Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:44 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  ((((( +++ هل أنت شبعان +++ )))))
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ((((( +++ هل أنت شبعان +++ )))))  (شوهد 372 مرات)
salimhadadd
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:51 07/02/2009 »

                                   
                    +++ هل أنت شبعان+++
بقلم سالم متي

           ++ الجياع والعطاش يشبعون ++                                            

( طوبى للجياع والعطاش إلى البر لانهم يشبعون )
                       مت 5: 6

تنبع هذه الخاصية - الجوع والعطش – بصفة طبيعية من الخواص السابقة .
إلى الآن كنا نتأمل في الناحية السلبية للصفات المسيحية – مسكنة الروح التي تنحني أمام الله ، ولا تفكر في نفسها أكثر من أنها خاطئة نالت الفداء – الحزن الذي يكتئب  سرا بسبب شر العالم وشر القلب – الوداعة التي تعلمت أن تحتمل التوبيخ والإساءة بهدوء ؛
أما الآن فإننا نرى الناحية الايجابية تبرز نفسها؛ فالمرء الذي دفن وجهه بالتراب ، او بللته الدموع ، أو غطاه الخزي والعار ، يرفعه الآن إلى الله صارخا مع داؤد ( كما يشتاق الأيل إلى جداول المياه ، هكذا تشتاق نفسي يا الله ) مز 42: 1- . كنت تسئ فهمه ، وتظن انه وهنت قواه جدا ، وعجز عن مواصلة سعيه ، أما الآن فانك ترى كل قوى طبيعيه تمر في قنوات لا يراها البشر؛ وتتجه بشدة نحو الأبدي غير المنظور . إن شهوة النفس المتجددة لا تتجه فقط نحو الله ، بل نحو البر، هي تشتهي الحق وعمل الحق وتسلك في كل شئ حسب المثل الأعلى لله ، وان يكون لها ضمير بلا عثرة ، وان لا يدينها القلب لا يكفيها أن تحس بالضعف والجهل ، أو تحزن من اجل الخطيئة ؛ فالتائب الحقيقي يشتهي أن يتعلم سر السلوك أمام الله في قداسة وبر كل أيام حياته ؛ والشئ الوحيد الذي يجب أن نندم عليه هو إن شهواتنا نحو الله ونحو بره ضعيفة جدا ؛ الجوع يسبب الألم ، ولا شئ يزعج النفس مثل آلام العطش الناشئ من حرارة ورمال الصحراء ؛ ويندر أن نرى تاريخ حياة أشخاص اختبروا التعطش الطبيعي للطعام والشراب . ولماذا؟ أيجوز لنا أن نسال كيف ننمي ونضاعف هذا التعطش لله، بحيث لا نحتاج إلى الضغط على أنفسنا لملاحظة أوقات الصلاة والعبادة وتذكر اسمه؟ ونشتهي هذه كما يعد الجائع الدقائق الباقية لتناول الطعام؟
فلنذكر بأننا لا نعرف إلا القليل عن تلك الأشواق نحو الله التي سكنت في قلوب كل القديسين ؛ ولنذكر أن عدم معرفتها هو علامة ضعف الحياة الداخلية ؛ ليت الله يخلق فينا هذا الجوع وهذا العطش، حتى وان سبب آلاما مستمرة في حياتنا ، وذلك لكي ندرك السعادة التي تأتينا عن طريق معرفة الله ومحبته ..
1 – الشهية الروحية --- أنها تنشا من تكوين طبيعتنا ؛
"هكذا أرادها الله أن تكون ، ولذلك فهي كائنة على هذا الوجه "، نحن لا نقدر أن نتخطى حدودها ، لان الله هو الذي خلق الطبيعة بفكره وبقدرته، عندما نتحدث عن الطبيعة يجب أن ننقل تفكيرنا منها إلى الله خالقها ، فنجد أن الجواب الشافي لكل الأسئلة والمشاكل هو أن نقول :" هكذا أرادها الله أن تكون ، ولذلك فهي كائنة على هذا الوجه ؛
