بمشاركة مطران الموصل للكنيسة الشرقية القديمة
والآباء كهنة الكنائس ( الكلدانية والمشرق الآشورية والسريانية الآرثوذكسية)
قداس وحفل تأبين للمطران الشهيد في الكنيسة الكلدانية بأوكفيل
الأب سعيد بلو : لم تثنه العواصف ولم تدحرجه الرياح فسار وسار معه العزم إلى الهيكل المقدس
ماجد عزيزة /شهدت مدينة أوكفيل الكندية ( غرب تورونتو) مساء السبت ( 7 آذار ) احتفالا مهيبا اقيم خلاله قداس وجناز كبيرين بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد المثلث الرحمات المطران الشهيد مار بولس فرج رحو ، أعقبهما حفل تأبيني شارك فيه العديد من الشخصيات ومجموعة من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ، ففي كنيسة مار بطرس الكلدانية في أوكفيل أقيم قداس احتفالي أقامه الأب سعيد بلو راعي الكنيسة الكلدانية في مدن ( هاملتون وأكفيل وكيتشنر ) شاركه فيه الأب يونان مروان راعي كنيسة مار ماري الآشورية في هاملتون ممثلا عن سيادة المطران مار عمانؤيل يوسف اسقف كنيسة المشرق الآشورية في كندا والأب الراهب يوحنا الخوري عبد الله راعي الكنيسة السريانية الآرثوذكسية في هاملتون ، كما شارك في القداس سيادة المطران مار توما كوركيس صليوا مطران الكنيسة الشرقية القديمة في الموصل والذي يزور كندا حاليا ، كما شارك عدد كبير من الشمامسة الأجلاء وجوقة الكنيسة .
والقى سيادة المطران مار توما كوركيس كلمة أشاد فيها بالشهيد البطل الذي سفك دمه الكريم من أجل اعلاء شأن كنيسة المسيح ، وأكد في كلمته بأن الشهيد كان مثال الراعي الصالح المحب لجميع مكونات بلده ومدينته التي أحبها حبا جما .
واقيم بعد القداس حفل تأبيني شارك فيه عدد من الشخصيات المعروفة ، حيث ألقى السيد عبد السلام مجيد رحو شقيق المطران الشهيد كلمة العائلة ، شكر فيها الحضور على مشاركتهم كما شكر الأب سعيد بلو على اهتمامه باقامة هذا الإحتفال ، وطالب الحكومة العراقية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية عدم اهمال ملف جريمة قتل المطران الشهيد وتمييعها كما حصل خلال السنة الماضية .
والقى السيد مظلوم مروكي ممثل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في كندا كلمة طالب فيها المسؤولين الحكوميين في العراق العمل بجدية لمعرفة المجرمين الذين ارتكبوا جريمة العصر باغتيال المطران مار بولس فرج رحو ، وأكد بأن دم الشهيد البطل قد وحد جهود أبناء أمتنا في المطالبة بحقوقهم المشروعة .
وألقى الزميل ماجد عزيزة رئيس تحرير جريدة نينوى ، مجموعة قصائد باللغة العربية ( الفصحى والعامية ) ، كما القى السيد سليمان ججيكا قصيدة باللغة السريانية ، واختتم الحفل الأب سعيد بلو بكلمة قدم فيها شكره لجميع الذين شاركوا في هذا التجمع المقدس والذي يقام بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد المثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو ، وقال في كلمته بحق شهيد الكنيسة : لم تثنه العواصف ولم تدحرجه الرياح فسار وسار معه العزم إلى الهيكل المقدس من قراميد اعماله الصالحة وأمست دماؤه ملاطا للقراميد ، حفر التاريخ في قلب الزمان باحثا عن المجد فوجد مثلت الرحمات الشهيد مار بولس فرج رحو مذبحا لهذا الهيكل فوقه تقدم قرابين الضحايا البريئة مع ذبيحة المخلص الإلهية رغم أركان الشر واعوان الارهاب التي تتداعى ولا يتداعى وتندثر ولا يندثر إلى الأبد .