Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:54 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  كانت النصيحة بجمل (قصة قصيرة - اندراوس هرمز)
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: كانت النصيحة بجمل (قصة قصيرة - اندراوس هرمز)  (شوهد 2202 مرات)
andros hermez
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 18


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 03:33 05/02/2006 »


قصة قصيرة


كانت النصيحة بجمل !!
[/size]


ليس في القرية من يجهل " دردارو " فاسمه اشهر من نار على علم . ولو سألته لِمَ وكيف نال هذه الشهرة لم يستطع الجواب ،لانه لم يفكر يوما في الشهرة ولا في اسبابها . لكن اهل الفضول في القرية يحاولون اكتشاف الاسباب ، فمنهم من يردها الى حبه للكلام والثرثرة ، ومنهم من يرى شهرته مرتكزة على اسلوبه في بيع المواد وقد اصبح مؤخرا صاحب اكبر محل للسمانة والخردوات في القرية .
لقد كان "دردارو " رجلاً بديناً ، طويل القامة ، عريض المنكبين ، ضخم التقاطيع ، بارز العينين ، على جانب كبير من البشاعة ، لايضحك كثيرا ، ونادرا ما يبتسم متصنعا ، لكن زوجته كانت تراه آية في الجمال ، وتشكر الله الذي منحها اياه .
على ان في "دردارو " خصلة لم تعجبها : فهو مدمن الدخان والعرق ، وهي عادة اذا لم تؤثر في صحته فقد أثرت في جيبه ، واستهلكت كثيرا من النقود التي يدرها عليه محله . وربما زاده استرسالا في غيّه تساهل زوجته ، فهي مع شدة حرصها وشكواها من تبذيره ، تجور على نفسها لكي ترضيه ، وتجد لتصرفه الاعذار المبررة، فتقول لجاراتها: الرجال لايستطيعون ضبط نفوسهم كالنساء وليس لهم صبر مثلنا .
مع ان " دردارو " لم يسبق له ان عمل بالتجارة ، كما انه لم يورثها عن ابيه ، فقد كان فلاحا نشيطا لايكلُّ ولايملُّ ، عمل بالزراعة قرابة اربعون عاما متواصلاً  لم يدخر خلالها اية مبالغ تذكر ، مما اضطره الى بيع قطعة من ارضه ليشتري بقيمتها فيزا لابنه البكر ليهاجر الى المانيا اسوة بمعظم شباب القرية ، حيث شعر وقتها " دردارو " بنوع من الغبطة والسرور ، وهو يجاري المقتدرين من اهل القرية الذين يرسلون اولادهم الى الخارج .
لم تمض ثلاث اعوام على سفر ابن " دردارو " الى المانيا حتى بادر الى ارسال مبلغا من المال لايستهان به الى والده وطلب منه ان يترك الزراعة التي سلبت منه تيجان صباه وشبابه دون جدوى ، وان يدخل مجال التجارة من ابوابها الواسعة، فهي تدر عليه ربحا اكثر ، وبمجهود اقل ، وخاصة وانه بدأ يعاني من التعب ، والوهن نتيجة ابتلائه بوباء السكري ، الذي بدا يستشري في القرية في هذا القرن بشكل يلفت النظر.