يجب أن نذكر بان مصدر كل الغرائز القوية الجوهرية التي للطبيعة البشرية راجع لكياننا الأدبي الذي خلفته الحكمة الإلهية ، بالقدرة اللانهائية ، هل تسال لماذا وجدت عقيدة خلود النفس والحياة العتيدة في كل امة تحت السماء ؟ لماذا تقترن خطايا الكذب والسرقة والقتل بالشعور بالخجل ، والرغبة في إخفائها ؟ لماذا نجد في أقدم مواطن الإنسان آثارا للمذبح والهيكل ؟ ولماذا تنجذب القلوب بعضهم البعض بمحبة لا تزول ؟ إن الجواب الوحيد لكل هذه الأسئلة هو : " أن هذه الأمور أوجدتها الطبيعة التي غرسها الله فينا، هي ضرورية جدا وأساسية وجوهرية، ولازمة لزوم تقاطيع الوجه، ومثل المبادئ الأولية في علوم الرياضيات والحساب . .. نحن نجوع ونعطش لان تكوين جسدنا قد خلق بحيث يطلب الطعام والشراب من تلقاء ذاته ، لا يوجد بيننا من يعيش مكتفيا بذاته ، ومستقلا عن العالم الفسيح الذي نكون نحن جزء منه ، أما الأسئلة التي توجه كيف وجدت الأمور هكذا فإنها لا تغير من حقيقة الأمر الواقع ، وعلى هذا المقياس نقول أن الله خلق نفوسنا لشخصه ،
لقد وضع في أعماقنا مطالب ورغبات تتطلب الشبع من الله غير المنظور ، الأبدي،نحن نستطيع أن نرى ارض البر والسعادة التي أتينا منه إذ جذبت الكبرياء جنسنا البشري إلى هذا الجو الفاسد ؛ لكنه لن ينسى الموسيقى الكاملة التي سبق أن سمعها ، ومنظر الجمال الكامل الذي سبق أن رآه ، إن التفكير في الله يلازم الإنسان ، كذلك التفكير في موطنه الأصلي ، ومهما تمرغ في الخطية والسر فانه لن ينسى الله نسيانا مطلقا ، وسوف يأتي الوقت في حياته الذي فيه تستيقظ النفس المكبلة بالقيود ، السجينة ، المسممة بالمخدرات ،
وتقوم وتخرج ، وتبدأ بان تصرخ بمرارة قائلة ( لقد اخطات وعوجت المستقيم ولم أجاز عليه ) أي 33: 27- : أي ولم انتفع بما فعلت شيئا ، و( روحك الصالح يهديني في ارض مستوية ) مز 143: 10- أي في ارض الاستقامة و( ضللت كشاة ضالة ، اطلب عبدك ) مز 119: 176 - ...
إنها تسبب الألم :- هنالك مصادر كثيرة للألم ، لكن لعل الله قد سمح به مبدئيا ليلزمنا باتخاذ الإجراءات اللازمة لصحتنا وسلامتنا ، إن الآلام الشديدة الناشئة من تسوس الأسنان قصد بها أن تلزمنا بان نحسن المضغ ، وألم الجوع والعطش قصد به أن نبحث عن الطعام الذي بدونه يتعب الجسد ثم يموت ، ما ارق محبة الله في معاملته لبنيه إذ يرسل إليهم الآلام ليتخذوا الاحتياطات اللازمة لسلامتهم ،  
هكذا الحال في الناحية الأدبية ، فإننا يجب أن نشكر عندما لا نرضى بحالتنا ، واذ نكره أنفسنا نصرخ إلى الله طالبين بره ، عندما نتحول عن طرقنا المعوجة بالاشمئزاز، وعندما تحل بنا حالة الضجر وعدم الراحة ، ادخر مثل هذه الاختبارات لان نعمة الله تستخدمها لكي ترجع إليه ، كانت هذه العبارة ( باطل الأباطيل ) التي طالما كررها سليمان في سفر الجامعة هي العلامة على شفائه ..
وهي عامة شاملة :- كما إننا لم نرى قط رجلا أو امرأة يعجزان عن الجوع والعطش ،
هكذا لا يوجد إنسان يعجز عن أن يحتوي الله في قلبه ، أو لا يريده كل أيام حياته ليهبه حياة كاملة ، كثيرا ما تنام الشهية الروحية ،كما يحدث مع من استعبد للمسكرات ، فالطفل الذي اتخمت معدته بالحلوى ، والناقة من المرض الطويل الشديد قد يفقدان شهيتهما ، لكنها قد تستيقظ في أي وقت ، هكذا الحال مع من تعطش النفس إلى الله ، فقد استيقظت في أي وقت ، فقد استيقظت في المرأة التي كانت خاطئة ، وفي اللص الذي امن على الصليب ، وفي زكا العشار، فكر في هذا بمرارة إن لم تكن الخطية قد عكرت صفو حياتك بعد ، وقضت على سلامك ، اغتم إن كنت لا تحس بالرغبة في حياة أفضل ، ولا تشتاق إلى البر، وتحس بأنك مستريحا بحالتك الحاضرة ، ولا تحس بالحاجة لطلب الله ، وهذه كلها علامات خطيرة تنم عن أمراض خطيرة ؛
