Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:26 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  ((((( قلب الراعي )))))
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ((((( قلب الراعي )))))  (شوهد 474 مرات)
salimhadadd
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 114


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:34 18/02/2009 »


                                   ((((( قلب الراعي )))))
 
(( ورعاهم حسب كمال قلبه وبمهارة يديه هداهم )) مز مور 78 : 72 )

                                       قلب الراعي
 
بقلم سالم متي

الرعاة

لنتامل في كلمة الله قليلا , لم يكن من بين رجال الله قايين عامل الارض , بل اخوه الاصغر هابيل ( راعي الغنم ),
ولم يكن من بينهم عيسو رجل الصيد الماهر المحبوب من ابيه , بل اخوه الذي كان ايضا ( راعيا للغنم ) ,
ونتامل ايضا ان الله لم يدع موسى لقيادة الشعب حين كان يرتدي ثياب القصر الفاخرة ، كابن لابنة فرعون ,
بل دعاه وهو يسوق الغنم ( كراع ) بسيط يسكن البرية مختبا من فرعون الغاضب عليه ,
ونتامل ثالثة عندما اختار الرب من بيت يسي شخصا يملك على شعب اسرائيل , لم يتجه الى الياب او ابيناداب ,
او شمة الاخوة الذين انخرطوا في صفوف جيش الملك , بل اختار اخاهم الاصغر داود , الذي كان يعمل ايضا في ( رعاية الغنم ) ,كما ان هناك امر يدعو الى الانتباه , ان تاتي البشارة بميلاد الرب اولا الى ( رعاة ) , يسمعون قبل غيرهم الكلمات السارة انه قد ولد لهم المسيح , المخلص , الرب , .....
لنقل ان ان الرب يحب الرعاة لانه هو نفسه ( راع ) , ان له قلب الراعي !!!
يقول الكتاب المقدس في عب 1 : 20 ( هو الراعي العظيم ) , الذي يهتم جدا ويعتني اعتناءا فائقا بكل خروف في قطيعه , يسد احتياجه , يدافع عنه , يجبر كسوره , ويعصب جروحه , وها هو يتحدث في سفر حزقيال عن امانته فيقول ( انا ارعى غنمي واربضها , اطلب الضال واسترد المطرود , واجبر الكسير , واعصب الجريح ,) حز 34 : 15 و 16 ) ان له :
( قلب الراعي ) فهل تلامست ايها الاخ / الاخت العزيزة انت شخصيا مع هذا القلب العظيم في حبه ورقته وحنانه.؟
لقد قدم لنا الوحي امثلة لنفوس سلمت حياتها له وسارت معه , وكان لها انتصاراتها وايضا ضعفاتها , لكنها في كل الاحوال اختبرته( الراعي الصالح الامين), يقودها للنصرة كما يقيمها من السقطة , يمتعها دائما برعايته ومحبته ,
لقد اخترت منها اربعة امثلة لكي تكون قراءتناعنهم مشجعة ومقوية ودافعة لنا , لنحيا مستندين على امانة الرب , واثقين انه يمكننا دائما ان نعتمد عليه ,

1- يعقوب

لنقرا هذه الكلمات التي قالها في شيخوخته , هذا الرجل الذي عصفت بحياته رياح شديدة : -
( الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحق , الله الذي رعاني منذ وجودي الى هذا اليوم , الذي خلصني من كل شر, ) تك 48 : 15 )
نلاحظ ان يعقوب لم يقل الله الذي سرت امامه انا , بل الذي سار امامه ابواي , انه يعترف ضمنيا بانه لم يسر امام الله بنفس الايمان والحب الذي سار بهما ابراهيم واسحق ابواه , فهل كان له ايمان ابراهيم حينما لجا الى مخادعة ابيه والكذب عليه لكي ياخذ منه البركة .؟ وهل رايناه محبا لاخيه عيسو .؟ عندما انتهز فرصة احساسه بالاعياء والجوع , فلم يقدم له الطعام مجانا بل اغراه وساومه بان يبيع له البكورية مقابل اكلة عدس تسد الرمق ....
ولكن بالرغم من ان يعقوب لم يكن كاملا في سيره امام الله كابويه , وكانت هناك منخفضات على الطريق, الا انه يشهد ان محبة الراعي له ظلت دائما كاملة !!!! لم يتركه ولم يهمله لحظة واحدة , حتى حينما ارتكب حماقته الكبرى وخدع اباه المسن , ليمنع البركة عن اخيه ولياخذها لنفسه , حتى في هذا الوقت العصيب الذي اصبح فيه مهددا بالقتل لم يتركه الرب , ولم يتخل عنه , ظهر له في حلم واسمعه كلمات مشجعة للغاية , اذ قال له :-

(( انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحق , الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك , ويكون نسلك كتراب الارض , وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا , ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الارض ,لاني لا اتركك حتى افعل ما كلمتك به , )) تك 28 : 13 – 15 ) ...

