رئيس إقليم كوردستان يلتقي شيوخ و وجهاء عشيرتي شمر والجبور ,,,,نحن ضد هذه المجالس وسوف نقف ضدها قلت س

المحرر موضوع: رئيس إقليم كوردستان يلتقي شيوخ و وجهاء عشيرتي شمر والجبور ,,,,نحن ضد هذه المجالس وسوف نقف ضدها قلت س  (زيارة 335 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل 3adl

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
اجتمع يوم امس الاربعاء 28/1/2009 في اربيل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان بمجموعة من شيوخ و وجهاء عشيرتي شمر والجبور في العراق، واكد الرئيس بارزاني في هذا اللقاء العلاقة التاريخية بين العشائر الكوردية وعشيرة شمرالعربية في العراق، مؤكدا ان هذه العلاقات قديمة وعريقة جدا وتعود الى العهود السابقة.
كما اشاد بارزاني بدور عشيرة شمر في العراق في مناهضة عمليات التعريب التي تعرضت لها كوردستان في عهد النظام الدكتاتوري السابق وقال: نحن نتذكر جيدا وبأعتزاز مواقف قبيلة شمر عندما رفضوا المشاركة في عمليات التعريب و غصب اراضي الكورد وحتى انهم رفضوا حمل السلاح ضدهم، واضاف: انا لدي معلومات اكيدة ان الحكومة العراقية السابقة عرضت كل سهل سميل وشيخان على عشيرة شمر مقابل المشاركة في حملة التعريب لكنهارفضت وقالت انها ارض الكورد.

واكد الرئيس بارزاني انه لايستطيع احد الاساءة الى هذه العلاقة التاريخية واضاف: كلنا اخوة في هذا البلد ونسمع احيانا كثيرة تصريحات واحيانا اتهامات توجَّه للجانب الكوردي وهي لااساس لها ونحن نؤكد اننا مع العراق ولكن العراق الفدرالي.

واوضح خلال لقائه مع شيوخ قبيلة شمر ان تجارب الشعوب كلها اثبتت ان الاتحاد الاختياري من افضل الحلول للمشكلة العراقية، مشيدا بتجربة اقليم كوردستان العراق، ومؤكدا ان اي اتحاد قسري لايمكن ان ينجح في العراق.

كما اشار الرئيس بارزاني خلال كلمته الى محاولات البعض في العراق لاستدراج الكورد والعرب الى حرب قومية في العراق وقال : ارادوا استدراجنا الى معركة قومية في الموصل والحكومات السابقة جميعها قامت باستدراج الكورد الى معركة قومية ولكن كل هذه المحاولات لم تنجح وستبقى الاخوة الكوردية العربية اخوة قوية.

وشدد على ضرورة اللجوء الى لغة الحوار في معالجة المشكلات والابتعاد عن لغة العنف والارهاب، مشددا انه لايمكن حلها من خلال اللجوء الى استخدام العنف.

كما تطرق رئيس اقليم كوردستان الى مسالة تعديل الدستور العراقي واشار الى ان الدستور العراقي ليس خاليا من الخلل والنواقص، مؤكدا امكانية اجراء تعديلات فيه ولكن دون المساس بصلاحيات اي مكون في العراق واضاف: هذا الدستور يمكن ان يكون فيه خلل او نواقص ولكن لدينا دستور .

وتابع حديثه قائلا : هذا الخلل يمكن ان نصلحه ولكن ما نسمعه ان الهدف من تعديل الدستور هو تقليل صلاحيات الكورد وتقليص الديمقراطية في العراق ، مشددا انه لايحق لاحد في العراق التفكير في الغاء الاخر .

كما اكد رئيس اقليم كوردستان على ضرورة تشكيل جيش مثقف للعراق واضاف: نحن مع جيش قوي ومجهز ولكن في ذات الوقت ان يكون الجيش العراقي الجديد في العراق الجديد متسلحا بثقافة جديدة ولايكون جيش الانقلابات ويضطهد شعبه وان يعاد بناؤه وفق الدستور وان لايتدخل في السياسة الداخلية والخلافات الموجودة بين الاحزاب.

