الحرية الحقيقية


المحرر موضوع: الحرية الحقيقية  (زيارة 8669 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احــــلام

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5770
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحرية الحقيقية
« في: 16:32 18/03/2009 »
الحرية الحقيقية

أولا ً ما هي الحرية ؟
لقد قرأت الكثير عن الحرية و هذا جزء مما قرأته عن هذه الكلمة التي وجدت في كلا المجالات من سياسة و اقتصاد و فلسفة و علم اجتماع و علم نفس و كل مجال تتوقعه ، أنها بحق كلمة صغيرة تحوي كلام كثير و هذه بعض معانيها :
الحرية : هو مصطلح شامل يضم ليس فقط الحق في الاختيار الحر ، ولكن القدرة على ممارسة حق الاختيار الحر
حينما قرأت هذا المعنى للحرية أعجبني و لكنى فكرت فيه كثيرا و ظهر في عقلي التساؤل
هل الحرية هي أن أختار و أن أمارس حق الاختيار فقط ؟
فماذا لو كان اختياري غير صحيح ؟ و ماذا لو كان نتيجة اختياري استعباد ؟
و بحثت لأجد معنى أخر
الحرية : هي أن تفعل ما تريد في الوقت الذي تريد دون أن يمنعك أحد
و لكن هل الحرية الحقيقية هي فعل ما أريد في الوقت الذي أريده أنا ؟
و هل يستطيع الإنسان فعل ما يريد في أي وقت أم أنه محدود ؟
و التساؤل هل يولد الإنسان حر أم يسعى للحرية ؟
و دارت في عقلي الأفكار و كثرت فمراجع الحرية كثيرة و كنت في حيرة فقد تكلم عن الحرية كثير من الفلاسفة مثل
جون لوك الذي قال : الحرية الكاملة هي التحرك ضمن القوانين الطبيعية و إمكانية اتخاذ القراراتالشخصية و القرارات بشأن الملكية الخاصة بدون قيود , كما يريد الإنسانوبدون أن يطلب هذا الإنسان الحق من أحد , وبدون التبعية لإرادات الغير أيضا
فقوله هذا أعجبني و لكن
هل يستطيع إنسان في الوجود أن يعيش في حرية حقيقية دون اللجوء لأحد ؟
كيف ؟ هل من الممكن أن يمارس الإنسان حياته بحرية في ظل القوانين الطبيعية التي وضعها الله كيف ذلك !! و قد كسرها أدم منذ أول الخليقة ؟
و بحثت أيضا لأجد عالم علم الاجتماع دوركايم يقول أن
الحرية أسطورة فالكائن البشرى ليس ألا ألعوبة مؤثرات الوسط الذي يعيش فيه و التربية والمجتمع و يمكننا شرح تصرفاته واختياراته وتبريرها انطلاقا من جميع هذه العوامل المترابطة
و فكرت كثيرا هل من الممكن أن يكون هذا الكلام واقعي أم لأنه كتب في القرن التاسع عشر ؟ و تساءلت هل من الممكن أن يصل تفكير إنسان إلى هذا المعنى بسبب عدم وجود الحرية في حياته ؟ و هل الإنسان ألعوبة مؤثرات الوسط الذي يعيشه أم ماذا ؟
و كلما قرأت و بحثت أجد نفسي أمام كلمات يصفها العالم بأنها من أقوي الكلمات لكنها كلمات لا تحمل قوة لأنها خارجة من بشر لكي تمارس يجب أن تساندها قوة تفوق القوى الطبيعية ففي كل معاني الحرية تجد أنها محدودة فهي كلمات كبيرة لا تساندها قوة فهي فقط مجرد كلام سعى الكثيرين لتحقيقه و لكنهم لم يجدوا في نهاية حياتهم أنهم عاشوا بحرية ؛
