الى وزارة الخارجية مع التحية ... سفير الارهابيين والتكفيريين العراقي في اسبانيا
"وطن الجميع" مدريد- وصلتنا الرسالة التالية من مجموعة من ابناء الجالية العراقية وذوي المرضى في اسبانيا ننشرها كما وردتنا نصا مع التحية الى وزارة الخارجية التي كثر الحديث مُراً ومِراراً عن سفارات عراقية مازالت تعمل وكأن الزمن توقف يوم 8 نيسان 2003
سفير الارهابيين والتكفيريين العراقي في اسبانيا
قد يخفى على كثير من العراقيين نشــاطات الســفير العراقي طلال الخضيري في مدريد ، لكن لايمكن اخفاء تحركاتة على من عمل معه فترة من الزمن وعلى من لا يزال يعمل معه الى الان ممن يدفعهم جانب الحرص على العراق والعراقيين وضروة وحدتهم خلال هذه المرحلة الحرجة وما ســينتج عنها مســتقبلاً لخلق عراق جديد حر ديمقراطي فدرالي تعددي.
لذا فان كل نشــاطاتة المشــبوة اصبحت تحت نظر كل من يتابع الاحداث على الســـاحة الاســبانية ، والحدث الذي دفعني للكتابة عن هذا الامر هو الحــس الوطني تجاه ابناء شــعبي الذين جاؤا قبل عدة ايام على متن (طائرة الحياة) كما سـمتها الصحافة الاسـبانية لغرض علاج الاطفال العراقيين المرضى من خلال برنامج تم التنســيق له مع كل من منظمة الصليب الاحمر والصحيفة الاعلامية كه((Que )).
وقد اسـتـبشــرنا خيراً رغم تحفظنا عندما ســمعنا ان الســفير العراقي قد خرج لاســتقبال المرضى والوقوف الى جانب المحرومين من ابناء العراق وانه اخيراً قد اســتيقظ ضميره وراجع موقفه وركب قطار الولاء للعراق ، ولكن وللاســف ســرعان ماتبددت امالنا واحلامنا بعد معرفة حيثيات مشــروع قدوم المرضى والذي لم يكن له بعمليه قدومهم لا قدم ولاســاق وانه مجرد وضع مداليات على صدره لم تكن من اســتحقاقه من خلال ابعاده واقصاء عن الســاحة الاســبانية من كان له القســط الاكبر في العمل الدؤوب لانجاز مثل هذا المشــروع الشــريف .
اذ ســرعان ما تخلى ســفيرنا الغيرمنصف عن المرضى جميعاً بعد معرفته بانهم لاينتمون لابناء جلدته من الارهابيين الصداميين والتكفريين وانما هم أناس بســطاء من فقراء الشــعب العراقي الذين عانوا الامرين على يد النظام المقبور فتركهم وتخلى عنهم ولم يقدم لهم يد العون والمســاعده في ابســط الامور، اذ انهم اليوم موزعون في عده مدن اســبانيه لايعلم عن مصيرهم اي شئ ولولا الخيرين من ابناء الجالية العراقية من اعضاء جمعية اهل البيت(ع) الذين التفوا حول المرضى وذويهم حال ســماع خبر وصولهم الى العاصمة الاسـبانية مدريد محاولين جهد انفســهم تقديم يد العون والمســاعده بالتنســيق مع منظمة الصليب الاحمر والجهة الاعلامية التي تبنت مشــروع قدومهم حيث لســان حال ممثلي المنظمة وهو يصرح لم نكن نعرف كيف نتصرف لولا الايادي الخيره من اعضاء جمعية أهل البيت(ع) فهي الجهة الوحيده التي احتضنت كل المرضى وذويهم ورافقتهم الى كل المســتـشـــفيات من اجل مباشــرة علاجهم باســرع وقت ممكن في العاصمه مدريد وقامت بزيارة المرضى في مدينة برشــلونه .
اما مصير من كان حظه بالعلاج في مدينه سرقسطه واشتور فهم لايزالون يعانون من كل الصعوبات لان حضره ســفير الارهاب مشــغول بتجديد الجوازات للارهابيين من العرب من اجل زجهم الى الســـاحة العراقية لقتل ابناء شـــعبنا المســكين بدلاً من وضع كل امكانيات الســـفاره وتســخيرها لرعايه وتطوير مثل هذه المبادرات بل وتشــجيع منظمات اخرى للحذو على طريق منظمة الصليب الاحمر وصحيفة كه ((Que ، فصبراً جميلا وســيعلم الذين ظلموا اي منقلبٍ ينقلبون.
في الاسبوع الماضي ذهب الى جوار ربه احد الاطفال لان وضعه الصحي لم يحتمل الاجراءات الاولية لعملية القلب وقد اخبرت كل من الجريده ومنظمه الصليب الاحمر السفير العراقي بالحادث المولم لكن ســفير الـشــؤم لم يتحرك ضميره ولم تهتز مـشـاعره حتى في الذهاب الى المقبره ومـشــاركه والد الطفل العزاء بعد ان وقف حجره عثر امام عودت جثمان الطفل الى العراق مع ابيه من اجل دفنه في ارض الوطن كما كانت رغبة والده بل قال انه مــشــغول وياريت يوضح لنا مشــاغله.
فمنذ وصوله اســــبانيا والى الان لم نســـمع عن اي عمل اوانجاز تحقق على يده مع الحكومه الاســبانية او اي منظمة انســـانية ســوى انه يتجول هو ومحروســته في الاســـواق وصرف اموال الشـــعب العراقي في الخزعبلات والحفلات الخاصه وســـرقه الاموال المخصصه لاعمار الســـفاره ، واما عن ســـهراته الليليه فحدث ولاحرج حتى ان بعض المقاهي والحانات الليليه اصبحت مقره الدائم بدلاً من الـســفاره.
باســـم ابناء الجالية العراقية وذوي المرضى [/b][/size][/font]