وتطرق بارزاني ايضا الى العقود النفطية التي وقعتها حكومة اقليم كوردستان مع الشركات الاجنبية، مؤكدا قانونية هذه العقود وقال : العقود التي وقعناها هي دستورية وجاءت وفق الدستور وجدد الرئيس بارزاني رفضه تشكيل مجالس الاسناد في اقليم كوردستان وقال : نحن ايدنا مجالس الصحوات لانهم قاموا بعمل جيد ومشرف ولكن لن نقبل بتشكيل مجالس الاسناد وبالاخص في اقليم كوردستان.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس بارزاني:

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الاخوة الكرام
السادة رؤساء عشائر قبيلتي شمر والجبور

ارحب بكم اجمل ترحيب ولا أستطيع أن اصف سعادتي بلقائكم هنا في اربيل عاصمتكم ومدينتكم و ربما لا ارى هناك حاجة للاشارة الى العلاقة التأريخية بيننا ولكن بسبب الظروف والتطورات يضطر الانسان احياناً الى أن يعود الى تلك العلاقة للاستذكار وللتأكيد على أهمية هذه العلاقة فيما يخص مستقبلنا، العلاقة التأريخية بين القبائل الكوردية والعربية هي علاقة قديمة جداً لكن العلاقة بيننا كعائلة وعشيرة وقبيلة شمر كانت وستبقى علاقة متميزة وتعود بالاساس الى اللقاء الاول الذي تم بين عمي الشهيد الشيخ عبدالسلام بارزاني والشيخ الجليل الشيخ عجيل الياور في بداية القرن الماضي، ونحن نتذكر جيداً موقف قبيلة شمر عندما رفضوا المشاركة في مشاريع تعريب المنطقة الكوردية او الاعتداء على الكورد وغصب اراضيهم وحتى رفضوا حمل السلاح عندما طلب منهم من قبل الانظمة السابقة في العراق ضد الكورد أنا لديَّ معلومات اكيدة انه عرضت الحكومة العراقية السابقة كل سهل سميل وسهل شيخان على عشيرة شمر ولكنهم رفضوا هذا الظلم وقالوا: هذه الأرض للكورد و لانطمح فيها ولا نقبل بهذا الظلم ونحن نأسف في الحقيقة ونسمع في الاونة الاخيرة انه برز من بين هذه العشيرة افراد قلائل يعملون من أجل تخريب هذه العلاقة ونحن نؤكد لكم بأنه لاتوجد قوة ولايوجد أي شخص يستطيع أن يسيء الى هذه العلاقة أياً كان ومهما حاول.

