ثم دخل اريحا واحتاز فيها.واذا هناك رجل اسمه زكارئيسا لجباة الضرائب وكانا غنيا وقد سعى ان يرى من هو يسوع, فلم يقدر بسبب الزحام لانه كان قصير القامة.فتقدم راكضا وتسلق شجرة جميزلعله يرى يسوع,فقد كان سيمر من هناك .فلم وصل يسوع الى ذلك المكان رفع نظره وراه فقال له يازكا اسرع وانزل لانه لابد ان اقيم اليوم في بيتك
لوقا19...
يااخوتي الاعزاء لقد قراءت هذا النص ليلة امس وهو النص للحادثة التي يخبرنا بها الانجيل عن انسان اسمه زكا وكلنا قد قراءنا عنها وسمعنا عنهاايضا منذ الصغر وقد تقولون ماالجديد في هذا الامر.,.؟
عند قرائتي للنص فكرت اين انا من زكا..
الانجيل يخبرنا عن انسان غني وقصير لم يستطع رؤية يسوع لقصره؟
نعم الانجيل لايريد ان يوصف لنا الصفات الخارجية فزكا كان غنيا بالامور الارضية والتي كانت تحيط به كجبال تحجب عنه رؤية يسوع والانجيل يخبرنا بانه كان قصير القامة اي خاطئ فلم يستطع لكثرة الزحام ...
لكن ماذا فعل زكا لقد تقدم راكضا وتسلق شجرة جميزلعله يرى يسوع ,,نعم ان زكا لم يتوقف بمكانه وهو يعرف ان يسوع مار من هناك وان يسوع قادر ان يخلصه لقد تسلق فوق جباله راكضا دائسا فوق كل ما يمنعه عن رؤية يسوع وماذا كان جواب المخلص (فرفع نظره وراه )وكان الحدث ان يسوع اقام في بيته اي قلبه وهكذا كان الخلاص لهذا الرجل الذي تحرر من جباله (بتوزيع امواله للفقراءوشهواته )ومن خطاياه متحررا بوجود المخلص....
في كل يوم نقول يايسوع و ياسوع اني كذا وكذا واريدك في قلبي واريدك في حياتي,,,ولكن هل قمنا بعمل ما هل تقدمنا راكضين ؟هل تسلقنا شجرة الجميز؟اين انا من هذا النص ؟كم انا مقصر؟يسوع منتظر نفتح له وهو واقف يدق على الباب ونحن نجلس امام الكومبيوتر( وانا الان افعله) والتلفزيون وغيرها من الامور ونقول ليسوع ادخل دون ان نقوم ونركض ونفتح له ابوابنا المغلقةليدخل ويخلصنافيالتعاستي ان الذي اصبحت اسيرا لشهواتي بحيث انني اعرف ان يسوع هنا وانا لااحرك ساكنا ولاافعل مثلما فعل زكا....واقلها ان افتح باب قلبي المغلق ليدخل المخلص ويخلصني من جبالي وهمومي وشهواتي ان كنت لااقدران اركض واتسلق...
اذا يااخوتي الاعزاء اردت كتابة هذا الموضوع ليحدد كل واحد منا اين هو من زكا..واين تجد نفسك في هذا الحدث؟
انني كما كتبت اعلاه فانني بعيدا كل البعد عن زكا....يالتعاستي...
ولكنني لن اياءس لانه يسوع يحبني ومهما حدث المحاولة يجب ان تحدث...
فسواءلي اين تجد نفسك من هذا الحدث؟