اتبع اسلوبا في عمليات البيع للزبائن لم يسبقه اليه احد ، لا لمعرفته بفنون الدعاية والاعلان فهو لايفقه منها شيئا ،وليس رغبة منه في جذب الزبائن ، فربما يكون هذا آخر همه ، ولم يكن الربح لديه في يوم من الايام غاية ، ربما وجد بهذا الاسلوب الكثير من التسلية والمرح ليعوض ما فقده منها ايام صباه وشبابه و لاذابة كتل الوقت الجليدية التي كانت تبعث في نفسه الكثير من الملل والسأم ، او  قد يكون حصل معه صدفة ، فأعجبه هذا الاسلوب فأدمن عليه حتى صار واحد اً من اطباعه وخصله .
كان اذا اتاه احد الزبائن ليشتري الرز على سبيل المثال، يبادره بالسؤال عن نوع الرز الذي يريده ويحيطه علما بان لديه الكثير من انواع واصناف الرز ، فهناك الرز المصري والهندي والصيني والايطالي والامريكي والكوبي والعراقي ... الخ
فاذا اختار الزبون الرز المصري مثلاً ، يبادره بالسؤال ثانية : انتبه : الرز المصري يوجد منه انواع مختلفة ، هناك الحبة الطويلة ، والحبة المدعبلة ، والحبة المقشورة ، والحبة بقشرتها ، والحبة السمراء ، والحبة البيضاء ، انا افضل ان تذهب وتسأل زوجتك أي الأصناف تريد بالضبط ؟ كي لا نقع تحت ضربات مطرقة لسان النسوان الفولاذي ، على كلٍ انت تعرفهم اكثر مني ! . يرد عليه  الزبون ببساطة ! . اعطني يا اخي كما تشاء ليست هناك مشكلة ! كله عند العرب صابون !! انه رز !! انا لم آتي اليك لأشتري بقرة !! يرد عليه " دردارو " مستغربا كيف تقول انها ليست مشكلة بل هي المشكلة بعينها ، وماذا لو اعطيتك نوعا ما  ولم تعجبه زوجتك ؟ بالتأكيد سترده مرغماً لي وساقوم بتفريغه من جديد وقبل هذا بالطبع يجب ان اعود وازنه للتأكد من وزنه ، كما ان الكيس المستعمل سيصبح تالفا ، و لن اتمكن من استعماله ثانية لئلا اسيء لسمعة المحل ، وبالتالي سأكون قد خسرت كيساً ! ومن العار ان اطالبك بثمنه . ماذا قلت ؟ افليس من الافضل ان تذهب وتسأل زوجتك وتتأكد من النوع والصنف المطلوب ، وخاصة وان البيت قريب وتريحني وتريح نفسك من هذه المسألة ؟ يقتنع الزبون بالمحاضرة التي القاها عليه " دردارو " لبساطة وطيب القلب الذي يتسم بهما الانسان الريفي ، يعود الى زوجته ويشرح لها ما قاله " دردارو " بالتفصيل الممل ، فتجيبه الزوجة بدون تردد  نعم ... نعم ..انه محق فاليوم ليس مثل ايام زمان حيث لم نكن نعرف سوى نوع واحد من كل شيء ، اليوم هناك مئات بل الاف الاصناف والالوان من كل مادة لارضاء جميع الاذواق والاطباع ، اذهب وقل له نريد رزاً كالذي اشترته من عندك مريم بالأمس فهو لابد وانه سيتذكر ذلك جيداً ،هيا اسرع لقد اصبح الوقت ظهرا اريد طبخه قبل موعد انصراف الاولاد من المدرسة ، يسرع الرجل وقد بدت عليه علامات الرضى لظنه بأن المسألة قد سويت ولم يعد  "دردارو" يملك ادنى شك في نوع الرز المطلوب .
