Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:23 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا (مشرف: ankawa com)
| | |-+  د. سعدي المالح، مدير عام الثقافة والفنون السريانية في وزارة الثقافة لـ "طيباين":
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: د. سعدي المالح، مدير عام الثقافة والفنون السريانية في وزارة الثقافة لـ "طيباين":  (شوهد 1357 مرات)
Syriac-League
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 347


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 12:43 18/02/2009 »

د. سعدي المالح، مدير عام الثقافة والفنون السريانية في وزارة الثقافة لـ "طيباين":
 

     - في عملنا وسياستنا الثقافية لا نفرق بين أبناء هذه الطائفة أو تلك ولا بين مؤيد لهذه التسمية أو تلك، المهم تقديم عمل ثقافي بمقومات إبداعية وبلغتنا الأم أو عن لغتنا وثقافتنا.
     - من المفرح أن جميع الكنائس الأنطاكية والمشرقية في لبنان تؤكد على وحدة الأصول الثقافية لرعاياها وتراثهم المشترك.


 
الدكتور سعدي المالح، أحد مثقفي شعبنا الكلداني الآشوري السرياني المعروفين داخل العراق وخارجه،  روائي ومترجم وصحفي، له العديد من المجموعات القصصية والروايات (منها: حكايات من عنكاوا ، مدن وحقائب، في انتظار فرج الله القهار) والروايات المترجمة ( منها: ويطول اليوم أكثر من قرن لجنكيز آيتماتوف، ناموس الخلود لنودار دومبادزه أجمل السفن ليوري ريتخيو وغيرها). فضلا عن ترجمة قصائد كثيرة من الشعر الكردي والروسي ودراسات أدبية عن الانكليزية. عمل في أكثر من جامعة أستاذا للأدب ( آخرها أستاذا للأدب المقارن ورئيسا لقسم اللغة الانكليزية في كلية اللغات بجامعة صلاح الدين) وفي أكثر من صحيفة ومجلة مراسلا ومحررا (التآخي ، طريق الشعب، الثقافة الجديدة) ورئيسا للتحرير( المرآة، عشتار، بانيبال، وغيرها). عين في أواخر عام 2007  مديرا عاما للثقافة والفنون السريانية  في إقليم كردستان. وكان لنا معه اللقاء التالي:

* الرجاء ان تقدم لنا نبذة عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في إقليم كردستان العراق، متى تأسست والهدف من تأسيسها؟
- تأسست في البداية مديرية للثقافة الآشورية بقرار من برلمان الإقليم في نيسان 1996 وافتتحت في تموز 1998 في عنكاوا كجزء من حقوق شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في إقليم كردستان العراق. وسميت بالثقافة الآشورية بناء على طلب ممثلي شعبنا في البرلمان آنذاك. لكن اسمها تغير وبقرار من البرلمان أيضا في عام 2007 إلى الثقافة السريانية باعتبار أن الاسم الرسمي للغتنا التي تُعلّم في مدارس وزارة التربية هو اللغة السريانية وبالتالي لابد أن تكون الثقافة سريانية، والاسم موحدا، وأيضا لينال اسمها الرضا من كافة مكونات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، ولتكون بعيدة عن الحساسيات المتولدة عن إشكالية التسميات المتعددة لشعبنا. بعد ذلك ارتأى البرلمان ومجلس الوزراء في الإقليم رفع درجة المديرية إلى مديرية عامة. وعلى الرغم من أن هذه المؤسسة تحمل اسم الثقافة السريانية لكنها تخدم أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري كافة، ونحن في عملنا وسياستنا الثقافية لا نفرق بين أبناء هذه الطائفة أو تلك ولا بين مؤيد لهذه التسمية أو تلك، المهم تقديم عمل ثقافي بمقومات إبداعية وبلغتنا الأم أو عن لغتنا وثقافتنا.
وأود أن أؤكد أن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية هي واحدة من مؤسسات وزارة الثقافة في الإقليم. وهيكلية مديريتنا العامة تتكون من أقسام تشمل الأدب والمسرح والموسيقى والإعلام والتراث الشعبي والفنون التشكيلية وثقافة الأطفال فضلا عن الأقسام الإدارية. وللمديرية العامة ثلاث مديريات فرعية في كل من محافظات أربيل ودهوك والسليمانية. مديرية أربيل تعمل منذ سنوات كما ذكرنا، وقد فتحنا مؤخرا مديرية الثقافة والفنون السريانية في دهوك، أما مديرية السليمانية ستكون مفتوحة خلال عام 2009 وفقا لخطتنا. وأهدافنا هي إحياء تراثنا وثقافتنا القومية التي لاقت الإهمال والتهميش سنوات طويلة في العهود السابقة، وتطوير فنوننا وآدابنا وثقافتنا المعاصرة وتعريف الشعب الكردي والشعب العراقي والشعوب الأخرى بها، والأخذ بيد أدبائنا وفنانينا وتقديم المساعدات المطلوبة لهم لتقديم نتاجاتهم الفنية أو طبع كتبهم .

