تعويضا ماديا لا الاكتفاء بالتنديد
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا
قرأنا رودود الكثير من مؤسسات واحزاب وتنظميات شعبنا الاشوري وبقية الطوائف العراقية الاخرى حول ما ارتكبته احدى الجرائد الدانماركية اخيرا من اساءة للرسول العربي الكريم
وعلم الجميع ان الايادي الارهابية قد ترجمت تلك الاساءة وبسهولة وسرعة الى قنابل ومتفجرات اصابت الكثير من كنائسنا وقتلت وجرحت اعداد من ابناءامتنا
وكما يعلم الجميع ايضا اننا في العصر الحالي يمكننا مطالبة الجريدة بالتعويض المادي عما حدث
وهنا نترك الاجابة للجهات المسءولة وذات العلاقة لاتحاذ ما يلزم
حيث يجب تعويض الجرحى وعوائل الشهداء
فيا ترى هل ستقوم تلك الجهات بدورها ومسؤوليتها ام تكتفى بترديد كلمات الادانة التى لا تنفع شيئا
وقد مل شعبنا من تلك المفردة لكثرة ما اقترف بحقه من جرائم ولا من جزاءعادل يتخذ للاقتصاص من المجرمين
ونعتقد ان احزابنا لن تستطيع ان تتولى تلك المهمة رغم اشتياقها وحاجتها الى
المادة بسبب افتقارها الى وحدة الرأي السياسي وخوفا من ان تنشطر تلك
الاحزاب اوتتولد احزاب جديدة للنزاع حول تلك النقطة ؟
وهنا نتساءل لماذا تتسابق بعض جهاتنا لتقديم شكاوى للمحا كم الاجنبية بسبب اختلاف في الراي وما قد يجر ذلك من امور لا يمكننا تصورها الان ؟؟ ( ونترك الحديث عن ذلك في موضوعنا القادم )
وهل نحن لا نستطيع ان نشهر او نبرز عضلاتنا الا في نزاعاتنا الداخلية ؟؟
بينما نتقوقع على ذاتنا حين تنهالوا علينا ضربات قاتلة من الاخرين ؟؟
واخيرا نامل ان تتولى جهة ما للمطالبة بالتعويض ماديا عن كل الاضرار التي سببتها تلك الانفجارات بكنائسنا وابناء امتنا[/b]