Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:36 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مسرح الحرب بعد11سبتمبر..
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مسرح الحرب بعد11سبتمبر..  (شوهد 482 مرات)
رحيم العراقي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 372


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 15:41 15/02/2006 »

مؤلف كتاب مسرح الحرب  الصحفي والمفكر الاميركي المعروف لويس لافام، وهو المشرف على نشر مجلة هاربير «هاربر ماغازاين» وكان قد نال جائزة اميركا القومية على كتاباته النقدية، وقد صدرت له في الماضي عدة كتب نذكر من بينها: المال والطبقات الاجتماعية في اميركا، وحفلة تنكرية امبراطورية، وفندق اميركا، وبانتظار البرابرة.. الخ،
لافام يكتب الآن ويعيش في مدينة نيويورك. ومنذ البداية يقول هذا الكاتب النقدي الذي لم يخف استياءه من السياسة الاميركية: كل شيء تغير بعد 11 سبتمبر هذا ما تكرره على اسماعنا وسائل الاعلام الاميركية صباح مساء منذ ان كان جورج دبليو بوش قد انخرط في حربه ضد الارهاب. انها حرب دائمة معلنة ضد عدو غير واضح المعالم، ولكن سلوك جورج بوش العنجهي والامبراطوري لا يشذ عن سياسة الادارات الاميركية السابقة على عكس ما نتوهم. فجميعها سياسات امبراطورية وتوسعية تريد الهيمنة على العالم. ولكن البعض يعتقد بان قادة اميركا الحاليين هم اكثر رجعية ويمينية حتى في حكومة رونالد ريغان!
ثم يتحدث المؤلف عن الحروب السابقة التي خاضتها اميركا منذ سنوات عديدة، كالحرب العالمية الثانية، وحرب فيتنام، وحرب الخليج الثانية في عهد بوش الأب وما تلا كل ذلك، وينصح المؤلف القادة الاميركان بعدم التدخل في شئون العالم باستمرار، وترك الآخرين يحلون مشاكلهم بأنفسهم، فبأي حق أو بأي مشروعية يقوم بوش بتأديب العالم؟
ولكن المؤلف في ذات الوقت يدين بالطبع الاعمال الارهابية التي أدت الى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص في نيويورك وواشنطن، ويدعو لمعاقبة المسئولين عن هذه الجريمة الكبرى التي ذهب ضحيتها ما لا يقل عن مئتي مسلم ايضا، هذا بالاضافة الى جنسيات اخرى عديدة من اميركية وغير أميركية.
وفي ذات الوقت يحذر المؤلف من مطلب الوقوع في سياسة الفعل ورد الفعل.
فلا ينبغي ان تبالغ اميركا في الرد، ولا ينبغي ان تعاقب الا المسئولين عن الجريمة. فالعالم الاسلامي شيء، والارهاب شيء آخر ولا يمكن الخلط بينهما.
في الواقع ان صوت المؤلف يبدو نشازاً بالقياس الى الجوقة الاعلامية الداعية الى الحرب العامة المعممة. ولكنه صوت نقدي جريء لا يخشى الخروج على الخط العام للسياسة الاميركية.
يقول المؤلف بما معناه: بعد مرور ستة اشهر على مأساة (11) سبتمبر وقف جورج دبليو بوش امام حفل كبير من الشخصيات المتجمعة في حدائق البيت الابيض تقدم من الميكرفون والقى خطابا حماسياً هاجم فيه الارهاب وعبّر عن رغبته في مواصلة الحرب ضده الى ما لا نهاية اذا لزم الامر كان بوش يخطب امام «1300» شخصية من شخصيات أميركا وكان من بينهم اعضاء المحكمة العليا، ورجالات الكونغرس، والوزراء، وكبار الضباط، ورجال السلك الدبلوماسي بما فيهم السفراء العرب والمسلمون.
وبدأ الرئيس وكأنه يقود حملة صليبية جديدة تشبه الى حد ما تلك الحملات التي دشنها البابا في القرون الوسطى وقال بان حربه عادلة وان الاعداء هم الذين ابتدأوا الضرب وسوف يعاقبهم ويلاحقهم في كل مكان.
ولكن بما انه كانت توجد شخصيات اسلامية وبوذية ومسيحية في الحفل فان الرئيس لم يشر الا مرة واحدة الى المسألة الدينية بالمعنى المسيحي للكلمة ولم يتحدث عن ملاحقة جميع الاشرار في العالم وانما فقط الارهابيين وتحدث عن التحالف الحضاري الذي يضم الجميع من مسلمين ومسيحيين ضد اعمال العنف والتطرف.
