اسهامات فلاسفة العرب الاوائل في تطوير الفكر الفلسفي


المحرر موضوع: اسهامات فلاسفة العرب الاوائل في تطوير الفكر الفلسفي  (زيارة 12961 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1790
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                              اسهامات فلاسفة العرب الاوائل  في تطوير الفكر الفلسفي

بقلم يوحنا بيداويد
28/1/2009
youhanamarkas@optusnet.com.au

مقدمة تاريخية:

العرب هم ابناء الجزيرة العربية، كانوا قبل الاسلام  يعيشون في الجاهلية.  بسبب الجفاف وقلة مصادر الغذائية اصبحوا متنقلين بين اطرافها.  لم  يظهر الاستقرار الا في اماكن قليلة منها مثل  منطقة الحجاز (المكة المكرمة) و في اليمن ( الدولة الحميرية والدولة السبئية) و في جنوب اردن ( دولة الغساسنة) وجنوب العراق (دولة المناذرة). معظم  هذه الدويلات كان عمرها قصير .

بعد ظهو الاسلام وانتشار فتوحاتهم في بلاد مابين النهرية وبلاد الشام ومصر اختلط العرب مع الحضارات العالمية انذاك (
 حضارة وادي الرافدين والفرعونية والفارسية و اليونانية والرومانية والهندية.)
كان عصرالذهبي للحضارة العربية في عصر الدولة الاموية ( 662- 750) والدولة العباسية (750 –  1258 م) ، فالخلفاء الدولة العباسية والاموية والعرب في بلاد الاندلس اهتموا بترجمة امهات الكتب الفكرية والعلمية من حضارة اليونانية  التي كانت رائدة في تقدمها في حينها الى العربية، لذلك اصحبت الحضارة العربية ولغتها  احدى حلقات التواصل التي تربط  بين التراث الحضاري العالمي  عبر التاريخ.

لقد كان لعلماء السريان الفضل الكبير في نقل الحضارة اليونانية والرومانية الى السريانية ومنها الى العربية . ومن العربية تمت ترجمتها الى اللاتينية في القرن الثالث والرابع والخامس العشر الميلادي في بلاد الاندلس (اسانيا الحالية). كان للفلسفة العربية اثراً كبيراً مع الفلسفة المسيحية اللاتينية في القرون الوسطى.


اهم فلاسفة العرب والمسلمين

 الكندي 801 – 870 م:-
هو ابو يوسف  يعقوب بن اسحق الكندي، من عشيرة يعرب بن قحطان امراء مملكة كندة. في عصره كان الفلاسفة والمفكرين السريان منكبين على ترجمة خيرة الكتب الاغريقية من جميع العلوم الاغريقية الى العربية . فدخل معهم مجال الترجمة وتهذيب المادة المترجمة.
من المبادئ الاساسية في فكر الكندي  هي تحديد معاني الالفاظ وكذلك المعرفة في الرياضيات والتي عيتبرها من مهمات الفلسفة. فرأى  من ينكر  منطق الفلسفة يناقض نفسه، لانه بمجرد التفكير واستخلاص النتائج  في اي موضوع هي عملية فلسفية.
من اهم اعماله هي  محاولته للتوفيق بين الدين (الشريعة الاسلامية) والفلسفة الاغريقية، الا ان بذور الافلاطونية الحديثة امتزجت في تفاسيره. فهو مسلم من المعتزلة الذين ينسبون الوحي والحقائق الى الله، ومن ثم يعتمد على العقل في مرتبة الثانية في تأويل و تفسير كتاب الديانة الاسلامية (القران الكريم).

