" العروس والسلام" مسرحية حول توحيد الصفوف بين مسيحيي العراق

المحرر موضوع: " العروس والسلام" مسرحية حول توحيد الصفوف بين مسيحيي العراق  (زيارة 755 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل coptreal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 881
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"العروس والسلام" مسرحية تعرض في اقليم كردستان تدعو الى توحيد صفوف المسيحيين

اربيل (العراق) 13-2-2009 (ا ف ب ) - يسعى المخرج المسرحي السرياني جورج هاويل الذي ينتمي الى الطائفة السريانية، عبر مسرحية "العروس والسلام" التي بدأ عرضها في مدينة اربيل في اقليم كردستان العراق الى توحيد صفوف المسيحيين العراقيين ونبذ الفروقات بين الطوائف المسيحية المختلفة.

ويقول المخرج لوكالة فرانس برس ان "فكرة العمل جاءت بعد الاحداث التي شهدها العراق واثرت على شعبنا واحدثت اختلاطا بين مكوناته من خلال التهجير القسري والنزوح وتتمحور فكرةالمسرحية حول وحدة المسحيين".

ويضيف هاويل الذي يعيش الان في قصبة قرقوش قرب الموصل (370 كلم شمال بغداد) بعدما نزح عن المدينة بسبب العنف "هذه هي الرسالة الانسانية التي بعثت بها المسرحية".

وتعرض المسرحية التي لاقت اقبالا لافتا على قاعة مسرح جمعية الثقافة الكلدانية ببلدة عينكاوا ذات الاغلبية المسيحية قرب مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.

وتتمحور المسرحية حول قصة غرامية تعيشها فتاة مسيحية من الطائفة الاشورية مع شاب ينتمي الى الطائفة الكلدانية وتصطدم رغبتهما بالزواج برفض والد الفتاة الذي يقرر اصطحابها معه الى اميركا ليقوم بتزويجها من احد الشباب الذين ينتمون الى طائفتها.

بيد ان الفتاة تصر على رفض الفكرة وتنجح اخيرا بالعودة الى مدينتها لتتزوج من حبها الاول.

وتنتهي المسرحية بمشهد موسيقي تشترك فيه كل الالوان والاطياف المسيحية في اشارة الى ان اي خلاف لا بد ان ينتهي الى توحيد الصفوف والتعايش.

واشار مخرج المسرحية "اقتبست فكرة المسرحية من الاحداث التي شهدتها البلاد بعد عام 2003 وهجرة ونزوح المسيحيين من جميع مناطق العراق وتجمعهم في المناطق ذات الاغلبية المسيحية في منطقة تقع شرق الموصل تعرف بسهل نينوى".

وقدم الممثلون العرض المسرحي وهم يرتدون ملابسهم الشعبية بحسب الطائفة التي ينتمون اليها من كلدانية وسريانية واشورية. وبهذا الخصوص يقول هاويل "ممثلو المسرحية جميعهم من عوائل وافدة الى قرقوش وهم يمثلون شباب ينتمون لكل القوميات سواء الاتية من الموصل او بغداد او اي مكان".

وعمد المخرج الى المزج بين اللغتين العربية والسريانية في تقديم العرض المسرحي، في خطوة منه للحفاظ على اصالة المكون المسيحي في الموصل الذي لا يعرف لغته الام، ويتقن فقط العربية.

واكثر المشاهد التي اثارت اعجاب الحاضرين عندما طلب بطل المسرحية من خطيبته الا تتحدث بسوء عن اصدقائه بعدما هزات منه قائلة "اكثر الاوقات انت تقضيها مع اصدقاء تقول مرة كلداني ومرة اشوري ومرة سرياني".

وهنا يجيبها "لا تعرفيني جيدا ونحن لا نفرق بيننا ولا يوجد كلداني او سرياني او اشوري وكلنا مسيحيون ويجمعنا شيء واحد وهو حبنا للمسيح".

وشهد العرض المسرحي حضور عدد من السياسيين ينتمون لمكونات مسيحية موجودة في بلدة عينكاوا، بينهم روميو هكاري سكرتير حزب بين نهرين الديمقراطي الاشوري وعضو برلمان كردستان عن الكتلة المسيحية.

