Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:39 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مسيحيو العراق في خطر .. فمن الذي سيحميهم وكيف ... ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مسيحيو العراق في خطر .. فمن الذي سيحميهم وكيف ... ؟  (شوهد 1168 مرات)
georgeso mansur
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 00:03 16/02/2006 »

مسيحيو العراق في خطر  .. فمن الذي سيحميهم وكيف ...  ؟

كوركيس أوراها منصور
مقدمة


يشكل الكلدوآشوريين السريان النسبة الساحقة من مسيحيي العراق , وهم أبناء أمة واحدة لشعب عريق سكنوا بلاد وادي الرافدين منذ أكثر من خمسة آلاف سنة وأقاموا حضارة متكاملة على أرضه في حقب تاريخية متواصلة من حكم الإمبراطوريات " الآشورية , الكلدانية  والبابلية " , ويعد مسيحيي العراق اليوم أحفاد اؤلئك العظام الذين بنوا تلك الحضارات الكبيرة ضمن المحطات التاريخية المذكورة والتي بمجموعها اكتملت حضارة وادي الرافدين , الحضارة التي أعطت للإنسانية مستلزمات التطور والنهوض ومنها أخذت شعوب العالم الأخرى النظام السياسي المتكامل والديمقراطية الأولى ومبادىء العلوم الإنسانية والصرفة والفلك لتطورها عبر الزمن لصالحها ولتكون حضارات خاصة بها.
ولنبقى نحن أصحاب تلك الحضارة العريقة نئن اليوم تحت وطأة الفقر والجهل السياسي والعلمي والحضاري والاجتماعي بسبب الدمار الذي حل بشعبنا وامتنا على مر الأزمان بدءا بهجمات المغول والتتر بقيادة  هولاكو وجنكيزخان اللذان دمرا الأسس المادية لتلك الحضارة العريقة , وذلك قبل أكثر من سبعة قرون ومرورا بفترات التخلف للاستعمار العثماني الذي حكم العراق لخمسة قرون عزز خلالها من سلطة الإقطاع ونشر المرض والتخلف ووصولا إلى الاستعمار الحديث الذي خطط لنهب ثروات البلد وكسر الإرادة الحرة لأبناء العراق وانتهاء بالحكام الذين حكموا بعد قيام الدولة العراقية في عام 1921 , والذين رفعوا شعار التحرر من الاستعمار الحديث ليحولوا العراق إلى سجن كبير لأبنائه , وليحولوا هؤلاء الأبناء إلى وقود لمحارق حروبهم التي سموها بالتحررية والتي سرعان ما تبينت بان الحرية التي أدعوا كسبها قد تحولت إلى ظلم واضطهاد ودكتاتورية مقيتة وليحولوا الشعب الواحد إلى ملل وطوائف وأديانه إلى مذاهب وكتل سياسية لتتصارع فيما بينها في زمن كان الإنسان في الجانب الآخر من العالم يبنى أسس الرفاهية ويعمل لصيانة حقوق الإنسان وكرامته ولاسترداد ثرواته مستفيدا من تجارب حروبه التدميرية التي بنى هذا الآخر على أنقاضها البنية التحتية لحضارة إنسانية راقية خالية من كل ما يمس كرامة الإنسان أو ما يؤدي إلى انتهاك حقوقه الأساسية من حرية واستقرار ورفاهية  .
إن ما نراه في عراق اليوم لا يمت بصلة لا من بعيد ولا من قريب بحفظ كرامة الإنسان العراقي ولا بمشروع حقيقي يصون حقوقه التي انتهكت عبر سنين طويلة وان وجدت فهي مواد وقوانين على الورق فقط , وان عملية الصراع على السلطة باستخدام القوة والتهديد يؤكد هذه الحقيقة , وان أطراف الصراع تحركها قوى خفية لا تريد لهذا الشعب المناضل الصابر أن يهدا أو يستكين لأن البذور الحضارية التي يحملها أبنائه لا تزال تشكل خطرا عليهم وعلى إستراتيجيتهم التي لا تخدم سوى مصالحهم الآنية ومخططاتهم العدوانية .
