Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:50 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  كامو و سارتر : قصة القطيعة..
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: كامو و سارتر : قصة القطيعة..  (شوهد 860 مرات)
رحيم العراقي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 372


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 11:54 31/01/2006 »

 
  مؤلف هذا الكتاب هو الناقد الاميركي رونالد ارونسون المختص بشئون الأدب الفرنسي المعاصر وفيه يتحدث عن علاقة اثنين من كبار الأدباء والمفكرين في القرن العشرين: البير كامو وجان بول سارتر. انه يروي القصة الكاملة للقطيعة التي حصلت بين الرجلين بعد علاقة صداقة رائعة استمرت لبضع سنوات. ويرى المؤلف ان هذه القطيعة ناتجة عن خلاف في الرأي حول بعض القضايا الفكرية والسياسية. ومن القضايا التي اختلفا عليها قضية العنف ومشروعيته او عدم مشروعيته بمعنى آخر: هل يحق لنا كثوريين ان نلجأ الى استخدام العنف من اجل تغيير الواقع القائم ام لا؟ سارتر قال نعم وكاموا قال لا.
وعلى هذا الاساس افترقا وحصلت بينهما المشاكل المعروفة التي شغلت الصحافة الفرنسية ردحاً من الزمن. لقد حصلت القطيعة والمشادات بين الرجلين على أثر نشر كامو لكتابه المعروف: الانسان المتمرد.
وقد حظي الكتاب بترحيب الصحافة الكبرى في فرنسا فجريدة الفيغارد قالت عنه: انه ليس فقط اهم الكتب التي نشرها البير كامو حتى الآن وانما اهم كتاب في العصور الحديثة!وأما جريدة اللوموند فقالت إنه لا يوجد كتاب آخر يعادله قيمة منذ الحرب العالمية الثانية ولكن الشيء المقلق هو ان بعض جرائد اليمين المتطرف حيَّت الكتاب ايضا!
وقالت عنه احداها بأنه يمثل عودة الى القومية الفرنسية، بل وحتى الى الايمان بالمسيحية وهاجمت الصحيفة اليسار الفرنسي كما هو معتاد لانه ملحد وكافر وزنديق. وأثنت على البير كامو ورحبت بعودته الى حضن القيم المحافظة لفرنسا. وقالت إن كامو يدافع عن النظام ضد الفوضى التي ينشرها الاباحيون واليساريون والعدميون. فبعد كتابه السابق «اسطورة سيزيف» الذي بشر فيه بالعبث واللامعقول وأساء بذلك الى الشبيبة الفرنسية نجد ألبير كامو يعود الى حظيرة القيم التقليدية للأمة الفرنسية وهذا خبر مفرح بالطبع لان كامو كاتب كبير.
بالطبع فإن سارتر وجماعته رأوا في الكتاب هجوما مقنعا عليهم وعلى تيارهم السياسي والفكري. فسارتر كان لا يخفي في ذلك الوقت انضمامه الى المعسكر الستاليني الشيوعي ومحاربته للمعسكر البورجوازي وقد رأى في كتاب صديقه القديم البير كامو خيانة للخط الثوري الانقلابي وطعنة للأصدقاء في الظهر.
 ولذلك كلف احد اعضاء مجلته «الازمنة الحديثة» بعرضه ونقده وتفنيده. وهذا ما كان وقد فوجيء كاموا بالهجوم الذي لم يكن يتوقعه. ويقال انه لم يعد يعرف كيف يكتب واختل توازنه لفترة من الزمن.
ثم استعاد بعد ذلك طاقته وأعصابه ورد على جماعة سارتر بحزم. وبعدئذ اندلعت المناوشات بين الطرفين على مصراعيها ولم تنته إلا بموت كامو بشكل مفاجيء في حادث سيارة عام 1960 وهذا دليل على ان المعارك الفكرية عنيفة ومنهكة مثلها في ذلك مثل المعارك السياسية بل وحتى العسكرية!
