Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:27 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  جاكلين كندي:القصة الضائعة ..
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: جاكلين كندي:القصة الضائعة ..  (شوهد 3373 مرات)
رحيم العراقي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 372


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:52 30/01/2006 »

مؤلفة هذا الكتاب: السيدة بربارة ليمنغ، مختصة اساسا في الدراسات الروسية. وقد نالت شهادة الدكتوراه من جامعة نيويورك، ودرست لسنوات عديدة في معهد «هنتر» بمدينة نيويورك. وكانت تكتب بشكل منتظم في مجلة «النيويورك تايمز». ولكنها تعيش الآن في «كونيكتيكوت» وقد نالت جائزة النقاد على كتابها عن «أورسون ويلز» الذي كتبته بالتعاون معه.
وفي هذاالكتاب الضخم عن سيرة حياة جاكلين كندي يمكن ان يجد القارئ معلومات واضاءات جديدة ماكانت معروفة من ذي قبل. ومعلوم ان هذه المرأة اصبحت اسطورة القرن العشرين، وقد صدرت عنها مؤلفات وكتب عديدة جدا. والواقع ان جاكلين كندي عاشت أكبر مأساة خلال الالف يوم من حكم زوجها بعد ان اغتيل امام عينيها رميا بالرصاص. وتقول المؤلفة منذ بداية الكتاب ما معناه: لقد استشرت الكثير من تقارير المخابرات التي كانت ممنوعة على الاستشارة حتى امد قريب. واستفدت من هذه التقارير السرية جدا في كتابة سيرة حياة سيدة أميركا الاولى في فترة من الفترات. وتابعت حياة جاكلين مع زوجها يوما بيوم في البيت الابيض. واحيانا ساعة بساعة.. وكل لقاءاتهما مع شخصيات العالم الكبرى اطلعت عليها. تقول بخصوص اول زيارة رسمية الى فرنسا ولقاء كندي بديغول: عندما حطت الطائرة في مطار اورلي بتاريخ 31 مايو عام 1961 كان الجنرال ديغول بجسده الضخم ينتظر الزوج الرئاسي والى جانبه ايفون ديغول، زوجته الصغيرة الحجم، وكان كندي يتهيب هذا اللقاء لأن ديغول شخصية تاريخية ولأنه انتقده بعد ادارته لأزمة خليج الخنازير قائلا: انه غير كفؤ! وكندي ما كان يتحمل ان يشكك احد بكفاءته حتى ولو كان الجنرال ديغول. ومعروف عن ديغول ايضا انه كان لا يتحدث الا بالفرنسية ويعتبر نفسه تجسيدا لعظمة فرنسا مثل نابليون. ولذلك فانه فاجأ جاكلين كندي عندما صافحها باللغة الانجليزية: هل كانت رحلتك مريحة؟.. وكانت هذه العبارة علامة على انه لا يريد المواجهة مع الاميركان على الرغم من انه اصعب حليف لهم.
ثم تردف المؤلفة قائلة: كانت جاكلين على عكس زوجها تتحدث الفرنسية بطلاقة بسبب اصولها الفرنسية وتربيتها ولذلك انخرطت في حديث مباشر مع الجنرال ديغول بالفرنسية. ولكن زوجة الجنرال سرعان ما سحبتها من يدها وأخذتها معها الى جانب السيدات. وهكذا تركتا الرئيسين يستعرضان حرس الشرف.
كان سفير فرنسا في واشنطن قد سبق الرئيس كندي الى باريس لكي يعطي بعض المعلومات عنه الى ديغول. وقال للجنرال: ان كندي يشعر بأنه ضائع بعد ازمة خليج الخنازير، وهو يحترمك كثيرا ويعتبرك قائدا كبيرا. وربما كان بحاجة الى توجيهاتك وخبرتك.. وعندئذ قرر ديغول ان يتعاطف مع هذا الرئيس الشاب الذي هو في عمر اولاده وقال للسفير: لا، ابدا انه رجل شجاع وليس بحاجة لي لكي اقوده. في الواقع انه كان يشعر في قرارة نفسه بالفرح لان كندي اختاره كمرشد ولم يختر ماكميلان رئيس وزراء بريطانيا.