أيها الأخوة الكرام
كلنا اخوة في هذا البلد وأود أن اؤكد لكم بأنه نسمع احياناً كثيرة تصريحات واحياناً اتهامات للجانب الكوردي لاأساس لها، نحن اثبتنا بأننا مع وحدة العراق، ولكن أي عراق، العراق الفدرالي الديمقراطي التعددي وبالنسبة لنا كعراقيين ثبت ان التجربة الفدرالية هي تجربة ناجحة كما تفضل اخي الشيخ فواز، انظروا الى اقليم كوردستان كيف تطور وانظروا الى المناطق الاخرى كيف عانت من الحرمان والتخلف... الخ، تجارب الشعوب كلها اثبتت ان الاتحاد الاختياري هو الذي ينجح وفي كوردستان قرر برلمان اقليم كوردستان بمحض ارادته أختيار الاتحاد الأختياري مع اشقائه العرب لبناء العراق الجديد وهو كما قلت العراق الفدرالي الديمقراطي التعددي. ان تجربتنا في العراق تجربة غنية ويمكن الاشارة الى تجارب شعوب أخرى ايضاً كالتجربة الالمانية، حيث قسمت المانيا بعد الحرب العالمية الثانية تقسيماً قسرياً، وبعد اربعين سنة أو أكثر استعاد هذا الشعب وحدته لانه كان اتحاداً قسرياً ووحدت الشعوب والدول في اطار الاتحاد السوفيتي ولكن مع اول فرصة انهوا هذا الاتحاد، لأنه لم يكن اتحاداً اختيارياً، في جيكوسلوفكيا شعبان أجبرا على التوحد في دولة واحدة سميت بدولة جيكوسلوفاكيا، ومع أول فرصة انفصلا وشكلا دولتين جيكيا وسلوفاكيا، و ربما بعد سنة أو سنتين أو اصلاً قد لايحصل، ولكن ربما يعود الشعبان الى الاتحاد مرة اخرى ولكن باتحاد اختياري، وكذلك تجربتنا في العراق ايضاً، فأن اي اتحاد قسري أو أي فرض لارادة معينة ولنهج معين لايمكن ان ينجح، اذاً نحن ايها الاخوة الكورد والعرب أخترنا الاتحاد الاختياري والتعايش الاخوي في بلد واحد، وبدون شك عندما يسمع الشعب الكوردي ان هناك محاولات لالغائه أو لأنكار حقوقه بدون شك سيكون لديه رد فعل، ولكننا في الوقت نفسه نعلم بأن مروجي ذات هذا النهج هم قلة والاكثرية الساحقة هي التي تؤمن بهذه الاخوة ونحن نؤمن بأنكم ممثلي ورؤساء العشائر العريقة والاصيلة في العراق في مقدمة المدافعين عن هذه الاخوة وعن هذه المبادىء بدون شك حضراتكم مطلعون على معاناة الشعب الكوردي على أيدي الانظمة السابقة وخاصة النظام السابق نظام البعث، فمن مجموع (5) الاف قرية في كوردستان تم تدمير (4500) قرية بالكامل ومايزال لدينا 180 الف مفقود لانعرف مصيرهم وكلهم قبورهم في صحارى جنوب العراق، (15 -17) الف فيلى ولكونهم كوردا واتهموا بأنهم من التبعية الايرانية وبعضهم عاشوا في العراق 400 و 500 سنة واجدادهم ولدوا في العراق كبار السن منهم رحِّلوا الى ايران والذين كانوا دون سن (30) اعدموا، ولا أحد يعرف اين قبورهم، ولاتوجد احصائية دقيقة ولكن التخمينات هي من (12) الى (17) الف شاب كوردي فيلي استشهدوا، و (8) الاف بارزاني اعدموا في لحظات ولم يكن كل هؤلاء منخرطين في الحركة الكوردية ولم يحملوا السلاح ولكن قتلوا على الهوية، وبعد سقوط النظام وتحرير العراق قتل في مدينة الموصل وحضرة الاخ الشيخ فواز أكثر المطلعين من الأخوة الاخرين والشيوخ الذين يعيشون في منطقة الموصل، ان أكثر من الفي كوردي قتلوا على الهوية في الموصل بيد الارهابيين، طبعاً وكذلك قتل الكثير من الاخوة العرب وربما أكثر بكثير ولكن ارادوا ان يستدرجونا الى حرب قومية الى معركة عربية كوردية، والانظمة السابقة فشلت في استدراجنا الى هذه المعركة برغم كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الكوردي من القصف الكيمياوي في حلبجة من عمليات الانفال، القتل الجماعي و تدمير القرى، كل هذه العمليات الاجرامية لم تفلح في أستدراجنا الى حرب قومية ولايمكن ان تنجح اية محاولة اخرى في المستقبل، وبأذن الله تعالى ستبقى الاخوة العربية الكوردية اقوى من كل المحاولات وفوق هذه المحالاوت، وايضاً تتذكرون في انتفاضة 1991 فيلقين من الجيش العراقي استسلما للبيشمركة ولجماهير المنطقة وكنا ننزف دماً في ذلك الوقت من الجروح التي اصبنا بها من القصف الكيمياوي والانفال والجرائم التي ارتكبت، ولكن نؤكد لكم وبأمكانكم أن تتأكدوا من مصادر اخرى ايضاً (ان اي جندي عراقي لم يُقتل ولم يسمع كلمة سيئة)، بالعكس فكثيرمن العوائل الكوردية التي فقدت احد افرادها او اكثر فتحت ابوابها أمام الجنود لاطعامهم ولأيوائهم ولتقديم التسهيلات لهم وخيرناهم بين البقاء معنا أو العودة الى أهليهم أو اللجوء الى اي دولة يختارونها وفي الوقت نفسه نتذكر جيداً عندما حاول النظام اخلاء كوردستان من اهلها ورحلوا الالاف ومئات الالوف من العوئل الكوردية الى وسط وجنوب العراق، و نعرف كيف احتضنتموهم بالمحبة والود وهذه هي الاخوة الحقيقية بيننا هذه حقيقة المشاعر وهذه حقيقة العلاقة بيننا، الكورد عندما هجروا الى الجنوب والى الوسط والانبار و الى النجف و الديوانية و الناصرية والسماوة والى مناطق اخرى كثيرة، لاقوا كل الاحترام من العشائر العربية ومن المواطنين العرب برغم ان سياسة الحكومة كانت ايجاد الفتنة وعندما استسلم فيلقان من الجيش العراقي كانوا من ابناء هذه العشائر ومن ابناء العراق ايضاً عوملوا بكل احترام ومودة نحن نريد ان نحافظ على هذه العلاقة.

