Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:06 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  لقاءات ومقابلات
| | |-+  لقاء عنكاوا مع قداسة مار أدى الثاني.. بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لقاء عنكاوا مع قداسة مار أدى الثاني.. بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم  (شوهد 3237 مرات)
ankawa com
مشرف
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14067


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:52 13/02/2006 »

لقاء عنكاوا مع قداسة مار أدى الثاني ... بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم

الإخفاقات يتحملها  كل من يقدم مصالحه الشخصية أو المذهبية أو الحزبية على المصلحة العامة

س/ بعد سنوات طويلة في خدمة كنيسة الرب، كيف يقرأ سيدنا واقع كنيسة العراق اليوم؟، وكيف يقرأ واقع شعبنا المسيحي العراقي اليوم؟. وهل في رايكم نسبة تمثيلنا في البرلمان والوزارة ترتقي إلى دور وحجم شعبنا في العراق؟؟.

ج/ واقع كنيسة العراق اليوم لا بد أن يكون مرتبطا في جانب كبير منه بواقع العراق عموما، فنحن عراقيون يمتد تاريخنا إلى آلاف السنين، وآمن أجدادنا بالمسيح وشيدت الكنائس في العراق وشهدت المسيحية مراحل ازدهار كبير ومراحل ضيق واضطهاد.. لكنها واصلت رسالتها التي هي رسالة الرب يسوع المسيح له المجد.. في ترسيخ المحبة والسلام والعمل الصالح. واليوم.. ومع التغيير الكبير الذي شهده البلد عقب الحرب الأخيرة، وما رافقه من سلبيات ربما فاقت الإيجابيات بدليل السابقة الكبيرة والخطيرة في تعرض الكنائس لهجمات أكثر من مرة، وما تركه هذا الأمر من أثر سلبي في نفوس المؤمنين، فإن التقييم صار صعبا.. لأن الظرف استثنائي.

في تسعينات القرن الماضي كان هناك نوع من الانفتاح على الآخر والحوار ومشاريع وحدوية.. لكنها أمور تغيرت الآن لأن الأولوية صارت لقضايا أخرى منها قضية الوجود.. وجودنا دينيا وقوميا.

أما واقع شعبنا المسيحي في العراق فهو بدوره مرتبط بما قلناه قبل قليل.. أي بأمرين أساسيين: الأول واقع البلد عموما، والثاني واقع الكنيسة. وهناك، كما قلنا صعوبة في التقييم بسبب مرحلية الظرف.. هناك ضبابية في استقراء المستقبل مع حاضر غير مستقر.

وبشأن تمثيل شعبنا المسيحي في البرلمان والحكومة نقول إن شعبنا المسيحي في العراق شعب أصيل.. ترك بصمات واضحة على هذا البلد العزيز وساهم في كل إنجاز طيب فيه، وأثبت وطنية عالية مع تضحية ونكران ذات.. وعاش مع باقي المكونات الدينية في السراء والضراء، لذلك يُفترض أن يكون تقييمه موافقا لهذه الحقيقة، ولا نطلب إلا المساواة في الحقوق والواجبات والمواطنة.. ثم تأتي الكفاءة والإمكانية، وقد طرحنا مثل هذه الحقائق في لقاءاتنا مع مختلف السادة المسؤولين في الحكومات العراقية الجديدة.

ثم أن لهذا الموضوع جانب آخر هو الجانب السياسي، ونتمنى من رجال السياسة من أبناء شعبنا أن يكونوا بمستوى المسؤولية لتحقيق أفضل حضور لنا في العراق الجديد.