قد تكون كل نواحي نشاط الإنسان هي – كما قال الرب يسوع المسيح – ماذا نأكل؟ وماذا نشرب ؟ وماذا نابس ؟وأين نسكن ؟ هذه المطالب الأساسية هي التي تحرك العالم ، وعلى هذا المقياس نقول أن تشوق البشر الشديد نحو الموسيقى , والفنون , ومحبة الجمال , والسعي نحو الصالح العام ، يرجع إلى تشوق النفس نحو ما لم تصل إليه ؛ فهي لا تجد كفايتها في ذاتها ، ولا تعرف دوما ماذا تحتاج إليه ، مثل الطفل الذي يحس بالآم الجوع ويصرخ بشدة ومرارة ، أثناء المجاعات الشديدة التي حدثت في الصين والهند كان أهل البلاد يعيشون على نوع من الطين يمكن أن يؤكل ، كان هذا الطين يسد رمقهم ، لكنهم كانوا يضعفون تدريجيا إلى أن يموتوا ، وهناك نبات في استراليا يسمى" نارود " يشبه الدقيق تماما لكنه خال من عناصر التغذية ، والذين يأكلونه لا يحسون بالجوع ، لكنهم بعد أسابيع قليلة يموتون جوعا ، هذا هو حال الناس الذين يطلبون ما ليس خبزا ، ويرفضون خبز الله ، الذي هو المسيح ويأكلون الرماد ( أش 44: 20) قد ينجحون في إخماد شهيتهم لله الأبدي غير المنظور ، ومع ذلك يهلكون بسبب انقطاع صلتهم بالله ،
2- طبيعة الشهية الروحية :- نحن لا نعرف إلا القليل عنها ، لا نقدر أن نقول دوما مع المرنم:" فرحت بالقائلين لي إلى بيت الرب نذهب"( مز 122: 1) ومز119: 20
( انسحقت نفسي شوقا إلى أحكامك في كل حين ) وهناك القليل من الإرشادات البسيطة لإنعاش شهيتنا مع الله :
احذر من الطعام الأخر الذي تتناوله – عندما لا يقدر الأولاد أن يتناولوا الطعام الذي أعدته لهم أمهم ، فقد تظن بأنهم عرجوا على بائع الحلوى في طريق عودتهم من المدرسة إلى البيت؛ ولذلك صدت شهيتهم ، أليس مطلوبا منا –قبل أن تنفتح شهيتنا لكلمة الله –أن نكف عن قراءة الكتب القذرة التي نقراها بنهم ؟ ان الروايات العاطفية ، والأحاديث القذرة ، والإفراط في تناول الطعام وفي الشهوات الجنسية تسرع في جعلنا عاجزين عن التمتع بالله ،
والأمر يحتاج إلى التدريب:- كلما ازدادت التدريبات الجسدية ازدادت حاجتنا إلى الطعام ، وازددنا تمتعا به ، الألعاب الرياضية ، والمشي الطويل ، وإجهاد العضلات بأي طريقة، هذه كلها تفتح الشهية للأكل ، وتجعل ابسط الطعام لذيذا . والذين يندر ان يرفعوا أيديهم عن المحراث ، الذين يزرعون بجوار المياه ، ويشتغلون في وقت مناسب وغير مناسب ، فإنهم أكثر يفرحون عندما يدق الجرس للراحة وتناول الطعام ..
تناول المقويات:- لا يوجد مقو للشهية الروحية أعظم من سيرة الآباء القديسين ، وجميل أن نجد الكثير منها في متناول أيدينا ؛ وكثيرا ما كان سيرة الآباء ، باعثة لمن يقراها على طلب الروح القدس ..----
اصعد إلى الجبال:- إن أفضل منعش للشهية هو الهواء النقي المنعش المحيط بمذابح العالم الطبيعية التي خلقها الله ، حيث تنمو أشجار الصنوبر ، وتنحدر الينابيع إلى أسفل ، وتبدو أصوات الوادي بعيدة، ليس شئ يقوي الصحة مثل الصعود للمسيح في الجبال العالية حيث اعتاد أن يصلي ، هناك تتشبع الدورة الدموية بالهواء النقي، والعين تلمع بالرؤى الصافية ، وشهية النفس تتقوى ؛ ينبغي أن لا نكتفي قط بالمستويات المنخفضة، والأشواق المائعة، والمثل التافه التي ترضي أصدقائنا ؛ أن الرجاء الوحيد للفنان المبتدئ هو انه لا يجب أن يكتفي بالمستوى الذي ينجح في القرية التي ولد فيها؛ بل تلك التي تعتبر أفضل ما يعرض في المدن الكبيرة . والرجاء الوحيد لفرخ الاوز العراقي المولود في المزرعة هو ان لا يكتفي بان" يبليط" في البرك الشحيحة المياه ؛ ورجاء النفس هو أن لا تقارن ذاتها بمن هم أدنى منها ؛  بل أن تثبت نظرها نحو بر الله المعلن في حياة يسوع وفي كلامه " ليس اني قد نلت ، او صرت كاملا ، ولكني أسعى لعلي أدرك الذي لأجله أدركني أيضا المسيح يسوع ..
إذ أنا أنسى ما هو وراء وامتد إلى ما هو قدام "(في 3: 12-13) يجب ان نحرص على تطبيق أعلى المثل للحق على أنفسنا ، على أقربائنا ، وعلى علاقاتنا مع زملائنا ، وعلى موقفنا إزاء الله ، على أن نقدر أن نكتفي بالحياة مع الله ، على أساس انه هو وحده الغذاء المشبع للنفس، --
