وعد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر زاهي حواس يوم الاثنين بالكشف خلال اسبوعين عن اسرار تتعلق بعائلة الملك الفرعوني توت عنخ آمون والذي اثيرت الاقاويل بشأن سلالاته الملكية.
وقال حواس في كلمة أمام ندوة علمية أنه سيتم خلال أسبوعين الإعلان عن اكتشافات مهمة جديدة عن عائلة توت عنخ آمون.
ولم يدل حواس الذي كان يتكلم في ندوة تحت عنوان "العلوم فى الحضارة المصرية القديمة" باية تفاصيل الا انه اشار الى الاكتشافات هي نتاج عمل فريق بحثي مصري في المومياءات الفرعونية.
واضاف إنه يتم حاليا الإعداد للمشروع المصرى لدراسة المومياءات المصرية القديمة عن طريق قيام علماء مصريين فقط بتحليل ودراسة المومياءات سواء أثريا أو فيزيائيا عن طريق تحليل ال دى. إن. أيه".
وتابع حواس أنه سيتم إنشاء معامل (دى إن إيه) خاصة بالمومياءات المصرية فقط ،موضحا أنه تم بالفعل البدء فى عمل دراسة ومسح شامل لكل المومياءات المصرية بعد الأسرة الثامنة عشرة.
وحكم توت عنخ آمون الذي توفي في سن التاسعة عشر مصر بين العامين 1361 و1352 قبل الميلاد تقريبا ،واعتبرت مقبرته التي اكتشفت بكامل ما فيها من كنوز عام 1922 من اهم الاكتشافات في مصر حتى الان.
الا ان الكثير من الاسرار لايزال يحيط بموت الفرعون الصغير كما يدعى وكذلك بسلالته الملكية.
ويعتقد بعض الاثاريين ان توت هو ابن الفرعون اخناتون الذي يعزى اليه نشر عقيدة التوحيد في مصر القديمة ،في حين ان اخرين يرون انه ابن شخصية فرعونية اقل شأنا الا انه اصبح فرعونا بعد زواجه في سن الثانية عشرة من "اخناسينامون" ابنة "اخناتون" من زوجته "نفرتيتي".
وكان حواس اعلن العام الماضي ان علماء مصريين يجرون فحوصات (دي. ان. ايه.) على مومياءات لأجنة وجدت في مقبرة الفرعون لمعرفة صلتها به