أيد الكندي افلاطون في تفسيره  لكلمة الفلسفة في انها تشير  حب الحكمة والمعرفة والنور، وراى ابن الكندي ان الفيلسوف الحقيقي هو من يتدريب على الرياضيات والهندسة . فكان اول من فتح الباب امام علماء  العرب لدراسة والاهتمام بالفكر الفلسفي فجمع مقتطفات من اراء ارسطو وافلاطون .
لم يصل الى درجة وضع فلسفة خاصة به. تطرق الكندي في ارائه الى ثلاثة محاور فلسفية مهمة هي الله والعالم والنفس (المبادئ الثلاثة الرئيسية في فلسفة افلوطين).
فوصفه لله هو شبيه بوصف افلوطين ، حيث يرى ان الله ازلي الوجود، والوحدة هي من صفاته اي ينكر التعددية فيه.
اما براهين الكندي لاثبات وجود الله تقوم عل الحركة  و الكثرة والنظام كما هي نفسها  لدى ارسطو. حاول الكندي التوفيق بين اراء ارسطو وافلاطون، ان الله هو علة الاولى للوجود ولا يحتاج الى علة اخرى  لوجود نفسه. يعتمد على فكرة الحركة والتغير والفساد او التحلل ويناقش علل ارسطو الاربعة و ينتهي بوجب وجود علة الاولى وهي الله،  اما العلل القريبة منها فهي اجرام السماوية، اعتمد في تفسيره لتصنيف قدسيتها على موقع هذه الاجرام من الارض فما هو فوق القمر هو سامي وغير وفاسد وما تحته معرض للفساد.

اما نظريته عن النفس يكرر مقولة ارسطو في شروحاته فيقول :" هو اول جسم طبيعي ذي حياة بالقوة". لكن كندي حاول مزج فكرة افلاطون في وصف النفس فيقول :" جوهر عقلي متحرك من ذاته، على انها جوهر روحاني بسيط ، غير محدد بالقياسات الطول والعرض". امن الكندي بخلود النفس، اي بصعود الارواح الى مقام الاول الابدي، وهنا نجد شيئا من افكار الفلسفة الغنوصية في فكره الكندي، فيقول ان الارواح النقية فقط تصل الى مقام الاعلى الشريف اما التي فيها شوائب تكون دائرة في افلاك اقل منها علوا. لحين يتهذب وينتقل الى افلاك اعلى.



الفارابي 780 – 950 م :

هو ابو نصر محمد بن محمد بن طرخان بن اوزلغ عرف باسم الفارابي. مولود في بلدة وسيج قرب من منطقة قاراب في بلاد الترك. يقال اصله فارسي .
جاء الى بغداد ودرس الحكمة على يد يوحنا بن حيلان والعلم المنطق على يد ابي بشر متى بن يونس القنائي. انتقل من بغداد الى الشام بين حلب ودمشق، سافر الى مصر ورجع وبقى مع سيف الدولة الى ان توفى في دمشق . كان رجلا زاهدا،  يحب معرفة الحكمة ترك السلك الوظيفي واصبح منزويا عن العالم.

يعتبر الفارابي فيلسوف العرب الاول ولقب بالمعلم الثاني  بعد ارسطو عند العرب.  حاول الفارابي التوفيق بين فلسفة الارسطوطالية والافلوطينية (افلاطونية الحديثة) لذلك يستخدم نفس الصور والتعابير، فالموجود الاول (الله) هو ازلي قائم بذاته و لايملك صورة ولا لوجوده غاية.
يحاول الفارابي وضع بصماته الفلسفية بازاحة وصف ارسطو للنفس ووضع فكرة افلاطون عن النفس

اما نظريتة في الفيض (التي وردت في شروحات افلوطين)  فهي تتلخص بأن العالم (كل الموجودات)  صدرت اي فاضت من الله دون ترك اي أثر على الموجود الاول (الله) كما يصدر الضوء عن الشمس، لا غاية لله من خلق الموجودات وانما تصدر منه تلقائيا كنتيجة لغنى الاوحد المطلق الله.  الوجود (الموجودات) له ست مراتب متسلسلة ترتيباً تنازلياً حسب قوة الفيض التي تستند الى فعل التعقل عند الله.   


ابن سيناء 980 – 1037 م :
 
هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا المعروف بإبن سيناء الفيلسوف والطبيب المشهور،على الرغم من انه فارسي الاصل لكن المصادر الغربية لحد الان تعرفه عربيا لان معظم كتاباته كانت في اللغة العربية.

