

أنموذج لموضــوع صحي
في المدارس المعززة لصحة المجتمع في مرحلة التعليم الأساسي
مشروع النظافة الشخصية
تعد النظافة بصورة عامة والشخصية بصورة خاصة من أهم مظاهر الحضارة وهي دليل صحة وعافية، والشخص النظيف يتقدم من مجتمعه بثقة أكثر في النفس، ويلقى قبولاً لدى الآخرين، والنظافة هي لغة تواصل غير محكية بين أفراد المجتمع وهي من الأمور الأساسية التي يحتاج الطفل إلى معرفتها، وممارستها، ومن ثم نقلها إلى الآخرين.
من الضروري أن يقوّم المعلم (قبل البدء بالمشروع) سلوكات ومعارف التلاميذ فيما يخص النظافة الشخصية (أي نظافة البدن والملابس) ثم يطبق خطوات المشروع الآتية:
أ- النشاط المنزلي
يطلب المعلم إلى التلاميذ جمع معلومات عن النظافة الشخصية من واقع منازلهم (نظافة الجلد – نظافة الشعر – الأظافر – الملابس – المناشف – عادات الاستحمام) في خلال /3-5/ أيام.
يناقش المعلم مع التلاميذ المعلومات التي تم جمعها ويستخلص السلوكات والمواقف الإيجابية، ويحدد السلبيات، وتصنف ضمن جدول (مثال) :
الإيجابيات السلبيات
- كلما طالت أظافرنا قلمتها والدتي. - يتناول أخي طعامه دون أن يغسل يديه
.
- يوفر أبي لنا الصابون والمناديل الورقية دوماً. أمي لا تهتم بتبديل ملابسنا الداخلية.
-
- نستحم مرتين أسبوعياً. نستعمل منشفة وجه واحدة.
-
أصيبت أختي بالقمل. - أمي تغسل يديها قبل إعداد الطعام
.
-
ب- النشاط المجتمعي
ينفذ كما في النشاط المنزلي برصد الإيجابيات والسلبيات في محيط التلميذ (المدرسة والحي) وتدون ضمن جدول (مثـــــال) :
الإيجابيات السلبيات
يضع رفيقي منديلاً على أنفه أثناء العطاس. بائع السندويش في حينا أظافره وملابسه متسخة.
-
- معلمتنا تفتش على نظافة شعرنا -أيدينا- أظافرنا كل أسبوع. - أصيبَ بعض التلاميذ في مدرستنا بالقمل.
بعض التلاميذ يغسلون أيديهم بالماء والصابون في المدرسة بعد الخروج من المرحاض. - يمسح إبن جيراننا أنفه بطرف كمه.
- توزع الصحة المدرسية نشرات حول أهمية النظافة. - رأيت عدة أشخاص يبصقون في الشارع.
على فكرة منقول للفائدة