كيف تكون اللغة السُريانية ، هي أمّ اللغات الرافدينية على الإطلاق ؟
ألمقال الثاني
نذير حبش
هذا المقال هو رد على جواب الأستاذين الكريمين : هنري بطروس كيفا ، والدكتور أسعد صوما ، وغيرهم. ألرابط
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/081128.htmبشكل علمي ، ومستند على عاطفة إيجابية ، ولن يكون مهاترات متشنّجة ، فالمسعى لجميعنا هو خدمة اللغة والحضارة السُريانية ، جذر وروح الحضارة الرافدينية.
في بدء المرحلة المحمدية (ص) فُرِّغ النِّتاج الفلسفي واللاهوتي والعلمي السرياني في قالب المرحلة الجديدة : ألعربية. فدأبَ المعلمون السريان بنقل فلسفاتهم وقضايا لاهوتهم وآدابهم إلى تلاميذ المرحلة الجديدة ، وهُضِم حقَّهم ، وغُيِّبُوا ، وسُجَّلتْ نتاجاتهم بأسماء تلاميذهم.
فذاك فيلسوف في المرحلة العربية يُذْكَر ولا يُذكر معه أستاذه الفيلسوف السرياني ، الذي تلمذه على يده ، ومدى فضله عليه. وهذا عالمٌ نتغنى باسمه دون ذِكر أساتذته السريان ونتاجهم العلمي. مع هذا ، تقدمت الأمة لقرون ، عندما كان المنهج المُتّبَع علمياً ، حتى أخذ لاهوت الدين الجديد ـ علم الكلام ـ يتماهى مع روح الحضارة العربية العلمي ، ويغلب عليه.
وعندما انحرف ذاك اللاهوت عن منهجيته العلمية ، والروحية الحقة ، أصبح مجرد جدال بيزنطي عن كيفية إطلاق اللحية وعدد شعيراتها. وما جاز وما لا يجوز في نكاح القاصر والعجوز. والتفريق بين الشريف والدَّيُوسْ ، في رضع الكبير للْدِيُوسْ. (ألدِيوس) باللهجة العراقية هي نهود الأنثى. وبعد أن فرّغ السياسيون العروبويون المرحلة العربية من الحضارة السُريانيةتماماً ، أصبحت العروبة مجرد بيضة فارغة من المحتوى. إلى أن أدرَكَنَا الوقت الحاضر ، فبات همّ الجامعة العربية تحديد المحلل والمحرّم في مسألة اقتراب هيفا عن الستيج بالقصير ونانسي عجرم.
*
إذا كان العلم فكرً منهجياً ، واللغة كانت أول منهَجَةً للفكر وقوْلَبَته ، وإذا ما أخذنا الأمر بشكله الفلسفيّ ، فكم كانوا ، إذن ، أجدادُنا السريان الرافدينيون عظماء !!
فكيف استطاع أجدادنا أن يثبِّتوا الصوتً بعينه ، ليدلّ على مفهومٍ ، أو موضوعِ محددٍ لا غيره في باديء الأمر !!! هكذا نراهم يتّخذون صوت (فاء) (فِ) بمعنى (داخل الشيء) ، وصوت (قاف) بمعنى (القبول) و (إيجاب) و (نعم) ، وفق منهجي الشخصي. والخطوة العظيمة الثانية ، ربط هذا الصوت الأحادي بصوت آخر لبناء وتشكيل دلاله أخرى ، أو شيء آخر بعينه. فكانت الإنطلاقة نحو بناء اللغة بطريقة جدلية حتى اكْتملت.
من ثمّ عملَتْ قوانين علم الصوت ، وخصائص جهازنا الصوتي البشري اللا ـ إرادية عمَلَها على الصوت ، ففاضت تلك اللغة وانْفَلقتْ إلى أشكال متعددة ، وانتشرتْ في أرض المعمورة.
*
في المقال الثاني للبرهنة على أن اللغة الأم هي اللغة السريانية (الفلاحية) (لغة أمة الفلاحين) لا غيرها ، بعد أن أفنّد الطروحات السابقة ، وهي إطروحة اللغة (السّامية). ,أزيل بعض الخدع اللفظية ، التي اتبعها (بعض) المستشرقون والباحثون ، مع إخضاع كل القراءات لمنهجي الجديد (ألمنهج التفكيكي ، نظرية جديدة في علم السيماسيولوجي) ، الذي أستندُ إليه علمياً بشكل أساسي كأداة بحثية ، ورسمياً حمل اسمي الشخصي ، كما قلت سابقاً ، لأسباب سياسية وشخصية ، ووجب أزالتها الآن.
ألرابط
http://www.natheerhabash.jeeran.com/profileأُزيل الغلاف والصفحات الأربعة الأولى لحين تغيير العنوان.
وسوف أتناول محاور معينة في هذا المقال ، وأعرّف (مفاهي) مازالت ملتبسة عند الكثيرين من باحثينا ومنها (تاريخ الحقيقة) ، ومفهوم (حقيقة التاريخ) ، ومفاهيم أخرى:ـ
ـ1ـ ما هو البحث العلمي الأكاديمي ؟
ـ2ـ ألتسمية ومدى علميتها...(لغة سامية ؟ أمْ سُريانية ؟)...(لغة سومرية غريبة ودخيلة ؟ أمْ سريانية سومر رافدينية محلية ؟) ، (لغة أكدية ؟ أم سريانية أكد ؟) ، (لغة آشورية ؟ أمْ سريانية آشور ؟).
ـ3ـ حقيقة التاريخ
ـ4ـ تاريخ الحقيقة
ـ5ـ كيف نشأت اللغة السريانية الأم ؟
ـ1ـ ما هو البحث العلمي الأكاديمي ؟
يقول الأخ الأستاذ هنري بطروس كيفا ((يرفض أن نبتعد عن المسار الأكاديمي في أبحاثنا)). أنا أشدّ يدي على يد الأستاذ هنري كيفا أن نلتزم أساليب البحث العلمي الأكاديمي. فالبحث العلمي الأكاديمي ليس مهنة ، وفلان هو بروفسور وعلينا اتباع ما يقوله ، ونظل نعلك بأقواله حتى تنتفخ أشداقنا !!! وإذا ما قرأنا لفظة (مهنة) وفق المنهج التفكيكي سوف نفهم القصد.
م هـ ن ت => م ع ن ت => معنت => معنت + ت = معنْتت. ألتاء الآولى ملفوظة باللكنة السريانية أي بالشكل الحيادي القصير. أي المعينة لنا على العيش. ومن إمكانيات اللفظة بالتحول الصوتي أيضاً:
مهنتت = م هـ ن دد => م هـ ن د ذ => م هـ ن دس => مهندس. أي المهني
أنا لا أقيّم الأستاذ هنري لأنه يبحث في مجال خارج تخصصي ، وأقرأ له بتمعن واحترام. وأنا أصلاً لا أحتكم على أية مصادر للبحث في مجال التاريخ. وإن كانت هذه المباحث غير بعيدة عن تخصصي سابقاً. والأهم من هذا بدأتُ باحثاً وانتهيت إلى خارج ساحة البحث العلمي بسبب الظروف. وعندما آل وضع العراق إلى ما آل إليه ، عرفت أن لا مجال للعودة إلى ساحة البحث العلمي ، فتحايلت على الظروف ، وقدمت بحثاً في علم (الجذر والدلالة) ، لعدم حاجتي إلى مصادر هائلة كالمباحث الأخرى ، فكان المنهج التفكيكي.