ايها الشيوخ الكرام
نطلب منكم ان تلعبوا دوركم في الحفاظ على هذه العلاقة، وبدون شك ترسبات الماضي هي كثيرة ومؤلمة وتبرز خلافات في كثير من المسائل لكن يبقى الحوار هو الاساس لحل المشكلات ولايمكن اللجوء الى العنف والى أستخدام القوة.. والخ، وبعد سقوط النظام ذهبت أنا وفخامة الرئيس جلال طالباني الى بغداد ووجهنا رسالة الى اخواننا العرب في داخل العراق والى كل العالم خاصة الدول الاقليمية المحيطة بنا عربية وغير عربية بأن بغداد هي عاصمتنا ونحن نفذنا قرار برلمان كوردستان لاننا نحافظ على الوحدة الوطنية وعلى الاخوة العربية الكوردية وحاولنا بكل ما اوتينا من قوة خلال الأيام الاولى بعد سقوط النظام تشكيل حكومة مؤقتة لملء الفراغ الامني والاداري الذي حصل بعد سقوط النظام ولكن تفاجأنا مع الاسف الشديد بقرار مجلس الامن (1483) القرار الجائر غير الصحيح الذي عانينا كلنا من جراء هذا القرار الخاطىء لكن مع ذلك استمرينا في جهودنا في العملية السياسية من مجلس الحكم الى الانتخابات الى الدستور والى اخره والحمد لله الان لدينا دستور صوت أكثر من 80 بالمئة من ابناء الشعب العراقي لصالحه، ولايوجد شىء متكامل وناقص ولكن لدينا الان دستور متطور اذا قارناه بدساتير الدول المحيطة بنا ويجب على كل عراقي ان يرفع رأسه لانه يعيش في دولة لها هذا الدستور المتطور و مع ان فيه خللاً ولكن يمكن ان نصححه إلا ان مانسمعه بين الحين والآخر هو ان الهدف من تعديل الدستور أو الدعوة الى تعديل الدستور هو لتقليص مكاسب الكورد ومكاسب الديمقراطية... يا اخوان في ثورة ايلول الشعار المركزي للحركة الكوردية كان (الديمقراطية للعراق ثم الحقوق المشروعة للشعب الكوردي) لأنه كان من الواضح جداً بأنه لايمكن ان تحل القضية الكوردية ولا أي مشكلة اخرى في العراق ما لم يكن في بغداد حكم ديمقراطي ونظام ديمقراطي، فالنظام الديمقراطي يمكن ان يحل كل المشكلات التي تبرز والتي يواجهها البلد سواء كانت مشكلات داخلية أم خارجية والان ايضاً نحن ندعو الى الديمقراطية وممارسة الديمقراطية وتنفيذ الدستور، تعديل الدستور بهدف تعزيز الدستور نحو الافضل جيد ولكن يجب أن ننتهي من تلك الافكار الشوفينية الخاطئة التي تهدف لالغاء الاخر... لايجوز ان يبقى في العراق من يفكر انه من حقه ان يلغي الآخر لا الكوردي من حقه ان يلغي أي مواطن اخر في العراق ولا العربي وعلينا ان نحترم حقوق اخواننا الاخرين كالتركمان والآشوريين والكلدان و السريان، فهولاء مواطنون يعيشون في هذا البلد يجب ان نضمن حقوقهم ولكن كما تعلمون العراق يتكون من قوميتين رئيسيتين القومية العربية والقومية الكوردية وهذا أقر منذ تأسيس الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الاولى واسس العراق على أساس الشراكة بين العرب والكورد لكن الحكام لم يلتزموا بهذه المعاهدات والمواثيق، الحكام لم يلتزموا، ولكن بقيت الاخوة العربية الكوردية صامدة اذا نحن ندعو الى تطبيق الدستور عندما تبرز خلافات بين الاقليم وبين الحكومة الفدرالية ونحن لانطالب بأكثر مماورد في الدستور ومن حقنا ايضاً ان لانقبل بأقل مماورد فيه، صدقوني ايها الاخوة الكرام حتما يكون هناك تقارب واحترام بيننا وكلما يكون هناك تفاهم كلما تتعزز الوحدة الوطنية، وعندما نشعر ان هناك نهجاً لالغائنا ونهجاً لانكار حقوقنا بالتأكيد سيكون لدينا رد فعل وعندئذ يتهموننا بأننا انفصاليون متعصبون، الموضوع ليس هكذا هناك حملة تشويه ظالمة جداً احياناً يحورون الكلام نحن نقول (نحن ملتزمون بوحدة العراق طالما العراق يلتزم بهذا الدستور).

