لحم رخيص.. "مى" قدمت عذريتها على فراش الرغبة ثمناً لحياة جديدة

المحرر موضوع: لحم رخيص.. "مى" قدمت عذريتها على فراش الرغبة ثمناً لحياة جديدة  (زيارة 796 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ✪KlaRa ALmaRghi✪

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 8799
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
لحم رخيص.. "مى" قدمت عذريتها على فراش الرغبة ثمناً لحياة جديدة  
      
 
  
  
 القاهرة: عندما تسلم المرأة نفسها للشيطان فانه يسيطر علي رأسها ويعزف علي أوتار أنوثتها ويدغدغ مشاعر الرغبة في اعماقها فتفقد عقلها وتتجه إلي عالم الحرام تقدم مفاتنها علي مائدة الذئاب لتنهش جسدها سواء لاشباع رغباتها أو سعيًا وراء المال وكل منها يقودها إلي الزنزانة. أغنية هابطة صاخبة تنبعث من الكاسيت عند الطرقة المؤدية إلي باب الشقة وقفت فتاتان ترتديان ملابس شفافة كشفت عن مفاتنهما بينهما وقف رجل منهك القوي ممسكاً برزمة نقود كانتا تحثاه بالقول والفعل المثير لدفع مزيد من المال .

في نهاية الطرقة جلس رجل في الخمسينيات من العمر مرتكزاً علي ركبتيه كان يعمل علي جعل الفحم مشتعلاً ليمد به النرجيلات التي تتزاحم أصواتها مع أدخنتها المشبعة بالحشيش فتتهادي علي استحياء من الصالة. شباب وفتايات جالسين ثنائي شاب كان يهمس في أذن صاحبته المستلقية بين ذراعيه وفتاة ترتشف كأس خمر من أردأ الأنواع وتحاول جاهدة أن تفيق صاحبها وقد ذهب الخمر بعقله وافقدته المخدرات وعيه آخر دفن رأسه بين مفاتن صديقته المنشغلة بنشل ما في جيبه من نقود وآخران التهب بينهما الحوار الفاضح فبديا وكأنهما محمومان يرتديان سترة من الثلج .

وبحسب صحيفة "المساء" بين الحين والآخر كانت تطوف "المعلمة" والتي تعدت الأربعين عاماً بين تلك المجموعات كانت حريصة علي جعل الكئوس ممتلئة والفحم مشتعلاً وهناك أيضاً حوار غير مسموع بينها وبين الفتيات وكأنها تعطيهن تعليمات مشددة واجبة التنفيذ بالإشارة مرة وبالتلميح مرات. صرخة مكتومة انطلقت من غرفة داخلية تابعتها تآوهات مصحوبة ببكاء بعد دقائق خرج من الغرفة رجل ارتسمت علي وجهه خيلاء الفحولة وبعد منه بقليل خرجت فتاة معياة كانت لا تزال الدموع تجري علي خديها استقبلتها "المعلمة" بين أحضانها كانت علي وجهها ابتسامة أصحاب الخبرة والدراية لم ترتح الفتاة لحضن المعلمة تركتها وانزوت في ركن بعيد تلملم أعصابها المنهارة وبقايا دموعها من علي خديها.

هذه الفتاة هي "مي" أحدث فتيات الكار لم يمض علي التحاقها بشبكة المعلمة أكثر من 3 أيام قبل حضورها إلي هذه الشقة ظلت لمدة 3 أشهر من رواد الأرصفة دون أن يمسها أحد حافظت علي بكارتها كقطة تدافع عن وليدها أو كأسد يدافع عن عرينه صحيح إنها لم تختار "الأرصفة" لكنها حضرت إلي الشقة بمحض إرادتها .

كانت عمرها 14 عاماً عندما انفصل والداها وتزوج كل منهما وعاش حياته لنفسه فقط "مي" كانت تتأرجح بين الاثنين تعاني هنا من قسوة زوجة الأب وهناك من رغبة زوج الأم كان عليها تحمل نار ذلك وجليد ذاك حتي تبقي علي قيد الحياة ذات ليلة وجدت نفسها غير مرغوبة من الطرفين حتي صديقاتها من بنات القرية لم يتحملوها لم يكن أمامها سوي الشارع ملجأ وملاذاً لها تركت القرية وذهبت إلي المدينة كانت تبحث عن طعامها كالحيوانات الضالة عانت خلال هذه الفترة ذئاب الأرصفة الذين كانوا يتربصون أينما ذهبت لكنها أبت أن تصير فريسة حافظت علي جسدها حتي تولدت بداخلها ثورة ليست ثورة رغبة لكنها ثورة علي كل ما مضي وكل ما سيأتي قررت أن تجعل المستقبل لها وبين يديها بأي وسيلة كانت .

وكان درب الشيطان هو أقصر الطرق لتبدأ حياتها التي تبحث عنها وتتخلص من همومها التي أثقلت كاهلها استجابت لنداء الشيطان وقررت أن تسير علي دربه فباعت نفسها لمن يدفع الثمن. في هذه الاثناء شاهدتها المعلمة بالقرب من منزلها شيء ما خاطبها بأن هذه الفتاة تبحث عنها صدقت أحاسيس "المعلمة" وتلاقت رغبتها في اصطياد الفريسة الضالة مع حظ "مي" وكأن كل منهما يبحث عن الآخر.