من الأفكار المبتذلة عن المرأة ، هو أن أول مهنة لها كانت الدعارة ، وهذا ليس صحيحاً. بل كانت الكاهنة الأولى ، والملكة الأولى ـ لكن ليس في كل الكيانات السياسية ـ لكنهم كانوا يعتقدون أنه ليس للرجل دوراً في عملية الإنجاب في بعض الكيانات الحضارية ، بل كان مجرد وسيط بين المرأة وقوة ماورائية تتلبسه (إله). صحيح بعد تطور "الفكر الجنسي" لدى الإنسان ـ (بحث ضايع 1990 تحت عنوان "إغتيال الربة" لكاتب هذه السطور) ودُقّ آخر مسمار في نعش تلك الديانة بعد قسطنطين ، من قِبل الرسول محمد (ص) ـ وسيطرة الرجل ، وتحول مفهوم الجنس الديني (المقدس) عند المرأة إلى مفهوم جنسي غرائزي كلما تقدمنا نحو الحاضر.
فأصبحت الدعارة أيضاً (مهنة). أيضاً اتباع فينوس كنّ يمجدْن الجنس. ولفظة فينوس كما قرأتها سابقاً وفق منهجي تعني (المهبلية) ، وقد يكون أدق (المهبليين) انظر المنهج ص 341. ما أريد أرمي إليه أن نميّز بين العمل كـ(مهنة) وما بين (منهجية) البحث العلمي الأكاديمي. فكما رأينا ، قد يكون بيع الجسد مهنة ، والبروفسور يمارس مهنة التدريس أيضاً. وهنا لا أقصد التجريح ، فمن منّا ليس له مهنة ، بل أكثر من مهنة في كثير من الأحيان. وأصحاب المهن دائماً هم الأكثرية ، والحياة بحاجة لهم. والباحثون اللذين يضيفون للعلم هم قلة قليلة ، وهذا معروف على مر التاريخ.
إن نظرتَ إلى قصرٍ في غاية الجمال ، وفكرتَ في مادة تركيبة بنائه ، سوف تدرك أن هنالك آلاف الأحجار المقطوعة بقالب واحد ، أو عدة قوالب ، تشكّل جدراناً وما إلى ذلك ، لا يوجد فيها مسحة جمالية. إنما الروعة تجدها في هذا النقش ، وذاك النحت ، وتلك البروز ، وفي خريطة التصميم للقصر نفسه !!!
منهج تعليم الأجيال يحتاج إلى آلاف المعلمين والمدرسين والأساتذة ، وليس المطلوب أن يكون كل معلم ، أو مدرس ، أو أستاذٍ مبدعٌ حقيقي ، لأنهم كحجارة القصر ، ولَبِنات البيت. كم من معلمٍ في الإبتدائية ، ومدرس في الثانوية ، وأستاذٍ في الجامعة واجهْنا ، وكان عاملاً سلبياً في التعليم.
أَوَليس (المنهج التفكيكي ، نظرية جديدة في علم السيماسيولوجي) منهج جديد ، وهو معروض للقراءة للجميع ؟ إذن لماذا لم يذكره الأخ هنري ب كيفا ، وغيره ، إذا كنتَ تتبع البحث العلمي الأكاديمي ، ووفق أسس البحث العلمي السليم ، والكل يتغنّى بحبه للغة السريانية وتقديسها !؟! أن أية فكرة جديدة تظهر بشكل علمي ورسمي إلى ساحة العلم ، على الباحث الأكاديمي ـ إذا كان أكاديمياً بالفعل ـ عليه تناولها قبولاً أو رفضاً. إذا كنتَ باحثاً علمياً تنتهج منهجاً أكاديمياً لا يمكننكَ إهمال الأفكار العلمية الجديدة ، التي تخصّ صلب مبحثكَ ، وإلاّ اصبحتَ مجرّد كاتب (مقال) غير علمي. وإذا أحْصينا عدد الكتاب ، فكل متعلم للغة ما ، يستطيع أن يكون كاتباً ، لكن ليس كل كاتب يستطيع أن يكون باحثاً علمياً !!!
ساحة العلم ليست مثل ساحة الكهنوت. رفض الأفكلر العلمية الجديدة ليست مجرد كلمة ، بل يتطلب رأياً علمياً آخر يفنّدها. ولهذا قارنتها بالكهنوت ، لأن ساحة الكهنوت ، عندما كان الكاهن لا يخدمه فكرٌ جديد ، كان يلتجأ إلى (تحريم) ذلك الفكر. أَلمْ تفعل الكنيسة هذا لقرون ؟؟؟ ولكن العلم انتصر في النهاية. سوف أنشّط ذاكرتي ، وأذكر أن أحد أساتذتنا ، وهو مفكر عراقي معروف ، لم يتجاهل في مقال أو بحث ـ لم يتجاهل رأي سيدة (معيدة) في قسمنا ، عن رينيه ديكارت ، التي خالفت الجميع ، وذكرَ رأيها في مقاله. إذ أن ديكارت ، من المتعارف عليه لدى الجميع (كشيء مفروغ منه) يُصنّف ضمن الفلاسفة العقلانيين ،بينما المعيدة وعمت في كتاباتها ، أن ديكارت هو من الفلاسفة التجريبيين ، دون أن تقنعنا !!!
إذا كان مروري على لفظة (عرب) يتحسس البعض منها فأنا سوف أخالف شروط البحث العلمي وأتغاضاها ، ليس لشيء ، بل من أجل السريانية نفسها. أنا قرأت عبارة ألأخ هنري مرة ((ألبعض لا يستطيع نسيان العربية)) ، وأكيد آخذ الأمور بروح رياضية. ولكن الذي يجب أن نعلمه أن اللغة العربية هي بكل تأكيد بنت (السريانية الأم). وما أقصده بالعربية ليس مفهوماً سياسياً. فنحن نتكلم عن اللغة وجذورها (كلماتها) الأساسية الأولية النهائية ، التي لا يمكن تفكيكها أكثر ، ودلالات تلك الجذور ومعانيها في ذاتها. أما أخطاء العروبة السياسية فمروفة لكل مثقف ، وأنا كشخص بين حشد من ملايين البشر ، لا أمجّد السياسات الخاطئة.
أنا الذي أعارض من ليس أكاديمي ـ وصارت شهادات الدكتوراه تُباع على الإنترنت بشكل علني ، وليس فقط في سوق مْريدي ، وأنا شخصياً رفضتُ الدكتوراه من إحدى الجامعات الإنترنتية على منهجي التفكيكي ، التي سوف تفتح فرعاً في مدينتي في العراق حسب ما قرأت من أخبار ـ إنّما الأستاذ هنري . ب . كيفا ، خانه التعبير هذه المرة ، فهو يعني البحث الكلاسيكي. ألفكر العلمي الأكاديمي ليس معناه أن يكون لك وظيفة أولاً ، وأن نبقى نكرر ونعيد ما قاله من سبقونا ! لو كان هذا تعريف البحث العلمي لما كان الإنسان قد أضاف إلى العلم شيئاً !!! ألبحث الأكاديمي هو أن تبحث بواسطة أدوات (علمية) ووفق قوانين البحث الأكاديمي السليم ، وبالتأكيد دون أن ننسى المرور على إنجازات من سبقونا.
إذن لماذا لم أسمع واحداً منكم أيها الأكادميون يقول ((هناك باحث يقول أن ما تُعرف بـ(اللغة السومرية) يقول أنها لغة سريانية ، ويقرأها بمنهج جديد)) !؟! يقرأ النص القديم بشكل مختلف وفق شيفرة صوتية لبعض أصوات الأبجدية ، مختلفة عن المتعارف عليها عند العلماء السابقين ، ويطرح مفاهيم جديدة غير مسبوقة ، مما يغيّر مفاهيم علمية وفكرية وتاريخية.
ويتبع منهجاً جديداً في بناء منهجه البحثي ، وهو تفسير الماضي بواسطة الحاضر. ورغم غرابة هذا الطرح ـ لا بل جنونيته ـ كما يبدو في الظاهر ـ لكنه يستند إلى نظرة منطقية ، وجاء بنتائج علمية منطقية رياضياتية ، ومن يستطيع دحضها فليفعل بشكل علمي.