س/ بعد عمر في خدمة الكنيسة الشرقية القديمة، كيف كانت الكنيسة عند استلامكم السدة البطريركية.. وأين أصبحت اليوم؟

ج/ الكنيسة.. وإن كان الرب هو بانيها، تبقى مؤسسة بشرية لا بد لها أن تواكب العصر وتتقدم مع تقدم ومرور الزمن، ومن غير المنطقي أن تبقى كنيستنا مثلا كما كانت قبل نحو ثلاثين سنة، بل شهدت تطورات عديدة في جوانب مختلفة منها تنامي عدد أبنائها وزيادة عدد الإكليروس وبناء مباني لكناس جديدة داخل العراق وخارجه وتأسيس رعيات وأبرشيات جديدة في العديد من بلدان العالم التي صارت تحتضن اليوم أعدادا من أبناء هذه الكنيسة. وهناك تطور في الجانب التثقيفي والتوعوي.. وفي مجال الخدمات وحتى في أداء وتقديم بعض الطقوس.

هذه التطورات.. وكل ما كان إيجابيا في مسيرة الكنيسة لم يأت بجهدنا الشخصي فقط.. إنما بجهود أخواننا المطارنة والأساقفة وأبناءنا الكهنة والشمامسة وحتى المؤمنين، وكل من موقعه وحسب دوره، وأود من خلال منبركم هذا أن أثمن كل هذه الجهود الخيرة التي كانت بطبيعة الحال ثمرة من ثمار نعمة الرب المقدسة علينا.


س/ سيدنا.. الكنيسة الشرقية بفرعيها تولي اهتماما شديدا بتعليم اللغة، لكننا نراها ضعيفة في التعليم المسيحي ولم تشهد التطور الكبير الذي شهدته  شقيقتها الكاثوليكية التي تضم العديد من اللجان الكنسية التي تعتبر مؤسسات كاثوليكية تجمع الشباب، وهي تتمنى أن تكون نواة مسكونية لكل الكنائس، لماذا لم تنفتح الكنيسة الشرقية على مثل هذه المؤسسات لرفع المستوى الثقافي ولجمع كل الطوائف معا؟.

ج/ الموضوع ليس بهذه الصورة تماما، ففيما يتعلق باهتمامنا الشديد باللغة فإن ذلك نابع من حقيقتين ثابتتين: الأولى: هي أن لغة كنيستنا هي لغة الرب يسوع المسيح، بها علم وبها كرز، وهي لغة العديد من أسفار الكتاب المقدس، وهي لغة كل كتبنا الطقسية، كل الصلوات التي لا تنطوي على جوانب لغوية وحسب بل وحتى تعليمية، بمعنى أن الصلوات والطقوس التي نتعامل معها بلغتها الأصلية تنطوي على معاني لاهوتية وتعليمية عميقة، وهذا بدوره يعتبر تعليما وتثقيفا. والحقيقة الثانية هي أن هذه اللغة هي أساس مهم من أسس وجودنا القومي في هذا البلد. ولا أعتقد أن أحدا في العالم يمكن له أن يلوم قوما لتمسكهم بلغتهم الأصلية الإيمانية والقومية مع انفتاحهم على اللغات والثقافات الأخرى.

أما التعاون مع مؤسسات الكنائس الأخرى ومنها الكنيسة الكاثوليكية الشقيقة فهو موجود وقائم، إذ أن لدينا على سبيل المثال كهنة يدرسون في كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت.

وبشأن الفارق في اللجان والمؤسسات فالأمر يعتمد أيضا على جملة أمور منها المادية، والأمر ليس مسألة عدم انفتاح أو غياب الإمكانيات البشرية.


لا أعتقد أن أحدا في العالم يمكن له أن يلوم قوما لتمسكهم بلغتهم الأصلية الإيمانية والقومية

س/ نحن نعلم أن لا خلاف عقائدي أو طقسي بينكم وبين كنيسة المشرق، فلماذا لا نجد سبيلا للوحدة؟.

ج/ نعم.. لا خلاف عقائدي أو طقسي مطلقا، لكن المسألة تتعلق بأمور إدارية، وكانت هناك العديد من المشاريع الوحدوية التي بدأت ثم لم تتواصل لظروف تتعلق بكل كنيسة في حينه.

