متى تشعرُ بلوعتي
ضياء يوسف نباتي
إجرحني ومزق قلبي
هلْ هناك منْ مزيدْ
إنكرْ حُبي لكَ ومزقْ
شرياني والوريدْ
أنا لمْ أرى مُثلكَ
جاحداً قلبهُ حديدْ
أقتلني لعلي أصبحُ
في حبكَ شهيدْ
قدْ ترتاحُ بقتلي
نفذهُ ذلكَ التهديدْ
لكني لنْ أجرحكَ أبداً
لأني أحببتكَ ياعنيدْ
علكَ يوماً تُحبني وتذيبَ
منْ قلبكَ الجليدْ
أنا دونَ حُبكَ لاأشعرُ
بالفرحِ أو أكونَ سعيدْ
سوفَ أظلُ أُحبكَ حتى
لو كنتَ عني بعيدْ
عسى يوماً تشعرُ بحبي
وهذا بيتُ القصيدْ
الذي يحبُ يشعرُ كأنهُ
ملاك أو طفل وليدْ
لايحملَ الضغينةَ في قلبهِ
يعيشُ أيامهُ عيدْ
فكرْ ملياً قد ينتابُكَ الشوقُ
وتُحبني منْ جديدْ
أنا لمْ أنكرَ حُبكَ لعلكَ
قلبي إليَّ تُعيدْ
لو أردتَ روحي أُقدمها
لكَ بثمنٍ زهيدْ
أنا دونَ حُبكَ وعشقكَ
ميت في القبرِ رقيدْ
فارقتهُ الروحُ ولايشعر
بأنهُ للحياة يُريدْ
لأنكَ مازلتَ حُبي الأول
ومازلتَ حُبي الوحيدْ
مَتى تشعرَ بحبي لكَ
ليخرجَ مِنْ قلبي التنهيدْ
أنا دونكَ ودونَ حُبكَ
حباً وعشقاً آخراً لاأجيدْ
يوم السبت المصادف07.03.2009