ولكن كان واضحا من لهجة الرئيس انه يستلهم اللغة الانجيلية والمسيحية واذا لم تكن كلماته هي نفس الكلمات التي يستخدمها الصليبيون والاصوليون المسيحيون فان المضمون لم يكن مختلفا كثيرا لنحاول ان نجري مقارنة بين خطاب البابا اوربان الثاني وخطاب جورج بوش في عام 1195 اي قبل اكثر من ثمانمئة سنة القى البابا المذكور خطابا مشهورا لتجييش الحملات الصليبية على العالم الاسلامي وكان مما جاء فيه مايلي: اننا نسمع اخبارا مقلقة تأتينا من بعيد نسمع بان جنس الاشرار الذي يضم الاتراك والفرس والعرب قد دنس مقدساتنا المسيحية في الشرق وهم اناس خارجون على ايماننا وعقيدتنا ومغضوب عليهم من قبل الله! فالاتراك يقتلون عباد الله المسيحيين في الشرق ويبقرون بطونهم، ويمثلون بهم ويذلونهم فماذا تنتظرون اذن لكي تنتقموا منهم!
على هذا النحو جيش البابا جحافل الصليبيين للهجوم على الشرق الاسلامي بالطبع فان الرئيس بوش لايستطيع ان يستخدم نفس اللهجة او نفس اللغة لانه لا يعيش في القرون الوسطى ثم انه يتحدث امام جمهور ضخم يضم كل اعضاء السلك الدبلوماسي وفيهم الكثير من سفراء الدول العربية والاسلامية كما قلنا يضاف الى ذلك انه حرص على التفريق بين الارهاب والاسلام وذهب حافي القدمين الى المسجد في واشنطن، ولكنه يستخدم لغة الوعظ الديني التي تذكرنا من بعيد بلغة البابا فجورج بوش واقع تحت تأثير التيار  المتشدد الذي يقوده في اميركا القس بات روبرتسون. قال الرئيس الاميركي بما معناه: اين ارى عالما من السلام والوئام سوف ينهض بعد القضاء على الارهاب فليبارك الله اذن تحالفنا.
وبالتالي فان الرئيس الاميركي يعتقد انه يخوض حرباً مقدسة ضد عالم الاشرار.
وهذا ما قاله والده حرفياً تقريباً عندما ارسل القوات الاميركية الى الصومال عام 1992. قال جورج بوش الأب بما معناه: لكل بحار وجندي وطيار منخرط في هذه المهمة اسمحوا ان اقول لكم بأننا ننفذ ارادة الله، بأننا نخوض حرباً عادلة، مقدسة، وسوف لن نفشل، شكراً لكم وليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية.
ثم جاء ابنه لكي يلعب نفس الدور ولكي يقول لنا بأنه ينفذ ارادة الله على الارض. وبالتالي فما اشبه الليلة بالبارحة! ما اشبه جورج بوش الاب بجورج بوش الابن! ولكن يمكن القول بأن جورج بوش الاب كان علمانياً اكثر من ابنه. فمن المعلوم ان اليمين البروتستانتي يحيط بجورج دبليو بوش ويؤثر عليه.
نقول ذلك على الرغم من ان اميركا دولة علمانية. ولكن تعيين جون اشكروفت كوزير للعدل كان يعني انه لا يوجد فصل حقيقي بين الكنيسة والدولة في اميركا. فالرجل أصولي مسيحي، والكل يعرف ذلك. فمنذ ان استلم وزارة العدل اصبح يعتبر نفسه بمثابة المسئول عن تنفيذ العدالة الالهية، لا العدالة البشرية او الارضية.
وبعد ان أعلنت اميركا حربها على الإرهاب راح هذا الوزير المتشدد يتخذ قرارات تحد من الحريات العامة للمواطنين بل ودعا الى تعديل القوانين أو تغييرها لكي تتناسب مع المرحلة الجديدة. فمثلاً سمح بالتنصت على المكالمات الهاتفية لاي شخص يشتبه به. وبالطبع فهناك بعض الابرياء الذين سيدفعون الثمن كما حصل في عهد مكارثي السيء الذكر.