ظلت خلال اليومين السابقين تستمع إلي التعليمات وتراقب زميلاتها حتي حانت لحظة الحسم وأخبرتها "المعلمة" أن في هذه الليلة ستودع عالم البكاري وتلحق بقطار المحترفات قالت لها إن ثرياً سيدفع لها مبلغاً محترماً نظير أن يظفر ببكارتها فاستسلمت للأمر وقدمت عذريتها علي فراش الرغبة ثمناً لحياة جديدة تريد أن تجرب حظها فيها.

أفاقت "مي" من ومضة الذكريات علي صراخ زميلاتها والزبائن قوة من رجال الشرطة داهمت الشقة وألقوا القبض علي "المعلمة" وبناتها فكرت في الفرار لكن يداً قوية أمسكت بها وتم اقتيادهم إلي النيابة للتحقيق وتجد نفسها قد باعت أغلي ما تملك بلا ثمن بل وضيعت حياتها ومستقبلها مقابل أحلام لم تتحقق وحياة لم تعشها وسراب قادها إلي نهاية مظلمة .


منقووووول تحياتي

غير متصل وسام بجوكا التلكيفي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1666
  • الجنس: ذكر
  • عراقي وتلكيفي وافتخر بعنواني مايوم خنت وجداني
    • مشاهدة الملف الشخصي
عاشت ايدك  ام  يوسف على هذا الموضوع
 الي مع الاسف اليوم  صاير محطه  في كل مكان وفي اي زمان وجميع بقع العالم
   مع  احترامي وتقديري
لصبايا المنتدى الغالياة

فعلا لايوجد  اعز من  الشرف وهذا الشرف الذي يذله الانسان
وينثره في مكان عاري عن المبادء والقيم متنحيا عن الله بدايتا وتعاليم معلمنا  يسوع
لينتهز ويتذوق شهوة الحياة القصيره التي تودي بطريقها المضلم
الى عتمت الانسان


 عاشو ام  يوسف الغاليه  نورتينه
الكاتب والملحن وسام  بجوكا
من  سنتياكو
عراقي وتلكيفي وافتخر بعنواني لا امريكي ولا ايراني ولاخنت يوم وجداني

غير متصل Loleeee

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 9143
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلمووووووووو ام يوسف على هذه القصة
عسى ولعل تستفاد منها بناتنا ويتجنبوها

غير متصل ღ♥ღ LoVely__87ღ♥ღ

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12076
  • الجنس: ذكر
  • يـــا دنيــا دواره طبــعج دومــ غــداره
    • مشاهدة الملف الشخصي
ميرسي  عزيزتي   كلارا يسلمووووووو

غير متصل دريد 2009

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي



أنا أهنيكي وأشكركي أختي كلارا
لكتابة مواضيع تهتم فتيات واخذ دروس منها لكي لايقعو أخرات من البنات بيها يقعو بحفرة ندامة ولارجوع ولاخروج منها

لكن بنفس الوقت اريد مداخلة هاي اذا سمحو لي اداريات وانتي كذلك

لما دائم يقع اللوم على الفتاة نفسها ونحملها كل الثقل ونصفها كأنها حشرة وسخة ويجب ندوس عليها بأرجلنا
لما لانفكر من كان السبب ولما فعلت ذلك
وانا اقول بدل أذلال ذاك الفتاة التي كانت الضحية وكانت المذنبة أولآ بحق نفسها لأنها قتلت شيء لاتستطيع ترجعه وحتى لو قتلت روحها
لما لانلوم أهلها ونتركهم
أليسو اهل لهم اليد بانحراف البنت لو كان لها اهل يهتمو بيها ويتعاطفون معها ويحترمون كيانها لما كانت باعت نفسها بسعر رخيض رخيض جدآ

واعطيكي مثل فتاة
 من فتيات كان لهم ام واب واخ واخت لكن لكثر اهانتها  وتحكم بحياتها ومعاملتها كأنها زائدة بلبيت وانها تستحق الضرب والشتائم لكونها زائدة بلبيت و لأنها كانت ابنت هذهي عائلة ولاتستطيع دفاع ولا تفعل شيء لنفسها

جعلت تفعل كل  شيء لتنتقم من نفسها ولأنها كانت تحس بانها محقورة ففعلت كل شيء بي حقارة بلدنيا
وكانت تفرح ففقط لتثبت وجودها وان لها كيان وتستطيع تفعل شيء يحسون بوجودها اخرين ويحسبون لها ألف حساب  حتى لو كان سيء وحقير وتؤذي أخرين وحتى نفسها 
 

يمكن ليس عن طريق أتصال الجنسي مباشر بل انواع واشكال الحقارة
 
 لكن المهم ندمت لأن اهلها لم يتضررو بقدر ماهيا انضرت وخسرت حلاوة الحياة واستقراره وحتى استقرار نفسها وكيانها وشخصيتها
والندم والبكاء لايفيدان لها لأنها لاتستطيع رجوع كرامتها و شخصيتها كأنسانة  عادية وطبيعية وهنا لااقصد العذرية

أسفة طولت بلكلام واذا بيه مغالفة امسحو واحذفو اخواتي اداريات

غير متصل silent_love

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 819
  • سأبتسم لان ابتسامتي هي احتقار لكل من جرحني
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع جمييييل ومفيد شكرااا  كلارااا على النقل المميز 

تحياتي برتد القوش
[/
color]
من خرج من حياتي بأرداتة لايعود لها الأ بأرادتي

غير متصل ✪KlaRa ALmaRghi✪

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 8799
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلموووووووووو لمروركم الرااائع ياورد

تسلم اخ دريد لمداخلتك الحلووووه  كلشي الكلته صح بس البنيه تكدر تحافظ على نفسها مهما كانت الاسباب شكرااا