4 فضائيات وموقع عنكاوا هو الأنفع
منذ أن بدأت الجريدة الآشورية وبعدها المجلة ، وتوصل الآشوريون في الستينات للحصول على مساحة جيدة في برامج الراديو في كل من طهران وبغداد ، لم ينجح الاعلام الآشوري في توحيد الرأي العام ، مرورا بتواجد محطات التلفزة المحلية في بعض بلدان العالم الغربي ، ووصولا الى العصر الحالي ، العصر الذهبي للفضائيات ، حيث تصل الكلمة مباشرة الى البيوت الآشورية .
رغم وصول الصورة والصوت بذات اللحظة الى أبناء شعبنا في أرجاء المعمورة ، ومن خلال عدة فضائيات ، إلا أن هذه
الأخيرة لم تصل الى حد ارضاء مشاهديها ، والسبب يبدو هو قديم دفين في قلوب احتبست نوايا بحب الظهور و ابراز الدور القيادي الذي طالما حلموا به منذ عصر الجرائد وصور " البلاك أند وايت " وعصر القمع ، حلموا بتميز في ابراز قوتهم الضعيفة .
لكن يبقى التأثير الجدير بالشكر والمقام ، للقلم وليس للصورة الملونة ، لأن الفضائيات في أغلبها ، فيها الرجل المناسب في المكان غير المناسب .
لأن أصحاب الأقلام يعصرون فكرهم ويقدموه لأبناء أمتهم دون أدنى مقابل ، أما الفضائيات فمكاسبها وفيرة وتأثيرها الايجابي محصور جدا في زوايا ضيقة .
لهذا أرى بأن تقديم مثل في صدد وسائل الاعلام ، ليس هناك أفضل من موقع عنكاوا كوم ، الموقع الذي تفوق فوائده ، ما تقدمه كل الفضائيات مجتمعة .
وأرى أيضا أن المساعدات التي تصل الى الفضائيات ، لو وصلت الى موقع عنكاوا ، لحدث تغيير سريع وفعال في الوسط الآشوري المنتشر بين جهات الكون الأربعة ، والواقع هو الذي أثبت القول بأن هناك 4 فضائيات والفضل الأوفر حظا بين أبناء شعبنا لحصولهم على الكلمة الصادقة يعود لموقع عنكاوا وإن تأخر أحيانا. [/b][/size] [/font]