3- المثل الأعلى لإشباع هذه الشهية :- يقول مثل قديم :-" الله لن يخلق أفواها ويتركها ، لكنه يخلق معها ما يكفيها من الغذاء" وأشبال الأسود لا تطلب إلا ما يقدمه لها الله ، يخلق للسمك الغذاء الذي تخطفه ،وللطيور النباتات التي تلتهمها ، وللرضيع اللبن المخزن في ثدي أمه ، وكل غذاء يناسب أكله ، وغريزة حب الخلود تناسها المنازل التي ذهب المسيح إلى السماء ليعدها لنا ، والشهوة إلى المدنية تناسبها المدينة التي لها الأساسات ، والرجاء الحي الذي له ولدنا بقيامة المسيح تناسبه ثماره . وكل ما تشتاق إليه انتوانا في أقدس لحظات حياتنا قد دبرته لنا نعمة الله الغنية ؛ لا يوجد جوع ليس له غذاء ، ولا يوجد جناح بدون هواء يناسبه ؛ ولا توجد نار بدون ماء يناسبها ، ولا يوجد صراخ من الطفل دون محبة الأم تناسبه ، ولا توجد نفس تجوع وتعطش إلى البر دون أن تجد شبعها في الله ؛
أتريد أن تعرف ما هو خبز الله الذي يقدر أن يشبع جوع قلب الإنسان الشديد ؟ يقول يسوع
( أنا هو خبز الحياة ، من يقبل إلي فلا يجوع ، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا) يو 6: 25
 ( أنا هو خبز الحياة النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت ، والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم ) يو 6: 50-51
( ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد ، بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية ) يو 4: 14 –لقد صار لنا المسيح برا وبتعبير آخر الإنسان الذي صار للمسيح ، واصطلح معه ، واتصل به صلة قوية يصطلح مع نفسه دون أن يشعر ، ومع الناس، ومع الله ، لا تنزعج بسبب المطالب التي لا حد لها المحيطة بك ، بل افعل شيئا واحدا : اجعل الله هو الأول والأخير ، ولما تكون معه الحجر الأساس، فان بنائك يصبح قويا جدا لله وللناس ؛ -- هل أنت شبعان؟ هل تعرف ما معنى الشبع ؟ هل تعرف معنى قول الرسول إن" الرسل مملوؤن فيه"؟ كو 2: 10 ؛ إن كنت لا تعرف ، وتريد حقا معرفة هذه الاختبارات ، فالله يملا كل احتياجك بحسب غناه في المج " في 4: 19
من يسال يعطى ، ومن يطلب يجد، ومن يجوع ويعطش يشبع ، ارفع قلبك إلى الله وقل له :
" أملاني" اصرخ إليه بشدة ، انه لن يعطيك حجرا بدل الخبز ، أو حية بدل السمكة ؛امن بأنك سوف تأخذ في نفس اللحظة التي تطلب فيها ، وعندئذ تعرف بركة الآلام التي دفعتك لله، وبركة الشبع من الله ، وبركة طلب المزيد من الله ، وعندئذ تتغنى مع القديسة العذراء>
( اشبع الجياع خيرات ) لو 1: 53 ،، و( كما من شحم ودسم تشبع نفسي ، وبشفتي الابتهاج يسبحك فمي) مز 63: 5
صلاة > إليك يا رب آتي بالأشواق التي خلقتها أنت في ، وأنت وحدك القادر على إشباعها
هب لي ذاتك، لأني خلقت لك ، وبدونك لن أجد راحة أو شبعا ، جسدك مأكل حق ،
ودمك مشرب حق ، لك المجد إلى الأبد ---------- آمين


                    

      

سجل

ترنيم
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3785


مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #1 في: 19:17 08/02/2009 »

"ذوقوا وانظروا مااطيب الرب"
عندما نجرب الشبع الذي يعطيه الله لا نستطيع بعدها ان نرضى بأي شبع اخر
الحياة معه كلها غنى وشبع وارتواء


مشكور اخ سالم لهذا الموضوع الرائع فعلا اجدت بالوصف والتعبير
تعابيرك نابعة من خبرة حقيقية
انشاء الله تبقى شبعان ومرتوي من الرب
دمت بخير ونعمة
سجل

صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 21 استفسار.