المادة (140) هي مادة لحل مشكلة في العراق وليس لخلق مشكلة فيه هناك مشكلات عانينا منها، فالحكومات السابقة لم تحل هذه المشكلة، المادة (140) وضعت الخارطة الصحيحة لحلها مع ذلك يبقى اقليم كوردستان وأي منطقة تعود الى الاقليم بأرادة اهل المنطقة وستبقى جزءاً من العراق نحن لاندعو الى انفصال اي جزء من العراق لا الاقليم ولا اي منطقة ولكن انتم تعرفون كم جرت من مظالم ضد الكورد من تعريب وتهجير وتبعيث وحرمان.. الخ، فنحن نرجوكم ان تتفهمونا وأن تتأكدوا بأننا نعتز بعراقيتنا ولكن بالعراق مرة اخرى اقول الفدرالي الديمقراطي التعددي ولايمكن ان نعيش في عراق يحكمه نظام دكتاتوري مرة اخرى لانحن ولا أي مواطن عراقي اخر ثم نحن شركاء في تأسيس هذه الدولة، في الحقيقة لسنا غرباء ولايمكن ان نترك بغداد مرة اخرى بغداد هي عاصمة للجميع ستحل المشكلات في بغداد وبالتحاور ووفق الدستور ولكن لن نساوم ولن نتخلى عن الحق سواء كان هذا الحق الى الجانب الكوردي ام الى الجانب العربي ام التركماني او الى الجانب المسيحي كلنا يجب ان ندافع عن الحق ، المشكلة الاساسية هي مشكلة الارهاب، اي أفة الارهاب هي المشكلة الاساسية، وعلينا جميعاً ان نتكاتف ونتضامن لكي نطهر العراق من الارهابيين خاصة الوافدين كعراقيين ربما نختلف ثم نتفق، نتحاور ونتفق ونحل مشكلاتنا لكن الارهاب الوافد مصيبة والمصيبة أكبر عندما يجدون ملاذاً آمناً عند بعض العراقيين كما ان تصفية حسابات الاخرين على حساب دموع ودماء العراقيين جريمة ليس بعدها جريمة هذا ايضاً موضوع يتطلب تضامن الجميع وبالنسبة لنا سياستنا واضحة وموقفنا واضح تماما، نحن ضد الارهابيين وسنكافح الارهاب ونحاول طرد الارهاب حين نجدهم لامساومة مع الارهاب على الاطلاق.

ايها الاخوة..
العراق بلد مهم والان الحكم في العراق هو حكم توافقي وهناك في العراق الان ثلاثة مكونات اساسية العرب طبعاً الشيعة والسنة والكورد ويجب أن يكون هناك تفاهم وتوافق بين هذه المكونات ومشاركة حقيقية ولايجوز الغاء أي مكون من هذه المكونات اذا فعلاً اردنا ان يستقر العراق.

