رغم وجود الخلافات ، فالوطنية أمر محتوم.

المحرر موضوع: رغم وجود الخلافات ، فالوطنية أمر محتوم.  (زيارة 449 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل adel ferman

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 18
    • مشاهدة الملف الشخصي
رغم وجود الخلافات ، فالوطنية أمر محتوم.
الوطن هو الام الثانية للمواطن، والوطنية امر فطري يسكن كل فرد دون ان يفرضها عليه احد. ورغم وجود الخلافات وتضارب الافكار واختلاف الانتماء الديني والقومي والسياسي بين ابناء الوطن الواحد،فإن لكل فرد رؤية ونظرة مختلفة في التعبير والانتماء او حتى المطلب ولكن يبقى كل ذلك حسب الوعي الشخصي والبعد الفكري والثقافي وللاسف اكتب واقول انتماءه السياسي ومصلحته الشخصية ايضا اللذان يلعبان دور كبيرفي الاختلاف والتنافر ورغم كل ذلك أيضاً فإن الوطن يبقى ملكاً للجميع . إن كل ماذكرته يؤدي احيانا الى صراعات شخصية بعيدة عن جوهر الموضوع  وعن الفكرة وعن الانتماء احيانا، فما رأيته وقرأته في الصفحات الالكترونية الايزيدية خاصة عن الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات كل يطالب بانتخاب القائمة الفلانية دون ان يذكر الاسباب او يذكر ماعلى هذه القائمة من واجبات .ولكوننا اصحاب القائمة 508 فأنا أناشد الايزيديين ان ينتخبوها من ظمن قائمة الكوتا والمقصد هو ابعاد الاخرين من هذه الحصة اليتيمة للايزيدية وشرحت السبب لان قائمتنا لها افكار مختلفة عنهم واعتبرها صالحة نوعا ما ولتكن قائمتنا التجربة الحقيقية للتحدث باسم الشعب الايزيدي ويكون ساريا على النهج الصحيح في انهاض التجربة السياسية الايزيدية والعمل في مصلحة الشعب وليس لمصالحنا الشخصية كقياديين او كمنتمين او حتى كمؤيدين . هذا من جهة ومن جهة اخرى وفي مقالتي السابقة ايدت القائمة ( نينوى للاتآخى ) لانها ان لم تخالف وعودها ولم تخب ظننا (الايزيديين) فهي الاولى من القوائم الاخرى العربية وغير العربية وذلك ليس لانهم عرب بل لان الرؤية السياسية للمنطقة كجغرافية وكتعايش وتاريخ طويل مليء بعوامل متشعبة لايثنى ذكرها الان اضافة الى رؤية مستقبلية للمنطقة وخاصة المناطق الايزيدية التي من الممكن ان تجد فرص في اثبات وجودها في كافة المراحل المتطلبة لاثبات الذات وجعل مناطقنا تحت ادارة واحدة كي نستطيع في المستقبل توحيد الخطاب الايزيدي والمطالبة بحقوقنا الحقيقية ولاننتظر منحة او هدية فحسب بل نطالب بمانستحقه من دورنا في المؤسسات والدولة. وذلك ايضا ظناً منا ان يكون المرشحين هم الذين يثبتوا لنا وللبقية باننا نصلح ان نكون كقياديين واداريين وسياسيين وحتى كرؤساء لان الاعتماد على الغير مصيبة والمطالبة من الغير مذلة  رغم اننا الايزيدون السبب في انجاح العملية السياسية في المنطقة على الاقل في مناطقنا وفي الوقت الحاضر . ونظرة الى الواقع الايزيدي والكوردستاني والعراقي فنحن في العراق الفدرالي كقشة في بحر وفي كوردستان ايضا مازلنا كطفل ضائع يبحث عن امه وذلك بسب السياسات الخاطئة في المنطقة ومن قبل الجميع واولها من القيادات الايزيدية ان صح التعبير وثانيا عدم توحيد الخطاب الايزيدي وايضا وراء كل ذلك الاحزاب المتنفذة التي تصنع كل شيء لذاتها ولكن كل ذلك لايعني بان نبيع اصواتنا الى جهات ليست من المنطقة وليست في خدمة المنطقة بل جلبهم ضعفاء في النفس وباعوا ضمائرهم اولا والان يريد ان يفتن كي يحصل على بعض ......! هذا مايفعله المراهق امين فرحان والذي نسمع شكواه من السيد النجيفي عبر التلفاز بان الاكراد كذا وكذا وكل ذلك بعد ان عرف هذا المراهق بان نهايته السياسية وشيكة بالرغم من انه إجحاف أن أصف أمثاله بالسياسة أو أوشم السياسة إذا ما أقترنت بإسمه .
فلأجل كل ذلك ومهما كان الخلاف بيننا  وبين الحكومة والاحزاب الكوردستانية كفكر سياسي وتعبيرنا عن عدم رضائنا منهم وشجبنا ومعارضتنا عن كل صغيرة وكبيرة فلن نقبل ان يتدخل الاخرون في صميم مشاكلنا العالقة وسنطالب لحين ان نحقق مكاسب سياسية ولن نطالب احداً سوى اصحاب الشأن ومن دون مقابل لمصالح شخصية كما يفعل امين فرحان مع حلفائه الذين لايعرفون بان نهايته قد حانت . ومخلص الكلام لن نسمح لاحد ان يستعمل مناطقنا وشعبنا اداة لخلافات شخصية او سياسية مهما كان دوره او منصبه او انتماءه .

عادل شيخ فرمان