قراءة لفظة (كلكامش) بمنهجية علمية جديدة. ألرابط
http://www.telekuf.com/articles.asp?article_id=12363ـ في السومرية GISH-BIL-MESH أستطيع إعطاع إحتمال منطقي آخر للفظة الثالثة (معت) وقد تشير إلى (موت). وأيضاً أداة المعية (مع) هي نفسها أيضاً (معت) ، التي نجدها بالشكل الهولندي تتطابق معها (معت Met).
في الشكل الإنكليزي أداة المعية من جذر آخر وهو (الإحتواء) الذي تُبنى منه دلالات عديدة مثل : حيوان ، حائط ، إحتفاظ ، لفظة زوجة بالشكل الإنكليزي من هذا الجذر أيضاً.
With , uui-th (حْوِ ـ تح = uui حْوِ : هو جذر الإحتواء. th تح : السرياني هو (ته) العربي ، زالأكدي (تع) ضمير الشخص الثالث الغائب ، الذي يُقرأ خطأً (شُ Su).
Wife , uui-fe = حْوِ ـ في= uui حوِ : هو جذر الإحتواء. (fe في/بي) فعل يكون. هنالك احتمال منطقي أن تكون لفظة (حب) قادمة منها.
وقد تكون لفظة (إمرأة) بالإنكليزية أيضاً من ذات الجر. ( حوء ـ معن Woman , uuo-man). وكذلك لفظة (بيت ـ حوء ـ ين Between , bet-uue-en). ولفظة (حب) في الشكل الهولندي من هذا الجذر أيضاً. فالترجمة الحرفية لكلمة (أحبكِ) هي (أحتفظُ بكِ) ، (Ik hou van je) من المصدر (حوء ـ د ـ ين Houden , hou--d-en) . واضح أن اللغة الهولندية تنتهي مصادرها بالياء والنون ، أي ما يطابق زمرتي التميم الأكدي [ق + ر]. وبالأساس تنطلق اللغو الهولندية من المصدر ، ويعتبر فعلاً ، ويُعرب غعراب المضارع.
ـ لكن لا يوجد لفظة (قيامة) كما نرى في الشكل السومري للفظة كلكامش اعلاه.
وبالطريقة الرمزية (IS(MISH)-TU-BAR) تظهر هنا كلمة قيامة ( تع Tu) المقطع الثاني. ألثالث (فقر/بحر/بئر) إلخ ربما. وهذا الصيغة مرادفة للقيم الصوتية للإسم ، أي:
GI-IL-GA-MESH (قِ ـ إل ـ قا/قع ـ معت) (طه باقر ـ ملحمة كلكامش ـ ص 18).
(أنكيدو) وفق المنهج ، يتألف من كلمتين ، من أداة نفيٍ سريانية (عُن En) و كلمة ( كك/قد) (إنقياد) (عن ـ كِدـ ع = عن قِدع) (غير منقاد) (غير متدن).
Enkidu , En - did - u _عن قِدع = غير منقاد = برّي).
لفظة حرية باللغة السومرية. الرابط
http://www.mesopotamia4374.com/adad15/29.htmAma-ar-gi (عمع ـ قر ـ قِ = عمع قرقِ = وفق منهجي (عم ـ عمع) وهو عموم الشعب ، كما سوف نرى في لفظة الديموقراطية الحالية. (قر) جذر الإقرار و (قِ) للإشتقاق (قرقِ). ويقابلها مجلس (الأوكين) (مجلس المواطنة) حسب القراءة القديمة (عن ـ كِن Un-kin) = عن ـ قِن = معين الملك، وفق منهجي. والنون والميم من زمرة واحدة ، وقد تكون من هنا جاءت (عم) بمعنى العامة ، أو العكس صحيح. ويجب أن لا ننسى (عن) أيضاً تأتي كأداة نفي (عن قِن) (لا ملك).
ألديموقراطية Democracy , D-em-o-cr-a-cij (د ـ عم ـ ع ـ قر ـ ء ـ قِع = دعمع قرئْقِع = إقرار العامة.
لم أقرأ لأحد منكم يقول ((هنالك باحث له منهجاً تفكيكياً جديداً يقرأ بواسطته لغتنا القديمة والمعاصرة ، والمحلية والمهاجرة ، بعد أن يزعم وجود أدوات التعريف في أشكال لغتنا الرافدينية سيماسيولوجياً ، التي أنكرها جميع العلماء ، وأدوات النفي ، وغيرها وتحولاتها الصوتية وفق قوانين رياضياتية ـ كما في لفظة أنكيدو ـ مما يغير أفكار جديدة في علم (الجذر والدلالة) والميثولوجي والآركيولوجي ، والإنثروبولوجي ، والترجمة ، واللاهوت والتاريخ إلخ
هلهتم لـ(روبرت لولينغر) وهو على خطأ ، وأنا الذي أوجدتُ العلاقة اللغوية بين لفظة (سريان) و (آشور) !!! . ألرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=246126.0فأين أنتم من البحث العلمي الأكاديمي يا أساتذتي !؟! ألستم باحثين في التاريخ الآرامي السرياني كاختصاصيين ؟ أَلا يعيّر منهجي مسألة تاريخية ، حينما أزعم أن اللغة السومرية هي لغة (سريانية) ، ألا يترتب تاريخياً نتيجة علمية على هذا ؟ ألا ينهي مقولة : أن اللغة الأكدية هي أول اللغات السامية ـ حسب المصطلح الإستشراقي ـ هي أول اللغات الموثّقة ؟؟؟ ألا يسحب البساط من تحت هذه المقولة ، كون اللغة السومرية توثيقياً هي أقدم منها.وفي هذه النقطة بالذات أوجه عناية الدكتور (أسعد صوما) حينما نتكلم عن اللغة الأكدية فإننا نتكلم عن مفهوم (حقيقة التاريخ) ، بمعنى (حقيقة التوثيق) ، والتي هي متغيّرة. بينما أنا ، ما أستند إليه هو (تاريخ الحقيقة) ، التي بواسطتها يمكننا البرهنة على أيّ اللغات هي اللغة الأم ، وبرهان منطقي آخر سوف نصل إليه في الأسطر القادمة. إذا كانت هذه اللفظة سومرية ـ وكما يدعون المستشرقون ـ أن اللغة السومرية هي لغة دخيلة أجنبية وليست رافدينية ، ولكن منهجي يقرأها وفق قانون محدد وثابت. ما ينطبق على لفظة واحدة ينطبق على جميع اللغة المسماة بالسومرية ، وتظهر النتيجة أنها لغة سريانية رافدينية مفهومة ، وللقاريء أن يحكم.
على الرابط
http://www.mesopotamia4374com/adad5/5.htmيكتب الباحث علي ثويني عن (المدائن العراقية..النشأة والتسميات).
((Uru ـ أوري ـ بالسومرية ، وهي أساس لفظة أرض)). نرى أن الكاتب لم يشر إلى منهجي ، ولن أتهمه بشيء ، لأنه قد يكون المقال قبل ظهور منهجي في حزيران ألفين وسبعة. قراءة اللفظة بعد تفكيكها وفق منهجي: Uru , ur-u = ع ر ـ ع = عرع. أي إشتقاق من كلمة أرض (عر => عرع). ويخطأ الكاتب حينما يعتقد أن الفظة باللغة الأكدية قد استبدل صوت الراء بصوت اللام ، وتناسى تغيّر الصوت الأول من اللفظة . إذ نراه يقول (( Alu ـ ألو ـ بالأكدية ، حيث استبدل حرف الراء باللام)). وقد يكون هذا دليلاً على أن الكاتب لم يطلع على منهجي ، وإلا لما وقع في هذين الخطأين. فوفق منهجي ، الراء واللام يتبادلان لأن كلاهما من زمرة الراء. والهمزة والعين كلاهما من زمرة القاف. أي أن اللفظة هي نفسها مع التحول الصوتي الطبيعي ، بمعنى كمل لفظة تمثل لهجة. وكلا اللفظين حسب الزمر هو [ق + ر + ق].
