الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
The Iraqi Democratic Union of America (IDU)
النصر الأكيد لوحدة الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه الزاهية
تلقينا بحزن وغـضب كبيرين الانباء الواردة من العراق الاســبوع الماضي حول تفجير (7) كنائس في مدينتي بغداد وكركوك في اوقات متزامنة ومنســقة ومتقاربة . وانتظرنا الموقـف الرسـمي الحكومي من هذا العمل الإجرامي ، فلم نلمس ما يدلل على جديـة المعالجة التي نتوخاها .
ان اتحادنا الديمقراطي الذي استنكر وأدان في فعالياته وبياناته كل الأعمال و التفجيرات الإرهابية التي اســـــــتهدفت أماكن العبـادة المختلفة وروعت المواطنين وطالب السادة المسؤولين بملاحقة المجرمين والقصاص منهم, إنمـا يرى في التفجيـــرات الأخيرة سـياسـة منظمة يجري تنفيذها من قبل جهات وميليشــيات غير خافية, اذ انها تأتي متزامنة مع سياسة استهداف حياة المسيحين باعمال القتل والاختطـــاف التي تطالهم في محافظــــــات جنوب العراق وغيرها ومحاربتهم بأرزاقهم والضغط عليهم في الدوائر الرسمية والجامعات ومناطق تجمعاتهم وحرمانهم من اداء مراسيمهم الدينية وإجبار نسائهم على ارتــداء الزي الإسلامي مما دفع الاف العوائل المسيحية لترك وطنهــم خوفــا ليفترشــــوا منافي العالم من جديد في ســوريا والاردن وتركيا وغيرها من البلدان بعد ان كنا نأمــل بأن الوضـع سـيكون افـضل بفعل ســقوط الطاغية وحكمه الفردي.
ان ربط هذه التفجيرات الإجرامية بحادثة رسـوم الكاريكاتير في الدانمارك وتحميل المسيحيين حيثما وجدوا مســؤولية ذلك لهي في الواقع حجج واهـية لا تنطلي على اي عراقي واع لـدورهم في بناء هذا الوطن ومواقفهــم الصريحة والواضحة من ادانة اية اسـاءة للاديان الاخرى ، انما اريد بها مظلة لتنفيذ جرائم هـذه القوى الظلامية التي تســـــرح وتمرح في العراق فـي ظل الصـمت الحكومي المطبق ازاء هـذه الجريمة وأزاء نتائج التحقيقات التي اجرتها الجهات المختصـة في التفجيرات الاولى عام 2004 .
نحن نعي بان العراق يعيش حالة امنية غير مســتقرة والكل فيها مهدد، و الصراعات جاريــــة فيه من اجل السيطرة على مقاليد الدولة ومراكز القوة فيها, إلا أن اســـتهداف المسيحيين الذين لا يمثلون اكثر من 3 – 5 بالمائة من سكان البلاد والذين لم يعد لهم من وزن فاعل أو خطيرفي العملية السياسية بات يشير إلى استهدافهم على أســــــــاس الهوية الدينية ومن قوى تتستر بإسم الإسلام بجرائم ترقى إلى مستوى التطهير العرقي و الديني.
ان الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة يجدد مطالبته المسؤولين بالعمل على كشــــف المجرمين الجناة وتقديمهم للعدالة، وأن يعلنوا صــراحة اســتنكارهم لما يطال اصحاب البلاد الاصليين من جرائم وقمع, ويرى ان حل المعظلة الامنية يبدأ بحل المليشات المسلحة التي تهـدد وحدة البلاد والعباد, وتحمل القوات العراقية الرســــــــمية والمتعــــددة الجنسـيات التي تضطلع بالملف الامني مســؤلياتها، كما ندعو الاحزاب العراقـية ورجال الدين الافاضـل ان يعلنوا مسـؤلياتهم الاخلاقـيــة والدينية في فـضح هـذه التوجهـــات المستهترة في المجـتمـــــع العراقي والتبرؤ من منفذيها ومن يقف وراءهم .
وبهذه المناســبة لا بد لنا من الاشــادة بألاقلام العراقية الحرة والديمقراطية التي انطلقـت منددة بهذه الجريمة القبيحـة ونشــد على اياديهم ونكــّبر فـيهم شــجاعتهم ووطنيتهم .
• الخزي والعار لجرائم القوى الظلامية الآثمة
• الاندحار لمخطـطات تفتيت النسـيج العراقي
• النصر الأكيد لوحدة الشعب العراقي بكل اطيافه والوانه الزاهية
• الذكر الطيب لضحايا الارهاب وعزائنا لأهاليهم وامنياتنا بشفاء المصابين
الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
/ شــباط / 2006[/b]