أفادت دراسة حديثة بأن الأشخاص الذين يعيشون في شوارع محاطة بالأشجار أو على مقربة من حدائق أو غابات عامة يكونوا أكثر سعادة وتفاؤلاً بالحياة من نظرائهم الذين يعيشون في مجمعات سكنية لا أثر فيها للأشجار أو النباتات.
وتوصلت الباحثة فرانسيز كيو من جامعة ألينوي، إلى هذه النتيجة بعد الاطلاع على نتائج عدد من الدراسات ركزت على تأثير الأشجار والبيئة على حياة ونفسيات وسلوك البشر.
وأشارت الدراسة إلى أن الطبيعة تهدئ أعصاب الناس وتساعدهم نفسياً"، مؤكدة أنه باستطاعة هؤلاء مواجهة التحديات التي تواجههم بشكل أفضل من غيرهم.
وأضافت كيو أن الكثير من الدراسات أظهرت فوائد الإقامة قرب الأشجار والأعشاب، مشيرة إلى أن الباحثين في اليابان مثلاً وجدوا إن الناس تعيش لفترة أطول إذا كانوا يقيمون قرب الحدائق العامة.
وتابعت إن دراسات أخرى أظهرت أيضاً أن المساحات الخضراء تساعد الأطفال أيضاً على التركيز والاسترخاء والتخلص من الضغط النفسي، وقد توصلت إلى معادلة وهي أنه " كلما كانت هناك أشجار أكثر كلما كان عدد الجرائم أقل".
يذكر أن الناس الذين يعيشون في مناطق بعيدة عن الحدائق يعانون من ضعف التركيز والتراجع في قدرات الإدراك والعجز عن حل المشاكل الكبرى التي قد يواجهونها".