لفظة Uruk و لفظة (عراق) ، كلا اللفظين من ذات الزمر [ق + ر + ق + ق] ولم يكن يحتاج إلى الخطأ الآخر لو استند إلى منهجي في تقريبه للفظة أدناه. ولكان قد عرف أن صوت اللام في اللفظة ليس من زمرة القاف ، ولا يمكن تقريب اللفظة إلى لفظة (عراق) إلا من خلال قانون آخر. وهنا نفكك اللفظة ، فاللام ليست أصلية فيها ، بل هي أداة تعريف
Larak , L-arak فإن كانت اللام أداة تعريف وفق منهجي ، نحصل بعدها على ذات الزمر. بعد تفكيك اللفظة وفصل أداة التعريف ، التي هي من زمرة الراء [ر ـ "ق + ر + ق + ق"]. وهكذا باقي الألفاظ تحتاج إلى إخضاعهل لمنهجي كي تبقى واضحة.
ـ2ـ ألتسمية ومدى علميتها
1ـ لغة سامية ، أم لغة سريانية ؟
قبل كل شيء نوجه عناية القاريء الكريم إلى الرابط:
http://www.aramic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/081128.htmكي نعرف لفظة (سريان) و آرام ) تشير إلى تسميتنا كشعب رافديني تعني (سرياني) (فلاحي) ، (سريان) (أمة الفلاحين). ويجب أن تكون لغتنا الأم ، هي لغة أمة السريان (الفلاحين) ، أي (السريانية). هل سمعنا يوماً أن الباحثين يقولون ( لغة مايا) ؟ أمْ لغة (شعب مايا) ؟ سومر وأكد ونينوى تسميات لأماكن أو أي شيء آخر. أكد لا تتكلم ، بل شعب أكد (السرياني) طالما نعرف قومية شعب أكد !! شعب أكد هو الذي يتكلم ، وشعب أكد هو جزء من السريان (الفلاحين) ، وهكذا باقي التسميات ، حتى وإن تداخلت عروق أقوام أخرى في أمتنا طالما بقيت لغتنا هي المحكية، وهي لغة المراحل الحضارية حتى هذه اللحظة سيماسيولوجياً ، ولكن باشكال قواعدية نحوية متعددة.
إطلاق التسمية الخاطئة : ألسامية
إذا قلنا لم يكن للمستشرقين فضل علينا في العصر الحديث نكون ناكري الجميل. وهذا لا يمنع من النظر لجهودهم نظرة نقدية فاحصة. فقد قام بعضهم بتضليلنا عن قصد أو غير قصد. إطلاق تسمية (سامية) على لغتنا السريانية الأم كان خداعاً لفظياً ، وتضليلاً استشراقياً. أن أول من اطلق التسمية (سامية) على مجموعة اللغات الرافدينية كان المستشرق الألماني شلوتزر 1781 م ((بعد أن لاحظ أن معظم الشعوب التي تتكلم هذه اللغات من أولاد سام بن نوح)). فقد اعتمد على التوراة ، وهذا مخالف لأسس البحث العلمي الأكاديمي نفسه !!! كان الأجدر به أن يذهب إلى أحفاد شعب الرافدين الموغل بالقدم آلاف السنين ، قبل أن تكتب التوراة ، والموجودين على أرض الواقع في وطنهم الأصلي في مدينة (بغديده) وبرطْله) و (كرملش) و (ألقوش) ، و (تللسقف) ، و (تلكيبه) ـ تلكيف) ، و (ديانا) و (شقلاوه) ، و (سرسنك) ، و (نوهدرا ـ دهوك) ، و (باطنايا) ، و (العمارة) ، و (بيروت) ، و (زحلة) ، و (بْشرّي) ، و ( القامشلي) ، و (الحسكة) ، و (طور عابدين) ، و (معلولة) ، و (الرها) إلخ ، ويتأكد ميدانياً من تسمية لغة أحفاد ذاك الشعب العريق.
فكان يأتيه الجواب واضحاً ، ويعرف كما أشرت في مقالي السابق : أنهم يتكلمون (سورث) (فليحي) (آرامي) (سرياني) كلها ألفظ لتسمية واحدة (السريانية) لغة (أمة الفلاحين) ، ولا أحد منهم يعرف من هو (سام) إلا كإسم في التوراة !!!
وهكذا يرى نلكه المستشرق في كتابه "اللغات السامية": أن سفر التكوين لم ترتب فيه الأمم على أساس لغوي ، بل على اعتبارات سياسية وثقافية وجغرافية. ويضيف نلدكه على ذلك ويذكّرنا بالأخطاء التي وردتْ في التورات ذاتها في أنساب الأمم (1).
فهل من العلمية أن نترك الشعب الواصل بأجداده العظام لحماً زدماً ولغةً وحضارةً ، ونستند على مصدر مشكوك في صحته ، بالإضافة إلى حداثة تدوينه نسبيناً ، أي التوراة !؟!
إذن التسمية العلمية هي لغة أمة السريان (الفلاحين) يجب أن تُنسب إلى إسم الشعب المتكلم بها. فهي السُريانية (الفلاحية) ، وهي مستمرة حتى يومنا هذا على أرض الواقع. فما هو السبب العلمي الذي يجعلنا نبحث عن اسم آخر ، إنْ لم يكن القصد تشويه الحقيقة !؟!
سومر ، أككد ، سريان
سومر
منهجي الجديد يقرأ أولاً تسمية (سومر) بشكل مختلف (تعمرعم) وكاحتمالات منطقية تشير إلى 0عوّامين) أو (سواحليين). ومن ثم يقرأ لغة (شعب) تعمرعم كلغة سريانية ، وليس كما اعتبروها المستشرقون لغة دخيلة غير رافدينية. والنتائج هي التي تحكم على صحة ذلك من عدمه ، وليس شيء ىخر ، مثل قول الباحث الفلاني أو غيره. إذن ، نتكلم عن (منهجية) جديدة في البحث عن الحقيقة ! نمتلك أدواتها الجديدة وهو (نظرية) في علم (الجذر والدلالة) ، يفكك لنا اللغة ويوصلنا إلى معناها مما ينوّر لنا الطرق في مجالات العلم الأخرى.
Sumerian - Sumerim , S-umerim (ت ـ عميرعم = (ش <=> ث <=> ث <=> ت). لا ننسى تطبيقاتي على تزهر أن مقطع مقطع (عم Um) تشير إلى (إنسان) ومجموعة من (الناس) .
ـ1ـ Human , H-um-an ـ2ـ Demagogy , D-em-a-gogij ـ3ـ Ummu , Um-mu
ـ1ـ هـ ـ عم ـ قن. ألهاء أداة تعريف المرحلة السريانية الأم. (عم) ألإنسان أو مجموعة من البشر. و (قن) إسم الإلهة:الإله ، البيت إلخ.
ـ2ـ د ـ عم ـ ع ـ غوغع. (د) أداة تعريف. (عم) إنسان ، عامة. (ع) للإشتقاق (عم => عمع) (غوغع) الصوت الذي يصدره سرب من الطير عند الهيجان على سبيل المثال (غوغاء).
ألمقاطع (عم Um , Em) هذه من زمرة القاف + زمرة الراء [ق + ر] و (قر) هي من ذات الزمر وتشير إلى الملكة/الملك ، الموقرة/الموقر إلخ
ـ3ـ عم ـ مع = عممع. كلمة (أم) بسريانية أكد ، مشتقة من الجذر الأساسي (عم ـ عُمِمُع).
نرى لفظة (إنغمس ، إنغمر) جذرها الأساسي من ذات الزمر [ق + ر] للمقطع الأول من لفظة (سومريون) ، بعد فصل أداة التعريف منها. (عم im , um):
Immerse , im -m-e-rse (ء م ـ م ـ ي ـ ر س ي => ع م ـ م ـ ء ـ ر ذ ء => ع م ـ م ـ ع ـ ر د ع = عممْعردع. (عم) هو الجذر الأساسي وقد يشير إلى العوم. نتذكّر لفظة (غمرة). واشتق منه (عم ـ عممع ، ثم ردع).
