تجلدني لحظات عمري تجلدا
فذقت تلاوين غربة روح تذوقا
حبيس أنا
أختزن نداءاتي
في رحم الزمن
لا أريد أن أطلق حكمي
تعسفا
ولا أريد التجوال حول عالمي
وألف دوائره العرضية
وأتسلق خطوطه الطولية
ولا أريد أن أكون أوراقا
متناثرة على أرصفة الميناء
فاتخبط واطحن تحت أقدام
قطط الليل...
أعاني شتاء
و أريد أن أغتسل بالدفء
و بحة صوتي
تحتاج شرابا ساخنا
لتخرج الآه المتحشرجة
في عالمي الشتائي الجوانح
قد أمد يدي طلبا للمساعدة
لكن البرد يأكلها
آثرت
الركون على ذلك الكرسي
الخشبي
على أرصفة ميناء شاطئ قديم
لكن شظايا الخشب توخزني
ونبيح كلاب الأزقة تخيفني
صافرات السفن
تعلن الانطلاق
و أيد الوهم تجرر فيني
قرار الاعتراف
وأين أرمي أوراق اعترافي؟
فربما تضيع
في فضاء السواد
حيث لا جاذبية أرضية
لكنها حتما
ستهوي في فتحة سوداء
عندها تنفجر مكنونات
الحفرة كالبركان
تتقيء همي
فيصفع بقيئه
صفحة الأيام
لا؛
لن أشارك هما سطى دواخلي
مهما طالت الأيام...
منقول