الحرب على مسيحيي العراق ... ؟
أن الحرب التي تشن اليوم على مسيحيي العراق هي جزء من تلك الخطط الإستراتيجية وأنهم اختاروا المسيحيين أولا لكونهم من يحمل نواة حضارة وادي الرافدين وان عملية السماح لهذه النوى الحضارية بان تنبت في حقول صالحة يعني التحول باتجاه التطور من جديد وهذا غير مسموح به في الوقت الحاضر , والسبب الآخر لكونهم أقلية ضعيفة ليس لها قوة سياسية أوعسكرية لا بل أنها لا تؤمن باستخدام القوة أصلا في صراعها مع الآخرين , وان مراجعهم الدينية لا يحثونهم على قتال الآخر لا بل إن هذه المراجع تحثهم للعمل بتعاليم السيد المسيح ملك السلام من خلال القول لهم " أحب لعدوك كما تحب لنفسك " , " ومن ضربك على خدك الأيمن أدر له الأيسر " .
وفي هذا الأيمان الحقيقي والحياة اليومية يفهمنا الآخر بأننا ضعفاء دون أن يفكر ويحلل هذا الآخر بان هذه الفلسفة هي أهم أركان الحياة الحقة التي من خلالها  يكتسب الإنسان  كرامته البشرية من خلال الأيمان العميق بالمبادىء السماوية التي جاءت بها الأديان والتي هي   " التسامح والتواضع والمحبة " هذه " الكلمات الثلاثة العظيمة " على أسسها بنت الشعوب الأخرى حضارتها الإنسانية المعاصرة التي أدت إلى حفظ كرامة الإنسان وصيانة حقوقه بعد الاستفادة من التجارب المريرة للماضي ومن حروبهم التدميرية ؟؟
 أما الأسباب الأخرى التي دعت للهجمة على مسيحيي العراق فهو  للأسف الشديد للانقسام الداخلي فيما بينهم وهذا أيضا كان بتأثير وتحريك خارجي .
وان هذا الانقسام سهل من استهدافنا وضربنا دون أن يكون هنالك رادع قانوني يوقف هذه الضربات الموجعة وان المتهمين ظاهريا هم " قوى الاحتلال أولا " والحكومة في كل مراحلها  ثانيا , وكذلك الذين يدعون بأنهم يمثلوننا من خلال فشلهم في إقناع السلطات الجديدة للقيام بتشريعات لصالح أبناء امتنا ثالثا  , والأعلام المحلي والدولي الذي يتعمد في عدم إظهار شدة هذه الهجمة رابعا , والقوى الخفية خامسا وسادسا وعاشرا ..
نحن مسيحيي العراق لم تكن لدينا أية مشكلة في التعايش اليومي مع أخوتنا أبناء الشعب العراقي من  المسلمين سواء كانوا عربا أو كردا أو تركمانا شيعة كانوا أو سنة  أو يزيديين , لا بل كانت العلاقات بيننا وطيدة وطيبة وفيها تمازج واحترام متبادل والعمل معا كان بروح وطنية وإنسانية , ما عدا قلة قليلة لم يفهموا معنى تعايش أبناء الأديان معا وهؤلاء يحكمهم التخلف وعدم معرفة الآخر جيدا , أننا نتساءل كيف حدث هذا التصادم القوي بين الثقافات من خلال عدم قبول الآخر لنا في ظرف زمني قليل جدا وغير منطقي في قياساته الإنسانية.
إن الذي أدى إلى هذا النفور القوي من مسيحيي العراق هو الظهور المفاجىء للتطرف الديني الغريب علينا نحن العراقيين والقادم من خارج العراق والمخطط له مسبقا وجيدا لكي يستخدم كسلاح فتاك في زمن الفراغ الأمني وغياب السلطة القوية والنظام القوي وكذلك لوجود قوى خفية قد خططت لهذا التصادم ليعودوا بعراقنا سنوات طويلة إلى الوراء وليفرغوه من محتواه الحضاري وتنوعه الثقافي وليفرغوه من سياسة التسامح الديني والتعايش المشترك الذي كنا نعيشه معا  .