تظهر كلمة (عم) في لفظة املاك عامة (الإلهة). Domain , d-om-ain (د ـ عم ـ قِن). والفظة الشهيرة (ديموقراطية): Democracy , d-em-o-cr-a-cij (دـ عم ـ ع ـ قر ـ ء ـ قِع = دعمع قرئْقِع =إقرار العامة ربما !
شكل آخر لسومريين (Ki , En , Gi) ( كِ ـ عن ـ قِ = كِعنْقِ = ربما منخفض أو (هور) ، أي أهل الهور. نقرأ لفظة (هور): هـ ور => ء ع ر => ق ع ر => قعر. ولفظة (خور) = خ و ر => ق ع ر = قعر. للمزيد حول لفظة (سومر) أنظر المنهج التفكيكي (ص 57 ـ 60).
ـ3ـ حقيقة التاريخ (أية لغة هي الأقدم تاريخياً ؟) ، وتاريخ الحقيقة
ما أفهمه من مقولة ((لقد اجتمعنا بالبرفسور سبستيان بروك ، وذكر أمامنا أن اللغة الآكادية هي أقدم لغة سامية)) أي أن سريانية سومر لا يعتبرها البرفسور سبستيان وغيره ، لغة سريانية ، أي ـ سامية بتعبيرهم الخاطيء. عند تطبيق منهجي على ألفاظ سومر نحصل على كلمات سريانية عادية ، أي من ذات الجذور السريانية الأم ، مما تسقط أسبقية (سريانية أكد) كأسبقية تاريخية ، طالما نثبت أن لغة السومريين (دعميرعم) هي سريانية رافدينية ، أليست هذه نتيجة منطقية بسيطة !؟! إذا أراد البروفسور سبستيان برووك ، أو غيره ، دحض هذه النتيجة عليه أن يثبت العكس بشكل علمي ، بمعنى أن اللغة السومرية ليست سريانية رافدينية !!! وأنا كما قلت تطبيق منهجي هو الفيصل.
ونعلم حسب المصادر أن السومرية زُثِّقتْ قبل الأكدية.
((في النصف الثاني من الألف الرابع قبل الميلاد ابتدع العراقيون القدماء في القسم الجنوبي من العراق أول وسيلع معروفة للتدوين على ألواح الطين. تحمل علامات صورية ، وتبين أن لغة تلك العلامات هي اللغة السومرية)). وإن كان رأي آخر يرى وجود لغة أقدم من سومر ، اللذين يُعرفون بالفراتيين الأوائل ، من غير أن يؤثر ذلك على حقيقة أقدمية تاريخ اللغة السومرية عن الأكدية (2). ويمكنني تطبيق منهجي على بعض ألفاظ الفراتيين الأوائل ، ونحصل على نتائج سريانية مثل (إبِن) (apin):
ء ب كسرة ن => خ ب كسرة ن =خبِن. نرى أن لفظة (خبِن) من ذات الزمر للفظة السريانية الحالية (خبِر) أي (حفر) [ق + ر + ر].
تمر : سُلمب Sulmb , S-ul-umb (د ـ عل ـ عمب = دعل عمب. س(د) اداة تعريف. (عل) عالي. ونرى الكلمة الثانية من ذات الزمرة للفظة (عنب) الحالية [ق + ر + ر].
نحاس : تِبرا ، Tibra , Ti-bira (ت ـ بِرق) : ت : أداة تعريف. (بِرق) هل تشير إلى البريق ؟
حدّاد : سِمُج (Simiug , Si-mug سِ ـ م ع خ => دِ ـ معق. س(د) أداة تعريف. (معق) هل تشير إلى الذي يموّع المعدن ؟ (3).
هل الألفظ السومرية هذه ليست سريانية ؟
ثور Gu يقرأونها (كو) بينما وفق رمنهجي هي (كع) أي من (قع) ، وتشير إلى الجاموس اكثر منه إلى الثور. لأن (كع) تشير إلى القاع (هور) ، وفيه يعيش الجاموس. لفظة (جاموس نرى فيها مقطع (قع) الأول (ج آ ـ م و س <=> ك ء ـ م ء ث <=> ق ع ـ م ي ت = قع ميت). لاحظ تطابق التام للفظة (جاموس) مع لفظة (حفرة في سريانية مدينتنا بغديده " كُومئْثَ" )
ج آ م و س : حسب الزمر [ق + ق + ر + ق + ت]
ك و م ء ث : حسب الزمر [ق + ق + ر + ق + ت]
عشتار تهدد بارسال زامبي إلى كلكامش : زامبي = ز آ ـ م ـ ب ي <=> س ـ ء م ـ ب ء <=> ذ ـ ق م ـ ب ع <=> د ـ قم ـ ب ع = د قم بع. هنا نرى أن السومريين لم ي}منوا بالموت النهائي للإنسان ، بل يتحول من عالم إلى آخر. فكلمة (بع) ربما تُجمع بتكرارها (بعبع). فهي لا تشير إلى الأموات كما يعتقد البعض ، بل اللذين تحولو من هذا العالم إلى العالم الآخر السفلي. كما نرى التاء أداة تعريف و (قم) من (قيامة) و (بع) الأرواح الشريرة أو كائنات العالم السفلي. خير مثال لدينا لفظة (بابا كركر) في العراق في مدينة كركوك ، التي يخرج منها الغاز المحترق من باطن الأرض: بابا = ب آ ـ ب آ <=> ب فتحة ـ ب فتحة <=> ب ء ـ ب ء <=> ب ع ـ ب ع = بع بع.
كر كر = ك خفيف ر ـ ك خفيف <=> ق ر ـ ق ر = قر قر. (قر) أرض ربما يراد باطن الأرض (قرقر) أي لهب الغاز الذي يخرج من باطن الأرض.
فيجب إزالة الإلتباس الحاصل عن الكثيرين ما بين هذين الطرحين ، تاريخ الحقيقة ، وحقيقة التاريخ. عندما نتكلم عن حقيقة التاريخ نقصد البحث في حقيقة (حدث ما) على هذه الكرة الأرضية وفي الكون بكافة جوانبه. حقيقة الحدوث ، وزمانه ومكانه وطبيعة ذلك الحث ، وأسبابه وأي جانب آخر إذا استطعنا. نطلق عليه (اسماً) لأن ذلك جزء من تنظيمنا الإدراكي. سقوط نيزك ، حدوث فيضان ، تسجيل كتابة أو نقش على صخر ، هو حدث تاريخي. فالباحث يبحث في حقيقة هذا الحدث. أحياناً يكون الحدث افتراضياً ويحاول البحث العلمي إثبات ذلك الفرض. افكارنا عن الحدث ليست ثابتة بل قد تتغير.
ألبداية للكائن الحي حسب ما هو متعارف عليه علمياً ، تبدأ من لحظة اختراق الحيوان المنوي للبويضة. فكيف يمكنني القول أن بداية الإنسان (ولادته) عندما يصبح عمره عشرون عاماً !؟! أيكون علم الفيزياء والفلك زالميكانيكا ، والهيدروليكا والإلكترون ، قد بدأ منذ اللحظة التي حطّ أول إنسان قدمه على سطح القمر !؟؟!
كيف تكون لغة ناضجة مثل اللغة الأكدية هي أم اللغات !؟! أللغة الأكدية وصلت إلى ما أسميه (القفل) ، أي الكمال في الشكل من خلال التمييم (عم). وبعدها تبدأ تسلك وفق قانون اليُسر والسهولة (الخفة) تأخذ الأصوات بالقصان وتحولها إلى الأسهل. نحن أمة الفلاحين وقد برهنت على ذلك وفق منهجي بشكل علمي. من لديه تفسير مخالف لذلك وبشكل علمي فليقدمه.