واشاد هكاري بهذا العمل المسرحي "في كثير من الاحيان الفن يستطيع ان يكون العمود الفقري لتوحيد مكونات شعب ما وخاصة شعبنا المكون من عدة طوائف من الكلدان والسريان وغيرهم والمسرحية تسعى لتوحيد الجميع".

ويعتبر هكاري الخلافات الموجودة بين المكونات المسيحية في العراق "هامشية ولكن هناك من يجاول ايجاد خلاف ما".

وكان المخرج السرياني رفيق نوري حنا قدم اوبريت "قل لا" التي كانت عبارة عن مسرحية غنائية باللغة السريانية تدعو باسلوب فني الى نبذ الانقسامات التي تعيشها الطوائف المسيحية في العراق من كلدان واشوريين وسريان حول مستقبل منطقة سهل نينوى حيث يتمركز مسيحيو العراق.


المزيد من اخبار المسيحيين من AFP

http://www.coptreal.com/showscat.aspx?c=4&s=49

المزيد من اخبار المسيحيين

http://www.coptreal.com
للمزيد من اخبار المسيحيين
http://coptreal.com/

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4214
    • مشاهدة الملف الشخصي
" العروس والسلام" مسرحية حول توحيد الصفوف بين مسيحيي العراق

 
 
الجمعة 13 شباط 2009 13:55 GMT 
 
يسعى المخرج المسرحي جورج هاويل الذي ينتمي الى الطائفة السريانية، عبر مسرحية "العروس والسلام" التي بدأ عرضها في مدينة اربيل في اقليم كردستان العراق, الى توحيد صفوف المسيحيين العراقيين ونبذ الفروقات بين طوائفهم .
ويقول المخرج ان "فكرة العمل جاءت بعد الاحداث التي شهدها العراق واثرت على شعبنا من خلال التهجير القسري والنزوح . وتتمحور فكرةالمسرحية حول رسالة انسانية أردت أن أبعث بها وهي وحدة المسيحيين.
وموضوع المسرحية هو قصة حب تربط بين فتاة من الطائفة الاشورية وشاب ينتمي الى الطائفة الكلدانية الى ان تصطدم رغبتهما بالزواج برفض والد الفتاة الذي يقرر اصطحابها معه الى اميركا ليقوم بتزويجها من احد الشباب الذين ينتمون الى طائفتها. بيد ان الفتاة تصر على رفض الفكرة وتنجح اخيرا بالعودة الى مدينتها لتتزوج من حبها الاول. وتنتهي المسرحية بمشهد موسيقي تشترك فيه كل الالوان والاطياف المسيحية في اشارة الى ان اي خلاف لا بد ان ينتهي الى توحيد الصفوف والتعايش.
وقدم الممثلون العرض المسرحي وهم يرتدون ملابسهم الشعبية, وعمد المخرج الى المزج بين اللغتين العربية والسريانية في تقديم العرض المسرحي، في خطوة منه للحفاظ على اصالة المكوّن المسيحي في الموصل الذي لا يعرف لغته الام، ويتقن العربية فقط. بيدو أن اكثر المشاهد التي اثارت اعجاب الحاضرين كانت عندما طلب بطل المسرحية من خطيبته الا تتحدث بسوء عن اصدقائه بعدما هزأت منه قائلة "اكثر الاوقات انت تقضيها مع اصدقاء تقول مرة كلداني ومرة اشوري ومرة سرياني". وهنا يجيبها " أنت لا تعرفيني جيدا نحن كلنا مسيحيون ويجمعنا شيء واحد وهو حبنا للمسيح".
وبحسب هاويل "فإن الفن يستطيع في كثير من الاحيان ان يكون العمود الفقري لتوحيد مكونات شعب ما والمسرحية تسعى لتوحيد الجميع".
وتعرض المسرحية وسط إقبال لافت في قاعة مسرح جمعية الثقافة الكلدانية ببلدة عينكاوا قرب مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق
 

http://www.alsumaria.tv/translate_news.php?lng=ar&nc_id=1&n_id=27994