يا للنعمة الغنية !!! يا لامانة وحكمة الراعي !! لم يوبخ يعقوب , فلم يكن الوقت مناسبا لتوبيخ نفس مرتجفة يصرعها الخوف من الموت , بل كان وقتا لجبر الكسر وتعصيب الجرح , لم يوبخه بل طمانه بانه لن يموت بسبب ما فعل , بل سياتي بنسل وسيكون عظيما , ولن يترك بسبب الخطية ( الراعي العظيم ) سيحفظه اينما ذهب , ,,
ايها الاخوة لقد سجل الوحي ما حدث مع يعقوب من اجلنا , حتى لو كنا الان على وشك الانهيار التام نتيجة خطا ارتكبناه , فبامكاننا ان نتمتع بالنعمة التي فاضت ليعقوب , تعال الى ( الراعي العظيم ) تعال اليه الان وقبل فوات الاوان , هيا اطرح خطاياك عند قدميه , كل خطاياك , ولا ترجع اليها , ثق انه راعي يغفر الذنوب والخطايا مهما كانت , ثق انه راعي عظيم يحول اللعنات مهما تعددت الى بركات عظيمة , سيجعل كل الاحداث تعمل معا لخيرك , سيحول فشلك الى نجاح , وستكون في الارتفاع فقط , ثق ايضا انه راع قوي للغاية , لقد رعاني طيلة حياتي ...

2- داود

تعرفنا كلمة الله ان داود قضى وقتا من عمره في ( رعاية اغنام ابيه ) , وعن هذا الوقت يروي هذه الواقعة في حديثه مع الملك شاول , في 1 صموئيل 17 : 34 – 36 ) فيقول : -

(( كان عبدك يرعى لابيه غنما , فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع , فخرجت وراءه وقتلته وانقذتها من فيه , ولما قام علي امسكته من ذقنه وضربته فقتلته , قتل عبدك الاسد والدب جميعا , ))
لنتامل في هذا ,
لم يعط الرب داود القوة فقط لينقذ هذا الخروف من الاسد والدب , بل اعطاه الحب قبل القوة , فلو لم يكن هذا الخروف الصغير عزيزا جدا في عينيه , ما غامر بحياته من اجله , لقد اعطى الرب داود الحب لهذا الخروف المحبوب جدا من هذا الراعي , لذا امن ان الرب سينقذه دائما من أي خطر سواء اكان اسدا ام دبا او جليات الجبار , او أي شئ اخر , انه يحبه جدا ويستخدم قوته لاجله ,

ايها الحبيب : هل انت ايضا عزيز في عيني الرب .؟ نعم عزيز حتى لو كنت خروفا صغيرا فلك مكانة عظيمة في قلبه , لقد اشتراك باغلى ثمن : ( بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح ,) ا بط 1 : 19 )
ايها الاخ الحبيب : حتى لو كان الاسد قد نجح في ان يمسك بك , واوشك على افتراسك , وحتى لو كان هناك دب سيهجم عليك لو تخلصت من فم الاسد , ( ثق ) انك خروف له مكانته الخاصة في قلب ( الراعي العظيم الصالح ) , سيفعل معك اكثر مما فعله داود مع خروفه , فهو ( يركب السماء في معونتك والغمام في عظمته ) تث 33 : 26 ) ,
لقد اختبر داود قوة وحب الراعي , ومن منا لم يقرا شهادته المؤثرة التي اودعها في مزموره الشهير ( 23 )
الذي يبدا بالمقطع الرائع ( الرب راعي فلا يعوزني شئ ) هذا المزمور الذي يتحدث عن جوانب رعاية الرب يقع بين مزمور ( 22 ) الذي يتكلم عن الام الرب , ومزمور ( 24 ) الذي يتكلم عن امجاد الرب , انه ملك المجد , الا نرى في هذا ترتيبا بديعا .؟ الرب يرعى المؤمنين لانهم اصبحوا قطيعه الخاص فقد اشتراهم بدمه , حمل اثامهم واوجاعهم , وتالم ومات بدلا عنهم , مزمور 22 , والرب يرعى المؤمنين لكي يقودهم في طريق المجد ( مز 24 )
لانه ملك المجد , وفي هذا المزمور العظيم ( 23 ) نقرا هذه العبارة المفرحة جدا : ( ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقي ( مز 23 : 5 ) اه أي راع انت يارب !! عظيمة هي امانتك , في كل مرة تاتي علينا ضيقة تسرع وتقدم لنا مائدة شهية للغاية , اه يارب أي تعزيات تملا بها قلوبنا , واية طمانينة تعطينا , واية وعود تظهر لنا لنتمسك بها , ما احلاك يارب وما احلى تعزياتك وسلامك وما اعظم وعودك , كلها صادقة يارب وامين انت بها ,,,

