقام مذيات يعرضون فيها أن احتلال هذه العقارات وأعمال البناء القائمة عليها يجب أن تمنع وتتوقف. وكنتيجة لهذه الشكوى أوقف قائمقام مذيات أعمال البناء هذه ولكنه قال بأن ملكية هذه العقارات هي للدولة وقد امتلكت من قبل خزينة الدولة.
ولكن مالكو الأراضي سجلوا شكوى رسمية بمكتب المدعي العام التركي لإقامة دعوة قضائية ضد محتلي هذه الأراضي من حراس القرى ( وهم  تشكيلات مسلحة غير نظامية وتابعة للحكومة التركية) حيث يستغلون نفوذهم لتهديد سكان القرية السريان.
ـ الاستيلاء على أوقاف كنيسة سريانية، وتم تحويل الكنيسة لجامع:
101 هكتار من أراضي كنيسة مار أفرام في قرية "بوتي" من قرى مذيات، تم تسجيلها في مكتب السجلات العقارية التابع لمكتب قائمقام مذيات كملكية للدولة بحجة أن هذه الأرض لم يكن لها مالك وعنوان مفترض، بالرغم أنه لم يتم قبل هذا التاريخ أي تسجيل رسمي لهذه الأرض من قبل الدولة. وأن أهل القرية من المسلمين يؤكدون بأن هذه الأرض هي ملك لكنيسة القرية. وهناك كتاب رسمي في مكتب  قائمقام مذيات مؤرخ ب 9 أيار 2005، يؤكد بأن هذه الأرض لا صاحب لها.  وفي هذه القرية بالذات هناك كنيسة أخرى باسم كنيسة مريمانا تم تحويلها إلى جامع من قبل سكان القرية المسلمين وتستعمل  من قبلهم كجامع. ويطالب السريان من أهالي القرية أن يوضع حد لاستعمال هذه الكنيسة كجامع.

ـ إنفجار لغم أرضي على الطريقِ إلى قرية سريانية:
في السابعِ من شهر حزيرانِ 2005, تم تفجير لغم أرضي بالقرب من سيارة كانت تقل الخوري ابراهيم رئيس اتحاد جمعيات تطوير طور عبدين، والسيد ماروكي مختار قرية خربالة، ورجل الأعمال السيد حبصونو كارا، وكلهم من السريان، في الطريق من قرية خربالة إلى قرية كفرو. وأهالي القرى يعتقدون بأن اللغم تم تفجيره عن بعد وهو جزء من جهود مخططة لمنع السريان عموما من العودة إلى قراهم. 
وقد أرسلت المنظمات الآشورية السريانية سواء المحلية منها أو العالمية كتبا إلى رئيس الوزراء التركي، وإلى وزير الداخلية، وإلى والي ماردين، وإلى قائد المنطقة العسكري، يطالبون فيها التحقيق الجاد في هذه الحادثة. ( مركز أخبار BIA K ، بتاريخ الثامن من حزيران 2005). المنظمات الآشورية كلاهما محليّة ودولية كَتبتْ الرسائلَ إلى رئيسِ الوزراء، وزير الداخلية، مكتب حاكمِ ماردين ومقر الجندرمةِ المحليِّ الذي يَسْألُ تحقيقاً بالحادثةِ. (مركز أخبارِ بي آي أي، الثامن ليونيو/حزيرانِ 2005)
ـ الخلاصة:
هناك تراجع عام في مجال مناخ الديمقراطية وفي مسار التطور في مجال قضايا حقوق الإنسان. أن تزايد النزعة القومية، وبحصول المتشددين على اليد العليا وعدم تطورهم في مواقعهم العسكرية المتقدمة، كل ذلك ساهم في تغيير المناخ من التوجه نحو الازدهار والنمو لتوجه ديمقراطي أكثر إلى حالة من الإحباط.
إن الحملة التي قادتها هيئة الأركان العامة ضد المنظمات غير الحكومية وضد الصحافة التي تدعو لمزيد في حرية التعبير ومزيد من التمتع في حقوق الإنسان، بضمن ذلك اتهامها بتأييد حزب العمال الكردستاني ( الذي بدأ بأنشطة عسكرية) يجعل الصورة العامة في تركيا أكثر كآبة.
يَبْدو أن الطريقَ الوحيدَ لتَغيير هذا التوجه العامِ نحو الأفضل هو بتقوية المعارضة الديمقراطية بشكل عام ضد المقاومة في تركيا للانضمام للمعايير الأوروبية.

من أنشطة فرع أوربا


ـ 12/11/2005 – في بهو بلدية Wiesbaden عاصمة مقاطعة Hessen الألمانية، وبحضور النائب في برلمان الاتحاد الأوربي عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU السيد Michael Gahler بالاشتراك مع نادي ألماني أقام فرع أوروبا أمسية صداقة قدم فيها الرفيق صبري الكان كلمة عن واقع شعبنا. Karim Chamoun reported on Assyri music and culture حضر الأمسية لفيف من أبناء شعبنا الآشوري والشعب الأرمني الصديق.
ـ 26-27/11/2005 – عقدت هيئة فرع أوروبا لقاء موسع في مدينة Paderborn الألمانية ضم الرفاق في المنظمة والأصدقاء، تم الحديث عن موقف المنظمة من المتغيرات في الشرق الأوسط ودورها بالحفاظ على شعبنا وحقوقه في الوطن أرض الآباء والأجداد، كما عقد لقاء مع الشبيبة الآثورية في مدينة Gütersloh الألمانية. ثم تقديم محاضرة عن واقع شعبنا في الوطن الأم بأجزائه الثلاث سوريا, تركيا, العراق. حاضر فيها كل من الرفاق سعيد يلدز مسؤول فرع السويد و الرفيق صبري الكان مسؤول فرع أوربا و الرفيق عبد الأحد كلو مسؤول اللجنة السياسية – فرع أوربا.
وشاركت المنظمة في الذكرى العاشرة لتأسيس صندوق الرفيق المرحوم يوقن بار يوقن للمساعدات الطلابية الذي أقيم في كنيسة السيدة العذراء في مدينة Gütersloh الألمانية.
ـــــــــــــــ
موقع نشرو على الانترنيت:
www.ado-world.org[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.12 ثانية مستخدما 21 استفسار.