موضوع الجيش.. الجيش مهم ان يكون في أي بلد ولأي شعب جيش قوي ومجهز ونحن مع وجود جيش قوي ومجهز ولكن في الوقت نفسه يجب ان يكون الجيش الجديد في العراق الجديد متسلحاً بثقافة جديدة، وان يكون جيش الانقلابات والاّ يكون اداة لاضطهاد الشعب الجيش يجب ان يعاد بناؤه وفق الدستور ويختار قادة هذا الجيش وفق ثقافة وطنية وسليمة، والجيش يكون بعيداً عن الصراعات السياسية بين الاحزاب وان لا يتدخل في الخلافات السياسية الداخلية بين الاطراف وبين القوى والجيش تبقى مهمته الاساسية حماية الوطن وهذه نظرتنا الى الجيش ايضاً، الان الوضع يختلف بالنسبة للجيش فهو ليس هكذا، فلم يُعيَّن قائد فرقة واحد في الجيش العراقي كما ورد في الدستور، فكل التعيينات هي خلاف الدستور، في الدستور ان قائد الفرقة يجب ان يرشح من قبل مجلس الوزراء والبرلمان هو الذي يوافق على تعيينه، و لعلمكم فلا قائد فرقة واحد رشح للبرلمان، هذا اسلوب خاطىء، مشروعنا ايها الاخوة مشروع عراقي نحن نريد أن يبقى العراق بعيداً عن الانقلابات يبقى العراق الجديد للجميع والجميع يتمتعون بكامل حريتهم يمارسون دينهم مذهبهم وعقيدتهم السياسية بمنتهى الحرية.

موضوع النفط نحن لاخلاف لدينا بأن النفط والغاز هما ملك لكل الشعب العراقي، اعتراضنا انه لاتوجد لدينا سياسة نفطية مركزية واضحة وصحيحة لعلمكم تم تخصيص (8) مليارات دولار خلال الثلاث سنوات الماضية لتطوير القطاع النفطي ولكن بدلاً من ارتفاع انتاج النفط هبط انتاجه أليس من حق الشعب العراقي ان يسأل كيف يمكن صرف (8) مليارات دولار لتطوير قطاع معين في النتيجة ترى ان هناك تراجعاً وهبوطاً في الانتاج، كيف يجوز هذا، ويريدون ايضاً ان نتبع نفس السياسة الفاشلة، نحن مع مبدأ (النفط والغاز لكل الشعب العراقي) الواردات لكل الشعب العراقي لعلمكم الان حقل للنفط في زاخو جاهز لتصدير (100) الف برميل الى الخارج وعندما وصلت الى مرحلة الانتاج قلنا للسيد وزير النفط تفضل وتعال اربط الانابيب بالانابيب المركزية التي تمر الى تركيا وتوزع الواردات على كل ابناء الشعب العراقي اتحدى اذا كنا صدرنا برميلاً واحداً ولن نصدر، نحن ملتزمون بما ورد في الدستور، فالنفط والغاز هما ملك للشعب العراقي والواردات تصرف وتوزع على كل العراقيين بالتساوي هذا حق طبيعي لايجوز لأحد أن يتجاهل أو يتجاوز على هذا الحق لكن عندما لم تكن هناك سياسة واضحة سليمة مثمرة مفيدة للعراقيين، اتفقنا على مسودة وملحق للقانون لانه اذا لم يمرر هذا القانون في البرلمان لغاية شهر أيار سنة 2007 وهذا كان في شهر شباط، فالاقليم والحكومة الفدرالية لهما الحق في توقيع العقود نحن لم نتجاوز على الدستور فالعقود التي وقعناها هي دستورية وبموجب هذا الاتفاق لكننا التزمنا بالدستور وكما قلت (100) الف برميل جاهز للتصدير ولكن لايمكن ان نصدرها بدون أن تكون ضمن وزارة النفط المركزية والواردات تعود الى خزينة الدولة لكل العراقيين وهناك حملة ظالمة علينا احياناً مقصودة واحياناً لقلة المعلومات، لقد سمعت انه جرت بعض المظاهرات في الوسط وفي الجنوب ضدنا لأننا وقفنا ضد مجالس الاسناد.