ولد ابن سيناء في قرية تدعى افشته قرب مدينة بخاري في تركستان المعروفة اليوم بأسم ازبكستان التي كانت مركزا ثقافيا للاسلام. ترك بخاري بعد موت والده وهو لم يكن قبل اكتمل 21 سنة، فقضى بقية حياته متنقلا بين امراء بلاد فارس .
كان حسن المظهر، مشهور في زمانه في الطب، فاينما ذهب كان باب الامراء والحكام مفتوحا له. بالاضافة الى مهنته الطبية اشتهر ابن سيناء في الكتابة والفلسفة فهو بالحق الموسعة الكاملة في زمانه
عرفه الغرب بجانب ابن رشد اكثر من اي مفكر عربي اخر.
فقد كتب في حياته ( 57 عاما) حوالي 200 كتاب ، وكان اول انتاج له هو كتاب ( الشفاء) فشرح فيه نظرياته معتمداً على مقولات ارسطو. اما اشهر كتبه على الاطلاق كان في الطب ( القانون) .
استخدم هذا الكتاب كمرجع في الغرب لما يقارب ست قرون، ويقال كان ثاني كتاب يطبع بالطابعة  في حينها باللغة العربية بعد الكتاب المقدس.  يقال انه قال ايضاً  قد قرأ نص ارسطو في الفلسفة الميتافيزيقية اربعين مرة دون ان يفهمها الى ان ساعدته شروحات الفارابي.

انطلق ابن سيناء افكاره الفلسفية من ما توصل اليه الفارابي. حيث رأى الاخير وجوب التميز بين الوجود الواجب بذاته اي الله وبين الوجود الواجب عن طريق غيره.
كان راي بن سيناء لا يصدر عن الماهية الواجبة الا واحدا ( اي اله واحد بذاته) وان هذا الله واجب بذاته وماهيته ووجوده واحدة.
 خلق الله ماهية العقل (الافلاطونية الحديثة) اي العقل الاول الذي هو واجب ازلي ايضا.
اما بقية الموجودات فهي مشروطة بضروة وجود خالق لها على الرغم من ان بعضها ازلية وبعضها زائلة. في المرتبة الاخيرة نجد مفهوم العقل الفعال الذي هو عقل الانسان وظيفته هو التفاعل مع الموجودات الاخرى والاستفادة منها في اغراض الحياة.

الغزالي   1058 – 1111م:-
ولد ابو حامد الغزالي بن محمد بن محمد بن محمد بن احمد الغزالي في قرية غوالة القريبة من طوس في خرسان (بلاد فارس) سنة 1058 م ، كان والده رجا فقيرا، حينما علم بقرب وفاته وكل صديق حميم له في تربية ولديه (محمد واحمد) واعطى له كل ما يملك  من المال.
درس في صباه الفقه الاسلامي على يد الامام احمد الرازكاني في طوس، والامام ابي نصر الاسماعيلي. ثم دخل مدرسة نيسابور (جنديشابور) النظامية.
كان الانتاج الفكري للغزالي مركزا على علم الاخلاق و الشريعة الاسلامية.
كان يظن ان الاخلاق ترجع الى النفس وليس للجسد. وهي لا تولد مع الانسان وانما يكتسبها عن طريق التربية وشرح الفرق بين الفضائل والرذائل..
السعادة في نظره تنقسم الى عدة انواع فهناك سعادة الجسد مثل الصحة ومزايا الحسم
وهناك فضائل النفس مثل الحكمة والعلم والشجاعة والعفة، وهناك خيرات خارجية مثل امتلاك المال وخيرات الموفيق من الله مثل الرشد والهداية.
راى الغزالي ان وسائل المعرفة ( التقليد، الحواس، والعقل) لا تؤدي الى معرفة الحقيقة بل اصبح يشك فيها.
في ذلك العصر كان هناك اربع فرق تدعى بمطالبة الحق  هي فرقة المتكلمين (علم المنطق)و  فرقة الباطنية، وفرقة الفلاسفة وفرقة الصوفية. انتقد المجاميع الثلاثة الاولى واختار الصوفية في طريقة ايمانه وبحثه عن الحقيقة.