* ما هي نشاطاتكم خلال هذه الفترة؟
- من نشاطاتنا خلال السنة الماضية 2008 إقامة حفلين تأبينيين لكل من الشاعر سرجون بولص والفنان عادل كوركيس، وتقديم أربعة عروض مسرحية لفرقة بغديدا وفرقة أور وفرقة مسرح الدمى وفرقة السفراء، وخمس ندوات ثقافية عن الصحافة السريانية والقصة السريانية والتعليم السرياني وحقوق المرأة ودور السريان في الثقافة العراقية، وعدد من الأمسيات الشعرية شارك في كل أمسية ما يزيد عن 15 شاعرا وشاعرة، وعدة محاضرات ثقافية في عدد من الجمعيات والنوادي السريانية في عنكاوا والقصبات السريانية الأخرى. ومعرض تشكيلي لعدد من فنانينا التشكيليين، وفتحنا دورة موسيقية شارك فيها أكثر من أربعين شابا وشابة من هواة الموسيقى في أمل تشكيل فرقة موسيقية تراثية خاصة بنا. وتطوير مجلة بانيبال وإصدار 4 أعداد جديدة منها، وأصدرنا عدة كتب قصصية وشعرية وغيرها من النشاطات التي كان آخرها مهرجان الفنان والشماس السرياني صليوا يلدا صليوا المعروف ب( سيوا) والذي دام يومين عرض فيه فيلم وثائقي عن حياته وألقيت فيه عدة محاضرات حول فنه.

* وما هي مشاريعكم المستقبلية؟
- من المشاريع الكبيرة التي نستعد لها تأسيس متحف للتراث السرياني يضم نماذج من تراثنا الشعبي في مجالات الحياة اليومية والزراعة والأدوات المنزلية والفنون التراثية والصناعات الشعبية والموسيقى والفكر والأدب وغيره. وقد أجرنا مبنى لهذا المتحف في بلدة عنكاوا وسنعمل على افتتاحه في الأسابيع القريبة. فضلا عن ذلك نحن نسعى إلى تأسيس فرقة للموسيقى والرقص الشعبي مختصة بتراثنا الفني ونعمل الآن على اختيار الموسيقيين والراقصين والراقصات وتوفير الملابس الفولكلورية لهم. .
هذا وأن مديريتنا العامة مستعدة لطبع الكتب في المجالات الثقافية المختلفة على حسابها على أن تكون هذه الكتب إما باللغة السريانية أو ذات علاقة بثقافتنا وفنوننا وتاريخنا الكلداني السرياني الآشوري باللغات العربية والكردية والانكليزية.

* كيف ترى وضع الثقافة السريانية المعاصرة في الوطن وما هو دور المثقف السرياني في تطوير هذه الثقافة بشكل عام؟
- بصراحة من الممكن أن نقول إن الثقافة السريانية تنهض من كبوتها في الآونة الأخيرة ليس في العراق فحسب، وإنما في الدول المجاورة وفي دول الشتات أيضا. إلا أن ما يشهده إقليم كردستان العراق على نحو خاص، من نهوض ثقافي وأدبي وفني سرياني كلداني آشوري، لا يقاس بأية فترة زمنية سابقة. فالإقليم يشهد، بفعل دعم الحكومة الكردستانية والوعي القومي للمثقفين السريان الكلدان الآشوريين، تطورا ملحوظا في تعليم اللغة السريانية في المدارس الابتدائية والثانوية ولو بمستويات متباينة، وحركة نشر لا سابقة لها من كتب ومجلات وجرائد سياسية وثقافية وإن كان الكثير منها على حساب النوعية، ويشهد أيضا ظاهرة إعلامية ناشطة من إذاعات وتلفزيونات حزبية وحكومية، ونشاط ثقافي وفني عام من ندوات وأمسيات ومسرحيات ومعارض رسم وغيرها. هذا كله أدى إلى ظهور أدباء وشعراء وقصاصين وصحفيين يكتبون بالسريانية ومخرجين وممثلين يقدمون مسرحياتهم بالسريانية إضافة إلى إنتاج بعض الأفلام الروائية والوثائقية بالسريانية أيضا. صحيح أن بعض هذه الأعمال والنتاجات يعتورها الضعف والتسرع وتحتاج إلى مراجعة أسلوبية ولغوية إلا أنها تشكل ظاهرة ثقافية لم نشهدها من قبل.
المثقفون الكلدان السريان الآشوريون كافة مدعوون في هذه المرحلة، أكثر من أي وقت آخر، للعب دورهم القومي والتاريخي والثقافي في نشر اللغة السريانية وتعليمها على أسس تربوية صحيحة بعيدة عن التأثيرات السياسية والطائفية، وتطويرها على الأسس العلمية والأكاديمية المتبعة في اللغات الحية الأخرى، السامية أو غيرها، وتوحيد لهجاتها أو في الأقل العمل على تقريبها من بعضها البعض . فضلا عن اهتمامهم في التحول إلى الكتابة باللغة السريانية بدلا من اللغات الأخرى التي يكتبون بها، خاصة بالنسبة للشباب منهم الذين أمامهم فرص كبيرة لهذا التحول.

