PNA
-دهوك – خضر دوملي : قال رئيس اقليم كوردستان ان التسامح والتعايش السلمي الذي يشهده اقليم كوردستان هو سمة بارزة من اخلاق الشعب الكوردي الذي لم يلجأ يوما الى الارهاب وجعل الصراع مع الحكومة العراقية صراعا قوميا خلال مسيرته النضالية مؤكدا على عدم القبول من احد في فرض اية هوية على الايزدية، مشددا على انهم كورد اصلاء . وقال مسعود بارزاني في لقاء له بوجهاء وشخصيات ايزيدية ومسيحية ومسلمين في قضاء شيخان " نريد ان يعيش جميع ابناء كوردستان احرار وبمساواة ولتطمئن جميع القوميات في الاقليم من عرب وتركمان واشوريون انهم اخوتنا ، لايمكن لنا ان نسمح لأحد ان يعتدي على احد ولانسمح للشوفينيين ان يتفوقوا لخلق هذا الشيء لأننا تفوقنا باخلاقنا الى الان وسنسنتمر "
وشدد " من يريد الاعتداء هو الذي سيتضرر ، لأن هدفنا الحفاظ على هذا التأخي وضمانة الحرية الدينية والمذهبية لكل ابناء شعب كوردستان"
وقال بارزاني " للاسف لاتزال هناك اطراف تريد تهجير الكورد وقتلهم كما كان يفعل النظام السابق وللاسف ظهر هذا الشيء من قوى سياسية كانت متحالفة معنا بمحاولتها لتشكيل مجالس الاسناد "
موضحا " لن نسمح ان يعود الارتزاق ثانية الى كوردستان وسنقف بقوة ضد كل من يعمل في هذا الاتجاه "
البارزاني الذي شدد في كلمته بالاخوة التاريخية بين الكورد والعرب اشار انه " هناك من يوجه تهم باطلة بحق الكورد في الموصل وهي لا اساس لها وقلت في لقاء بشخصيات عربية من الموصل اذا حصل اعتداء من قبل اي كوردي على العرب فلن نسمح بذلك لأنه لاتوجد لنا اية اطماع في الموصل "
وشدد بارزاني " الموصل لأبنائها من العرب والكورد والتركمان والكلدان والاشوريين وسندافع عن الكورد اذا كان هناك من يريد ان يخرجهم منها لأن اكثر من الفي كوردي قتلوا على الهوية في الموصل منذ 2003 ،ولم يقتل غيرهم على ذلك في وقت لايزال هناك من يطمع بالاستيلاء على القرى الكوردية في الموصل "
مشيرا ان هذه سياسية القيادة الكوردية للحزبين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني ومام جلال ايضا"
لكن ما يؤسف له حسب رئيس اقليم كوردستان انه لاتزال هناك قوى ( لم يسميها ) كانت متحالفة معنا تحاول شراء ذمم شخصيات لاتزال ايديهم ملطخة بدماء الكورد في عمليات الانفال وضد انتفاضة شعب كوردستان في 1991 لتشكيل مجالس الاسناد في سبيل اصوات انتخابية .
ودافع عن موقف الكورد تجاه الحكومة العراقية بالقول انهم " التحالف الكوردستاني من المؤسسين للحكومة الجديدة في العراق ولم يتنازلوا عن حقوقهم فيها وهم شركاء اساسيون "
"
ولكن قال هذا لايعني ان نقبل الخطأ " سياسة الحكومة العراقية خاطئة باعترافهم فكيف تخصص 8 مليارت دولار لتطوير القطاع النفطي لزيادة الانتاج في وقت بدأ الانتاج يتراجع "
واشار انهم يتهموننا بان عقود الاقليم باطلة موضحا " لم نبرم عقدا خلافا للدستور والان لدينا امكانية تصدير مئة الف برميل يوميا ننتظر ان يتم ربطه بالانبوب التركي وفق القانون ، لأننا نؤمن ان النفط ملك لجميع الشعب العراقي"
الزيارة الى قضاء شيخان التي قال بارزاني تأتي في سبيل الاطمئنان على ابنائها وزار خلالها معبد لالش ( المعبد الرئيسي للايزيدية في كوردستان 65 كم شمال الموصل ) اوضح البارزاني انه بزيارته الى لالش فكأنه يزور كل بيت ايزيدي لأن لالش بيت لكل الايزيدية .