اجبرته الحياة الصوفية ان يكن مختفياً عن الانظار ويخسر الجاه والمال واصبح مترحلا بين الشام والحجاز ومصر، بعد ان تعمق كثيرا  في حياة التجرد والزهد وتطهير قلبه من متعلقات الدنيا وشهوات الجسدية كتب كتبه المشهور (تهافت الفلسفة) فأنتقد الفلسفة والفلاسفة نقدا شديدا. فحاول تفنيد مقولاتهم وقياساتهم ونطرياتهم عن طريق العقل والمنطق نفسه.
الامر الذي جعل من ابن رشد ان يرد عليه في اقصى غرب بلاد المسلمين (بلاد الاندلس) في كتاب اخر تحت عنوان (تهافت التهافت).



ابن باجة  1082- 1138:-
هو ابو بكر بن يحيى المعروف بِإبن باجة. ولد في اسبانيا في سرقسطة ، هاجر الى المغرب . كان مشهورا في الطب وحفظ القران والشعر. مات بعد ان دس مناوئيه السم له . كان يشبه فلاسفة العقليين في طريقة تفكيرهم، حيث فصل الدين عن التفكير الفلسفي.
لم تعرف فلسفته الى العالم الى حين نشر مونك كتابه (تدبير الموحد) بالعبرية مع ترجمته في الفرنسية سنة 1857م. ثم ترجم الى الانكليزية بحدود سنة 1945من القرن الماضي.
كان من جماعة المتوحدين، تدبير المتوحد عنده لا يرجع الى الحياة الصوفية بل الى تنظيم والتدبير العقلي للامور الفكرية. كان يتكلم كمن تاثر بفكر القديس  اوغسطيونوس  في وصفه لمدينة الله والفارابي في المدينة الفاضلة  والافلاطون  في جمهورية افلاطون.


ابن رشد 1126- 1198 م:

ابن رشد هو محمد بن احمد بن رشد وكنيته (ابو وليد)  هو فيلسوف العرب الاول لدى الغرب، قيل بوفاته انتهت الفلسفة في الفكر العربي، لقبه المعروف في مصادر الغربية هو افيروس  Averroes).
ولد في قرطبة سنة  1126-  119م في الاندلس . من عائلة توارثت مهنة القضاة.  عينه الخليفة ابي يعقوب (خليفة الموحدين)  قاضيا على اشبيلية سنة 1182 م  كما انه درس الطب والمنطق و الفلسفة والفقه.
نال لقب الشارح، حيث يقال كان افضل شارح لفلسفة ارسطو المشائية.
طغت الحركة السلفية على نفوذ السياسي في بلاد الاندلس، فاتهم الكفر لانه تعامل مع علوم المتصلة بالكفار امثال ارسطو حسب رائيهم . فأقيل من كرسي قضاة القضاة في اشبيلية  ووضع في حبس، ونفي الى بلدة صغيرة بعد افتلق مبغضه ضده قضايا الكفر ، فابعده الخليفة ابو يوسف المنصور واحرقت جميع كتبه الفلسفية.

يمكن تلخيص العطاء الفلسفي لابن رشد بثلاث محاور وهي :
اولا:-  ارجاع القيمة الفكرية للفكر الفلسفي بعد النكسة التي حثت من جراء موقف ابن خلدون في كتابه
 ( تهافت الفلاسفة) فكتب كتابا بعنوان (تفاهت التفاهت)  رد فيه على ابن خلدون وبين قيم الفكر والفلسفة على حقيقتها.

ثانيا:-  تمكن ابن رشد شرح فلسفة ارسطو افضل شرحا على الرغم من وجود فترة طويلة قرابة 1600 سنة بينهما وتبني اراء ارسطو في ميتافيزيقية والطبيعية.

ثالثا:-  شارك في تقريب وجه النظر بين الحكمة والشريعة من خلال نظرية خاصة به في كتابه (فصل المقال و تقرير ما بين الشريعة والحكمة من الاتصال).

خلاصة الامر  في فكره ( لا اختلاف ولا تعارض  بين الفلسفة والدين اي لا اختلاف بين الشريعة والحكمة واذا كان تعارض فالتعارض هو ناحية المظهر).