فمنهم من جعل الحرية هدفا له ليحرر بلدة فقام بثورة حرر بها بلده و سلب الحرية الشخصية من كثيرين ، و منهم من سعي ليفتح بلدان العالم و يصنع مجدا لم يحققه آخرون و لكنه لم يجد ألا سرابا فقال ضعوا يدي خارج الصندوق ليرى الجميع أنى لم أخذ من العالم الذي سيطرت علية أي شيء و مات الأسكندر بعدما صنع مجدا مزيفا و في داخلة لم يكن يبحث عن المجد لكنه كان يريد أن يجد حلا لفراغ قلبه فأراد أن يشبعه وأعتقد أن الوسيلة هي أن يفتح بلدان العالم و يكون إمبراطورية عظيمة وظل الإنسان على مر العصور يبحث عن الحرية أن لم تكن لدولته فلنفسه يطلبها و لم ينتهي البحث إلى اليوم فحينما ننظر على المستوى العالمي الآن نجد الإنسان يبحث عن الحرية في كل المجتمعات فمنهم من يبحث عنها بجمعه للمال و منهم من يطيع شهواته ليعلن أنه يستطيع فعل أي شيء و منهم من يبحث في علاقة عن وجود شخص يجعله سعيدا ليعطيه شعورا بالحرية و غالبا يكون بحث الإنسان عن الحرية بلا وعى منه فالإنسان في فراغ بالرغم من مشاغل الحياة التي تزداد لكنه في فراغ ؛
نعم ما أعظم هذا الفراغ الكائن في قلب كل إنسان لم يعرف و يعيش الحرية الحقيقية ففي كل العصور بحث الإنسان كيف يمتلك الحرية و ينطلق حرا غير مكبلا لكنه و للأسف لم يعرف من هو الذي يستعبده و قليلون هم الذين عرفوا من هو عدوهم الذي يستعبدهم و اختاروا الحل ليتحرراو من عبوديتهم الحقيقية ؛
لكن لابد من وجود حرية حقيقية فما هي ؟
- الحرية الحقيقية هي التحرر من كل ما يقيد عقل و أرادة و روح و جسد الإنسان ؛
- الحرية الحقيقية لا تسلب بل يمارسها الإنسان حتى وأن أخطئ في اختياراته ؛
- الحرية الحقيقة ليست أسطورة لأنه حينما خلق الإنسان كان حرا و مادام كان حرا فلا يصح أن تسمي أسطورة ؛
- الحرية الحقيقة تبدأ من داخل الإنسان فلا تعطي من إنسان أو من ظروف أو من أحداث قد مضت ؛
- الحرية الحقيقية هي سيطرة الإنسان علي نفسه في مشاعره و أرادته و تفكيره ؛
- الحرية الحقيقية هي قبول للذات و للآخرين و للأحداث و للوضع الذي تعيش فيه ؛
- الحرية الحقيقية هي حرية في كل جوانب الحياة تحترم كل القوانين الطبيعية و الأخلاقية بكل حب و تقدير .
- الحرية الحقيقية تسمو على الحرية
الحرية الحقيقية ليست فقط مسؤولية لكنها مشروع إلهي عظيم رتب له خالق الإنسان ليجعل هذا المفهوم
ساميا فمن البدء أغوت الحية حواء فأكلت هي و أدم و كسروا بذلك أول قانون إلهي موجه لهم و هنا أخذ الشيطان قوة الإنسان ولأنه قيده في السقوط و حدث تواصل بين الإنسان و الشيطان مما أدي إلي انفصال الإنسان عن جابله ،
و كانت خطة الله للإنسان التحرير فخطط الإله لأعظم مشروع في الوجود و أعظم حرب تاريخية مرت في عالمنا هذا و كان الهدف منها هو تحرير الإنسان و من هو الإنسان أنه المحبوب لدي الله لذا لم يستطع الإله أن يري محبوبة يقيد و يكبل بل صنع خلاصا له و تحريرا لكل قيوده فقد سحق ليعينه لقد قاس و تعذب فقط لأنه يحبه فهل ألها مثل هذا أنه فاق أن يكون ألها بل تعامل مع الإنسان كأب له لقد قبل العار و الذل لأجله و لماذا لأنه يحبه و لماذا لأن الإنسان عملة الذي خلقه ليتلذذ معه ،
فما أعظمك أيها الإله القدير لقد صلبت لتصنع لأجلي التحرير من كل لذات العالم المرير لتجعلني أتحرر من كل اتصال مع الشرير لتجلني أعيش في حب و تحرير.
لقد أوجد الله الحرية الحقيقية في الصليب و لكن كيف تم ذلك ؟
لقد حدث في الصليب أعظم انتصار فلم يكن يتوقع إبليس ذلك لأنه لم يكن الصليب فقط لرفع خطايا العالم بل ليرفع الإنسان ليعيش فوق هذا العالم ليعيش في انطلاقة حقيقية متزنة في تفكيره و التعبير عن مشاعره و استخدام أرادته و استنارة عقلة و تجديد ذهنه لذا الصليب ليس فقط للتخلص من الخطايا و التطهير و القداسة و النقاء بل هو أيضا قوة لا يعرفها إلا من يصدق أنه قوة الله فكلمة الصليب عند الهالكين جهالة أما عندنا نحن المخلصون هو قوة الله الذي تستطيع أن تحررك من كل قيود فالصليب يحرر من كل شيء و لكن كيف تم التحرير ؟