3- يوحنا

ومن العهد القديم ننتقل الى العهد الجديد , ونقرا ما كتبه التلميذ الذي اتكا في حضن الراعي واختبر حبه,
نفرا له من سفر الرؤيا ما سمعه عن الرب اذ يقول : -
( لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حية , ) رؤ 7 : 17 )
راع عظيم يقودنا لا الى مجاري المياه الحية , بل الى ينابيعها , حيث مكان التدفق والمياه المتجددة المنعشة ,
ايها الاخوة والاخوات ادخلوا الى حضرة الرب , واسكبوا نفوسكم امامه , اتركوا نفوسكم معه , سيفرغكم الراعي من همومكم ومخاوفكم , وسيروي ظماكم , ويفيض في داخلكم بفرحه العجيب وسلامه الكامل , نعم حين ذاك سنختبر تدفق مياه الحيوة في دواخلنا , لان الخروف ذبح لخلاصنا , حين كان يوحنا تلميذا للمعمدان , سمع معلمه يشير الى الرب يسوع ويقول ( هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم , ) يو 1 : 29 ) وقتها انار الروح القدس
قلب وذهن يوحنا المعمذان , فاحب الرب وفهم ان كل خراف الفصح التي ذبحت , وقت خروج الشعب من ارض مصر كي لا ياتي الموت الى بيوتهم , والتي لا زال يتذكرها مع كل خروف يذبحه في عيد الفصح في كل عام , ما هي الا رمز للخروف العظيم الرب يسوع المسيح , لقد اتى ليرفع عنه خطاياه , لينقذه من الهلاك , وانجذب يوحنا الى الرب لانه ( الخروف )واتخذ قرارا ان يكون واحدا من خراف هذا الخروف الراعي , وفيما بعد سمع الرب يقول : ( انا هو الراعي الصالح , والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ,) يو 10 : 11 ) وفي يو حنا
10 : 15 ) يقول ( انا اضع نفسي عن الخراف , )
ايها الاخ الحبيب : ان كنت قد فتحت قلبك له وامنت انه مخلصك وراعيك , وانه الخروف الذي ذبح لاجلك , بالقول والفعل لا بالقول فقط , فبامكانك ان تفرح لانه حمل ذنوبك لكي تكون بارا فيه , وحمل احزانك لكي يملاك بالفرح وبجلدته يشفيك ويرعاك لانه يحبك , كما انه المسيح المنتصر الغالب ,

4- بطرس

وقت ما صلب الرب حاربه ابليس بالخوف ... لم يكن بطرس مستعدا للمعركة , لانه لم يكن بعد قد تعلم ان يعتمد على النعمة , بل كان متكلا على قوته وثقته في ارادته .. لذا انهزم . تبع الرب من بعيد .. رضي ان يستدفئ وسط اعدائه .. واخيرا انكره ثلاث مرات .. شعر بالخزي , وبكى كما لم يبكي من قبل , ( لو 22 : 54 – 62 )
لكن ..... ماذا فعل الراعي الذي بلا شك جرح مشاعره بهذا الانكار .؟ هل ضعفت محيته لبطرس .؟ كلا ,
هل قرر ان يتخلى عنه .؟ ... كلا ... ان له ... قلب عجيب في محبته ... لم يتخلى عنه , ولن يتخلى ابدا عن أي خروف اخر يضل عن الطريق , فهو :
( يذهب لاجل الخروف الضال , واذا وجده يضعه على منكبيه فرحا ,) لو 15 : 4 و 5 ) ما اعظمك ايها الراعي الامين ., وما اعظم محبتك وخاصة للضالين , للتائهين عن الطريق , للشاردين في الصحراء والجبال ,,
بعد قيامته مباشرة مباشرة ارسل الى بطرس رسالة خاصة , بؤكد له فيها انه لا يزال يحبه ويحسبه خروفا من القطيع , كلف الملاك ان يقول للنسوة ,

(( اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه , )) مر 16 : 7 )