مسوولية المجتمع الدولي في حماية مسيحيي العراق
أننا نطالب المجتمع الدولي للقيام بدوره الإنساني والقانوني وبموجب لوائح وقوانين الأمم المتحدة إلى حماية الأقليات العراقية والمسيحيين على وجه الخصوص من الهجمة الشرسة التي نتعرض لها اليوم , بعد أن عجزت الحكومة العراقية الجديدة  القيام بذلك.
وإننا نطالب المجتمع الدولي أيضا أن يوقف التهجير القسري لمسيحيي العراق سواء إلى الشمال أو إلى دول الجوار والضغط على القوى السياسية المتسلطة لاحترام حقوق أبناء أمتنا وتشريع قوانين تخدم مصالحهم وتصون حقوقهم باعتبارهم الشعب الأصيل لعراق وادي الرافدين والاعتراف بتاريخهم الحضاري وإنجازاته الإنسانية وكذلك الاعتراف بالمظالم التي وقعت بحقهم تاريخيا كمذبحة سميل عام 1933 ومجزرة صورية عام 1969 , لكي يتم أنصافهم من خلال إعادة المهجرين قسرا منهم إلى العراق وإعادة جنسيتهم  العراقية التي سلبت منهم والعمل لعودة اللاجئين من دول الجوار بطرق حضارية وذلك من خلال توفير المأوى والمسكن المناسبين والظروف الطبيعية لعودتهم بحيث تحفظ كرامتهم الإنسانية.
وكذلك العمل على تشريع القوانين التي تكفل حقوقهم وكذلك لتمثيلنا في المجلس النيابي حسب الاستحقاق النسبي والوطني لا حسب الاستحقاق الانتخابي الذي يريده البعض لكي يسلبوا حقنا في التشريع , وأن انتخابات 15/12/2005  لم تكن ناجحة وفق المقاييس الدولية والقانونية لعدة أسباب نذكر منها:-
أولا عدم توفر المناخ الديمقراطي لأجرائها وكذلك لافتقار أبناء شعبنا إلى التوعية السياسية الكافية بجدوى وأهمية هذه الانتخابات وكذلك لوجود أجواء ومناخات غير صحية من خلال تسلط القوى الكبرى واستخدامهم لصيغ غير ديمقراطية من اجل كسب منافع مادية لجماعات وكتل سياسية على حساب جماعات أخرى , أما بالنسبة لأبناء شعبنا من المسيحيين فأن قانون الانتخاب لم يخدمهم بسبب تناثرهم في مدن كبرى مثل بغداد وكركوك والموصل والتي ضاعت فيها أصواتهم وكذلك لوجود القسم الأكبر منهم خارج العراق والذين لم تسمح ظروفهم للإدلاء بأصواتهم بحرية أما في الأماكن التي كانت نسبتهم كبيرة مثل أقضية عنكاوا وقرقوش وناحية برطلة وقصبة كرمليس وناحية بعشيقة  وتلكيف وناحية القوش وقصبات تللسقف وباطنايا وشرفية ومجمع جمبور وووو .
وفي كردستان في محافظات دهوك والأقضية التابعة لها مثل زاخو وسميل وسرسنك وعمادية واقضية شقلاوة وديانا في اربيل وجالية في السليمانية بالإضافة إلى الذين في البصرة .
فهل من المعقول إن مئات الآلاف هذه والمتناثرة في هذه المدن والأقضية والقصبات الكثيرة لم يجمعوا من  الأصوات ما تكفي ولو لنائب واحد , وإن الكرسي الممنوح لهم لم يأتي نتيجة الاستحقاق الانتخابي وإنما منح على أساس الاستحقاق الوطني – منية أو مجاملة أو دعاية -  إن الانتخابات المذكورة حدثت فيها خروقات كبيرة وباعتراف أطراف وطنية ودولية كثيرة .