* قبل فترة كنتم في سوريا، فهل من نشاط ثقافي هناك؟
-  نعم، كنت في سوريا بدعوة من مطرانية السريان الأرثوذكس في حلب لحضور الحفل التأبيني للغوي المعروف الملفان أبروهوم نورو الذي توفي مؤخرا هناك. وكنت موفدا من وزارة الثقافة في إقليم كردستان العراق لتمثيل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، وألقيت في الحفل التأبيني كلمة بهذه المناسبة عبرت فيها عن أسفنا لرحيل الملفونو ابروهوم نورو وتقديرنا وامتناننا لما قدمه من خدمات للغتنا وثقافتنا، فضلا عن ذلك كانت هذه الزيارة فرصة للتعريف بمديرتنا العامة للثقافة والفنون السريانية ومجمل النشاط الثقافي السرياني في الإقليم لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في حلب,
وأعلنت في هذا الحفل إننا سنسمي مؤتمرنا المقبل للغة السريانية الذي سيعقد في أواخر أيلول القادم في بيروت باسم ابروهوم نورو تكريما للراحل الباقي ، كما سنصدر ملحقا خاصا عنه في العدد المقبل من مجلتنا " بانيبال".
في حلب اجتمعت بسيادة المطران يوحنا إبراهيم مطران حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس، باعتباره  صاحب دار نشر الرها، وهي دار نشر متخصصة بالثقافة والفنون والتراث السرياني، ومعروفة على نطاق واسع بين أبناء شعبنا، واتفقنا على تبادل الكتب والمنشورات والدعوة لعقد اجتماع موسع لمؤسساتنا الثقافية في الصيف المقبل من أجل الاتفاق على سياسة جديدة لنشر تراثنا السرياني.
 
* قلتم أنكم تقومون بتحضيرات لمؤتمر خاص باللغة السريانية في بيروت، ما هي أهداف هذا المؤتمر ومن سيشارك فيه؟  
- هذا المؤتمر سيكون المؤتمر الخامس للغة السريانية ، وهو امتداد للمؤتمرات الأربعة السابقة التي عقدت في عنكاوا ودهوك وماردين، وأهدافه هي الدعوة إلى إحياء اللغة السريانية وتطويرها وتفعيل عملية تعليمها ونشر دراسات وأبحاث أكاديمية متخصصة عن جوانبها المختلفة وتوحيد لهجاتها وأشكال كتابتها. وإنني موجود حاليا في لبنان للتحضير لهذا المؤتمر بالتعاون مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية والمختصين باللغة السريانية. وقد تمكنا من بلورة مقترح لتشكيل لجنة تحضيرية لبنانية من مختلف الأطراف ذات العلاقة تساعد هيئة المؤتمر لعام 2009 في التحضيرات المطلوبة على الأرض هنا في بيروت.
وسترسل الدعوات للمشاركة في المؤتمر لعدد من الأكاديميين والمختصين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وأساتذة الجامعات في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وأوروبا وتركيا وإيران وعدد من الدول العربية كالعراق ولبنان وسوريا ومصر وغيرها. أما محاور المؤتمر ستركز على الأبحاث الخاصة بالمشكلات اللغوية من نحو وصرف وبلاغة وغيرها، وأساليب وطرق تعليم اللغة السريانية، ودراسة اللهجات وعلاقتها باللغة الفصحى. وغيرها من المحاور ذات العلاقة.