وهناك خطوة أخرى جديدة بهذا الشأن.. وبعض التفاصيل، ستطلعون عليها في العدد الجديد من مجلة الأفق التي تصدرها كنيستنا، وعددها الجديد تحت الطبع حاليا، حيث أجرت معنا مقابلة تحدثنا فيها بصراحة عن هذا الموضوع، وسيقوم المسؤول عنها بإرسال المقابلة إلى موقعكم الموقر.


س/ وبما أننا طرقنا باب الوحدة وتوحيد الكنيسة، فلماذا لم تشارك الكنيسة الشرقية القديمة في الحوار المسكوني والتقارب مع شقيقتها الكلدانية؟.

ج/ في الحوار المسكوني بشكل عام فإن كنيستنا مشاركة فيه، وانتدبنا عدد من أخوتنا المطارنة للمشاركة في لقاءات ومؤتمرات مسكونية عديدة داخل وخارج العراق، ومنها حوارات (بروأورينتي) على سبيل المثال.

بمعنى أننا شاركنا في أية دعوة تلقيناها للحوار المسكوني العام، أما إذا حددنا الأمر بشقيقتنا الكنيسة الكلدانية بحسب سؤالك، فإن العلاقة بيننا طيبة وودية جدا، ونلتقي باستمرار.. ونؤكد خلال لقاءاتنا على أهمية تواصل التقارب، وقد طرحنا خلال العديد من الاجتماعات السابقة أفكارا عديدة متبادلة بشأن الوحدة ولا سيما مسألة توحيد التقويم.



س/ لحظات مميزة عشناها في كنيسة مار يوسف الكلدانية قبل سنوات ونحن نشهد تواثق الأيدي بينكم وبين مثلث الرحمات غبطة مار روفائيل الأول بيداويد وقداسة مار دنخا الرابع في صورة معبرة حركت مشاعر عظيمة في داخلنا كشباب متعطش للوحدة، كيف تصف لنا تلك اللحظات، وأين نحن منها اليوم؟

ج/ بالتأكيد كانت لحظات طيبة سواءً لنا كرعاة الكنيسة أو لأبنائنا المؤمنين، لكن ذلك لا يلغي حقيقة أن الأمر جاء في مناسبة معينة شاركنا فيها جميعا في ذلك الحين، وكان اللقاء دفعا معنويا آنيا للمؤمنين، ونحن نتمنى أن نحقق لقاءات وتقاربات أعمق تتجاوز مسألة المناسبات والمؤتمرات والمسائل البروتوكولية.

س/ كيف تقرأون الواقع السياسي لشعبنا بعد الانتخابات الأخيرة.. وهل تجدون أن الاخفاقات الأخيرة تتحمل الكنيسة جزء منها كما يدعي بعض السياسيين.. وأين الكنيسة من السياسة اليوم؟

ج/ ليس بالضرورة أن نكون مطالبين بقراءة الواقع السياسي لأننا لسنا بالسياسيين، وللسياسة رجالها العارفين بمقومات العمل السياسي.. نحن رعاة كنيسة نحمل التزامات روحية ورعوية.. أما من يتحمل ما أسميته بالإخفاقات فهم كل من يقدم مصالحه الشخصية أو المذهبية أو الحزبية على المصلحة العامة سواءً لعموم شعبنا العراقي.. وكذلك للمسيحيين من ابناء هذا الشعب. نحن لا نسمي شخصا أو جهة معينة تحديدا.. ولا نحمل المسؤولية لمؤسسات معينة.. كنسية كانت أو سياسية.. لكن، لو تم توحيد الجهود والعمل على القواسم المشتركة كان الأمر سيكون أفضل بكثير.

