ان الضلم الذي تعرض له شعب المسيح ليس سوى احد المضالم القديمه وها هو اليوم يتجدد بنفس الايادي
وبشكل مختلف
المشكله هناك امور متفرقه لن تكون هيه الاساس ولن يكون الاساس يوما عند القله هو الواقع
اذا نضرت الى مساحات شاسعه من المزروعات قد ينبت بينها اعشاب طفيليه لاتوثر على قيمة الحصاد
لا بل النوعيه ولا بل الكميه تلك هيه الهفوات التي تنسى مقابل هذه المحاصيل
هكذا هيه قضيت المسيحين في احياء متفرقه لايحسها الكثير انها موثره فتترك وبل النضر لتنحي عن كل الحقوق والى اخر لئرضاء الاطراف المالكه والمسيطره
اما الحقائق مره جدا جدا
هناك فكره على الكل ان يبتقبلها ومسبقا سيتكلم الكل عن ائتلاف ومحبه وتعايش وسنين طويله من الجيره
والى اخره
لاكن من منكم لم يسال من جيرانه او منطقته او من اصدقائه
هل المسيح ابن الله هل مكتوب في كتابكم سايتي نبيا اسمه احمدى
وياكدون ان المسيح ذكر هذا وسياتي مع المهدي المنتضر والى اخره
القرى المجاوره للموصل لصقا والاقرب هيه تلكيف
التي هاجرت قبل كل قرى المسيحين الى خارج العراق قبل ان تمر هذه ايامنا من سنت 1950
وهذا دليل على معاملت الناس للمسيحين هناك ومن اضطهاد وتعسف
ومن الشواهد قتل السيد امجد المفتي في تلكيف لنه كان ينتهك حرمات الدور ويصعد على اعالي السطوح
ويرفع صوت المذياع لتسمع كل تلكيف وهيه صامته
الى ان قتلوه واعدمو من القريه اكثر من 15 شخصا على معرفة ومعرفين لكل التلكيف
ليش هذا دليل قاطع ايضا
مايدور الان من هجره وقتل وطائفيه ليسه بل الجديد على مامر بل المسيحين
ومن ينسا ابادة القرى المسيحيه في الشمال وتهجيرهم
والان ينادون بامتار بسيطه لتكن منازل بل الايجار والوطن اسمه عراق صار تذكار
ومن ينسا مجاز الارمن في تركيا ومن ينسا فرض الحجاب بايرانعلىالمسيحين ومصادرة حقوقهم
ومن ينسا جامع براثا الذي كان كنيسه واسلب
ومن ينساى اقدم الكنائس بل النجف مما يدل اننا شعب العراق الاصلين
ومن ينسا ماجاء بكتب تقول على المسيحي دفع الجزيه والى اخره لماذا لانقتنع بل الحقائق
ونعيش اياما هكدا العراقي المسيحي قنوع بل القليل ومختفي عن الانضار تحت شعار الخوف ولانستطيع ان نرفع صوتنا
لانه صوت مذبوح في كل الاحوال
ومن ينسا وينسا مانراه كل يوم
وهل يخفا القمر عن وجود ملشياة ملاصقه بل المنطقه وعلى حب ودود مع الاخر جمعتهم الاهداف في منطقة المسبح
بل العصات
ليطردوو مسيحين العراق الى الشمال ليكونو حقوقو ومدن مسيحيه تحته وصايه كرديه
باختصار الذي كان يمنع كل هذا هو النضام القديم نضام صدام حسين الذي وصف بل الدكتاتوريه
اين هيه الدكتاتوريه التي تمنع قتل المسيحين والطوائف واعطائهم حقوقهم ومزاولت مهنهم
وبكل حريه وبكل حرية العباده بعد ان اصبحت زيارة الكنائس حصره على المسيحين
بعد زوال الغطاء الذي اتكلم عنه بل الاثباة ليس من عندي والتاريخ معروف لكل الشرفاء
العراقين وليس من كانو يذبحون العراقين وهم جواسيس ليصبحو اليوم هم المضطهدين
لقد نسو تفجير كنيسة مريم العذراء في الكراده في سنة 1977 وتفجير السينماة سينما السندباد وسمراميس
لانها تعرض قبله في فلم ويامكثر القبل الان والمشاهد العاريه والفاضحه
هولاء كانو من هم يدعون الاضطهاد تسيرهم ايادي الكفر الايرانيه والتدخل بشون العراق
الموضوع تشعب الى شعب قد ارتبطة بل النهايه بالغاء مصالح شعبنا
وانهيار الغطاء المحكم ليضهر الحقد المدفون بقلوب ذاك وهذا
والعوامل كثيره
ارجو من اصدقائي تقبل الموضوع برحابت الصدر الديمقراطيه وحرية الرائي
وان تكتبو ماهيه الاشياء التي نسيتها من ذكر الاضطهاد الذي يمر بيه شعبنا
وان تكلمت لن تكفيني صفحاة المنتدى كلها
وان تبدي رئيك بماكتبت وان تشعب الموضوع ارجو ان تربطو الخيوط
لنستعملها في تكوين ثوب جديد تصوغه اناملكم من ل الحق
الكاتب والملحن وسام بجوكا من سنتياكو بقلمي ومعتقداتي الشخصيه