وطالب بتعديل القانون من اجل السماح له بالقبض على المتهمين بالارهاب ومحاكمتهم سرياً امام محكمة عسكرية وعندما تسمعه يتحدث امام لجنة الكونغرس المسئولة عن العدالة والامن فانك لا تستطيع التفريق بينه وبين جماعة الجهاديين الذين يحاربهم! فكلامه يشبه المواعظ الدينية التقليدية مثلهم وبالتالي فهو اصولي يحاكم اصوليين.
وقبل  سنوات صرح في احدى الجامعات الاميركية قائلاً: نحن في اميركا ليس عندنا ملك، ولكن عندنا يسوع المسيح! ثم كرر نفس الكلام امام «6000» من المتدينين الاميركان بل ووصل بالامر الى حد القول بأن الحرية الاميركية نازلة علينا كهدية من السماء! ورد عليه رجال الدين والقساوسة قائلين: آمين. وبالتالي فان هذا الذي يعتقد بأنه يتلقى الأوامر من الله لمحاربة الارهابيين.. وربما كان يعتقد بأن القدرة الفوقية هي التي كتبت دستور الولايات المتحدة ووثيقة حقوق الانسان.
يضيف المؤلف : لا اعرف فيما اذا كانت الادارة الاميركية كلها موافقة على خط وزير العدل وتوجهه الاصولي المسيحي. ولكن اعرف ان هناك الكثير من وسائل الاعلام التي تمشي في هذا الاتجاه ولا ريب في ان بعضها يشعر وكأنه يخوض حربا دينية مقدسة ضد الارهابيين.
مهما يكن من امر فان ادارة الرئيس الأميركي لا تطلب منا ان نحاكمها على أساس ما تعرفه وما تفعله، وانما على اساس نظافة قلبها وطهارة مقاصدها.
وعندما يطرح اعضاء الكونغرس بعض الاسئلة العادية على الحكومة من نوع: لماذ تريدون اعلان الحرب على العراق؟ هل هذا ضروري فعلا؟ كم هو عدد الجنود الذين سترسلونهم.. الخ عندما يطرحون هذه الاسئلة فان الحكومة الاميركية تشعر بالحرج وتتشكك في وطنية اعضاء مجلس الشيوخ! بل وتتهمهم بانهم يزرعون بذور الانقسام والفتنة في صفوف الشعب الاميركي وتقول لهم بما معناه: نحن في حالة حرب مع عدو رهيب لا وجه له ولا هوية وانتم تطرحون علينا هذه الاسئلة التي تثبط هممنا وتضعف عزيمتنا! وهكذا يضطر النواب الى السكوت.. فلا احد يريد ان يظهر بمظهر التقاعس عن محاربة الارهاب بعد كل ما حصل في 11 سبتمبر فالشعب الاميركي معبأ تماما ولن يغفر لاي قائد سياسي تخاذله في هذه الفترة العصيبة. وسوف يسقط في الانتخابات اي نائب يعارض سياسة بوش حالياً، والدليل على ذلك ان بوش استطاع ان ينتصر بشكل صارخ في الانتخابات النيابية التي جرت مؤخراً. واصبح يمتلك اغلبية مريحة في الكونغرس وغير الكونغرس.
وبالتالي فالاصوات النقدية او المعارضة للخط العام سرعان ما تعزل وتحتقر هذا اذا لم تهتم بالخيانة الوطنية. هذا لا يعني بالطبع ان سياسة الحكومة كلها خاطئة او لا عقلانية. فالواقع ان الادارة مشكلة في عدة اجنحة لا من جناح واحد. فهناك المتطرفون وهناك المعتدلون. واحياناً ترجح كفة هؤلاء، واحياناً ترجح كفة اولئك.
ولكن بما ان مصير العالم متوقف على القرارات التي يتخذها الرئيس الأميركي فان العواقب ستكون وخيمة إذا ما اخطأ. وهناك نقطة ثانية ينبغي ان يأخذها الرئيس الاميركي بعين الاعتبار. وهي ان اميركا برهنت على اصالتها وطيب نيتها عندما ساعدت اوروبا واليابان على النهوض بعد الحرب العالمية الثانية. وكانت هذه الدول مدمرة تماماً. ولكن اميركا نظمت لها خطة مارشال ودفعت من جيبها من أجل مساعدتها.
والآن ينبغي على الرئيس بوش ان يبلور خطة مارشال ثانية لكي يساعد الفقراء والجائعين في العالم.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.044 ثانية مستخدما 21 استفسار.