س/ حركات وكنائس مختلفة وجديدة تجتاح بغداد اليوم، وتجذب إليها العديد من المؤمنين من مختلف الكنائس، أين أنتم من هذه الظاهرة؟

ج/ إنها بالتأكيد إحدى تداعيات التغيير الكبير الذي شهده البلد وما تضمنه ذلك من هامش واسع من الحرية.. بل ربما حرية مفتوحة تماما في بعض المجالات.

والرب يسوع المسيح له المجد يقول: على الصخر سأبني كنيستي.. ولن تقوى كل قوات العالم على هدمها، والكنيسة المبنية على صخرة الكتاب المقدس والتعاليم القويمة للرسل والتلاميذ والآباء الأوائل وعلى الإيمان بيسوع المسيح كمخلص.. ستبقى قائمة بنعمة الرب وقوته.. أما ما كان أساسه ضعيفا فلن يتمكن من التواصل.


س/ مجلة الأفق (مجلة بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة) كانت من المجلات الناجحة وكانت تمثل صوتا من أصوات الكنيسة.. أين هي اليوم؟.

ج/ الأفق.. وإن كانت مجلة بطريركية كنيستنا فهي مجلة مسيحية عراقية عامة لم نشأ منذ البداية أن تكون محصورة بطائفتنا، والمتابع لها يطالع مقالات لكهنة وكتاب من مختلف الكنائس والمذاهب. والمجلة موجودة وباقية، لكن مسيرتها شهدت بعض التلكوء في الأشهر الأخيرة لسبب محدد، وهو أن معظم العاملين فيها متطوعون، بمعنى أنهم ليسوا بموظفين يتقاضون أجورا ثابتة.

وأحد أعضاء هيئة التحرير غادر العراق مع عائلته بعد تعرضه لحادث خارج عن القانون عرض حياته للخطر، والبعض اضطروا للارتباط بعمل لإعالة عوائلهم. وحتى الأخ رئيس التحرير لم يكن متفرغا تماما خلال الفترة الماضي، لكننا قمنا مؤخرا بعدد من الإجراءات لضمان تواصل المجلة.. وتم ذلك فعلا، وسيصدر العدد الجديد خلال ايام كما ذكرنا، وسيكون الصدور بعدها منتظما بمشيئة الرب.



س/ ما رأيكم بعنكاوا كوم، وهل تتابعون هذا الموقع، وهل توافقون الرأي مع مسؤول الإعلام في بطريركيتكم والذي نشر مقالا في العدد السابق اعتبر فيه التأثير الإيجابي للموقع 40% والسلبي 60%؟

ج/ متابعتنا لموقعكم الموقر تأتي ضمن متابعتنا لمختلف وسائل الإعلام المتاحة، للاطلاع على الأخبار والمستجدات ولا سيما المتعلقة بشعبنا العراقي عموما والمسيحي خاصة.

والموقع متميز في المجال الخبري وتغطية النشاطات والفعاليات الكنسية منها والثقافية والأدبية في مختلف دول العالم، أما جانب المقالات فهي آراء تتعلق بأصحابها ضمن هامش حرية التعبير.. والرأي والرأي الآخر.

وبشأن ما كتبه الأخ مسؤول الإعلام في بطريركيتنا فالمسألة ليست اتفاقا أو اختلافا في الرأي.. المسألة هي أنه وبحكم كونه إعلامي.. أكثر اطلاعا على الوسائل الإعلامية بمختلف أنواعها، وهو بالتالي يمتلك تصورا أكثر شمولية، ويطلعنا بشكل منتظم على ما ينشر في مواقع الإنترنت بقدر تعلق الأمر بنا. ومن ذلك على سبيل المثال الإجراءات المتعددة التي اتخذها موقع عنكاوا الموقر مؤخرا للحد من ما يمكن اعتباره إساءة أو خروج عن الضوابط المهنية.


- شكرا لقداستكم على سعة صدركم والوقت الذي منحتموه لنا...

ج/ شكرا لكم.. بارككم الرب.. ونتمنى لكم التوفيق.[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.073 ثانية مستخدما 21 استفسار.