وعندما جلس الرئيسان في مقابل بعضهما البعض مع اثنين من المترجمين فقط احس ديغول بصحة كلام السفير. ولذلك لعب دور الاب واعطاه بعض التوجيهات وبخاصة ان كندي سوف يقابل خروتشيف خلال بضعة ايام. والواقع ان كندي هو الذي طلب مقابلة ديغول قبل ان يعقد قمة مع خصمه اللدود خروتشيف.
بعد انتهاء المحادثات خرج الرئيسان من القاعة المغلقة وشاهدا جاكلين كندي تمشي نحوهما فحياها ديغول بكل محبة. ولكن اذا كان زوجها قد ادهشه شبابه الغض وصغر سنه، فان جاكلين بدت له وكأنها طفلة!.. من المعلوم ان ديغول كان قد تجاوز السبعين آنذاك. واما كندي فلم يكن قد تجاوز الاربعين الا قليلا.
ثم تقول المؤلفة:
يبدو ان وجود جاكلين الى جانب زوجها قد ساعده كثيرا من الناحية الدبلوماسية، ولم يكن يتوقع ذلك، فالجنرال ديغول بدا معجبا جدا بها، وبخاصة ان اصولها فرنسية وتتحدث الفرنسية بطلاقة. ولذلك تعاطف مع الرئيس الشاب القليل الخبرة في مجال السياسة الدولية، واعطاه بعض التوجيهات حول افضل طريقة لمواجهة خروتشيف. ثم نبهه من مخاطر التورط العكسري في جنوب شرق اسيا وبخاصة في فيتنام.
لقد سحرت جاكلين فرنسا والفرنسيين الى درجة ان جون كندي عرف نفسه مرة قائلا: اريد ان اقدم لكم نفسي ايها السادة: انا زوج جاكلين كندي! بمعنى انها هي المهمة وليس هو.. على الرغم من انه رئيس الولايات المتحدة، ولكنه قال هذه العبارة. امام الصحفيين وشاشات التلفزيون وهو يمزح ضاحكا.. وبعد سهرتهما الرائعة في قصر الاليزيه عادا الى مقر اقامتهما في الكي دورسيه لكي يناما، وقبل ذلك حاولت جاكلين ان تتحدث عن السهرة وتعطي انطباعاتها، ولكن رئيس فرع المخابرات الاميركية الذي يرافقهما، اعطاها اشارة بألا تقول اي شيء لان غرفة النوم قد تحتوي على ميكرفون مخبأ في مكان ما!!.
وفي صبيحة اليوم التالي نصحهما رئيس المخابرات بأن يرتاحا كثيرا لان سهرة ضخمة تنتظرهما في قصر فرساي. ومعلوم ان ديغول كان اذا ما اراد تكريم شخصية اجنبية الى اقصى حد يفتح ابواب قصر فرساي التاريخي الشهير.. وهو القصر الذي بناه لويس الرابع عشر، الملك الشمس كما يلقبونه، اي اعظم ملوك فرنسا بالاضافة الى هنري الرابع، وفي قصر فرساني هناك قاعة رائعة تدعى «بقاعة المرايا». وفيها يتم عادة تنظيم العشاء الرسمي الفاخر الذي تدعى اليه كبار الشخصيات الفرنسية احتفاء بالضيف الزائر.
ثم تضيف المؤلفة قائلة:
ولكن جاكلين قالت له، اي للمسئول عن الامن والمخابرات، بانها لا تستطيع ان تبقى في غرفتها طيلة النهار وانها تريد ان ترى باريس. وبعد الحاح شديد سمح لها بذلك بشرط ان يرافقها عميل سري لحراستها.