مريم ؟ اي مريم ؟ مريم زوجة ايوب ام مريم زوجة ملك ؟ ام مريم ام نعيم ؟ ام مريم المطلقة ؟ ام مريم الذي غرق ولدها في البئر ؟ ام مريم تلك التي خلَّفت بالشهر الخامس ؟ !! ام مريم التي زوجت ابنتها لذلك الحلاق المسطول لمجرد ان لديه محل حلاقة ؟ ام مريم الحرامية ؟ ام مريم ام الفيزون النيلي ؟ .
يجب ان تحدد يا أخي فانت تعرف انه لدينا في القرية  العشرت ممن يحملون هذا الاسم !! يقف الرجل مندهشا ، ومستغربا ، كيف لم يخطر بباله مثل هذا السؤال ؟ حاول ان ينعش بديهته ، فتلهى ببضعة تأتأت ريثما تنقذه ذاكرته ، اظن ... اظ...ن  انها مريم ام نعيم جارتنا !
 تظن ؟ قلت لي تظن ؟ أما انا فلا اظن ! وحاول تعديل جلسته وهندسة تقاطيع وجهه بما يتناسب والموضوع المطروح ، فاصبح اكثر أستقراراً على مقعده واكثر أستعداداً لالقاء محاضرة في الظن يبدو انها ستطول هذه المرة  ، ياحبيبي : للظن انواع، فهناك من يظن انه .. . وعندما لاحظ الرجل ان سحب الفلسفة الداكنة قد تكاثفت في سماء رأس " دردارو " وبدأ يشعر برذاذها يبلل صلعة اعصابه ، قال بصوته الذي تمازجه بحة الكبر، كفى .. كفى يا " دردارو " لم اعد احتمل غلاظتك وسماكة دمك ...عليك وعلى رزك واللي يأكل رز .. ليش البرغل من شو بيشكي ؟ خرج من المحل وسهام الغيظ والاستنكار تتطاير شهبا من قواعد عينيه كادت تحطم مداخل الصوت والصورة في رادار جمجمته وتعبث في نظام الاستقبال المهترىء اصلاً بفعل الزمن لديه ، تاه في احد سراديب القرية الملتوية ، لم يعد يميز الجهات ، تعطلت لدية كل محركات الحركات اللأرادية ، وتخثرت الاحاسيس في الاعصاب الناقلة فأصبح تنفسه اعرجاً ، ولسانه احولاً ، ورائحة خطواته عفنة ، اصطدم بشيء لم يستطع تمييزه ،لولا ان صوت اعتذارٍ صدر عنه ، ادرك بصعوبة انه شخص غريب ، فأهل القرية لايعتذرون عادة لبعضهم البعض عن هفوات واخطاء تصدر عنهم ، حاول جاهدا المسك بزمام اعصابه ،وخاصة وانه يجر خلفه حفنة لاباس بها من السنين لاتناسب ووضعه الذي ادرك ولو بعد فوات الآوان انه يفيض شواذا ، ساله الشخص بنبرة اكتساها زغب الخجل ، وضباب التردد ، لاحساسه بان سؤاله فيه من الفضول ما قد يسمعه جواباً لايسره ، اتظن ياعم ان " دردارو" فاتحاً محله في هذا الوقت من الظهيرة ؟
اأظن ؟؟ قلت ااظن ؟!!( اليس لديك كلمة افضل من هذه يا ابن الزانية .. كانت نوعا ما اعصابي قد هدأت فجئت انت لتنفخ في جمراتها الغافية عنوة لتعود وتلسعني من جديد ) قالها في نفسه ، ثم حَّول بصره صوبه ، بعد ان اغلق كل صنابير الغضب المفتوحة على مصراعيها في مزارع عينيه المتآكلة بفعل حرارة الصيف واشعة الشمس في قريته التائهة هناك في صحراء الاوجاع .