لقد تجسد مخلصنا يسوع و نزل هذا العالم ليس فقط ليعلن لنا عن نفسه بل ليعيش و يمر في كل أنواع التجارب البشرية
لقد ولد من عذراء فأعتبره الناس بلا أب و عايروه و لكم هو الألم أن يعايرك أحد فكان منذ أن حبلت به القديسة العذراء و عرف الناس شكوا و تساءلوا و جميعنا نعرف كيف يتكلم الناس حينما يكون الأمر أشبه بفضيحة لقد تعذبت العذراء و تعذب يوسف الصديق و لكن حينما ولد المخلص تعذب أكثر منهم لأن نظرة من حوله كانت نظره مملوءة قسوة و تعذيب و لكنه تحمل منذ الصغر بل و كان ينمو في وسط الصعاب في النعمة و الحكمة و القامة ليعلن لنا أنه عاش مثلنا و في كل التجارب المتنوعة قد تجرب نعم لقد تعذب من الناس و تجرب من إبليس و لكنه أنتصر كإنسان علي كل ما يقابله لقد حاول إبليس أن يدمره و يمنع تنفيذ خطته و تميم هدفه و لكنه لم يستطيع ليثبت لنا أنه أن كان لك هدفا يمجدني فسوف أساعدك لتتمه لأني في يوم كنت مثلك واستطعت أن أفعل ما يريد أبي الذي هو كان هدف من اختياري ، لقد عاش طوال أيامه على الأرض يمر بكل المصاعب و المتاعب و الآلام المتنوعة الذي تتوقعها فقط ليثبت لنا أنه عاش في حرية حقيقية منتصرا على كل ما للعالم ليقول لنا : ثقوا أنى أنا قد غلبت العالم فأني أستطيع أن أعينكم لأني صرت الأساس لحريتكم لأن :
( لا يستطيع أحد أن يضع أساساً أخر الذي وُضع الذي هو يسوع المسيح ) ( 1كو 3 : 11 )
فما أعظمه مخلصا لقد أوجد الحرية في الصليب و لكنه قبل الصليب أنار لنا أعينا بحياته أنه يحق لنا أن نعيش كما عاش هو لقد أرانا في حياته الحرية الحقيقية ثم صلب ليعطيها لكل إنسان ولكن هل يتحرر الإنسان حينما ينال الخلاص من المخلص أم متي يتحرر ؟
حينما قبلت المسيح و اختبرته واتخذته ربا وأبا كان مازال في داخلي شرور وخطايا وعادات وذهلت مرة حينما شتمت شخصا سبني و ضربته و كأني مازلت إنسان عادى كان ذلك في المرحلة الأعدادية و لكن بعدما شتمته و ضربته وفي نظري ونظر أصحابي استعدت حقي فكرت و قلت هل أنا أبنا له أما مازلت أضع أقنعه و لكن كان شعورا في داخلي يقنعني أنني بحق أبنا له عرفت فيما بعد أنه الروح القدس و أزداد هذا الشعور في داخلي وأخذت ركنا وقلت له أنني مازالت مقيد في لساني فلا تدعني ألفظ هذه الألفاظ وأعطني المعونة لأعيش كابن لك وبعدها تركت هذه العادة و لكن ما حدث لم أعرف ما هي القوة التي أخذتها لأترك هذه العادة لكنني عرفت شيئا واحدا ألا وهو قوة الصليب التي تحرر فالقوة التي تحتاجها تجدها عند الصليب فقط حينما تصدق صوته الذي يدعوك لتعيش له و تأتي بصدق له معلنا بذلك أنك سوف تطيعه سوف تعيش له لأن من أول خطوات التحرير هو الانتصار علي صوت الشرير بطاعة المخلص القدير فالطاعة تجعلك تتواصل مع صوت الروح القدس
و بذلك ستكون متواصل :
مع روح الله القدوس الذي يمنحك القوة والمعونة
و العالم الذي يريد أن يجعلك تتلذذ بما فيه من شهوات
و الماضي الذي يذكرك بكم كانت حياتك وماذا فعلت
و إبليس الذي يريد أن يستعبدك بعادات و قيود
و جسد الإنسان نفسه الذي يرغب في التلذذ بالعالم
