Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:55 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  التطرف الاسلامي الى اين؟؟؟!!!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: التطرف الاسلامي الى اين؟؟؟!!!  (شوهد 717 مرات)
Naser Ojmaya
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 112


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 16:34 31/01/2006 »

التطرف الاسلامي الى اين؟؟؟!!!

   من المؤسف , ومن غير المنطقي , أن نرى اليوم , ما لانراه قبل قرن , وفي اتعس الظروف واقهرها, منذ نهاية العهد العثماني , والذي سبقه العهد التتري وهولاكو اللعين , في عراقنا الغالي , تلك.. وهذه التجاوزات والقمع والاضطهاد , النفسي, والجسدي, واساليب القهر والاعتداء, على شعب آمن وترعرع, على المحبة والسلم والسلام.. وذات صفات وخصائل وعفة , ونزاهة, بشهادة , كل الاديان المختلفة المتعايشة مع المسيحيين , في عراقنا العزيز , وكل المثقفين والمفكرين, واصحاب القلم البريء, يقرون بالاصالة ,والبراءة والعفة, وكل الصفات الحميدة,, يتحلى بها المسيحيين العراقيين ,وهم اصحاب الارض, والفكر, والعلم, والتعلم.. وانجازات ضخمة, قدمها هؤلاء ليس للعراق, فحسب بل للبشرية جمعاء . هم واجدادهم من قبلهم شرعوا, القوانين واوجدوا ,العلم والطب والفلك, وكل ما يفيد الانسان ويطوره, نحو الافضل والاحسن ..
  لنسأل المليشيات الحكومية, وغيرها التي مارست, وتمارس. كل انواع القهر, والظلم, والاسى, ضد هؤلاء المساكين.. الذين قدموا  و يقدمون الخدمات, لشعبهم ووطنهم, لاكثر من سبعة آلاف سنة ؟!! أ ليس هم من الذين, قدموا الدماء , وشاركوا النضال, الى جانب اخوتهم, من الديانات الاخرى, في كل بقاع العراق.. من الشمال الى الجنوب ومن الشرق والى غرب العراق الطاهر؟ نعم.. الحكومة تتحمل, امن الوطن والمواطن وممتلكاته, وتحافظ عليها !!
  الى متى تبقى الحكومة عاجزة عن توفير الامن, وحماية البنية التحتية, للبلد. والمقدسات الاسلامية, والمسيحية, واليزيدية, والصابئة, وهذا من صلب الواجب الذي يحتم ذلك ! وفي خلافه, عليها ان ترحل , ايمانا من الواقع ,الذي يعيشه شعبنا. في غياب الامن, والقانون, يتطلب حماية المواطن والمقدسات والوطن...
  ليس غريبا علينا , الممارسات الخاطئة , والارهاب المنظم , والادلجة الدينية , مهما كان مصدرها , ومنبعها , كلها تنصب في خدمة , المحتل الامبريالي , والرأسمالية القذرية. التي تعمل على, تعكير الاجواء , بغية البقاء في المواقع الامامية, والسيطرة على, الشعوب, الضعيفة, والفقيرة , واميركا لا يهمها, الكنائس والمعابد والجوامع , بقدر مصلحتها الخاصة ومقدار الارباح, التي تحصل عليها , في كل عملية, تقدم عليها , ليس حبا بالشعب , ولا يهمها التضحيات الكبيرة في صفوف شعب العراق. وحتى خسائرها, من الجنود المتطوعين , قسرا.. طلبا للمعيشة واستمرارية الحياة ...
   التطرف, ينصب في خدمة الاستعمار , ضرب الكنائس, وقتل المسيحيين هو, ضرب الجوامع والحسينيات والمسلمين.. شيعة وسنة, وكل انسان وطني شريف , وهو ضرب الوطن وانتهاك سيادته ووجود شعبه..
   التطرف الاعلامي, من قبل صحيقة دانماركية , لا يخدم المسيحيين , وهولاء يستنكرون, وسبق واستنكروا , الاعمال الهدامة والمدانة من قبل الميسيحيين, قبل الاسلام , والمسيحية, لا تؤمن بالعنف , بل المحبة للانسان الواحد, مهما كان دينه وعقيدته , وهي تؤمن بحرية الرأي واحترام الاخر ..
وكما يعلم الجميع المسيحية دين تسامح والفة , كما الاسلام دين عفو.. كما قيل في الاسلام ( العفو عند المقدرة من اجمل الصفاة) ولا اكراه في الدين . ودين المساواة (لا فرق بين عربي ولا عجمي ولا بين الاسود والابيض الا بالتقوى.)
