"نبض المشرق" فلم لمديرية الثقافة والفنون السريانية في عنكاوا

المحرر موضوع: "نبض المشرق" فلم لمديرية الثقافة والفنون السريانية في عنكاوا  (زيارة 1074 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Hadeer Kunda

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 193
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"نبض المشرق" فلم لمديرية الثقافة والفنون السريانية في عنكاوا

عنكاوا كوم – عنكاوا  من هدير كوندا

 عرضت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وفي قاعة جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا، الخميس 29/1 الفلم الوثائقي (نبض المشرق) عن حياة دير الربان هرمز، اخرج الفلم المخرج فريد عقراوي. 
قبل عرض الفلم، تحدث رئيس دير الربان هرمز جبرائيل كوركيس الراهب الى الحضور مرحباً بهم بعدها القى الراهب اشور ياقو البازي محاضرة عن الدير واهميته التاريخية، وعرف الحضور بالربان هرمز الذي ابصر النور في الربع الاخير من القرن السادس.
واشار البازي الى ان الربان هرمز ومنذ حداثته، استهوته الحياة الرهبانية، وغادر منطقته للقيام بزيارة الاماكن المقدسة، وانضم الى دير "الربان برعيتا" الواقع في منطقة مرج الموصل والذي كان يضم 200 راهب بعد لقائه بثلاث رهبان منه.
واسترسل البازي في كلامه عن الدير الذي امضى فيه الربان فترة الابتداء واقتبال الاكسيم الرهباني، مشيراً الى ما يشاع عن ان ايات جرت على يده مما اضطره الى ترك الدير تواضعاً والتوجه الى دير بيث عابي الذي اسسه يعقوب اللاشومي حديثاً بالقرب من بلدة عقرة.
وتابع غادر الربان الدير بعد ذلك بصحبة الراهب ابراهيم الى دير الرأس في جبل الالوف (جبل مقلوب)، وأثر جفاف اصاب المنطقة توجه هرمز وابراهي الى جبل بيث عذاري، واستقرا في جبل يطل على بلدة القوش بعد ان اكتشفا فيه نبع ماء.
وقال ان الراهب ابراهيم غادر بعد ذلك الى قرية بطنايا، واسس دير (مار أوراها) المعروف، ومكث هرمز في موضعه بعد ان انضم اليه بعض الشباب.
وأضاف هكذا تكونت في عام 640 النواة الأولى للدير الذي تجاوز عدد رهبانه المائة في فترة وجيزة، وبعد أن امضى الربان هرمز 22 عام فيه، توفي عن عمر ناهز السابعة والثمانين، ليدفن في كنيسة الدير، وما زال قبره قائماًً حتى اليوم في بيت الشهداء.
واوضح ان دير الربان هرمز واصل مسيرته خلال الأجيال اللاحقة رغم الصعوبات التي واجهته والناجمة عن الاضطرابات الدائرة في البلد، مستشهداً بحرب الحمدانيين والبويهيين والغزو المغولي، وحروب اخرى.
وقال ان الدير كان يضم في مطلع القرن العشرين نحو 200 راهب، وان العديد من البطاركة دفنوا فيه.
حضر الفلم الذي استغرق عرضه نصف ساعة عدد من الاباء الكهنة وممثلي الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وجمع غفير من اهالي عنكاوا.