وتابع في كلمته " لن نقبل لأحد ان يفرض اي هوية عى الايزيدية لأنهم كورد اصلاء ودافعنا عن ذلك في مرات عديدة في مفاوضاتنا مع الحكومات العراقية "
واشار "لدينا ثقة مطلقة بان الايزيدية كورد وهم يقررون ذلك لذلك لن نسمح لأحد ان يفرض اي هوية عليهم ونفس الشيء بالنسبة للشبك "
موضحا في ان القيادة الكوردية في مفاوضاتها مع الحكومة العراقية دافعت عن هذا الشيء وقلنا لهم كيف تقولون ان الايزيدية عرب اذا كانت حتى ديانتهم وعبادتهم كوردية ، مشيرا " هذا اكبر دليل انهم اكراد وحقيقة لاشك عليها "
اذا كانوا عربا اذا لماذا دمرت قراهم وهجروا وتعرضوا للتعريب والترحيل .
وتطرق الى مفاوضات 1991 عندما كان النظام السابق يقول ان الايزيدية عربا واشار بارزاني الى واقعة بالقول " عندما اصروا ان الايزيدية عربا قلنا ان هذا غير صحيح ولكنهم قالوا اذا لماذا يرتدون العقال ، قلنا خوفا منكم "
واضاف " ثم بعد ايام جمع النظام بعض وجهاء محافظة الموصل وكان بينهم امير الايزيدية الامير تحسين وعندما طلب منه الكلام لم يستطيع التحدث بالعربية بطلاقة واعتذر قائلا عفوا لا استطيع الحديث بالعربية وساتحدث بالكوردية وقلنا حينها " كيف تقولون ان الايزيدية عربا وحتى اميرهم لايستطيع التكلم بالعربية بطلاقة"
لذلك قال بارزاني سندافع عن حقوق الايزيدية كما دافعنا عنها سابقا لكي تعيش جميع الاديان في اقليم كوردستان وفي هذه المنطقة بحرية .
واعتبر بارزاني هجرة الايزيدية خاطئة لأن ما يحدث في مناطقهم مسألة مؤقتة ويجب ان لايتركوا الارهاب ان ينتصر بتركهم وطنهم .
وتطرق الى ان " الايزيدية يدفعون الثمن مرتين مرة لأنهم كورد بالقومية ولانهم ايزيدية ، لان الارهابيين لا دين لهم لذلك لايقبلون باي دين فقط قتل الابرياء ، لذلك للاسف فان هجرة الايزيدية شيء خاطىء لأن الارهاب لن يبقى وسيعود الاستقرار والمستقبل لهم "
واشار " لم تكن مناطق شيخان وسنجار وخانقين في مفاوضات 1975 عليها خلاف من انها مناطق كوردية ونثمن التضحيات التي قدموها ، فقط كانت نقطة الخلاف كركوك ، حتى انهم عرضوا تقسيم كركوك الى جزئين لكن البارزاني رفض هذا اشيء مطلقا "
واضاف " اليوم انتم تقررون مصير ما اذا تريدون ان تلتحق مناطقكم باقليم كوردستان ام لا وانا على ثقة بانكم تعرفون ماذا تقررون "
واشار سيادته في كلمته للجمع العفير الذي حضر القاعة مبكرا في قضاء شيخان وتم الترحيب به باسم قائمة نينوى المتأخية " الانتخابات قادمة وانتم تعرفون ماذا تقررون ، ولن اقول لكم سوى ان المستقبل بين ايديكم "
واضاف " اريد ان تقرروا بحرية وان تنظروا الى المستقبل واعرف انكم ماذا ستقررون ولن نسمح لاحد بان يفرض شيئا على احد "
لذلك في اشارته الى تطبيق المادة 140 بأنها مادة دستورية يجب ان تطبق قال " هناك دستور وسنلجأ الى قوة القانون ولن نتنازل عن حقوقنا وانتم من سيقرر هذا الحق وفق الاستفتاء ، لأنه منذ انتفاضة 1991 اتفقنا الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ان يكون القرار النهائي للشعب"
http://peyamner.com/details.aspx?l=2&id=106615