انه يريد ان يرى بطرس الناكر ,,, لا يزال له مكانة وسط التلاميذ ,,, لن يراهم بدونه ,,, وفي الجليل كانت المقابلة الحاسمة بين " الراعي " وخروفه الضال الذي انكره , " الراعي يصفح ويطرح" الخطايا في اعماق البحر , كي لا ترى فيما بعد , " والراعي يشفي " ليس فقط من امراض الجسد , بل تلك التي تصيب النفس من جراء الخطية ,,,,
" والراعي يتعامل " مع النفس ليزيل منها اصل المرارة والكبرياء ,,, والتعالي ,,, والاعتداد بالذات ,,, جذور الفشل التي قادت بطرس للسقوط والانكار ,

في الجليل ,, عند شاطئ البحر كان لقاء " الراعي " الحاسم مع بطرس ,,, اعلن له حبه الفائق ,, اطعمه من السمك ,
شفى مشاعره بالحديث معه , وتعامل بكلماته مع نفسه ليعمق فيها الاتضاع , كي لا تعتمد في ثباتها على قوة ارادتها , كما فعلت من قبل , بل على نعمة " الراعي الحافظة " ,, وفي رسالة بطرس الاولى تجد اصداء هذا اللقاء في كلماته ,, فعن الشفاء كتب قائلا :

(( الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة ....... الذي بجلدته شفيتم , لانكم كنتم كخراف ضالة, لكنكم رجعتم الان الى " راعي" نفوسكم واسقفها ,)) 1بط 2 : 24 – 25 )

لقد كان بطرس نفسه واحدا من هذه الخراف الضالة التي اختبرت شفاء الرب العجيب ,,, لقد عرف " الراعي " الذي يعطي (( جمالا عوضا عن الرماد , ودهن فرح عن النوح , ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة , فيدعون اشجار البر غرس الرب للنمجيد )) اش 61 : 3 ) ,,
وعرف بطرس ان الثقة في ارادته وحماسه البشري لا تفيد شيئا ,,, وانه لا يقدر ان يعمل مشيئة الله بقوته الخاصة فكتب قائلا :
(( واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع , بعدما تالم يسيرا , هو يكملكم , ويثبتكم , ويقويكم , ويمكنكم , ) 1 بط 5 : 10 )

اعظم مهمة :

وتفاضلت جدا نعمة " الراعي " العظيم مع خروفه الضال في هذا اللقاء في الجليل ,, لم يسامحه ويشفيه فقط بل اعطاه ان يقوم باعظم مهمة , قال له : (( ارع خرافي ..... ارع غنمي .... ارع غنمي ,,)) يو 21 : 15 – 17 ) ,,
وكانه يقول له , انظر ما فعلته معك " كراع " ,,, كيف احببتك ,, كن انت ايضا راعيا مثلي ,, ساجعل قلبك مثل قلبي ,, سيكون لك " قلب الراعي " فتحب النفوس التي متّ لاجلها ,, تسامحها كما اسامحها انا ,, وتغدق في العطاء لها كما افعل معك ,, وتبحث عنها لتريحها ,, لا سيما التي ليس لها من يهتم بها ,,, ساعطيك ان تشفي باسمي
وبقوة روحي القلوب المنكسرة والمشاعر الجريحة والاجساد المريضة ,, ستنقل حبي وحقي للجالسين في ظلال الموت ,, سيرونني فيك ,,سيتمتعون بحبي من خلالك ,, ستشهد لهم عني وستجذبهم الي بمحبتك ,,
ايها الاخوة والاخوات : قد لا يكون واحدا منا راعيا رسميا في احدى الكنائس , لكن هذا لا يعني ان كلمات الرب لبطرس ( ارع غنمي ) هي ليست لك , كلا , الراعي العظيم يريد ان يكون لك " قلب الراعي " , يريدك ان تتعامل مع اولادك وعائلتك واصدقائك , وكل من يضعهم الرب في طريقك بهذا القلب " قلب الراعي " الذي ينشغل بالنفوس ويهتم لراحتها ويعمل لسعادتها ,, فهل تعلن له استعدادك وتقول له : -
( سيدي اعطني قلبك , اريد ان امتلك انا ايضا " قلب الراعي " غير قلب الحجر الذي في داخلي الى قلب لحم , قلب راع كقلبك سيدي ,, لتقدني لامجد اسمك القدوس بهذا القلب الى ابد الابدين ,,, امين ,,, )

مع تحيات >>>> salimhdadd <<<<


                                 

 
سجل

Denkha.Joola
اداري
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1004

العالم الان


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 18:51 19/02/2009 »

رائع وجميل جدا هو الموضوع
مبدع دائما في بحوثك استاذي العزيز

تقبل مروري
سجل

كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا
ادعوكم لزيارة القسم المسيحي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?board=55.0
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.081 ثانية مستخدما 19 استفسار.