* كيف تقيمون المفاهيم الجديدة للثقافة واللغة السريانية بين عموم الطوائف المسيحية في لبنان؟
- هناك نوعان من الطوائف أو الكنائس المسيحية في لبنان من حيث اهتمامها وعلاقتها بالثقافة السريانية، النوع الأول: كنائس الروم الكاثوليك والأرثوذكس واللاتين والبروتستانت التي لا تكترث البتة بالتراث السرياني كونها ليست وريثة تقاليدنا وثقافتنا السريانية. النوع الثاني: الكنائس المارونية والسريانية بشقيها الأرثوذكسي والكاثوليكي والآشورية والكلدانية التي هي وريثة كنيسة المشرق أو الكنيسة الأنطاكية السريانية. هذه الكنائس تعتز بتراثها السرياني وتهتم بثقافتنا بنسب متفاوتة. على سبيل المثال تهتم الكنيسة المارونية بالتراث السرياني اللاهوتي والأدبي والليتورجي والفني على المستوى الأكاديمي الديني فقط في جامعاتها ورهبنتها، دون العمل على جعل هذا التراث ثقافة شعبية بين رعاياها، لأسباب مختلفة. لكن تظهر بين فترة وأخرى جمعيات ومراكز مارونية أهلية تهتم بتعليم اللغة السريانية وإحياء الثقافة السريانية كجزء من العودة إلى الجذور والشعور القومي كهيئة الثقافة السريانية الحالية وغيرها من الجمعيات السابقة. إلا أن هذه المحاولات ضعيفة جدا أمام هيمنة اللغة والثقافة العربية والأجنبية في المجتمع الماروني. الكنيسة السريانية الأرثوذكسية مهتمة على نحو جيد بتعليم اللغة السريانية والنشر السرياني وهي تدير مدرسة نظامية في هذا المجال ( مدرسة الترقي) وهناك أيضا جمعية أصدقاء اللغة السريانية التي تأسست منذ نحو خمسين سنة وتقوم بنشاط متميز. وكذلك الرابطة السريانية والمركز السرياني اللذان يلعبان دورا فاعلا في الحياة الثقافية والسياسية السريانية في لبنان. على العموم على المستوى الشعبي إن غالبية أبناء كنيسة السريان الأرثوذكس وكذلك الكنيسة الآشورية لا يزالون يتحدثون باللغة السريانية بشقيها الشرقي والغربي في تجمعاتهم وبيوتهم.  بالطبع هناك دورات للغة السريانية في الكنائس الآشورية والسريانية الكاثوليكية والكلدانية فضلا عن الاهتمام المتواصل من لدن الجميع بالثقافة السريانية عموما. ولقد ازداد هذا الاهتمام بعد النهوض الثقافي الكلداني الآشوري السرياني الذي نلحظه في السنوات الأخيرة خاصة في العراق والشرق الأوسط، وإننا على ثقة من أن عقد مؤتمر اللغة السريانية المقبل في لبنان سيسهم هو الآخر في تفعيل دور اللغة والثقافة السريانية في المجتمعات المنحدرة من أصول سريانية في هذا البلد.   
ومن المفرح أن جميع هذه الكنائس، على اختلاف عقائدها، تؤكد على وحدة الأصول الثقافية لرعاياها وتراثهم المشترك الواحد.
 
* كيف تقيمون نشاطات المركز الثقافي السرياني في بيروت؟
- المركز الثقافي السرياني على الرغم من حداثته اثبت فاعليته في الأوساط الثقافية السريانية واللبنانية من خلال النشاطات التي قام ويقوم بها بين فترة وأخرى سواء كانت للمثقفين القادمين من العراق وسوريا وبلدان الاغتراب أو للمثقفين المقيمين في لبنان، وكذلك من خلال مكتبته التي تضم نحو 3-4 آلاف كتاب وثيق الصلة بالثقافة والتاريخ واللغة السريانية وغيرها من المواضيع وبلغات عدة. أتمنى أن يتواصل الدعم لهذا المركز وأن يتفاعل دوره في المجالات كافة. وبهذه المناسبة أثمن الدور الحيوي الذي يقوم به الأستاذ حبيب أفرام في تطوير هذا المركز ودعمه ورفده بالكتب. 
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.045 ثانية مستخدما 21 استفسار.