ابن الخالة صادق متي جهوري والعائلة
اخوة الفقيدة هناء واخواتها وزوجها وبناتها
نبيل يونس دمان
تفاجأت وانا اسمع برحيل المأسوف على شبابها ( هبة ) التي لم تبلغ السابعة من عمرها ، عندما ارغمت على ترك بلدتي ومن ثم وطني ، وهل كنت اتصور او اتخيل بان الاقرباء والاصدقاء يغادرون الحياة ، وانا بعيد عن المشاركة في مراسم الدفن والصلاة والمواساة ، البعض منهم يغادر في اعمار الزهور، كالنرجس والاقحوان ، كالنسرين وشقائق النعمان ، والوردة المتفتحة النضرة ( هبة ) .
الى روحها الشابة ، الى زوجها المكلوم غسان يوسف ، الى بناتها ومعارفها واصدقائها ، ابث احزاني واذرف دمعي ، وماذا يواسي المنفي المعذب مثلي ، ما بقيت ارض وطنه معذبة .
المرض اللعين يلاحق ايضا من كان عرضة للموت كل يوم ، ومن كان عرضة للتفجيرات العشوائية ...
المرض اللعين لا يستكين امام موجة الارهاب المتعددة الأوجه والمشارب ....
المرض اللعين ، آه لو تنحيت جانبا وتركت ( هبة ) الجميلة لاولادها ومحبيها ...
المرض اللعين الا تبا ً لك ...
يا آل جهوري الطيبين :
في القوش وبغداد والاردن والمانيا واميركا ، ما العمل وقد وقع المصاب بوطأته الشديدة ، لا املك سوى مشاركتكم ومقاسمتكم الاحزان ، فالحزن العميق ما برح يلفني ، وعسى رب الارباب ، يمنحكم القوة في تحمل جلائل الامور، ومن شغاف قلبي وباسم عائلتي ، اقول الرحمة لها والصبر لكم ، وكل نفس طيبة سائرة ، لا تحيد الى ملكوت الرب ، وجناته الواسعات .
نبيل يونس دمان
كالفورنيا
31-1-2006