وتقول سيمون دوبوفوار عن هذه القطيعة ما يلي:
اذا كانت صداقتهما قد انتهت بفرقعة كبيرة فذلك لان اسباب انهيارها كانت تتفاعل منذ زمن طويل.
 ثم يردف المؤلف قائلا: الواقع ان التعارض الايديولوجي بين الرجلين كان قد تزايد سنة بعد سنة منذ عام 1945. فالبير كامو كان عبارة عن شخص مثالي اخلاقي مضاد للشيوعية واما سارتر فكان منذ عام 1940 قد حاول رفض المثالية والانخراط في التاريخ والواقعية النضالية.
وكان سارتر يزاوج بين الوجودية والماركسية ويحاول الاقتراب من الشيوعيين والحزب الشيوعي كان آنذاك اكبر حزب في فرنسا وكانت تحيط به هالة المجد بسبب بطولاته ومآثره اثناء المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي.
كان سارتر يؤمن بالاشتراكية ويعتقد بامكانية تطبيقها على ارض الواقع وانهاء الحكم البورجوازي الرأسمالي في فرنسا وعموم أوروبا والغرب. وأما البير كامو فكان يدافع عن القيم البورجوازية للمجتمع الفرنسي. وبما ان العداء بين المعسكرين السوفييتي والاميركي كان على اشده ولا يسمح بالحياد فإنه اصبح محتوماً على كل مثقف ان يختار معسكره. وهذا السبب افترق الصديقان القديمان عن بعضهما البعض وأصبحا عدوين متناحرين فسارتر راح يقترب من الاتحاد السوفييتي بل ويقبل بزيارته والثناء عليه ومهاجمة اميركا والرأسمالية بعنف.
 وأما البير كامو فكان يكره الاتحاد السوفييتي وفي ذات الوقت لا يحب الولايات المتحدة! وكان كامو ينتقد سارتر باستمرار بسبب تسامحه مع النظام الاستبدادي السوفييتي وبالطبع فإن ذلك كان يزعج سارتر ويزيد من غضبه على هذا الصديق غير الوفي في نظره.
في الواقع ان سارتر كان عبارة عن ستاليني بورجوازي في نظر كامو. فسارتر ولد في عائلة غنية ولم يعرف الفقر في حياته على عكس كامو. ولذلك فإنه يستطيع ان يعلن تأييده للاتحاد السوفييتي دون ان يخسر شيئاً. فأمه كانت تساعده مادياً وتدفع له حتى الضريبة! وبالتالي فلا يهمه غضب البورجوازية الفرنسية عليه لانه يملك من النقود ما يكفيه للاستغناء عنها. ويمكن القول بأن سارتر كان يستطيع ان يرفض جائزة نوبل البورجوازية الرأسمالية وقد رفضها ولكن البير كامو ما كان بامكانه ان يفعل ذلك ولهذا قبلها. فقد حلت له مشاكله المادية تماماً.
ضمن هذا السياق ينبغي ان نموضع كلا الرجلين لكي نفهم سر القطيعة المدوية التي حصلت بينهما يقول سارتر ملخصاً علاقتهما كلها: في الآونة الاخيرة ما عدنا نلتقي الا قليلا وعندما كنت اصطدام به بالصدفة في احد الشوارع او الاماكن كان يلومني لانني فعلت كذا وكتبت كذا.. الخ وهكذا لاحظت انه تغير كثيرا تجاهي ولم يعد كما كان في السابق،
وأما في بداية علاقتنا فما كان يعرف انه كاتب كبير كان شخصاً فكاهياً مليئاً بحب المزاح، بل والمزاح الثقيل وكنا نروي قصصا مبتذلة وسوقية امام سيمون دوبوفوار وزوجته. وكانتا تشعران بالانزعاج من هذه المزحات الجنسية السوقية.. ولكن على المستوى الفكري ما كان بامكاني ان اذهب معه بعيداً لانه كان يخاف الغوض بعيدا في الاعماق الفكرية كان في بعض جوانبه يشبه زعران الجزائر، كان مرحا جدا. وربما كان آخر صديق جيد تعرفت عليه. انتهى كلام سارتر.
 
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.041 ثانية مستخدما 21 استفسار.