أللغة الأولى التي لا يمكنني الوصول إلى ما قبلها ، هي تلك اللغة التي لم تعرف بعد قواعد النحو بشكل دقيق ، تلك هي الجذور الأولى التي سوف تستخدمها أمتنا السريانية بمراحلها وتسمياتها المتعددة ، هي اللغة السريانية الأم. أجدادنا كانوا عظماء ، إذن لماذا نقزّمهم ، بشكل غير علمي ، لأن البرفيسور سيبستيان برووك حسب قولكم ((إجتمعتم به "وقد ذكر أمامنا أن اللغة الآكادية هي أقدم لغة سامية)) !؟!
أن قسم من باحثينا واقع تحت تأثير نظرة سياسية معاصرة لمفهومهم للسريانية أو الآرامية ، فلا فرق عندي بين اللفظين. فإذا كان الباحث لا يعرف معنى ، او تعريف ، أو ماهية لفظة سريان فهذا لا يغير من الحقيقة العلمية ، ولا يمكننا أن نقف عند (تعريف) للسريان والسريانية ، الذي استمده من المستشرق الفلاني أو غيره.
أكادية نسبة إلى أكد ، فهي صورة (جزئية) من اللغة السريانية الأم. إذا استخدموا أجدادنا في أكد أو دعمرعم السومريون جذور اللغة السريانية الأم هل أصبحو منفصمين عن اللغة الأم !؟! لقد أخطأ المستشرقون بالتسمية عن قصد أو غير قصد. كان لزاماً عليهم أن يقولوا (سريانية أكد) و (سريانية سومر) و (سريانية آشور) وما بين هذا وذاك فرق كبير. عندما أقول أن اللغة الأكدية أقصد تماماً أن هنالك لغة مستقلة متمايزة عن اللغة السريانية. ألجذر السرياني (عل) إذا استخدمناه بإمكانياته العديدة لا يفقد أصالته ونسَبَه الأول : (عل ، عالي ، علياء ، علي ، متعالي ، أعلى ، علوة ، تعل "تَل" ، علل قت "اللات" ، عل "أيل" ، تأهيل = ت قح عل) ، Satalite , s-at-al-it-e د ـ قت ـ إت ـ ي = دقتي عل إتي (ساتليت). allochtoon, al-lo-ch-toon عل ـ ل ـ ع ـ ق ح ـ ت وون = عللع قحتون (غريب ، القادم الجديد إلى بلد ما ، بالشكل اليوناني).
في مقالي السابق تكلمت عن أن نسب اللغة هو إلى الجذور (جذور كلماتها) وليس إلى القواعد والصيغ. كم من أمة قامت وما زالت تقوم بتغيير القواعد. هل إنكليزية الأمريكي هي نفسها إنكليزية البريطاني ؟ ألآن إذا قام مستشرق حاقد ويقول لدينا لغة دمشقية ولغة بيروتية ولغة بغدادية هل علينا مجاراته ؟
هل الفاء (فِ) بمعنى (داخل الشيء) (أو داخل جوهر الموضوع) موجودٌ في اللغة السريانية أم لا ، قبل بناء لفظ (نفظ) كما يول الأستاذ هنري أنها أكدية ؟ ألباحثون الكلاسيكيون يتكلمون عن التوثيق ، لأوجه سؤالاً للإستاذ هنري كيفا والدكتورر صومت: إذا تم بالنظور القريب إكتشاف جديد يقول : أن هنالك لغة أقدم تسمى كذا نسبة إلى مدينة أو شيء آخر ، هل سوف يصر الإستاذ هنري والدكتور صوما على أن اللغة الأكدية هي الأقدم أو السومرية أو غيرهما ، ألايسرع باحثونا على تأكيد هذا الإكتشاف الجديد كأنه صحفي يود الظفر بسبق نشر الخبر !؟!
ألجذر فاء بمعنى (داخل الشيء) موجود قبل ألفاظ عديدة ـ وهو من زمرة الراء، أي تحوله (ب) ـ ومنها لفظة (نفط) ، فلماذا وأي منطق تكونلفظة نفط قبل كلمة (فِ) ذات الجذر الأحادي !؟!
من (فِ)(في) لفة (بيت ـ بِ ـ ت) و (فِت) و (تفشي ـ ت فِـ ت) إلخ سبق وإن قلت نحن لسنا بحاجة إلى اكتشاف حجر هنا أو هناك. عندما اكتشف حجرٌ من قبل أجنبي وربط بين لفظين ـ آشور وسريان بشكل خاطيْ ـ سارع البعض إلى الترويج له ، ومنهجي يقرأ اللفظين آشور وسريان بشكل واضح.
سؤالي كان مطروحاً بشكل علمي وذات السؤال سوف أطرحه الآن ((كيف تكون اللغة السريانية ، هي أمّ اللغات الرافدينية على الإطلاق ؟)). أنكم أيها السادة تتكلمون عن تاريخ الحدث ، بينما أنا أتكلم عن تاريخ الحقيقة !
بعد كل هذا ألا يحق لنا التشكيك في نوايا المستشرقين ونقول لماذا لم يقم مستشرق بمسح ميداني قبل أن يسمي مجموعات لغتنا بالسامية إذا كان عمله أكاديمياً ، ليرى هل هناك تسمية للغتنا مستمرة يحتفظ بها شعب الرافدين الأصيل ؟ لماذا ذهب شلوتزر مباشرةً إلى التوراة !؟!
ـ4ـ نشأة اللغة السريانية الأم (أللغة الفلاحية)
كان من المفترض أتن أترك هذه النقطة كمقال مستقل ، وأوسّع فيه ، لما للموضوع من أهمية فلسفية خاصة. ولكن لا بأس من اعطاء نبذة عن كيفية نشأة لغة أجدادنا السريان ، مستنداً على أداة بحثي (المنهج) ونتائج تطبيقاتي عليها ، فذلك يخدم عنوان هذا المقال أعلاه.
لماذا تكون اللغة السريانية ، هي اللغة الرافدينية الأم ؟
ـ1ـ ألجذور الأولى التي بناها أجدادنا السريان صوتياً مع ربطها بموضوعاتها يجب أن تُنسب إليهم فهي سريانية رافدينية. وتحولاتها الصوتية الحالية في اللغات المحلية (ألأشكال السرييانية المحلية ، عربية ، مندائية ، عبرية إلخ) والسريانية المهاجرة (الأجنبية كالإنكليزية) تؤكد ذلك.
ـ2ـ أحد أهم البراهين على ذلك إن هذه الجذور في اللغات (أشكال من اللغة السريانية الأم) أصواتها ناقصة عن أصوات اللغة السريانية الأم الرافدينية. كصوت القاف بالنسبة لي شخصياً ، يُعتبر صوتاً سريانياً بامتياز ، لهذا سميتُ إحدى الزمر باسمه. ولكونه صوتاً قوياً تنفلق منه أصوات أخرى ، التي تنتمي إليه. نرى اللغة الإنكليزية على سبيل المثال ، التي كمل التطبيق عليها وفق منهجي ، والبرهنة على أنها سريانية رافدينية مهاجرة ، تخلو من هذا الصوت ، وكثير من ألأصوات الرافدينية ألأخرى. هذه الأصوات التي تمثل الجذور الأولى ، التي ينطق بها أولاد الرافدين حتى يومنا هذا ، لا تقوى الشعوب الأخرى ـ الآن في الأقل ـ النطق بها حتى وإن كانزا يوماً بعض من تلك الأجناس من أولاد الرافدين أنفسهم. والصوت الثاني عين (ع) ذات الحال ينطبق عليه كما هو حال القاف.
ـ3ـ من هنا نستطيع التشكيك بقراءة المخزون اللغوي الرافديني القديم من قبل العلماء المستشرقين ، ومن سايرهم من الشرقيين.