و الروح البشرية ضمير الإنسان الذي حينما يستمر الإنسان في فعلة للشرور يتحول إلي ضمير شرير
فكل هؤلاء لها تواصل مع الإنسان بل وسلطان علية ولكن لكي يتحرر الإنسان يحتاج للقوة و هي قوة الصليب التي جعلت روح الله يسكن في الإنسان ويتواصل معه و يحتاج أيضا إلا يستجيب لكل هؤلاء ( العالم - الشيطان - الماضي - جسده - الروح البشرية )
و مثال لذلك
شخص يدير نادي و كان هناك احتفال كبير فوجد بعض الشباب أنهم يشعلون ألعاب نارية و هو لا يريد ذلك و حينما رأى أنهم أشعلوا قرر أن يفعل شيء بالرغم من أنهم بدنيا أقوي منه ولكنه توجه دون خوف وقال لهم حينما تشعلوا ألعاب مره أخري فمن الأفضل أن تذهبوا لأني سوف أطردكم و تركهم و بعد فترة أشعلوا ألعاب مرة أخري فذهب إليهم وقال لهم أخرجوا جميعا لقد نبهتكم و الغريب أنهم خرجوا وأطاعوا الأمر و هنا تكون سلطان لهذا المدير فهو أمرهم وهم أطاعوا لذا في كل مرة يقول لهم افعلوا هذا يفعلون و هذا ما فعلة إبليس حينما أخذ سلطان الإنسان لقد ألقي بسهم في فكرة إلي حواء قائلا لها كلي من هذه الشجرة فحينما أطاعت هي وأدم تقيدوا بسلطان إبليس و لكي ينجحوا في قطع هذا السلطان كان لابد من وجود الصليب الذي سحق سلطان العدو معلنا بذلك استرداد السلطان لله لذا يحق لك أن كنت قد قبلت يسوع مخلصا لك أن تتوقف عن فعل ما يقوله لك إبليس فإن كنت مستعبدا لعادة ما ( سجائر – شهوات شبابية – مخدرات – عادات رديئة – محبة للعالم – محبة لخطية ما ) أي كان الذي مستبعد له فيحق لك أن تتحرر و لا تقول أني مؤمن به فأنا بذلك غير عبد نعم فإني أتفق أنك غير عبد و لكنك مازالت متمسكا بأشياء كثيرة لا يعلمها سوي مخلصك الذي يريد تحريرك بالكامل و لو فكرت معي متأملا جميع جوانب الحياة سوف تجد أنه من الممكن أن يستعبد المؤمن فقد حدث معي مرة بسبب جلوسي الكثير على الكمبيوتر أنه قال لي أبي أنك لا تستطيع العيش من غيرة فذهلت و قلت لا فقال كيف وأنت تجلس كثيرا علية فذهبت مباشرة لأجلس مع نفسي وقلت لا و قررت أن أبتعد عن الكمبيوتر لمدة أسبوعان و لا أقترب منه ولا أتكلم عنه كأنه ليس بموجود و شكرت مخلصي لأنني وجدت نفسي محرر منه لقد تركته ليس فقط أسبوعان بل ثلاثة أسابيع ولاحظ أحد أقربائي ذلك فقال لي أنك بحق تستطيع أن تسيطر على نفسك في الجلوس على الكمبيوتر و فرحت كثيرا لهذه الشهادة الذي أعلنت لا عن قدرتي العديمة الفائدة بل عن قدرة يسوع مخلصي الإله القدير الذي أعطانا السلطان أن ندوس كل قوات العدو ،
لذا عزيزي القارئ أدعوك لتجرب هذا الاختبار أن تلاحظ ما الذي تعودت علي فعلة و هل أدمنته و استعبدت له أم أنك محرر ،
هل أدمنت العلاقات التي لا تبني ؟ هل أدمنت الجلوس أمام الكمبيوتر ؟ هل أدمنت الشات على الانترنت ؟ هل أدمنت الدخول في علاقات عاطفية ؟ هل و هل وهل ؟ ولا يعرف أحد ما الذي أدمنته غيرك أنت ؛
و يأتي بعد الصدق مع النفس و الطاعة للمسيح الثقة والتيقن بأنك محرر فالذي سوف تفعله هو أن تتوقف عن فعل ما يعيق حريتك و لكي تثق يجب أن تلجئ لمصدر القوة الذي هو الكلمة المكتوبة الفعالة التي في داخلها شفاء و جواب و تلذذ ومتعه لا تختبر ألا لمن يريد أن يختبر ،
فمكتوب أن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارايو 8 : 36
و حينما تكونون أحرار يكون التيقن مبدأ واضح كما هو مكتوب :

