رد على كاتب موضوع كنيسة مار توما وممارسات القاضي الأب سالم ساكا


المحرر موضوع: رد على كاتب موضوع كنيسة مار توما وممارسات القاضي الأب سالم ساكا  (زيارة 1016 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ehab2005

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كاتب مقال كنيسة مار توما وممارسات القاضي سالم ساكا
   أحب أن أتكلم معك من خلال الكلمات التي تكلم بها المسيح مع الجموع التي كانت حوله حيث كان دائما يقول لهم افعلوا ما أردتم أن يفعل الناس لكم، وأنت اليوم أسمح لي أن أقول لك من خلال كلامك هذا لم يأتي بأي نتيجة تذكر. بل كان الأحسن أن تلتزم الهدوء وطول البال. لأن هكذا مواضيع لا تحتاج إلى هكذا أسلوب بل تحتاج إلى أسلوب المواجهة لأن من خلال الكتابة ممكن للإنسان أن يكتب أي شيء، وكثير من المرات تكون الكلمات التي يكتبها لم تكن واقعية بل من أجل أن يضخم الأمور.
   فالجواب على رسالتك المعنونة كنيسة مار توما وممارسات القاضي سالم ساكا التي نشرتها على موقع عنكاوة كانت بأسلوب تهجمي وليس داعي لهكذا أسلوب، وحتى التشبيهات التي شبتها لم تكن في محلها الصحيح، وأحب أن أزيدك علماً بأن كل المواقع الدينية إذا كانت مسيحية أو إسلامية هي اليوم بهذا الحال الذي لا نرضى عليه أبداً نحن أولا كرجال دين وثانياً أبنائنا المؤمنون الذين يأتون إلى الكنيسة من أجل الصلاة وأداء الممارسات الدينية مثلما آنت عملت وحضرت إلى الكنيسة لحضور تعزية أحد أقاربك.
   فالشوارع المؤدية إلى الكنيسة إذا كان يتواجد فيها أي عوارض أو أي شيء أخر هذا لا يعني بأنك تدخل إلى الأمن العامة كما ذكرت وشعرت. بل أطلب منك أن تشعر بأنك تدخل إلى الكنيسة من أجل الصلاة ورسم علامة الصليب التي تميزك عن الباقين وتجعلك في نعمة وبركة لعيش حياتك بكل سلام واطمئنان، وتكون في سلام داخل وخارجي مع الكل.
   وأخيراً أحب أن أقول لك أيها الأخ العزيز علاء فادي أني أعرف الأب سالب ساكا الذي تهجمت عليه بشكل وأخر عن قرب فهو أحد الأساتذة الذين تلقيتوا العلوم الدينية منه. فهو يتميز بشخصية بارزة، وهو يفصل ما بين عمله في الخورنة والكلية والمحكمة. فهو فقط قاضياً في المحكمة الكنسية وليس قاضياً على الأشخاص الذين يراهم خلال تواجه في الخورنة أو أي مكان أخر. لأنه يعي دائماً بأنه كاهن وليس حاكم على إنسان خارج نطاق المحكمة، ورسالته الكهنوتية والرعوية تتحكم عليه أن يخدم الناس بدون تميز وبدون تفرقة لأن الكل هما سويةً عن الله وبدون أي فرق يذكر.
   فآيها الأخ الحبيب سأذكرك في صلاتي لأنك محتاج إلى هذا الهدوء النفسي والجسدي، وذلك من أجل تكميل حياتك ورسالتك بكل سلام ورجاء.
   الأب إيهاب نافع البورزان
   بغداد 12/2/2006