ـ4ـ ويمكننا الذهاب أبعد من ذلك وندعو إلى إعادة النظر في فك شيفرة لغتنا القديمة كسريانية سومر (تعمرعيم) وسريانية أكد ، التي حددها الستشرقون ، والوصول إلى الشيفرة الأدق. وقد عالجت ذلك في منهجي بطريقتي الخاصة ، عندما فيدتّ الصوت في زمرته ، لأنني لست صاحب تخصص.
ماذا نقصد باللغة ؟ قد عالجته في المقال الأول ، وفرقت ما بين اللغة كأُسس وجذور الكلمة الأساسية التي تشير إلى موضوع ، أو مواضيع بينها ، كـ (قت) تشير إلى : النار ، الإلهة ، أصل الوجود إلخ وما بين اللغة كشكل نحوي وأسلوب المقولة وصياغة الجملة.
حاول العديد من العلماء والباحثين الخوض في هذا الموضوع. وتناولوه من جوانب عديدة ، وهنا لست بصدد إجراء بحث كلاسيكي (قل عدِق classic , cl-as-s-ic) جذل (قال يقول قول). كما نلاحظ هذه الصيغة تقدم صياغة الصفة والحال بواسطة الفعل (قل) ، الذي نجده في عاميتنا العراقية (كول أحمر= أحمراني = محمّر). نجده أيضاً كلاحقة في الشكل الإنكليزي ، والشكل الشهير الذي تناولته في تطبيقاتي العديدة ، وهو من ذات الزمرتين من زمرة [ق + ر]. (قل -al) و (قل cl).
classic , cl-s -s -i-c (قل ـ عد ـ د ـ كسرة ـ ق = قل ععدِق. إشتقاق من جذر (عد). دائماً يجب أن نعتبر الجذور الأولى (إسم وفعل ومصدر) بواسطة الفعل (قل) صيغ ، واللاحقة ، مفهوم الترتيب والطبقة.
clause , cl-au-se (قل ـ قع ـ دي = قل قعدي = قاعدة قانونية أو هكذا شيء
clay , cl-aij (قل ـ قِع = صلصال ، أي الموجود في القاع = صبي قبل المشي: القابع.
claww , cl-auu (قل ـ قحو = ألملامس والخادش
cleint , cl-ien-t (قل ـ قين ـ ت = قل قينت = عبد
clear , cl-ear (قل ققر = صريح. وكثير من الأمثلة غيرها.
هذه بعض الجذزر السريانية من اللغة الأم ، التي تحضرني في هذه اللحظة.
فِ (بمعنى داخل الشيْ) ، ق (ءِ، بمعنى تعم وإيجاب) وعلينا أن ننتبه لصوت (A) في لغة سريانية سومر ، فقد تكون كلمة (نعم) قبل الكلام (نعم إلهي...إلخ) ، عل (بمعنى أعلى) ، عب (بمعنى عيب ولهو ، كمى نرى لعب ، اللام أداة تعريف :ل ـ عب) ، عر (بمعنى عار وعيب ، ولاحظ "عر" و "عب" و "عل" بمعنى عليل وسلبي ، و "عف" و "غم" و "عن" النافي إلخ تجليات لذات الجذر لأن الجذر من زمرتي القاف والراء [ق + ر] ) ، قر (بمعنى إلهة/إله ، وملك إلخ وأيضاً بمعنى يابسة ، ماء ، وإقرار وموافقة إلخ) / كل (بمعنى جميع) ، قل (بمعنى قول) ، قب (بمعنى قفز ، وارتفاع وأيضاً بمعنى نوم وتمدد وانحناء) ، رد (بمعنى إرجاع الشيء) ، قن (إسم الإلهة/الإله الشمس ، الوجود الأول، أطلق مجازاً على رحم المرأة ، مجموعة من الشعب ، بيت ، وطن ، عش إلخ) ، فع (بمعنى وفى يفي إيفاء) ، عد (بمعنى عد وحساب) ، نط (بمعنى رد الشيء وإعطائه) ، عط (بمعنى إعطاء) ، عب (يشر إلى التعبئة ، وهو ما نسميه اليوم طباعة وكتابة قديماً من هذا الجذر) ، قح (يشير إلى الملامسة وهو فعل مساعد وله استخدامات مجازية) ، طق ( يشير إلى صوت الإرتطام إلخ) ، قل (يشير إلى القعود والجلوس والسكن) ، قم (يشير إلى الشيء ، القيام إلخ) ، قد (تشير إلى القيادة والرأس والبداية إلخ) ، قع (بمعنى أسفل ومنخفض وقعود وجذر وأساس الشيء إلخ ) ، عم (بمعنى العوم والغوص إلخ) ، رق (بمعنى رزقان وحكمة إلخ ) ، رق (بمعنى تفل وشجار وتحديد ) ، طر (بمعنى أعلى وطيران).
وكما نلاحظ أن رد هي نفسها نط لأنها من تجليات جذر واحد حينما نضرب الزمر ببعضها/ مثل جميع هذه الجذور فمثلاً (فع [ر + ق] = بع ، رع ، حق ، فك ، لق ، لي إلخ).
هذه الجذور ليست قليلة كما يبدو للوهلة الأولى بل تؤلف آلاف الكلمات إن لم نقل الملايين. بعد أن تتحول الأصوات داخل زمرها وتدخل إليها اللاحقات النحوية ، البادئة والآخرية كأدوات التعريف ، وأدوات النفي لصياغة دلالة عكسية ، ومقاطع للإشتقاق النحوي ، وربط جذرين أو أكثر لصياغة دلالة جديدة ، والإستخدام المجازي إلخ
هذه الجذور السريانية التي لا يمكن تفكيككها أكثر من ذلك ، تظهرها تطبيقاتي وفق منهجي الشخصي بشكل واضح في سريانية سومر (دعميرعم) وسريانية أكد ورافدينيتنا المحلية المعاصرة ، والسريانية المهاجرة بالشكل الإنكليزي ، وبعض التطبيقات على الأشكال الأخرى ، مثل اليوناني واللاتني والهولندي ن فليأت لنا البروفسور سيبستيان برززك بعكس ذلك.
طالما أنا شخصياً أملك أدلة بحثية جديدة وهي (المنهج) دعوني أتكلم عن تأمل من تأملاتي ، لم أعرف انني سوف أحتاجها يوماً !! طرح علينا المرحوم الأستاذ (مدني صالح) سؤالاً في امتحان مفروض. وكعادته في الأسئلة الطويلة والعويصة ، وبعد أن فهمت ـ ربما ـ انه يريدنا أن نكتب ما استفاده الإنسان من محاكاته للطبيعة ، لم أجد غير فكرة اختراع وبناء اللغة ، وحينها كانت إجابتي تأملية دون سند مثل ما أملك اليوم منهجي الشخصي.
ـ1ـ ألجذر في باديء الأمر ارتبط بموضوع مادي أو معنوي بعينه. ثم بدأ الإنسان يوظف هذا الجذر في استخداماته المتنوعة بشكل مجازي. حتى يومنا هذا يعتبر الإستخدام المجازي للكلمة إبداعاً فكرياً. كما يفعل الشعراء والقصاصون والروائيون وغيرهم حين يجيدون ذلك.
ـ2ـ إستخدام مفهوم ديني ساعد في بناء وتطوير اللغة ، بعد أن تجرد المفهوم الديني ليصبحمفهوماً لغوياً نحوياً صرفاً . كالتمييم الأكدي (عم) زاسم الإلهة/الإله (قن) وذاته هو (قر) ، وهذا ما نراه اليوم في نهايات الألفاظ واسلوب الإشتقاق مثل صياغة الصفة والنسبة والملكية.