أيها الاخوة نحن ايّدنا مجالس الصحوات بقوة لانهم قاموا بعمل مشرف وجيد حيث طردوا الارهابيين من مناطقهم وبارك الله بجهودهم أنا لا اعرف وضع مجالس الاسناد وكيف هي في الجنوب، هل هي لمصلحة حزب أو شخص معين لغايات انتخابية؟، و لكن في كوردستان الوضع يختلف، ترون ان الله والحمد له قد انعم على المنطقة بالامن والاستقرار وهو يعود اولاً الى فضل الله والتفاف الجماهير وحرص وحذر وكفاءة الاجهزة المختصة والبيشمركة، وان الاتصال ببعض رؤساء العشائر الكوردية الذين استفادوا من العفو العام بعد انتفاضة عام 1991 في كوردستان كان لاثارة الفتنة.

الارهاب لايستطيع ان يؤسس قاعدة واحدة في اقليم كوردستان، ربما تحدث حالات تسلل ليس هناك بلد أو منطقة في العالم تستطيع ان تقول ان فيها أمناً مطلقاً، ولكن الحمد لله وكما ترون وتلاحظون فالامن مستتب في الاقليم حتى اذا تطلب عملية معينة فبأمكان قوات البيشمركة وقوات الشرطة والاسايش ان يعالجوا الموضوع بكل سهولة، ان الطلب من بعض رؤساء العشائر الكوردية لتشكيل مجالس الاسناد هو لاثارة الفتنة فوقفنا نحن ضد هذه المجالس وسوف نقف ضدها قلت سابقاً واقولها الان مجالس الاسناد في كوردستان غير مسموح بها على الاطلاق، لأنها لتفريق الصف واثارة الفتنة أنا لم اقصد العشائر العربية بل قلت في المناطق المتآخية والمحاذية ايضاً يجب على الاخوة العرب ان ينتبهوا الى هذه المخاطر لان هذه المجالس تؤدي الى احتدام الصراع او الى مشكلة بين الكورد والعرب ايضاً وقد قالوا أنني تهجمت على العشائر وأنا اعرف قدر العشائر وموقع العشائر، خاصة العشائر العريقة واكنّ كل الاحترام لهذه العشائر ولكن المصلحة الوطنية سواء المصلحة الوطنية العراقية العامة أم مصلحة الاقليم هي أكبر من الاحزاب ومن العشائر، فكلنا يجب ان يكون في خدمة هذه المصلحة عندما تؤدي أي خطوة من هذه الخطوات الى تفريق الصف يجب ان تتوقف، أنا لاأريد أن اطيل الكلام أكثر لكن أود أن اؤكد مرة اخرى اننا نقدر هذه العلاقة ومؤمنون بهذه العلاقة التأريخية ومحتفون بها، اقليم كوردستان يبقى ملجأ وملاذاً لكل الاخوة العراقيين من الجنوب ومن الوسط ومن أي مكان وأأمل ان شاء الله ان تستقر الامور والاوضاع ولاتبقى قرية في العراق مهددة من الارهابيين، ولكن في اي وقت وفي أي زمان يحتاج أي انسان عربي وأي أخ عربي وأية عائلة عربية للسكن في كوردستان، فكوردستان مفتوحة امامكم، تحتاجون الى اي دعم نحن في خدمتكم، فاقليم كوردستان جزء من العراق وجزء مهم من العراق، والكورد شركاء في هذا البلد وشركاء مؤسسون في العراق الجديد واخوتنا تبقى اقوى من أي محاولات أو أي شخص آخر وأرجو أن تفهموا بأننا نتكلم بهذا الكلام عن قناعة واعتبر هذا اللقاء فرصة لكي اعبر لكم عن هذه المشاعر وعن هذه القناعات وأنا مرة أخرى اشعر بسعادة كبيرة لأنني التقي بأناس محترمين ممثلين لقبائل وعشائر عريقة لنا معهم علاقات تأريخية وهذه العلاقة سوف نحميها وأرجو ايضاً أن تدافعوا عن الحق الكوردي في مناطقكم وتأكدوا بأننا ايضاً سندٌ لكم وندافع عنكم. هذا وكان اثنان من الاخوة ممثلي شمر قد اشارا قبل ذلك الى علاقات بارزاني مصطفى مع العشائر العربية وخلقه الرفيع في التسامح والاخوة والتعايش.

http://krg.org/articles/detail.asp?lngnr=14&smap=01010100&rnr=81&anr=27630