ابن خلدون  1332 – 1405:-
ولد بن خلدون في تونس سنة 1332 م من اسرة عربية تمتد حذورها الى قبيلة من حضرموت في اليمن. هو اشهر علماء الغرب في فترة المظلمة . عرف لدى العرب كمؤسس لعلم العمران وعلم الاجتماع والتاريخ.
تلقى الثقافة العربية ودراسة الفقه الاسلامي  من والده  ومن شخصيات معروفة في صيتها . توفى والداه وجميع مدرسه  في الطاعون وهاجر الى المغرب الاقصى هربا من هذا المرض الفتاك. فاجبر على ترك البحث في العلوم واشتغل بالوظائف .
عاش ابن خلدون في فترة غروب الحضارة العربية بسبب الانقسامات بين الاسر الحاكمة في الشرق والغرب بالاضافة الى المرض الطاعون الفتاك والصراع الاروبي الداخلي حيث كانت بداية ظهور نظرية الفكر التجريبي (روجر بيكون). تمكن من الوصول الى بلاط الامراء وأَسر الحاكمة واكتسب الخبرة من المجتمعات الراقية.
حبكت كثير من المكائد ضده ووضع في السجن لكن في الاخير تمكن الهروب الى المشرق العربي (الى مصر بحجة الذهاب الى الحج)
اقام بعد ذلك في مصر لمدة اربع وعشرين سنة، لم يغادرها الا ثلاثة مرات (الحج، زيارة القدس، الشام) في الرحلة الاخيرة الى بلاد الشام كان برفقة السلطان الناصر فرح في مهمة  لاقناع تيمورلنك المغولي على ايقاف النهب والسلب والقتل لاهالي المدن التي فتحها. توفى سنة 1405 في مصر.
من اشهر مؤلفاته كتاب العبر ( سماه الكنز الثمين) الذي هو مجموعة من الكتب تبدأ بكتاب المقدمة وكتب اخرى مثل كتاب ديوان المبتدأ والخبر في ايام العرب وكتاب العجم والبربر وكتاب في الحساب والمنطق.
امن بأهمية الملاحظة والمقارنة واستخلاص النتائج او بكلمة اخرى مال الى الفكر التجريبي.




المصادر

المصادر
1 -  د. هادي فضل الله ، مدخل الى  الفلسفة، دار المواسم، الطبعة الاولى، بيروت ،2002.
2-    المطران كوركيس كرمو، الانسان وااله ،الجزء الاول، مؤسسة اورنيت للطباعة والنشر، مشيكان،1987.
3-   د. حسن حنفي، نصوص من الفلسفة المسيحية في القرون الوسطى، 2005، دار التنوير للطباعة والنشر، بيروت.
4-   الدكتور على الوردي،الاحلام بين العلم و العقيدة، الطبعة الثانية، دار كوفان، لندن، 1994 .
5-  د. حربي عباس عطيتو، ملامح الفكر الفلسفي والديني في مدرسة الاسكندرية القديمة، دار العلوم العربية، بيروت، 1992.
6 -  عبد القادر صالح، العقائد والاديان،دار المعارف، بيروت،2006 ، ص248
7-   S.E. Ffrost, Jr Basic Teaching of the Great Philosophers, Doubledy, New York,1962
8-  بيتر كونزمان واخرون، اطلس الفلسفة، ترجمة د جورج كتورة، المطبعة الشرقية، الطبعة الاولى،1999 .9
9- 1961    Bettrand Russel, History of western Philosophy, ninth edtition,George Allen & unwin ltd
10-  ول ديورانت، قصة الفلسفة،مكتبة المعارف،الطبعة الرابعة،بيروت، 1979 .
11-  القديس اغسطينوس، مدينة الله،نقله الى العربية الخور الاسقف يوحنا الحلو،دار المشرق، الطبعة الثانية،بيروت،2007.
12-  القديس اغسطينوس، اعترافات القديس اغسطينوس، نقلها الى العربية الخور الاسقف يوحنا الحلو،دار المشرق، بيروت2001




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1790
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعض الصور لفلاسفة العرب


غير متصل dany.k

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2046
  • الجنس: ذكر
  • ★★★★★
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلمووو عاشت الايادي

★                                       ★               
                              

غير متصل lenatelecom

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5135
  • الجنس: ذكر
  • لا تقرأ و ترحل - شارك و أثبت وجودك
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع اكثر من جميل حقا انهم يستحقون ان يفخر بهم وبأنجازاتهم