وفي المساء كانت كل شخصيات باريس تنتظرها في اجمل قصر في العالم: قصر فرساي. وكان وزير الثقافة اندريه مالرو مكلفا باستقبالها مع زوجها عندما تنزل من السيارة. ويبدو ان جاكلين كندي كانت تحترم مالرو كثيرا وتقرأ رواياته، ثم سلمها مالرو الى ديغول شخصيا، وكان ينتظرهما على مدخل القصر، وعندئذ عاشت جاكلين كندي اجمل سهرة في حياتها كما يقال. وبما ان جون كندي كان يتضايق من وجود المترجم فانها طردته، امام كل الناس وراحت تقوم بدور المترجم بينه وبين ديغول.
في الواقع ان جاكلين كندي كانت تريد جذب ديغول لكي يتماشى بشكل افضل مع زوجها ومع السياسة الاميركية بشكل عام. وديغول كان يريد جذبها والتأثير عليها لكي يصل الى زوجها ويؤثر على توجهاته السياسية.. وبالتالي فلعبة الجذب والاغراء كانت مزدوجة ولم تكن من طرف واحد.
ثم تردف المؤلفة قائلة:
بسرعة استطاع ديغول ان يشعر الرئيس الاميركي وزوجته بالارتياح في قصر فرساي بل وشعرا وكأنهما بين افراد عائلتهما. ثم راح كندي يطرح على ديغول اسئلة عديدة عن الشخصيات التاريخية التي عاصرها من امثال تشرشل، وروزفيلت، وسواهما.
سأله: من كان الاعظم كبطل حرب؟ من كان يحب اكثر من الناحية الشخصية؟ وراح ديغول يجيبه وجاكلين تترجم وتستدير تارة نحو زوجها وتارة نحو الجنرال ديغول.. كانت سهرة ممتعة بكل معنى الكلمة.
انتهى العشاء في الساعة العاشرة وانفتح بابان من زجاج امام ديغول وزوجته وجون كندي وزوجته، واختفوا جميعا، هذا في حين ان المدعوين اقتيدوا الى مسرح لويس الخامس عشر. وما ان جلسوا على مقاعدهم حتى شاهدوا الرئيسين يطلان عليهم من شرفة المسرح العلوية وعندئذ قاموا جميعا للتصفيق لهما. وكان منظرا مؤثرا.
وفي منتصف الليل انتهت السهرة وكلف ديغول مالرو بمرافقة الرئيس كندي وزوجته حتى باب سيارتهما. وما ان مشت السيارة بضع خطوات حتى امر كندي السائق بالتوقف. وترجل من السيارة مع زوجته لكي يلقي نظرة على حدائق قصر فرساي الرائعة. وكانت مضاءة من اجله بكل نوافيرها وتماثيلها وازهارها واشجارها.. وعاش كندي عندئذ لحظة تأمل عميقة. وشعرت جاكلين بأنها تشاطره نفس الاحاسيس. وبدءاً من تلك اللحظة اعتقدت بأنها ستلعب دورا ما في حياته السياسية ايضا، وليس فقط في حياته العاطفية الخاصة.
وفي الصباح كانت كل صحافة فرنسا تمجد بجاكلين كندي وتعتبرها ملكة فرنسا. فقد حلت محل ماري انطوانيت في قصر فرساي واصبحت معبودة الجماهير كما يقال. وربما لم تنجح زيارة رسمية لآل كندي الى الخارج مثل هذه الزيارة. وقبل مغادرتهما فرنسا نصح ديغول كندي بالا يخاف من تهديدات خروتشيف، فهي عبارة «عن فقاعات صابون ليس الا». ثم تتوقف المؤلفة طويلا عند قصة اغتيال كندي وزوجته الى جانبه في السيارة الشهيرة المكشوفة في احد شوارع دالاس.. ولكن القصة طالما رويت في الكتب والصحف الى درجة انها اصبحت معروفة للجميع. انها قصة مأساوية بكل معاني الكلمة. فبعد ان اصابته الرصاصة القاتلة في الرأس استدارت نحوه جاكلين وسألته: ماذا حصل لك؟ ماذا حصل؟ وعندما عرفت بحقيقة الأمر انحنت عليه وهي تبكي وتقول: اني احبك يا جاك! اني احب.. ولكن كل شيء كان قد انتهى وقسم من دماغ زوجها يتطاير في الهواء فقد كانت هناك اكثر من رصاصة قد اصابت منه مقتلا.. هكذا حصلت اشهر قصة اغتيال في القرن العشرين. وقد اسالت من الحبر مدرارا وملأت مئات او حتى الاف الكتب حتى الآن.