 كما إن تعدد القوائم الانتخابية لأبناء شعبنا وعدم اتفاقهم على قائمة موحدة أو عدم اندماجهم مع قوائم مؤثرة كان خطأ جسيما ارتكبه الذين يدعون إنهم يمثلوننا سياسيا ولكنهم في حقيقة الأمر لم يتفقوا على ثوابتنا القومية وبذلك اخفقوا في تمثيلنا ونجحوا في تمثيل أنفسهم فقط ؟؟؟  .
ولم يحصدوا من جراء هذه السياسة  غير الحكيمة سوى الخيبة وهدر حقوقنا , وان المقعد اليتيم الذي منح لهم كان منية من القوى الكبرى على الساحة العراقية ومنحوه لكي يقولوا للعالم إن هنالك تمثيل للكلدواشوريين السريان في المجلس النيابي العراقي .
كيف يتم حماية مسيحيي العراق ... ؟
لتكن الخطوة الأولى إيقاف الهجمة اللاانسانية ضد مسيحيي العراق من خلال وقف نزيف الدم المتمثل بالقتل والخطف وانتهاك الأعراض والسرقات وضرب وتدمير المصالح وتفجير الكنائس الآمنة بيوت الله ؟؟ والذي أدى إلى إجبارهم  على ترك دورهم ومصالحهم ليرحلوا بعيدا بحثا عن حماية أو ملاذ امن , دون أن يكون هنالك من قوة تردع المجرمين أو قانون يحاسبهم أو سلطة قوية تسير أمور البلد وفق القانون .
 أما الخطوة الثانية فهي للعمل من أعلى المستويات الوطنية والدولية من اجل قيام وتشريع القوانين التي تكفل حمايتهم أولا ولإيجاد وتأسيس المنطقة الإدارية المقترحة في سهل نينوى لكي يبنوا عليها حياتهم الجديدة , وهي أصلا ارض أجدادهم وموطنهم التاريخي ضمن العراق الواحد الموحد .
ولا ضير في أن يكون الانتقال إلى هذه المنطقة طوعيا لا إجباريا ويكون على مدار سنين  وبطريقة سلمية يتفق على خطواتها وفق قانون , لا أن يكون  ذلك خلال أيام لكي لا يفهم الآخر إنها منطقة عنصرية الغاية منها الانفصال , وان تكون قنوات الاتصال مع الآخرين مفتوحة  في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمصالح المشتركة المبنية على الاحترام المتبادل على أساس كوننا أبناء شعب واحد تربطنا روابط وطنية ونضالية مشتركة .
والخطوة التالية العيش المشترك ضمن الوطن الواحد بموجب الدستور الجديد الذي من المفروض أن يكفل حقوق الجميع للعيش في الوطن الواحد المشترك وبناء حضارة عراقية متنوعة الثقافات تخدم أبناء الشعب العراقي أولا وشعوب المنطقة ثانيا والتفاعل الحضاري مع الشعوب الأخرى وذلك من خلال التمثيل الحقيقي على أساس النسبة الحقيقية لمسيحيي العراق والتي تتراوح بين 3 % و 4 % , والذي يعني أن يكون لنا من سبعة إلى عشرة مقاعد  " نواب " في المجلس التشريعي " النيابي " وان يكونوا من أبناء امتنا من الذين ليست  لهم مصالح سواء انتموا إلى كيانات سياسية أو يكونوا من المستقلين.
كما ونريد أن يمثلوننا في هيئة تعديل بنود الدستور الجديد لكي نضع اللبنات الأساسية لتطلعات أبناء امتنا في دستور دائم يخدم مصلحة أجيالنا القادمة وان يتضمن الدستور الإشارة إلى إقامة منطقة إدارية خاصة بأبناء امتنا من الكلدان والسريان والآشوريين على ارض أجدادهم التاريخية في سهل نينوى تكون مستقلة إداريا وضمن العراق الواحد الموحد , عليها نمارس حياتنا أحرارا ولا ضير أن يكون من ضمننا أخوتنا اليزيديين والشبك كونهم تاريخيا يعيشون في نفس المنطقة ويكون الهدف الأول من إقامة هذه المنطقة هو خدمة العراق وشعبه وسيادته ومن ثم أبناء السهل المذكور .
                       
كوركيس أوراها منصور
كاتب كلدواشوري[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.