ـ نعم انه مفتوح ،( الله لايفتحها بوجهه ابن الصرماية ) قالها بصوت خافت وغير مفهوم
ـ وماذا تود ان تشتري من عنده لاسمح الله ؟
ـ اريد بعضاً من محارم التواليت ، فهي غير متوفرة لدى ابو خانو صاحب السمانة الوحيدة في قريتنا !.
ـ محارم تواليت هكذا حاف؟ ما نوعها ولونها وماركتها وحجمها وجنسيتها ؟
ـ ( يا حرام هذا المسكين يريد محارم من عند "دردارو " وجاي يد من ورى ويد من قدام الله يعينه ) قالها في نفسه .
ـ اسمع يا اخي : يبدو انك لست من هذه القرية وبالتالي لاتعرف " دردارو " جيدا
ـ نعم صحيح ... انا لاأعرفه شخصيا لكنني سمعت عنه !
حاول ان يتكلم عنه بالسوء وينعته بأقبح الصفات لكنه تدارك الموقف فجأة كونه ابن قريته والرجل غريب ، ومن شيمه انه لايحب الاساءة لابناء قريته امام الغرباء مهما كانت الاسباب والمبررات .
ـ كونك لاتعرف "دردارو " واسلوبه في البيع ، ولأنك لاتعرف اي نوع من المحارم تريد  ؟ لونها، صنفها ،ماركتها ، حجمها ، جنسيتها ، فانا اقترح عليك الآتي :
تعود الى قريتك وتجلب معك كرسي الحمام ومؤخرتك( ولو قللت الادب ) وتقول ل "دردارو " هذا كرسي الحمام وهذه مؤخرتي فقرر اي نوع من ورق التواليت تصف لي ، وألا فانك ستقضي يومك متنقلاً بين قريتك ومحل " دردارو " وربما لايكفيك يوماً واحداً لانهاء هذه المسألة ، وبالتالي ستبقى بدون محارم تواليت ، فتخيل حالة انسان لايملك ورق تواليت؟! اللهم اني بلغت ، وما على الرسول ألا البلاغ ، والمثل يقول :  ( اسأل مجرب ولاتسأل حكيم ) ، الحمد لله ان للرز بديل  وهو البرغل ، ام ورق التواليت فما بديلها ( قالها في نفسه ) وتابع خطواته ، وقد بدت اكثر اتزاناً بعد ان فرغ الكثير مما نفذ الى روحه من عناكب " دردارو " المسمومة خلال الحوار الذي اجراه مع الرجل الغريب .
فكر الرجل ملياً بما قاله العجوز ، لكنه استبعد فكرة العودة الى قريته ، وجلب كرسي الحمام ، وقال في نفسه : لابد ان لهذ ه المعضلة حلاً ، وعلى الانسان ان يستغل ذكائه في مثل هذه الامور ، والا فما فائدة هذه الجمجمة ( وهو يؤشر الى راسه ) التي اثقلت كاهلي كل هذه السنين بدون فائدة تذكر ؟ لقد بدأت تضمر من قلة الاستعمال ، لابد من استعمالها قبل انتهاء صلاحيتها ،( والحديد لايفلح الا بالحديد) ..... وجدتها ..وجدتها .. !!
دخل الرجل الى محل " دردارو " بخطوات واثقة ، ومعنويات عالية ، حيَّاه ، وهو يرسم على تقاسيم وجهه علامات الدهشة والخيبة ، وقد سدد نظره باستقامة الى وجهه ، يقترب منه اكثر فاكثر، ثم يعود ويبتعد قليلاً وهو يتأفف .. يكرر العملية اكثر من مرة كمن يريد التأكد والتيقن مما يراه .. يتفحص وجه "دردارو" بحذر