ثم تقول المؤلفة ما معناه: بعد ثلاثة اشهر من مقتل كندي ارسل لها هارولد ماكميلان رئيس وزراء بريطانيا رسالة يقول فيها: لقد برهنت على اكبر شجاعة امام العالم الخارجي، والان بقي عليك ان تكوني شجاعة امام العالم الداخلي، امام اطفالك وأهلك. والآن سوف تعيشين بدون جون فيتزجيرالد كندي. في الواقع انها احست بصدمة رهيبة لان زوجها سقط امام عينيها مضرجا بالدم. بل واحست وكأن شيئا في داخلها قد قتل بمقتله. ولذلك فعندما عرض عليها جونسون ان تختار اية سفارة في الخارج لكي تديرها رفضت واعتذرت بأنها تريد تكريس نفسها لتربية ولديها. فهما الشيء الوحيد الباقي من جاك. رفضت ان تكون سفيرة في باريس على الرغم من ان فرنسا كانت سترحب بها اجمل ترحيب. ولكن السياسة لم تعد تعني لها شيئا يذكر بعد ان اودت بزوجها. اصبحت تكره السياسة وتخشاها.
بل وقررت ان تغادر واشنطن مع ولديها لكي تسكن في نيويورك. فواشنطن تذكرها كثيرا بالرئيس القتيل. واحيانا تضغط الذكريات على قلبها بشكل لا يحتمل.
انها لا تستطيع ان تنسى، ومع ذلك فهي مضطرة لان تنسى اذا ما ارادت ان تستمر في الحياة.. ولهذا السبب قررت الابتعاد عن كل ما يذكرها بجاك كندي من قريب أو بعيد.
وحتى عندما ارادت السفر الى انجلترا للابتعاد قليلا عن مكان الاحداث ووضع جونسون تحت تصرفها طائرة خاصة لنقلها مع ولديها طلبت منه الا تكون طائرة رئاسية. لماذا؟ لانها تذكرها برحلاتها مع زوجها الى الخارج عندما كان لا يزال رئيسا. ثم انها تذكرها بذلك الكابوس المرعب عندما نقلت جثمان زوجها على متن احدى هذه الطائرات بعد مصرعه.
لقد ارادت جاكلين كندي ان تسافر الى انجلترا لكي تنسى. وقد استقبلت هناك من قبل الملكة والامير شارل ومعظم افراد العائلة المالكة. كلهم كانوا يحيطون بها، ويحبونها.
كلهم ارادوا مواساتها وكان هناك ايضا الصديق الصدوق هارولد ماكميلان رئيس الوزراء. وكانت تثق به ثقة مطلقة وتعتبره بمثابة الاب بالنسبة لها ولزوجها، تماما كالجنرال ديغول.
وبعد ان قضت فترة نقاهة وحداد في انجلترا عادت الى اميركا وهي اكثر رزانة لقد اصبحت تتعود على الحياة الجديدة بعد فقدان زوجها، اشهر رئيس اميركي في القرن العشرين. وكتبت الى ماكميلان رسالة شخصية تقول فيها. هناك شيء وحيد يمكنني ان افعله لجاك: هو ان اهتم بولديه كارولين وجون انهما البقية الباقية منه. والشيء الوحيد الذي كان سيرضيه هو ان يعرف اني ملتزمة بهما، واني سأربيهما كما يجب ان يربيا. وهذه هي الطريقة الوحيدة لكي انتقم له، لكي انتقم من الزمان الغادر.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.041 ثانية مستخدما 21 استفسار.