-um , -an , en , ance , an-ce, is , -ation , at-i-on , ete, -et-e , -ite , it-e
ـ3ـ ربط جذرين أو أكثر كان خطوة حاسمة للبناء الدلالي. هذا فعل الوجود السرياني (إت/إث) (يوجد) (يكون) الثنائي الجذر ، الذي يتكون من صوتين من زمرتين [ق + ت] حاصل ضربهما نحصل وفق الأبجدية اللاتينية (12 ضرب 4 = 48) شكل كاحتمال تحققه. ووفق الأبجدية الرافدينية (13 ضرب 11 = 133 ) شكل في سريانية بغديده متحقق (إث) و (إت).
[c +t (is , at , et , it ,......]
is = إز = إث = إت
Satalite , s-at-it-e , it-e إتي = دقت عل إتي = د: أداة تعريف . قت : شمس جرم سماوي. عل : أعلى . إتي : يوجد.
desertless , d-es-ert-l-es-s | -es-s
إثث = د إث ـ قرت ـ لـ إث ـ ث = دإث قرت ـ ل ـ إثث = يوجد إحترام منفية بـ(لا يوجد).
Zivilization , z-iv-i-li-at-i-on-
أتوِن = ت ـ قفِل/قبِل أثتوِن = تقبل قِحِل إثتون = أما يوجد قبول (مقبولية) أو من قح الذي يعني المعرفة أحياناً ، يوجد معرفة.
delectation , de-le-ct-at-i-on
أتِون = دـ لي ـ قت ـ أتشون = لا يوجد حزن . قد يكون صوت الآي بعد اللام من المقطع الذي بعده نقول (إقت) للحزن. كما قلت (قت) النار أصبحت تعني مجازاً الدمار والتلف وشيء سلبي مثل (سخط = ت قت). واللفظة فيها أداة نفي وتؤكدها اللفظة (حذف)
dele , de-le
دي ـ لي : أداة تعريف. لي: أداة نفي من تجليات لا . أي استخدام أداة النفي (لي) بشكل مستقل.
liquate , li-qu-at-e
إتي = لِ ـ قع ـ قتي ج لِ : أداة تعريف . قع إسقاط الشيء ربما . إتي: يوجد
concrete , con-cr-et-e
إتي = كون ـ قر ـ إتي = كون: يكون ، من تجليات قم am . قر: يابسة بمعنى شيء قاسي. إتي : يوجد. في هذه اللفظة تذكر لفظة (قريط) أكل الشيء القاسي و‘حداث الصوت.
ألتاء نلفظها اليوم في سريانية (بغديده) بتحولها :الثاء في فعل يوجد (إت).
إسم وفعل ومصدر الملامسة قح ch
ـ4ـ ألإستخدام المجازي للجذر ، وهي مرحلة حديثة بعد أن بنى الإنسان لغته
نشوء الجذور الأولى كانت عملية جدلية بين الإنسان وذاته ومع وجود الإنسان الآخر. وبغير الإنسان الإجتماعي ، بمعنى إن لم نكن (مجموعة) من البشر ، ما كان الإنسان ليصل إلى مرحلة الوعي.
ألطبيعة: بكل ما فيها من المادة الفيزيائية وما تنتجه من ظواهر تؤدي إلى أصوات: ألماء ، الريح ، البراكين ، والبرق ، القرقعة. وكل ما فيها من كائنات حية : الحيوانات والطيور والنباتات وما تصدره من أصوات.
ألعلاقة بين الإنسان وهذه العناصر هي التي أوصلته إلى امتلاك اللغة ، مع امتلاكه خصائص ذهنية مؤهلة أو قابلة للتطور والرقي الفكري. هذه المقدمة تتحقق من خلال تطبيقات منهجي على اللغة.
ألجذور الأولى للغة السريانية الأم هي التي تثبت أنها قادمة من أصوات ينتجها الإنسان نفسه من خلال علاقته بالإنسان الآخر. مثل الصوت الذي يحدث عندالصراخ ، إطلاق غاز المعدة ، عند الممارسة الجنسية ، عند مواقف الإنسان مع الحدث وطبيعته ، كالصوت المفاجيء عند الخوف لمداهمة حيوان أو خطر ما . وعند الفرح والإنشراح إلخ
هل الهاث بعد جريٍ طويل أوجد صوت (فِ) بمعنى داخل الشيء ؟
قت [ق + ت] : عند اشتعال الحطب وحدوث انفلاق الحطب والصوت الذي يحدثه ولهذا أطلق على الشمس.
طق [ت + ق]: عند رمي الأحجار ببعضها. كثير من الأدوية بالشكل اللاتيني يظهر هذا الجذر دق يدق.
مازلت شرقياً وظاهرة الخجل تلازمني هنالك جذر له أهمية في التركيب اللغوي والدلالي والنحوي في يومنا الحاضر ، استفاد الإنسان من جسده. لا يوجد يوم لا يقول الإنكليزي هذا المقطع عشرات المرات ، والمصري ، كذلك العربي عموماً بشكل من أشكاله.
يوجد مقال محجوز قبل أكثر من سنة ومازلت أحتفظ به دون نشر وسوف أتجاوزه هنا أيضاً ، سوف انشره يوماً. اثاره الكاتب (أنيس منصور في جريدة الشرق الأوسط . خمسة أوغسطس ألفين وسبعة . الرابط
http://www.aawsat.com/learder.asp?section=3&article=431115&issueno=10477ولم يستطع الوصول إلى معناه الحقيقي ولو قرأ هذا المقال ، أدعوه لتطبيق أسس منهجي وسوف يصل إلى نتائج مثيرة. وكذلك الكاتب (رشيد الخيون) يقع في ذات الخطأ ، جريدة الشرق الأوسط . عشرة سبتمبر ألفين وثمانية الرابط
http://www.aawsat.com/leader.asp?setion=3&article=486368&issueno=10879عب أو هب أو قب [ق + ر]: عند القفز
قر [ق +ر] صوت الماء
فِ [ر]: أي داخل الشيء ، ربما استفاد من علية الأفأفة بعد ركضة طويلة ومنها تأتي كلمة نفط ونفس ، و0نفذ) و (نفث) و فض) و (لط) و (فت) و (بت) و (بث) والأساس جذر أحادي من الفاء (فِ) تدخل عليه تاء التأنيث والنون واللام أدوات تعريف. ألنون من تحول اللام كلاهما من زمرة الراء. إذا وضعنا لفظة نفط في جدول التفكيك والإحتمالات نحصل على شكل (نفس) ألسين والطاء من زمرة التاء. هكذا نعرف أن النفس هو داخل الإنسان بينما لفظة (روح) تأتي من جذر (رق) (رحح => ر ء ـ ح => ر ق ـ ح = رقح. لفظة (نفجر) = ن + ف + قر. لفظة نفقع = ن + ف + قع. ن ف ت قر = نفطُر بمعنى نشق . ن تق ، نطق.
طلبتم منهجي مترجماً إلى اللغة اإنكليزية
لا مانع من أن يقوم أيّ من الإخوة الراغب بترجمته. زكما قلت لكم ، في الرسالة بيني وبينكم ، أنه من غير الممكن ترجمته لأنني أنا أعيد الأصوات من الأبجدية اللاتينية إلى الرافدينية. كيف يترجم صوت القاف ، والضاد والظاء ، والعين والحاء ؟!؟ وإلا لكنت قد استعنت بمترجم إلى اللغة الإنكليزية والهولندية. ما معناه أن المستشرق أو أي أجنبي يود قراءة المنهج ، يجب عليه العودة إلى النص الأصلي ، بصوته الرافديني. لكن يمكنكم أن تترجموا الأفكار الجديدة والمباديء والأسس للمنهج.
وكلمة أخيرة أوجهها إلى الباحثين الأكادميين دون تشنج ، بل بروح علمية ، وعلى الطرفين الإلتزام بتلك الروح ، وأخص بالذكر أبناء الأمة السريانية الأستاذين (هنري كيفا و (د. أسعد صوما) وغيرهم اللذين أجهلهم لنني أنا أصلاً خارج تخصص التاريخ ، وهذا لا يقلل من شأن تأثير منهجي على مبحث التاريخ.
كالما لا ي