ويفتعل حركات فيها الكثير من الاسى والخوف .. لا ..لا لااكاد اصدق ماذا ارى ؟كثيراً من علامات الاستفهام والتعجب !! ما بك يارجل ؟؟
يستغرب "دردارو " من الحركات الغريبة التي يقوم بها هذا الرجل .. ماذا حصل يا اخي ؟ لقد بدأت تزرع الهلع في كياني ؟ هيا تكلم !!
ـ هل نظرت الى المرآة ورأيت الصفار الذي غطى وجهك وبياض عينيك ؟
ـ لا ابدا ..
ـ انه اصفر واكثر اصفرارا من صفار البيض !!
ـ وماذا يعني هذا ؟ ( وقد بدت على وجهه علامات الرهبة والأسف )
ـ اسمع ياأخي : صفار الوجه له اسباب كثيرة ، وهو لاشك مرض خطير ! وقبل ان اشرح لك تفاصيل المرض ، وكي لا انسى ما جئت من اجله ، ناولني صندوقا من ورق التواليت العادي .
ـ ورق التواليت ؟ لدي منه عدة انواع واصنا..... لا  .. عفوا هو نوع واحد لايوجد عندي غيره .... تفضلّ
ـ شكرا وهذه قيمته .. ( وهو يحاول الخروج مسرعا )
ـ الى اين ياخي لم تقل لي ما اسباب هذ الصفار الذي في وجهي ؟ لقد اشعلت النار في كبدي
ـ صفار ... !! لا .. لا.. لابد ان نور هذه اللمبة الصفراء ( وهو يؤشر بيده الى اللمبة المعلقة بالسقف ) هو الذي يعكس عل وجهك ..غيَّرها بواحدة بيضاء .( قالها وقد اصبح خارج المحل ) وقبل ان يغمر كامل جسده شعور الفرحة بالانتصار !! ناداه "درداور" قائلاً : لحظة .. يا اخ ... لقد شوشت افكاري، ولخبطت كياني فاعطيتك صندوقا من رباط الاحذية الاسود ، متوسط الطول، الصيني ذات الخيوط البلاستيكية ، الممزوجة بالكتان الباكستاني الصناعي ، بدلاً من ورق التواليت ، انا جداً اسف .
توقف الرجل فجأة ثم نظر الى الصندوق من كل جوانبه وحاول قراءة ما كتب عليه لكنه تذكر انه لايعرف القراءة ، تراجع خطوة ووجه بصره الى وجه "دردارو " علَّه يقرا شيئاً من مواضيع الانشاء والصفات والكنايات والعروض التي لطخ بها وجهه ، لم يتمكن من تفسيرها ، لكثرة التجاعيد الصاعدة والنازلة والملتوية والحلزونية المنحوتة على اللوحة السريالية التي يتميز بها وجه "دردارو "  وكاد ان يقول له انزع هذا القناع عن وجهك  ، الا انه تردد في آخر لحظة متيقنا انه وجهه الحقيقي وليس قناعاً ، ناوله الصندوق بخيبة المهزوم بعد ان طارت كل الحيل من قفص جمجمته .
ـ قلت لي تريد ورق تواليت ؟ !
ـ نعم ورق تواليت اذا سمحت !!
ـ لكنك لم تحدد النوع والصنف واللون والجنسية والطول والعرض والوزن والرائحة وهل هي للتواليت العربي ؟ ام للتواليت الفرنجي ؟وهل هي للاستخدام من الامام ؟؟ ام من الخلف ؟؟ وهل هي...
ـ لحظة ... لحظة .. سأذهب واجلب كرسي الحمام ... وطيزي .. لأرى اي هذه الاصناف تناسبهم يا ابن الشرمو.........