  لهذا الولوج, الى الايديولوجية الاسلامية , مخالفة لكتاب القرآن والسنة, هي ظاهرة مخالفة للشريعة الاسلاميةومريضة , ولا يقبل الاسلام بها , وتعمق المشاكل الاجتماعية والحياتية, وتنهي التسامح الديني,  وتعمق الاستغلال, الراسمالي العالمي... فيزداد الفقر,,, وبهذا يعطي, خدمة لا يستهان بها, للمحتل الاستعماري الاستغلالي البغيض . ليس حبا بالمسيحية وهو بالتاكيد بعيد كل البعد عنها , بل لتامين مصالحة الذاتية , وتطور راسماله وزيادته , وضمان امنه ومستقبله , ويزيده ذريعة التواجد والبقاء اطول, ما يمكن من الزمن على ارض الواقع.
   ولورجعنا قليلا الى الوراء, لتبين ان هؤلاء المتطرفين الايديولوجيين الاسلاميين المتنبئين الجدد هم, من صنع الصهيونية والامبريالية العالمية , وللاسباب التالية:
1. لوجود حرب باردة كانت قائمة بعد منتصف خمسينيات القرن العشرين.
 2. تعميق الهوة بين الاسلام والفكر الماركسي الذي هو قريب معه ومع المسيحية كعقيدة تنصب في خدمة الانسان وانتشاله من الفقروقلع الظلم من الارض.
3. السيطرة الراسمالية والصهيونية العالمية. وزيادة جشعها في الكون والهاء الاديان مسلمين ومسيحيين عن مهامهم الاساسية لخدمة الانسان .
4. خلق سياسة فرق تسد, في المجتمع , وتغذية روح التفرقة الدينية والعنصرية, والسياسية والقبلية ,بغية الحفاظ على المصالح الذاتية الاستعمارية , لاذلال الشعوب والسيطرة عليها وسلبها ومنع تطورها.
ليس غريبا منبع الارهاب , وآلياته , وتحركاته , ودعمه , واسس بنائه , والجهات التي مهدت لقيامه , وساعدت بكل شيء من اجل وجوده , والغاية المتوخاة  , هي المحصلة النهائية لتطور اساليب الارهاب ؟؟؟
كل هذا اتركه للقاريء الكريم للاجابة عليه . وليستنتج المفيد.. نتمنى ان يكون تقديرنا وتحليلنا في غير ذلك..
بدورنا نقدم وبشدة. استنكارنا, وشجبنا للتطرف, من اية جهة كانت , اعلامية , صحفية , مسيحية , اسلامية , وندين كل الاعمال, والتصرفات التي لا تنصب , في خدمة الانسان مهما كان, واينما وجد.
كما ندين ونشجب كل الاعمال الصبيانية , والغير المسؤولة , والتطرف , والارهاب بشدة , ونضع صوتنا مع كل الخيرين والمعتدلين , للبناء وليس الهدم , مع الحياة وبالضد من القتل والاغتصاب , والتعذيب , والاختطاف , وضد محاربة الاديان والمقدساة الاسلامية والمسيحية.. وكل المعابد لكل الاديان.. مهما كان نوعها, وشكلها , ومع التعقل, والعقلانية , في العمل الدؤوب.. من اجل زرع الخير, والامن, والسلام, والمحبة, والاستقرار.. وبناء بلد حضاري متطور.. ووطن تسوده, الحرية والاستقلال , وشعب تمنح له الحياة الجديدة, والسعادة, بنضال عنيد , وانهاء البطالة ,وقلع الاستغلال , ونهاية التبعية السياسية والاقتصادية , والاستبداد والى تحرير الانسان من الظلم والظلام , ومع الفقراء والمحتاجين والمظلومين ...
  لتتذكر القيادات العراقية باختلاف الوانها ومعتقداتها واطيافها , لترجع قليلا الى الوراء , لا ان تجلس على الكراسي الدوارة , والفلل الفاخرة , والطعام اللذيذ , لتشعر بالانسان وأمنه , والحفاظ على ممتلكاته , وتفكر بسعادته , ورفع الظلم عنه , لوضع البرامج على ارض الواقع العملي , وكفى خداع الشعب.. وهذه ثلاثة سنوات خلت, من نهاية السلطة البائدة , عليكم التغيير , والتغيير , ثم التغيير , لاثبات ثورة حقيقية عملية لبناء الوطن وسعادة الانسان... بناء ثورة وطنية ديمقراطية, لمواكبة المجتمعات المتطورة الحضارية. للحياة الجديدة . الشعب اختاركم ,, وسيمتحنكم .. في القريب العاجل...والدوام للاصح, والاصلح. (فمن جد وجد ... ومن زرع حصد..)

ناصر عجمايا
31\01\06

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.041 ثانية مستخدما 21 استفسار.