عالمين هذا إن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد أيضا للخطية رو 6 : 6
ولا نكون عبيدا للخطية بل عبيدا للبر كما هو واضح في
رو 6 :1
8وإذ أعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر
وعبيدا للبر أي أبناء له نفعل بحب ما يطلبه منا القدير أي مكرسين لشخصه .
و في نهاية الكلام أردت أن أترك لك و لكي كلمة أخيرة
الله ليس ببعيد و لكنه أقرب إليك من نفسك فهو يعلم ما تفكر فيه لأنه هو الخالق و يستطيع أن يستثمرك لكي تكون سهما ملتهبا مشتعلا بحبة لكنه فقط يريدك أن تطيعه و تثق في حبه و لكي تفعل ذلك أعطاك الكتاب المقدس لكي تأكل منه فهو الطعام الوحيد القادر أن يبني منك جبارا للقتال لا لكي تقاتل لتنتصر لا لأنه أنتصر بل لتقاتل لكي تنتشل معه وتساعده في أن تصل رسالته لكل العالم ، ربما تفكر و تفكري هل الله يستخدمني أنا فأقول لك أنه لا يريد قواك بل يريدك أن تحمل و تحملي قوته ، فالحرية الحقيقة موجودة فقط عنده أن أردتها أذهب إلية كما أنت وأترك نفسك له ليصنعك وعاء أخر .



منقول





غير متصل hewy

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26588
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الحرية الحقيقية
« رد #1 في: 21:53 18/03/2009 »
موضوع روعة واحب ان اقول ان حريتي تبدا عندي وتنتهي عند حرية الاخر


غير متصل احــــلام

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5770
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الحرية الحقيقية
« رد #2 في: 18:44 26/04/2009 »


مشكورة ياتاج رأسي ست هيوي خان الطيبة

 ردكي زاد اهمية الموضوع ودخل البهجة بقلبي ياوردة طيبة




غير متصل همسة حب

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10845
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الحرية الحقيقية
« رد #3 في: 23:44 24/11/2009 »
عاااااااااااااااشت الايااااااااااااااادي يااااااااااااااااوردة