اندراوس هرمز
بيروت



[/font][/b]
تنبيه للمراقب   سجل
s3doon
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 25


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 04:44 08/02/2006 »

عزيزي انداوس حقيقه انك عبقري في نسجك القصه وما تعني بمضمونها ولا  تفكر ولو ثانيه  واحده  بمن  ينتقص  من اعمالك الواضح انه  حقود وبعيد عن اداب النقد


* LP.jpg (37.99 KB, 350x277 - شوهد 650 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
roudy hermez
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 18


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 16:48 09/02/2006 »

قواعد كتابة الهمزة المتطرفة
إذا كان ما قبلها مفتوحاً تكتب على الألف
إذا كان ما قبلها مضموماً تكتب على الواو
إذا كان ما قبلها مكسوراً تكتب على الياء الغير منقوطة
إذا كان ما قبلها ساكناً تكتب على السطر

قواعد كتابة الهمزة المتوسطة
ننظر إلى حركتها و حركة ما قبلها و نقارن بين قوة الحركتين
أقوى الحركات الكسرة وتناسبها النبرة تليها الضمة و يناسبها الواو تليها الفتحة و تناسبها الألف ثم السكون و هو أضعف الحركات

حالات شاذة في كتابة الهمزة المتوسطة
إذا جاءت الهمزة المتوسطة مفتوحة بعد ياء ساكنة تكتب على نبرة
إذا جاءت الهمزة المتوسطة مفتوحة بعد ألف ساكنة تكتب على السطر
إذا جاءت الهمزة المتوسطة مفتوحة بعد واو ساكنة تكتب على السطر

همزة الوصل و همزة القطع :
مواضع همزة الوصل :
1- أمر الفعل الثلاثي
2- ماضي الفعل الخماسي والسداسي و أمرهما و مصدرهما
3- الأسماء العشرة : ابن- ابنة- ابنم- اثنان- اثنتان- امرؤ- امرأة- اسم- ايم الله- ايمن الله

و كل ما خلا ذلك فهو همزة قطع



و لكم مني جزيل الشكر
تنبيه للمراقب   سجل

رودي هرمز
ســـــوريــــا
Michael Mammo
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 237



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 20:04 12/02/2006 »

الأخ الفاضل رودي هرمز..
أجمل الفضل وأبهجه أن يهدي الأنسان صاحبه الى طريق الصواب.. وانا لا أظن صاحب القصة الأخ أندراوس يجهل ابسط قواعد اللغة العربية تعقيداً.. أقول تعقيداً لأن هناك ما لا يحصى من الكتب المنشورة عن إشكالات كتابة الهمزة ، وأظنك على علم ومعرفة تامة بذلك. وأن ما يسهل ويزيل الغبار عن هذه العملية لكتابنا هو قبل كل شئ اتفاق ائمة علماء اللغة على عملية التفاوت في كتابتها بين مدرسة لغوية وأخرى ، وبين مؤلفي بلد عربي وآخر.
ان ملابسات بعض الظواهر اللغوية في الصرف والنحو قد حيرت وشغلت المتضلعين من علماء العربية امثال ابن جني والفراء وسيبويه والكسائي والفراهيدي وابن خالويه وغيرهم.. وعلى ذكر اسم ابن خالويه اللغوي الشهير اتاه ذات مرة رجل متفوها بما يلي: ( أريد أن أتعلم من العربية ما أقيم به لساني ) فأجابه قائلاً : ( أنا أتعلم النحو منذ خمسين سنة فما تعلمت ما أقيم به لساني ) وهناك العديد من الأمثلة بشهادة المتبحرين في مجال اللغة ، وهنا أعرض نموذجاً على سبيل المثال لا الحصر عما قاله بشأن الهمزة ( أقر صاغراً ..... لا أجرؤ على تحبير شئ تدخله الهمزة او اسم العدد... فمن اعلال الهمزة الى كتابتها الى تحريكها أو اسكانها كلها أشواك وعثرات تنغص عيش الكاتب وتفسد عليه السبيل ).
ومن باب الطرافة أروي لك حين سأل أحد الرواة رجلاً من قريش: ( أتهمز الفأرة ؟ ) فلم بفطن المسؤول (المسئول) لما أراد السائل ، وأجاب ساخراً: ( إنما يهمزها القط ) ، وأراد اللغوي هنا أن يعرف ما إذا كان القرشيون يلتزمون تخفيف الهمزة في كلامهم.
وفي خاتمة مداخلتي أود أن أشكرك اخي الفاضل رودي هرمز على ما دونته فيما يتعلق بالهمزة عسى ان يستفيد منها من لم يتسنى له الوقوف على أصول وقواعد تدوينها. مع بالغ تحياتي على اهتمامك المجدي لكل من يحمل القلم ويجسد ما يدور في خلده باللغة العربية من أجل الخدمة العامة. مع اعتذاري من الملاحظات الآنفة لكوني لست من المسرفين في الرد أو الأشارة بصيغة تعقيبات على ما ينشر رغم اهتمامي الأدبي.
ميخائيل ممو
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 18 استفسار.